أحاديث عن: رفعك الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: رفعك الله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الحث...
عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: لقيتُ ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت: أخْبِرني بعَمل أعملُه يُدخلني الله به الجنةَ، أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمال إلى الله. فسكت ثم سألتُه فسكت، ثم سألتُه الثالثة. فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: «عليك بكثرة السجود لله. فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً».
قال معدانُ: ثم لقيتُ أبا الدرداء فسألتُه. فقال لي مثل ما قال لي ثوبان.
قال معدانُ: ثم لقيتُ أبا الدرداء فسألتُه. فقال لي مثل ما قال لي ثوبان.
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٤٨٨) من طريق الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المُعيطي، حدثني معدان بن أبي طلحة اليَعْمَري فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الحث...
عن أبي فاطمة قال: قلت يا رسول الله! أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله. قال: «عليك بالسجود، فإنّك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله درجة، وحطَّ بها عنك خطيئة».
حسن رواه ابن ماجه (١٤٢٢) عن هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم الدّمشقيان قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة أنّ أبا فاطمة قال: فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عَن مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمريِّ، قال: لَقيتُ ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أخبِرْني بعَمَلٍ أعمَلُه يُدخِلْني اللهُ به الجَنَّةَ، أو قال: قُلتُ: بأحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ، فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه الثَّالِثةَ فقال: سَألتُ عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ؛ فإنَّكَ لا تَسجُدُ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَكَ اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنكَ بها خَطيئةً، قال: مَعدانُ: ثُمَّ لَقيتُ أبا الدَّرداءِ فسَألتُه فقال لي مِثلَ ما قال لي ثَوبانُ
[عن] مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمَريِّ، قال: لَقيتُ ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أخبِرْني بعَمَلٍ أعمَلُه يُدخِلُني اللهُ به الجَنَّةَ؟ أو قال: قُلتُ: بأحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ، فسَكَتَ. ثُمَّ سَألتُه فسَكَتَ. ثُمَّ سَألتُه الثَّالِثةَ فقال: سَألتُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عليك بكَثرةِ السُّجودِ للَّهِ؛ فإنَّك لا تَسجُدُ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَك اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنك بها خَطيئةً
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنينٍ قال : فولى عنه الناسُ وثبَت معه ثمانون رجلًا منَ المُهاجرين والأنصارِ فنكصْنا على أقدامِنا نحوًا مِنْ ثمانين قدمًا ولم نولِّهم الدبُرَ وهم الذين أنزل اللهُ عز وجل عليهم السكينةَ قال : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلتِه يَمضي قُدُمًا فحادتْ به بغلتُه فمال عنِ السَّرْجِ فقلتُ له : ارتفعْ رفعَك اللهُ فقال : ناولْني كفًّا مِنْ ترابٍ فضرَب به وجوهَهم فامتلأتْ أعينُهم ترابًا ثم قال : أين المهاجرون والأنصارُ قلتُ : هم أولاء قال : اهتِف بهم فهتَفتُ بهم فجاءوا وسيوفُهم بأيمانِهم كأنها الشُّهْبُ وولى المشركون أدبارَهم
