أحاديث عن: رفع يديه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رفع يديه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الاستحياء...
عن سلمان الفارسيّ، عن النبيّ ﷺ قال: «إنّ ربّكم حييٌّ كريم، يستحيي من
عبده إذا رفع يديه إليه أن يردّهما صِفْرًا».
عبده إذا رفع يديه إليه أن يردّهما صِفْرًا».
حسن رواه أبو داود (١٤٨٨)، والترمذيّ (٣٥٥٦)، وابن ماجه (٣٨٦٥)، وصحّحه ابن حبان (٨٧٦)، والحاكم (١/ ٤٩٧) كلّهم من طرق عن جعفر بن ميمون، عن أبي عثمان النّهدي، عن سلمان الفارسيّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع اليدين عند الركوع...
عن ابن عمر قال: إن رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسَه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا وقال: سمع الله لمن حَمِده ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود.
متفق عليه رواه مالك في الصلاة (١٦) عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر فذكر مثله، ولم يذكر مالك الرفع عند الركوع.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع اليدين عند الركوع...
عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلَّى كبَّر، ورفع يَديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدَّث أن رسول الله ﷺ صنع هكذا.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٧٣٧)، ومسلم في الصلاة (٣٩١) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله، عن خالد (الحذاء) عن أبي قلابة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.]
عن وائلِ بنِ حجرٍ قال صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديْهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ وأدخلَ يديْهِ في ثوبِهِ فإذا أرادَ أن يرْكعَ أخرجَ يديْهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يديْهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجْهَهُ بينَ كفَّيْهِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديْهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه. قالَ محمَّدٌ بن جحادة فذَكرتُ ذلِكَ للحسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فعلَهُ من فعلَهُ
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَه بيمينِه وأدخلَ يديهِ في ثوبِه فإذا أرادَ أن يركعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَه بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه قالَ محمَّدٌ وهو ابنَ جُحَادَةَ فذَكرتُ ذلِك للحَسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَه من فعلَه وترَكَه من ترَكَه
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ قالَ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ وأدخلَ يديهِ في ثوبِهِ قالَ فإذا أرادَ أن يرْكعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَهُ بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ
حديثُ رفعِ اليدَينِ إذا قام منَ الركعتَينِ بعدَ التشهُّدِ [يعني حديث: أنَّ ابْنَ عُمَرَ، كانَ إذَا دَخَلَ في الصَّلَاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، ورَفَعَ ذلكَ ابنُ عُمَرَ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
عَبدُ الجبَّارِ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ: كنتُ غُلامًا لا أعقِلُ صَلاةَ أبي، قال: فحدَّثَني عَلقَمةُ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ، عن أبيه قال: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا كبَّرَ رفَعَ يَدَيه، ثُمَّ التحَفَ، ثُمَّ أخَذَ شِمالَه بيَمينِه، وأدخَلَ يَدَيه في ثَوبِه، قال: فإذا أرادَ أنْ يَرفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيه ثُمَّ سجَدَ، ووضَعَ وَجهَه بيْنَ كَفَّيه، وإذا رفَعَ رَأْسَه مِن السُّجودِ أيضًا رفَعَ يَدَيْه حتى فرَغَ مِن صَلاتِه
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ، وأبو أُسَيْدٍ، وسَهْلُ بنُ سَعدٍ، فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بصلاةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ رفعَ يديهِ، ثمَّ رفعَ يديهِ حينَ يُكَبِّرُ للرُّكوعِ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، رفعَ يديهِ
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه، وإذا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَفَعَ يَدَيه، وإذا قامَ مِنَ الرَّكعَتَينِ رَفَعَ يَدَيه، ورَفَعَ ذلك ابنُ عُمَرَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه، وإذا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه رَفَعَ يَدَيه، وإذا قامَ مِنَ الرَّكعَتَينِ رَفَعَ يَدَيه. ورَفَعَ ذلك ابنُ عُمَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
10
✔ صحيح📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ
أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالوا لِمَ فواللَّهِ ما كُنتَ بأَكْثرنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صحبةً قالَ بلَى قالوا فاعرِضْ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ويقرَّ كلُّ عضوٍ منهُ في موضعِهِ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ معتمدًا لا يَصبُّ رأسَهُ ولا يُقنِعُ معتدلًا ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يقرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ ويُجافي بينَ يديهِ عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيَقعدُ علَيها ويفتخُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يسجدُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويجلسُ علَى رجلِهِ اليُسرى حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصلِّي بقيَّةَ صلاتِهِ هَكَذا حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي ينقَضي فيها التَّسليمُ أخَّرَ إِحدى رجليهِ وجلسَ علَى شقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
[ أنَّ مالكَ بنَ الحُوَيرِثِ ] كان إذا كبَّر رفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما أُذُنَيه وإذا ركع رفع يدَيه حتى يحاذِيَ بهما أُذُنَيه وإذا رفع رأسَه من الركوعِ فقال سمع اللهُ لمن حمده فعل مثلَ ذلك وإذا رفع رأسَه من السجودِ فعَل مثلَ ذلك
إذا صلَّى كبَّر ورفَع يدَيْهِ وإذا أراد أنْ يركَعَ رفَع يدَيْهِ وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُ هكذا
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فكبَّر حين دخل ، ورفع يديهِ ، وحين أرادَ أن يركعَ ، رفع يديهِ ، وحين رفع رأسَه من الركوعِ ، رفع يديهِ ، ووضع كفيهِ ، وجافَى ، وفرشَ فخِذَه اليسرَى من اليمنَى ، وأشار بإصبعهِ السبابةِ ، وفي روايةٍ وجافَى في الركوعِ ، وفي أخرَى : وخوَّى في ركوعهِ ، وخوَّى في سجودهِ
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى، فكبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا ركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيْهِ، وخَوَّى في رُكوعِهِ، وخَوَّى في سُجودِهِ، فلمَّا قعَدَ يتشَهَّدُ، وضَعَ فَخِذَهُ اليُمنى على اليُسرى، ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى، وأشارَ بِإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وحلَّقَ بالوُسْطى
أنَّه رَأى مالِكَ بنَ الحُوَيرِثِ إذا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه، وإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ رَفَعَ يَدَيه، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ هَكَذا
عن أبي قِلابةَ، أنَّهُ رأى مالِكَ بنَ الحوَيْرثِ إذا صلَّى كبَّرَ، ورفعَ يديهِ، وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ، وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي هَكَذا
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ حينَ دخلَ في الصَّلاةِ، ورفعَ يدَيهِ، وحينَ أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ، وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يدَيهِ ووضعَ كفَّيهِ وجافَى يعني في السُّجودِ وفرشَ فخذَهُ اليُسرَى، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ يعني في الجُلوسِ في التَّشَهُّدِ
سمعتُهُ وَهوَ في عشرةٍ من أصحَابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ في الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكِبيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ أَكبرُ وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكبيهِ فإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ فاعتدلَ فإذا قامَ منَ الثِّنتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منْكبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فأَرِنا قال : فقام يُصلِّي وهم ينظُرونَ فبدَأ يُكبِّرُ ورفَع يدَيْهِ حِذاءَ المَنكِبَيْنِ ثمَّ كبَّر لِلرُّكوعِ فرفَع يدَيْهِ أيضًا ثمَّ أمكَن يدَيْهِ مِن رُكبتَيْهِ غيرَ مُقنِعٍ ولا مُصوِّبٍ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ رفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ ثمَّ كبَّر فجلَس وتورَّك إحدى رِجْلَيْهِ ونصَب قدَمَه الأخرى ثمَّ كبَّر فسجَد الأخرى فكبَّر فقام ولَمْ يتورَّكْ ثمَّ عاد فركَع الرَّكعةَ الأخرى وكبَّر كذلكَ ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقيامِ كبَّر ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأخيرتَيْنِ فلمَّا سلَّم سلَّم عن يمينِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وسلَّم عن شِمالِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ قال الحسَنُ بنُ الحرِّ : وحدَّثني عيسى أنَّ ممَّا حدَّثه أيضًا في المجلِسِ في التَّشهُّدِ : أنْ يضَعَ يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ويضَعَ يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ثمَّ يُشيرُ في الدُّعاءِ بإصبَعٍ واحدةٍ
حديثُ جلسةِ الاستراحةِ [يعني حديث: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أحَدُهُم أبو قَتادةَ بنُ رِبْعيٍّ، يقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالوا له: ما كُنتَ أقْدَمَنا صُحْبةً، ولا أكْثَرَنا له تَباعةً، قال: بلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان إذا قامَ إلى الصلاةِ اعتَدَلَ قائمًا، ورَفَعَ يَدَيْه حتى حاذَى بهما مَنْكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ رَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فرَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلم يَصُبَّ رَأْسَه، ولم يَقْنَعْه، ووَضَعَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ رَفَعَ واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ جافى وفَتَحَ عَضُدَيْه عن بَطْنِه، وفَتَحَ أصابِعَ رِجْلَيْه، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسْرى وقَعَدَ عليها، واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه وقَعَدَ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مَوضِعِه، ثُمَّ نَهَضَ فصَنَعَ في الرَّكْعةِ الثانيةِ مِثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السَّجدَتَينِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، كما صَنَعَ حينَ افتَتَحَ الصلاةَ، ثُمَّ صَنَعَ كذلك حتى إذا كانَتِ الرَّكْعةُ التي تَنقَضي فيها الصلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسْرى، وقَعَدَ على شِقِّه مُتَوَرِّكًا، ثُمَّ سَلَّمَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
وضع الفخذ اليمنى على اليسرىالتخوية في الركوع والسجودالنبي صلى الله عليه وسلمسلام عليكم ورحمة اللهرفع الرأس من الركوعأشار بأصبعه السبابةالحسن بن أبي الحسنالقيام من الركعتينرفع رأسه من الركوعقعد على شقه متوركاسمع الله لمن حمدهوضع وجهه بين كفيهغير مقنع ولا مصوبإشارة بإصبع واحدةأبو قتادة بن ربعيأبو حميد الساعديأخذ شماله بيمينهالإشارة بالسبابةحتى يحاذي منكبيهحاذى بهما منكبيهمالك بن الحويرثقام من الركعتينالرفع من الركوعفرش فخذه اليسرىجافى وفتح عضديهصلاة رسول اللهتكبيرة الإحرامجلسة الاستراحةافتتاح الصلاةيحاذي الأذنينرفع من الركوعدخل في الصلاةحذاء المنكبينالاستحياء...حذو المنكبينيحاذي منكبيهافتتح الصلاةوائل بن حجراعتدل قائمارفع اليدينصلاة النبييقر كل عضوالركوع...ابن جحادةأخرج يديهرسول اللهيفعل هكذافرش الفخذأبو قلابةالله أكبرأبو قتادةالمنكبينرفع يديهالركعتينأبو حميدنبي اللهوالركوعالتكبيرابن عمرالتسليمالسبابةيستحيييردهمااليدينافتتاحالصلاةوالرفعالركوعالسجودالتشهدالتوركالركعةالسجدةالتحفتكبيرعبدهيديهصفراصلاةيركعجافىهكذاركوعتوركرفعجاءحذومنهركعخوى
تخريج حديث رفع يديه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








