أحاديث عن: رفع رأسه من الركعة الثانية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رفع رأسه من الركعة الثانية
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ إلى الصَّلاةِ وقامَ الَّذينَ معَهُ، فقامَ قيامًا فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وسجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وجلسَ فأطالَ الجلوسَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وقامَ فصنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ما صنعَ في الرَّكعةِ الأولى منَ القيامِ والرُّكوعِ والسُّجودِ والجلوسِ فجعلَ ينفخُ في آخرِ سجودِهِ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ ويبْكي ويقولُ: لم تعدني هذا وأنا فيهم لم تعدني هذا ونحنُ نستغفرُكَ . ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانجلتِ الشَّمسُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإذا رأيتم كسوفَ أحدِهما فاسعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد أدنيتِ الجنَّةُ منِّي حتَّى لو بسطتُ يدي لتعاطيتُ من قطوفِها ولقد أدنيتِ النَّارُ منِّي حتَّى لقد جعلتُ أتَّقيها حتَّى رأيتُ فيها امرأةً من حميرَ تعذَّبُ في هرَّةٍ ربطتْها فلم تدعْها تأْكلُ من خشاشِ الأرضِ فلاَ هيَ أطعمتْها ولاَ هيَ سقتْها حتَّى ماتت فلقد رأيتُها تنْهشُها إذا أقبلت وإذا ولَّت تنْهشُ أليتَها وحتَّى رأيتُ فيها صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بني الدَّعداعِ يدفعُ بعصًا ذاتِ شعبتينِ في النَّارِ وحتَّى رأيتُ فيها صاحبَ المحجنِ الَّذي كانَ يسرقُ الحاجَّ بمحجنِهِ متَّكئًا على محجنِهِ في النَّارِ يقولُ أنا سارقُ المحجنِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فأطال القيامَ جدًّا ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ جدًّا ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ الأوَّلَ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ انحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فانحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فصلُّوا وتصدَّقوا وكبِّروا يا أمَّةَ محمَّدٍ إنْ أحدٌ أغيرَ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا )
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فقرَأ بسورةٍ طويلةٍ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه ثمَّ رفَع رأسَه فافتَتح بسورةٍ أخرى حتَّى إذا فرَغ منها ركَع ثانيةً ثمَّ رفَع رأسَه وسجَد ثمَّ قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فقرَأ أيضًا بسورةٍ وقام دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع فكان ركوعُه دونَ الأوَّلِ ثمَّ سجَد فلمَّا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ قال: ( ما مِن شيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رأَيْتُه في مقامي هذا ولقد رأَيْتُني أُريدُ أنْ آخُذَ قِطفًا مِن الجنَّةِ حينَ رأَيْتُموني أتقدَّمُ ولقد رأَيْتُ جهنَّمَ يحطِمُ بعضُها بعضًا حينَ رأَيْتُموني تأخَّرْتُ ورأَيْتُ عمرَو بنَ لُحيٍّ وهو الَّذي سيَّب السَّوائبَ )
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فقرَأ بسورةٍ طويلةٍ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه ثمَّ رفَع رأسَه فافتَتح بسورةٍ أخرى حتَّى إذا فرَغ منها ركَع ثانيةً ثمَّ رفَع رأسَه وسجَد ثمَّ قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فقرَأ أيضًا بسورةٍ وقام دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع فكان ركوعُه دونَ الأوَّلِ ثمَّ سجَد فلمَّا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ قال: ( ما مِن شيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رأَيْتُه في مقامي هذا ولقد رأَيْتُني أُريدُ أنْ آخُذَ قِطفًا مِن الجنَّةِ حينَ رأَيْتُموني أتقدَّمُ ولقد رأَيْتُ جهنَّمَ يحطِمُ بعضُها بعضًا حينَ رأَيْتُموني تأخَّرْتُ ورأَيْتُ عمرَو بنَ لُحيٍّ وهو الَّذي سيَّب السَّوائبَ
