أحاديث عن: التسليم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: التسليم
⭐ حسن
📂 باب وجوب الطهارة للصلاة قال...
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «مفتاح الصلاة الطُهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم».
حسن رواه أبو داود (٦١) والترمذي (٣) وابن ماجه (٢٧٥) كلهم من طريق سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب، فذكره.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في سجود...
عن عبد الله ابن بُحينة، أنه قال: صلَّى لنا رسولُ الله ﷺ ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه. فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبَّر، ثم سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم، سَلَّم.
متفق عليه رواه مالك في الصلاة (٦٥) عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 وتر النبي ﷺ بثلاث ركعات
عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وفي الركعة الثانية بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول: يعني بعد التسليم: «سبحان الملك القدوس ثلاثًا».
صحيح رواه النسائي (١٧٠١) عن يحيى بن موسى قال: أنبأنا عبد العزيز بن خالد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزْرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أبَيِّ بن كعب فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن عطاء بن أبي رباح قال: كانوا يكرهون التَّسْليمَ باليدِ، أو قال : كان يكره التَّسْليمَ باليدِ
حديث تحليلُها التسليمُ يعني الصلاةَ [يعني حديث: مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ وتحريمُها التَّكبيرُ وتحليلُها التَّسليمُ]
أنَّه سجَدَ سَجدَتَيِ السَّهْوِ بعدَ التَّسليمِ، وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَهما بعدَ التَّسليمِ
أنَّ عبدَ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه سجَدَ سَجدَتَيِ السَّهوِ بعدَ التسليمِ، وحدَّثَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ بعدَ التسليمِ
بمعنى إسنادِه وحديثِه [صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتينِ، ثمَّ قام فلم يَجلِسْ، فقام الناسُ معه، فلمَّا قضى صلاتَه وانتظَرْنا التسليمَ كبَّرَ، فسجَد سجدتينِ وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ، ثمَّ سلَّم، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، زاد: وكان منَّا المُتشهِّدُ في قيامِه
صلَّى لنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكعتينِ ثمَّ قامَ فلم يجلس فقامَ النَّاسُ معَهُ فلمَّا قضى صلاتَهُ وانتظرنا التَّسليمَ كبَّرَ فسجدَ سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ التَّسليمِ ثمَّ سلَّمَ صلى الله عليه وسلم. وفي رواية بمعناه وزاد وكان منا المتشهد في قيامه
وعلى آلِ محمَّدٍ [يعني حديث: قُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ هذا التَّسْلِيمُ فَكيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ قالَ أبو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ: علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابنُ أبِي حَازِمٍ والدَّرَاوَرْدِيُّ، عن يَزِيدَ، وقالَ: كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وآلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ.]
رمقتُ رسولَ اللَّهِ في صلاتِهِ ، فوجدت قيامَهُ ورَكْعتَهُ واعتدالَهُ بعدَ الرَّكعةِ فسَجدتَهُ فجِلستَهُ بينَ السَّجدتينِ فسجدتَهُ فجلستَهُ ، بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا من السَّواءِ
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قالَ : رَمقتُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فوجدتُ قيامَهُ كرَكعتِهِ وسجدتِهِ واعتدالَهُ في الرَّكعةِ كسجدتِهِ وجِلستَهُ بينَ السَّجدتَينِ وسجدتَهُ ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجْهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ
قالَ لي عمرانُ بنُ الحُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُ أشعرت أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عليَّ فلمَّا اكتويتُ، انقطعَ عنِّي التَّسليمُ
[التسليمُ في صلاةِ الجنازةِ تسليمةٌ واحدةٌ عن اليمينِ]
تحريمُها التَّكبيرُ وتحليلُها التَّسليمُ
التَّسليمُ بعد سجدتَيِ السَّهوِ
ويجعلُ التَّسليمَ في آخرِ ركعةٍ ، يعني من الأربعِ ركعاتٍ [ يعني التي قبلَ الظُّهرِ ]
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا له : ولِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يُكبِّرُ ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يرفَعُه ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ مُعتدِلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيَثْنِي رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يعُودُ فيسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويقولُ : اللهَ أكبَرُ ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتَّى يعُودَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الأخرى مِثْلَ ذلكَ وإذا قام مِن الثِّنْتَيْنِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ صنَع مِثْلَ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِه حتَّى إذا كانت قَعْدَةُ السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد مُتوَرِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ) قالوا جميعًا : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
( لا يزني الزَّاني حينَ يزني وهو مُؤمِنٌ ولا يسرِقُ السَّارقُ حينَ يسرِقُ وهو مُؤمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مُؤمِنٌ ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرَفٍ يرفَعُ المُسلِمونَ إليها أبصارَهم وهو حينَ ينتهِبُها مُؤمِنٌ ) فقُلْتُ للزُّهريِّ : ما هذا ؟ فقال : على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البلاغُ وعلينا التَّسليمُ
[حديثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يوترُ بثلاثِ ركعاتٍ يقرأ بالأولى بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الثانيةِ بـ{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثَّالثةِ بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ... بدون ذِكرِ القنوتِ وبزيادةِ :] ولا يسلم إلا في آخرهنَّ ويقولُ بعد التسليمِ: سبحانَ الملكِ القدوسِ ثلاثًا
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً منَ الصَّلواتِ، فقامَ منَ اثنتَينِ فسُبِّحَ بِهِ، فمَضى حتَّى فرغَ مِن صلاتِهِ ولَم يبقَ إلَّا التَّسليمُ، فسَجدَ سجَدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ أن يُسلِّمَ[وفي روايةٍ]: فسبَّحنا بِهِ، فلمَّا اعتدلَ مضَى ولم يرجِعْ. [وفي روايةٍ]: فسبَّحوا بِهِ، فمضَى ولَم يرجِعْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يسلم إلا في آخرهنقل يا أيها الكافرونصلى الله عليه وسلماعتداله بعد الركعةجلسته بين السجدتينسبح اسم ربك الأعلىسبحان الملك القدوساللهم صل على محمدالتسليم والانصرافعبد الله بن مسعودعطاء بن أبي رباحالمتشهد في قيامهقريبا من السواءعمران بن الحصينالبراء بن عازبقل هو الله أحدالتسليم باليداستقبال الوجهلا يشرب الخمرقام من اثنتينمفتاح الصلاةقام فلم يجلسصلاة الجنازةتسليمة واحدةتحريم الصلاةتحليل الصلاةالأربع ركعاتيحاذي منكبيهنهبة ذات شرفمضى ولم يرجعسجدتي السهوبعد التسليمقبل التسليمعبدك ورسولكقعدة السجدةقبل أن يسلمسجود السهوسجد سجدتينآل إبراهيمفصل الصلاةصفة الصلاةثلاث ركعاترسول اللهكما باركتابن مسعودعن اليمينقبل الظهرالطمأنينةوتحريمهاوتحليلهاعبد اللهكما صليتالانصرافالملائكةآخر ركعةرفع يديهالاعتدالوهو مؤمنوهو جالسسبحوا بهالتكبيرالتسليمالطهارةسجود...تحليلهاتحريمهاآل محمداعتدالهلا يزنيلا يسرقالصلاةالطهورللصلاةقال...ركعتينالأعلىيكرهونالركعةالإمامالسلامالقيامالسجودالتشهدمنكبيهمتوركاالركوعالتوركالزانيالسارقالبلاغسجدتينمفتاحالوتربثلاثركعاتتسليمصلاتهقيامهركعتهسجدته
تخريج حديث التسليم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