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ، فوَلَّى عنه النَّاسُ، وبَقيتُ معه في ثمانينَ رَجلًا مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ، فكنَّا على أَقدامِنا نحوًا مِن ثمانينَ قَدَمًا، ولمْ نُولِّهم الدُّبُرَ وهُم الَّذين أَنزَلَ اللهُ عليهم السَّكينَةَ. قالَ: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه، يَمضي قُدُمًا، فحادَتْ بغْلَتُه، فمالَ عنِ السُّرُجِ، فشَدَّ نحوَهُ فقلتُ: ارتَفَعَ رفَعَكَ اللهُ، قالَ: ناوِلْني كفًّا مِن تُرابٍ. فناوَلْتُه، فضَرَبَ به وجوهَهُم، فامْتَلَأَ أَعْيُنُهم تُرابًا، قالَ: أين المهاجرونَ والأنصارُ؟ قلتُ: هُم هنا، قالَ: اهتِفْ بهم، فهَتَفْتُ بهم، فجاؤوا وسُيوفُهُم في أَيمانِهم كأنَّها الشُّهُبُ، ووَلَّى المشركونَ أَدْبارَهُم
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومَ حنينٍ فولَّى الناسُ عنه وبقيتُ معه في ثمانينَ رجلًا من المهاجرين والأنصارِ فقمنا على أقدامنا ولم نولِّهم الدبُرَ وهم الذين أنزل اللهُ تعالى عليهِمُ السكينةَ ورسولُ اللهِ على بغلتِهِ لم يمضِ قدمًا فحادَتْ به بغلتُهُ فمال عن السرْجِ فقلتُ له أين تقعُ رفعَك اللهُ ؟ فقال ناوِلْني كفًّا من ترابٍ فناولتُه فضربَ وجوهَهم فامتلأتْ أعينُهم ترابًا ثمَّ قال أين المهاجرونَ والأنصارُ قلتُ هم أولاءِ قال اهتُفْ بهم فجاءوا وسيوفُهم بأيمانِهم كأنها الشهُبُ وولَّى المشركون أدبارَهم
كنت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ قال فولَّى الناسُ وثبتَ معه ثمانونَ رجلًا من المهاجرين والأنصارِ فنكصنا على أقدامِنا نحوًا من ثمانينَ قدَمًا ولم نولِّهم الدبرَ وهم الذين أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم السكينةَ قال ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلتِه يمضِي قُدُمًا فحارت به بغلتُه فمال عن السرجِ فقلت ارتفعْ رفعك اللهُ فقال ناوِلْني كفًّا من ترابٍ فضرب به وجوهَهم فامتلأت أعينَهم ترابًا قال أينَ المهاجرونَ والأنصارُ قلت هم أولاءِ قال اهتفْ بهم فهتفت بهم فجاءوا وسيوفُهم بأيمانِهم كأنها الشهبُ وولَّى المشركون أدبارَهم
قلتُ: يا رسولَ اللهِ أخبرني بعملٍ أستقيمُ عليه وأعملُ قال: عليك بالسجودِ فإنك لا تسجدُ للهِ سجدةً إلا رفعك اللهُ بها درجةً وحط عنك بها خطيئةً
يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ أستقيمُ عليْهِ وأعملُه، قال: عليْكَ بالسُّجودِ؛ فإنَّكَ لا تسجُدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَكَ اللَّهُ بِها درجةً، وحطَّ بِها عنْكَ خطيئةً
9
◑ حسن📌 عليكَ بالسجودِ فإنَّكَ لا تَسجُدُ للهِ سجدةً إلا رفعَكَ اللهُ بها درجةً وحَطَّ بها عنكَ خطيئةً
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ أستقيمُ عليهِ وأعمَلُه قال عليكَ بالسجودِ فإنَّكَ لا تَسجُدُ للهِ سجدةً إلا رفعَكَ اللهُ بها درجةً وحَطَّ بها عنكَ خطيئةً
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، قال: فوَلَّى عنه النَّاسُ، وثَبَتَ معه ثمانونَ رَجُلًا مِن المُهاجِرينَ والأنصارِ، فنَكَصْنا على أقْدامِنا نحوًا مِن ثمانينَ قُدُمًا، ولم نُوَلِّهم الدُّبُرَ، وهم الذين أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم السَّكينةَ، قال: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلتِه يَمضي قُدُمًا، فحادتْ به بَغلتُه، فمال عن السَّرْجِ، فقُلتُ له: ارتفِعْ رَفَعَكَ اللهُ، فقال: ناوِلْني كَفًّا مِن تُرابٍ، فضَرَبَ به وُجوهَهم، فامتلَأَتْ أعيُنُهم تُرابًا، ثُمَّ قال: أين المُهاجرون والأنصارُ؟ قُلتُ: هم أُولاءِ، قال: اهتِفْ بهم، فهَتَفتُ بهم، فجاؤوا وسُيوفُهم بأيْمانِهم كأنَّها الشُّهُبُ، ووَلَّى المُشركونَ أدْبارَهم
من تواضع للهِ رفعه اللهُ، وقال : انتعِشْ رفعك اللهُ، فهو في نفسِه صغيرٌ، وفي أعيُنِ الناسِ عظيمٌ، ومن تكبر خفضه اللهُ، وقال : اخسأْ خفضك اللهُ، فهو في نفسِه كبيرٌ، وفي أعيُنِ الناسِ صغيرٌ، حتى يكونَ أهونَ عليهم من كلبٍ
جاءَ العبَّاسُ رضي اللَّه عنهُ يعودُ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مرضِهِ ، فرفعَهُ فأجلسَهُ على السَّريرِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : رفعَكَ اللَّهُ يا عمِّ ، ثم دخلَ عليٌّ ومعَهُ ابناه ، فقالَ العباسُ : هؤلاءِ ولدُكَ يا رسولَ اللَّهِ . قال : هُم ولدُكَ يا عمِّ . قالَ : أتحبُّهُم ؟ قالَ : إنِّي أحبُّهم . قالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أحببتَهم
جاء العباسُ يعود النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه ، فرفعه فأجلسه على السريرِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رفعك الله يا عمِّ ، ثم دخل عليٌّ ومعه ابناه ، فقال العباسُ : هؤلاء ولدُك يا رسولَ اللهِ . قال : هم ولدُك يا عمِّ . قال : أتحبُّهم ؟ قال : إني أُحبُّهم . قال : أحبَّك اللهُ كما أحببتُهم
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ أستقيمُ علَيهِ وأعملُهُ قالَ : عليكَ بالسُّجودِ .. فإنَّكَ لا تَسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَكَ اللَّهُ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ أستقيمُ عليهِ وأعملُهُ ، قالَ : عليكَ السُّجودَ ؛ فإنَّكَ لا تسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَكَ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ عنكَ بِها خطيئةً
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخبرني بعملٍ أستقيمُ عليهِ وأعمَلُ ؟ قالَ : علَيكَ بالسُّجودِ ؛ فإنَّكَ لا تَسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَكَ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنكَ خطيئةً
قال أبو فاطِمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني بعَمَلٍ أستَقيمُ عليه وأعمَلُ، قال: «عليك بالسُّجودِ؛ فإنَّك لا تَسجُدُ للهِ سَجدةً إلَّا رَفعَك اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنك بها خَطيئةً
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني بعمَلٍ أَستَقيمُ عليه وأعمَلُ، قال: عليكَ بالسُّجودِ؛ فإنَّهُ لا تسجُدُ للهِ سَجدةً إلَّا رفَعَكَ اللهُ بها درجةً، وحَطَّ عنكَ بها خطيئةً. ولَفْظُ أحمدَ أنَّه قال له: يا أبا فاطمةَ، إنْ أَرَدْتَ أنْ تَلْقاني فأَكثِرِ السُّجودَ