حديثُ جلسةِ الاستراحةِ [يعني حديث: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أحَدُهُم أبو قَتادةَ بنُ رِبْعيٍّ، يقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالوا له: ما كُنتَ أقْدَمَنا صُحْبةً، ولا أكْثَرَنا له تَباعةً، قال: بلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان إذا قامَ إلى الصلاةِ اعتَدَلَ قائمًا، ورَفَعَ يَدَيْه حتى حاذَى بهما مَنْكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ رَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فرَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلم يَصُبَّ رَأْسَه، ولم يَقْنَعْه، ووَضَعَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ رَفَعَ واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ جافى وفَتَحَ عَضُدَيْه عن بَطْنِه، وفَتَحَ أصابِعَ رِجْلَيْه، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسْرى وقَعَدَ عليها، واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه وقَعَدَ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مَوضِعِه، ثُمَّ نَهَضَ فصَنَعَ في الرَّكْعةِ الثانيةِ مِثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السَّجدَتَينِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، كما صَنَعَ حينَ افتَتَحَ الصلاةَ، ثُمَّ صَنَعَ كذلك حتى إذا كانَتِ الرَّكْعةُ التي تَنقَضي فيها الصلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسْرى، وقَعَدَ على شِقِّه مُتَوَرِّكًا، ثُمَّ سَلَّمَ.]
سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أحَدُهُم أبو قَتادةَ بنُ رِبْعيٍّ، يقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالوا له: ما كُنتَ أقْدَمَنا صُحْبةً، ولا أكْثَرَنا له تَباعةً، قال: بلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان إذا قامَ إلى الصلاةِ اعتَدَلَ قائمًا، ورَفَعَ يَدَيْه حتى حاذَى بهما مَنْكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ رَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فرَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلم يَصُبَّ رَأْسَه، ولم يَقْنَعْه، ووَضَعَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ رَفَعَ واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ جافى وفَتَحَ عَضُدَيْه عن بَطْنِه، وفَتَحَ أصابِعَ رِجْلَيْه، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسْرى وقَعَدَ عليها، واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه وقَعَدَ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مَوضِعِه، ثُمَّ نَهَضَ فصَنَعَ في الرَّكْعةِ الثانيةِ مِثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السَّجدَتَينِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، كما صَنَعَ حينَ افتَتَحَ الصلاةَ، ثُمَّ صَنَعَ كذلك حتى إذا كانَتِ الرَّكْعةُ التي تَنقَضي فيها الصلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسْرى، وقَعَدَ على شِقِّه مُتَوَرِّكًا، ثُمَّ سَلَّمَ
7
✔ صحيح📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
سمِعتُه وهو في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهم: أبو قَتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ يقولُ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ما كنتَ أقدَمَنا له صُحْبةً، ولا أكثَرَنا له إتيانًا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتَدلَ قائمًا، ورفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يركَعَ، رفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، وركَعَ، ثمَّ اعتَدلَ، فلم يصُبَّ رأسَه، ولم يُقنِعْ، ووضَعَ يدَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه، ورفَعَ يدَيْه، واعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْه عن إِبْطَيْه، وفتَخَ أصابِعَ رِجلَيْه، ثمَّ ثنَى رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ عليها، ثمَّ اعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ ثنَى رِجلَه، وقعَدَ، واعتَدلَ، حتى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ في مَوضِعِه، ثمَّ نهَضَ، ثمَّ صنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السجدتينِ كبَّرَ، ورفَعَ يدَيْه، حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما صنَعَ حين افتَتحَ الصلاةَ، ثمَّ صنَعَ كذلك، حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه، أخَّرَ رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ على شِقِّه متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ، فإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ورَكَعَ ثمَّ اعتدلَ فلم يصوِّب رأسَهُ ولم يُقنِعْ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ، ثمَّ قالَ : ( سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ) ورفعَ يدَيهِ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجِدًا ثمَّ قالَ: ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيهِ وفتحَ أصابعَ رجليهِ ثمَّ ثنى رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ عليها ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى ساجدًا ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثمَّ نَهَضَ ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها صلاتُهُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفع يديهِ حتى يُحاذِي بهما منكبيْهِ فإذا أراد أن يركعَ رفع يديهِ حتى يُحَاذِي بهما منكبيْهِ ثم قال اللهُ أكبرُ وركع ثم اعتدلَ فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقَنِّعْ ووضع يديْهِ على ركبتيْهِ ثم قال سمع اللهُ لمن حمدَهُ ورفع يديهِ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم جافى عضديهِ عن إبطيهِ وفتح أصابعَ رجليهِ ثم ثَنَى رجلَهُ اليسرى وقعد عليها ثم اعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعد واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهض ثم صنع في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك حتى إذا قام من السجدتينِ كبَّرَ ورفع يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيْهِ كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُهُ أَخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعد على شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثم سلَّمَ
أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِضْ . قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ؛ رفع يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنكِبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ، ثمَّ يرْكعُ، ويضعُ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصبِّي رأسَهُ ولا يُقنِعُ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ ساجِدًا فيجافي يديْهِ عن جَنبيْهِ ويفتحَ أصابعَ رجليْهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرَى فيقعُدُ عليْها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظم في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ويرفعُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيقعُدُ عليْها حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ ينْهضُ ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسَرِ ثمَّ سلَّمَ . قالوا: صدَقتَ هَكذا كانَ يصلِّي
قال: كسَفَتِ الشَّمسُ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام، وقُمْنا معه، فأطالَ القيامَ، حتى ظننَّا أنَّه ليس براكعٍ، ثُمَّ ركَعَ، فلم يكَدْ يرفَعُ رأسَه، ثُمَّ رفَعَ، فلم يكَدْ يسجُدُ، ثُمَّ سجَدَ، فلم يكَدْ يرفَعُ رأسَه، ثُمَّ جلَسَ، فلم يكَدْ يسجُدُ، ثُمَّ سجَدَ، فلم يكَدْ يرفَعُ رأسَه، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ كما فعَلَ في الأولى، وجعَلَ ينفُخُ في الأرضِ، ويَبكي وهو ساجدٌ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وجعَلَ يقولُ: ربِّ، لِمَ تعذِّبُهم وأنا فيهم؟ ربِّ، لِمَ تعذِّبُنا ونحن نستغفِرُكَ؟ فرفَعَ رأسَه، وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، وقَضى صلاتَه، فحمِدَ اللهَ، وأَثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا كسَفَ أحدُهما، فافْزَعوا إلى المساجدِ، فوالذي نفْسي بيدِه، لقد عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ، حتى لو أشاءُ لتعاطَيْتُ بعضَ أغصانِها، وعُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، حتى إني لأُطفِئُها؛ خشيةَ أنْ تغْشاكم، ورأَيْتُ فيها امرأةً مِن حِمْيَرَ، سَوداءَ طُوَالةً، تُعَذَّبُ بهِرَّةٍ لها، تربِطُها، فلمْ تُطعِمْها ولم تَسْقِها، ولا تدَعْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، كلَّما أقبَلَتْ نهَشَتْها، وكلَّما أدبَرَتْ نهَشَتْها، ورأَيْتُ فيها أخا بني دَعْدَعٍ، ورأَيْتُ صاحبَ المِحْجَنِ مُتَّكئًا في النَّارِ على مِحْجَنِه، كان يسرِقُ الحاجَّ بمِحْجَنِه، فإذا علِموا به قال: لسْتُ أنا أسرِقُكم، إنما تعلَّقَ بمِحْجَني
كُسِفَت الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقام وقمنا معَه فأطال القيامَ حتى ظننَّا أنه ليس براكعٍ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ رأسَه ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ رأسَه ثم جلَس فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ رأسَه ثم فعل في الركعةِ الثانيةِ كما فعل في الأولى وجعل ينفُخُ في الأرضِ ويبكي وهو ساجدٌ في الركعةِ الثانيةِ وجعل يقولُ ربِّ لِمَ تُعذِّبُهم وأنا فيهم ربِّ لِمَ تُعذِّبُنا ونحن نستغفِرُك ؟ فرفع رأسَه وقد تجلَّت الشمسُ وقضى صلاتَه فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ إن الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإذا كُسِفَ أحدُهما فافزَعوا إلى المساجدِ فو الذي نفسي بيدِه لقد عُرِضَت علَيَّ الجنةُ حتى لو أشاءُ لتعاطَيتُ بعضَ أغصانِها وعُرِضَت علَيَّ النارِ حتى إنِّي لأُطفِئُها خشيةَ أن تغشاكم ورأيت فيها امرأةً من حِميرَ سوداءَ طُوالةً تُعذَّبُ بهرَّةٍ لها تربِطُها فلم تُطعِمْها ولم تُسقِها ولا تدعُها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ كلَّما أقبلَت نهشَتها وكلما أدبَرت نهشَتها ورأيت فيها أخا بني دَعدَعٍ ورأيت صاحبَ الِمحجَنِ مُتَّكِئًا في النارِ على مِحجَنِه كان يسرقُ الحاجَّ بمحجَنِه فإذا علِموا به قال : لستُ أنا أسرِقُكم إنما تعلَّق بمحجَنِي
أنا أعلَمُكم بِصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : ما كُنتَ أقدمَنا لهُ صُحبةً ولا أكثَرَنا لهُ اتِّباعًا ، قال : بلَى ، قال : فاعرِض ، قال : كان عليهِ السَّلامُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدل قائمًا ، ثمَّ كبَّرَ ورفع يدَيهِ حتَّى يُحاذِيَ بهما مَنكِبيْهِ ، فلمَّا أرادَ أن يركعَ رفع يدَيهِ حتَّى حاذَى بهما مَنكِبيْهِ ، ثمَّ قال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ اعتدلَ فلَم ينصِب رأسَه ولم يُقنِعْه ، ووضعَ يدَيهِ على رُكبتيْهِ ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمَن حمدَه ، ورفع واعتدلَ قائمًا حتَّى يَرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه مُعتدلًا ، ثمَّ أهوى ساجِدًا إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبَرُ ، ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيْهِ وفتحَ أصابعَ رِجليْهِ ، ثمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَيها واعتدَلَ حتَّى رجَعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِه مُعتدِلًا ، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ نهَضَ ، ثمَّ صنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ، حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتيْنِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بهِما مَنكِبيْهِ كما صنعَ حين افتَتحَ الصَّلاةَ ثمَّ صنعَ كذلكَ ، حتَّى إذا كانَت الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها الصَّلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَى شِقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدل قائمًا ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه ، فإذا أراد أن يركعَ رفع يدَيه حتى يحاذِيَ بهما منكبَيه ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ، وركع ، ثم اعتدل ، فلم يُصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِّعْ ، ووضع يدَيه على ركبتَيه ، ثم قال : ( سمع اللهُ لمن حمده ) ورفع يدَيه واعتدل ، حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعه معتدلًا ، ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ، ثم قال ( الله أكبرُ ) ثم جافى عضُدَيه عن إبطَيه ، وفتح أصابعَ رجلَيه ، ثم ثنى رجلَه اليُسرى وقعد عليها ثم اعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه معتدلًا ثم هوى ساجدًا ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ثم ثنى رجلَه وقعد واعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانيةِ مثلَ ذلك ، حتى إذا قام من السجدتَين كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه كما صنع حين افتتح الصلاةَ ، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه ، أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد على شِقِّه مُتورِّكًا ، ثم سلَّم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاة رفع يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ثمَّ يعتدلُ فلا يصبِّي رأسَهُ ولا يقنعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمده ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ساجدًا فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ويفتح أصابعَ رجليهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجعَ كل عظم في موضعهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعهِ ثمَّ ينهضُ ثمَّ يصنعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلهُ اليسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسرِ ثمَّ سلَّم قالوا صدقتَ هكذا كانَ يصلِّي
16
◔ غير محدد📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
عن مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، عن أبي حُمَيْدٍ الساعديِّ, قال: سمِعْتُه وهو في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهم أبو قتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ، يقولُ: أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قالوا: ما كُنتَ أقدمَنا له صُحبةً, ولا أكثرَنا له إتيانًا، قال: بلى, قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ اعتدَلَ قائمًا، ورفَعَ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ, فإذا أراد أنْ يركَعَ رفَعَ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ, ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ, وركَعَ, ثمَّ اعتدَلَ, فلَمْ يُصَوِّبْ رأسَهُ، ولم يُقْنِعْ, ووضَعَ يدَيْهِ على رُكبتَيْهِ, ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ, ورفَعَ يدَيْهِ، واعتدَلَ حتَّى يرجِعَ كلُّ عظْمٍ في موضعِهِ مُعتدِلًا, ثمَّ أَهْوى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ, ثمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عن إبطَيْهِ, وفَتَخَ أصابعَ رجلَيْهِ, ثمَّ ثَنَى رِجلَه اليُسرى، وقعَدَ عليها, ثمَّ اعتدَل حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظْمٍ في موضعِه مُعتدِلًا, ثمَّ أَهْوى ساجدًا, ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ, ثمَّ ثَنى رِجلَه وقعَد, واعتدَل حتَّى يرجِعَ كلُّ عظْمٍ في موضعِه, ثمَّ نهَض, ثم صنَع في الركعةِ الثانيةِ مِثلَ ذلك، حتَّى إذا قام مِنَ السجدتَيْنِ كبَّرَ، ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، كما صنَع حينَ افتتَحَ الصلاةَ، ثمَّ صنَع كذلك، حتَّى كانتِ الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه أَخَّر رِجلَه اليُسرى، وقعَد على شِقِّه مُتورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ
حديث حَنَشِ بنِ المُعتمِرِ، عن عليٍّ: في كسوفِ الشَّمسِ أو القَمرِ، وصِفةِ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: عن رجُلٍ يُدْعى حَنَشًا، عن عليٍّ، قال: كَسَفتِ الشَّمسُ فصلَّى عليٌّ للنَّاسٍ، فقرَأ: يس، أو نَحْوَها- ثُم ركَع نَحْوًا من قَدْرِ سورةٍ، ثُم رفَع رأسَه، فقال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثُم قام قَدْرَ السُّورةِ يَدْعو ويُكبِّرُ، ثُم ركَع قَدْرَ قراءتِه أيضًا، ثُم قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثُم قام أيضًا قَدْرَ السُّورةِ، ثُم ركَع قَدْرَ ذلك أيضًا، حتى صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، ثُم قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثُم سجَد، ثُم قام في الرَّكعةِ الثانيةِ، ففعَل كفِعلِه في الرَّكعةِ الأُولى، ثُم جلَس يَدْعو ويَرغَبُ، حتى انكشَفتِ الشَّمسُ، ثُم حدَّثهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك فعَل.]
18
✔ صحيح📌 رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.]