أنَّ جَدَّه حَنيفةَ قال لحِذيَمٍ: اجمَعْ لي بَنِيَّ، فإنِّي أُريدُ أنْ أُوصيَ، فجَمَعَهم، فقال: إنَّ أوَّلَ ما أُوصي: أنَّ لِيَتيمي هذا الذي في حِجْري مِئَةً من الإبِلِ التي نُسمِّيها المُطيَّبَةَ، فقال حِذيَمٌ: يا أبَتِ، إنِّي سَمِعتُ بَنيك يَقولون: إنَّا نُقِرُّ بهذا عَينَ أبينا، فإذا ماتَ رَجَعْنا فيه، قال: فبيني وبينَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حِذيَمٌ: رَضينا، فارتفَعَ حِذيَمٌ وحَنيفةُ وحَنظَلَةُ معهم غُلامٌ، وهو رَديفٌ لحِذيَمٍ، فلمَّا أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّموا عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَفَعَك يا أبا حِذيَمٍ؟ قال: هذا، وضَرَبَ بيَدِه على فَخِذِ حِذيَمٍ، فقال: إنِّي خَشيتُ أنْ يَفجَأنيَ الكِبَرُ أو المَوتُ، فأَرَدتُ أنْ أُوصيَ، وإنِّي قُلتُ: إنَّ أوَّلَ ما أُوصي أَنَّ لِيَتيمي هذا الذي في حِجْري مِئَةً من الإبِلِ التي كُنَّا نُسمِّيها في الجاهِليَّةِ المُطَيَّبةَ، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَأَيْنا الغَضَبَ في وَجهِه، وكان قاعِدًا فجَثا على رُكبتَيْهِ، وقال: لا، لا، لا، الصَّدَقةُ خَمسٌ، وإلَّا فعَشْرٌ، وإلَّا فخَمسَ عَشْرةَ، وإلَّا فعِشرونَ، وإلَّا فخَمسٌ وعِشرونَ، وإلَّا فثلاثونَ، وإلَّا فخَمسٌ وثلاثونَ، فإنْ كَثُرَتْ فأربعونَ، قال: فوَدَعوه ومع اليَتيمِ عَصًا، وهو يَضرِبُ حَبلًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَظُمَتْ هذه هِراوةُ يَتيمٍ، قال حَنظَلَةُ: فدَنا أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لِيَتيمي بنينَ ذوي لِحًى ودونَ ذلك، وإنَّ ذا أصغَرُهم، فادْعُ اللهَ تَبارك وتَعالى له، فمَسَحَ رأسَه، وقال: بارَكَ اللهُ فيكَ أو بُورِكَ فيكَ، قال ذَيَّالٌ: فلقد رَأيتُ حَنظَلَةَ يُؤتى بالإنسانِ الوارِمِ وَجهُه، أو بالبَهيمَةِ الوارِمَةِ الضَّرْعُ فيَتفُلُ على يَدِه، ويقولُ: بسمِ اللهِ، ويَضَعُ يَدَه، ويقولُ: على مَوضِعِ كَفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَمسَحُه عليه، قال: فيَذهَبُ الوَرَمُ
[ عن ] حنظلةَ بنِ حذيمٍ أنَّ جدَّهُ حنيفةَ قال لحذيمٍ اجمع لي بَنيَّ فإني أريد أن أُوصيَ فجمعهم فقال إنَّ أولَ ما أُوصِي أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ التي كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فقال حذيمٌ يا أبتِ إني سمعتُ بَنيكَ يقولون إنما نُقِرَّ بهذا عند [ في المجمعِ عينَ ] أبِينا فإذا مات رجَعْنا فيه قال فبيني وبينكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حذيمٌ رضِينا فارتفع حذيمٌ وحنيفةُ وحنظلةُ معهم غلامٌ وهو رديفٌ لحذيمٍ فلما أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّموا عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما رفعكَ يا أبا حذيمٍ قال هذا وضرب بيدِه على فخِذِ حذيمٍ فقال إني خشيتُ أن يَفجأَني الكِبَرُ أو الموتُ فأردتُ أن أُوصِيَ أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رأَيْنا الغضبَ في وجههِ وكان قاعدًا فجثا على ركُبتَيهِ وقال لا لا لا الصدقةُ خمسٌ وإلا فعشرٌ وإلا فخمسَ عشرةَ وإلا فعشرون وإلا فخمسٌ وعشرون وإلا فثلاثونَ وإلا فخمسٌ وثلاثونَ فإن كثُرتْ فأربعونَ قال فودَّعوهُ ومع اليتيمِ عصًا وهو يضرب جملًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عظمتْ هذه هِراوةُ يتيمٍ قال حنظلةُ فدنا أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي بنينَ ذوي لِحًى ودون ذلك وإن ذا أصغرُهم فادعُ اللهَ له فمسح رأسَه وقال بارَكَ اللهُ فيك أو بُورِكَ فيك قال ذَيَّالٌ فلقد رأيتُ حنظلةَ يُؤتَى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمَةِ الضَّرعُ فيتفُل على يدَيه ويقول بسم اللهِ ويضعُ يدَه على رأسِه ويقول على موضعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيمسحُه عليه قال ذيَّالٌ فيذهَبُ الوَرَمُ