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالَت: فصدعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ صدعَينِ، فصفَّت طائفةٌ وراءَهُ، وقامَت طائفةٌ وجاهَ العدوِّ قالت: فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكَبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ ورَكَعوا، ثمَّ سجدَ فسجَدوا، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فرفعوا، ثمَّ مَكَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا وسجَدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قاموا فنَكَصوا علَى أعقابِهِم يمشونَ القَهْقَرَى، حتَّى قاموا مِن ورائِهِم، وأقبلتِ الطَّائفةُ قالَ أحمدُ: الأُخرى، وقالا جميعًا: فَصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّروا، ثمَّ رَكَعوا لأنفسِهِم، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدتَهُ الثَّانيةَ، فسجَدوا - زادَ أحمدُ بنُ الأزهرِ: فسجَدوا معَهُ - ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَكْعتِهِ، وسجدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قامَتِ الطَّائفتانِ جميعًا، وقالا: فصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فرَكَعَ بِهِم رَكْعةً ورَكَعوا جميعًا، ثمَّ سجدَ فسجدوا جميعًا قالَ أبو الأزهرِ: ثمَّ رفعَ رأسَهُ ورفعوا معَهُ وقالَ مُحمَّدُ بنُ عليٍّ: ورفعوا مَكانَهُ، ولم يقُل: ثمَّ رفعَ رأسَهُ، وقالا جميعًا: كانَ ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا جدًّا، لا يألو أن يخفِّفَ ما استَطاعَ، ثمَّ سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسلَّموا، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد شرَكَهُ النَّاسُ في صلاتِهِ كُلِّها
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالت: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعَيْنِ فصفَّتْ طائفةٌ وراءَه وقامت طائفةٌ وِجاهَ العدوِّ قالت: فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلْفَه ثمَّ ركَع وركَعوا ثمَّ سجَد وسجَدوا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا ثمَّ مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قاموا فنكَصوا على أعقابِهم يمشون القَهْقَرى حتَّى قاموا مِن ورائِهم وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الأخرى فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا ثمَّ ركَعوا لأنفسِهم ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّجدةَ الثَّانيةَ فسجَدوا معه ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ركعتِه وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قامتِ الطَّائفتانِ جميعًا فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فركَع بهم ركعةً وركَعوا جميعًا ثمَّ سجَد فسجَدوا جميعًا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا معه، كلُّ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريعًا جدًّا لا يألو أنْ يُخفِّفَ ما استطاع ثمَّ سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّموا ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شرِكه النَّاسُ في صلاتِه كلِّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع اليدين على الركبتينامرأة من حمير تعذب بهرةربي لم تعذبهم وأنا فيهمرب لم تعذبهم وأنا فيهميضع راحتيه على ركبتيهحتى يحاذي بهما منكبيهجهنم يحطم بعضها بعضاست ركعات بأربع سجداتفاسعوا إلى ذكر اللهلا ينخسفان لموت أحدجافى عضديه عن إبطيهيجافي يديه عن جنبيهآيتان من آيات اللهرأيته في مقامي هذاقعد على شقه متوركاافزعوا إلى المساجدجافي يديه عن جنبيهسمع الله لمن حمدهأبو قتادة بن ربعيالقعود على اليسرىالفزع إلى المساجدحاذى بهما منكبيهيفتح أصابع رجليهأبو حميد الساعديجافى وفتح عضديهفتخ أصابع رجليهفتح أصابع رجليهثنى رجله اليسرىعلي بن أبي طالبمالك بن الحويرثصاحب السبتيتينجلسة الاستراحةعرضت علي الجنةعرضت علي النارالركعة الثانيةحنش بن المعتمرامرأة من حميرقطفا من الجنةسجدوا لأنفسهمالشمس والقمرأغير من اللهانكسفت الشمسيحاذي منكبيهحذو المنكبينصاحب المحجنصلاة الكسوفعمرو بن لحياعتدل قائماحاذى منكبيهيضحك قليلايبكي كثيرارأيت الجنةرفع اليدينجافى عضديهقعد متوركاكسوف الشمسسرقة الحاجأربع ركعاتصلاة الخوفذات الرقاعلا ينكسفانرأيت جهنمالله أكبرسريعا جدارفع يديهلموت أحدالسوائبالتسليمالتكبيرابن عمرالقهقرىتصدقوااعتدالالتوركمنكبينمنكبيهالصلاةالركوعالسجودالجنةالنارالشمسالقمركبرواتأخرتتسليماعتدليعتدلتكبيرطائفةآيتانسريعاكسوفصلواتقدمتوركيكبريركعيسجدركعة
تخريج حديث رفع رأسه من الركعة الثانية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