أنَّ جدَّه حنيفةَ قال لحِذْيَمٍ : اجمعْ لي بنيَّ فإنِّي أريدُ أن أوصِيَ . فجمعهم فقال : إنَّ أوَّلَ ما أُوصي أنَّ ليتيمي هذا الَّذي في حِجري مائةً من الإبلِ الَّتي كنَّا نسمِّيها في الجاهليَّةِ المطيَّبةَ فقال حِذْيَمٌ : يا أبتِ إنِّي سمعتُ بَنيك يقولون : إنَّما نُقِرُّ بهذا عند أبينا فإذا مات رجعنا فيه . قال : فبيني وبينكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فقال حِذْيَمٌ : رضِينا ، فارتفع حِذْيَمٌ وحنيفةُ وحنظلةُ معهم غلامٌ وهو رديفٌ لحِذيمٍ ، فلمَّا أتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سلَّموا عليه ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : وما رفعك يا أبا حِذيمٍ ؟ قال : هذا ، وضرب بيدِه على فخِذِ حِذيمٍ . فقال : إنِّي خَشِيتُ أن يفجأَني الكِبَرُ أو الموتُ فأردتُ أن أوصيَ وإنِّي قلتُ : إنَّ أوَّلَ ما أوصي أنَّ ليتيمي هذا الَّذي في حجري مائةً من الإبلِ كنَّا نسمِّيها في الجاهليَّةِ المطيَّبةَ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى رأيْنا الغضبَ في وجهِه ، وكان قاعدًا فجثا على ركبتَيه وقال : لا لا لا الصَّدقةُ خمسٌ ، وإلَّا فعشرٌ ، وإلَّا فخمسَ عشرةَ وإلَّا فعشرون ، وإلَّا فخمسٌ وعشرون ، وإلَّا فثلاثون ، وإلَّا فخمسٌ وثلاثون ، فإن كثُرت فأربعون . قال : فودعوه ومع اليتيمِ عصا وهو يضربُ جملًا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : عظُمت هذه هراوةُ يتيمٍ . قال حنظلةُ : فدنا بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال : إنَّ لي بنين ذوي لحًى ودون ذلك ، وإنَّ ذا أصغرُهم فادعُ اللهَ له ، فمسح رأسَه وقال : بارك اللهُ فيك أو بُورك فيك ، قال ذيالٌ : فلقد رأيتُ حنظلةَ يؤتَى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمةِ الضَّرعُ فيتفُلُ على يديْه ، ويقولُ : بسمِ اللهِ . ويضعُ يدَه على رأسِه ويقولُ على موضِعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فيمسحُه عليه ، وقال ذيالٌ : فيذهبُ الورمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
ولى المشركون أدبارهمامتلأت أعينهم تراباالمهاجرين والأنصارسيوفهم كأنها الشهبفي أعين الناس عظيممعدان بن أبي طلحةعمل أستقيم عليهعمل يستقيم عليهبارك الله فيكيا رسول اللهفي نفسه صغيركثرة السجودأحب الأعمالأبو الدرداءثمانون رجلاثمانين رجلاخمس وثلاثونخمس وعشرونرفعك اللهرفعه اللهخفضه اللهأحبك اللهأبا فاطمةرفع درجةحط خطيئةالمشركونإلا رفعكرفع اللهخمس عشرةالحث...بالسجودالسكينةاستقامةلا تسجدالمطيبةالهراوةالسجودثمانينحط عنكالعباسالسريرالصدقةثلاثونأربعوناليتيمبكثرةالجنةثوبانبغلتهالشهبتواضعانتعشيا عمأحبهمأجلسهخطيئةعشرونحنيفةفإنكتسجدسجدةرفعكدرجةترابحنينبغلةتكبراخسأيعودولدكمرضهرفعهيتيمحذيمجاءعملمرضخمسعشر
تخريج حديث رفعك الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








