أحاديث عن: رفعوا أيديهم عن الطعام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رفعوا أيديهم عن الطعام
إنَّ الإخوانَ إذا رَفعوا أيديَهُمْ عَنِ الطعامِ لا يُحاسَبُ مَنْ أكلَ مِنْ فضلِ ذلكَ الطعامِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ بأُوَلاتِ الجَيشِ، ومعه عائشةُ زَوجتُه، فانقطَعَ عِقدٌ لها مِن جَزعِ ظَفارٍ، فحُبِسَ النَّاسُ ابتغاءَ عِقدِها ذلك، حتى أضاءَ الفَجرُ، وليس مع النَّاسِ ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُخْصةَ التَّطهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقام المُسلمونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبوا بأيديهم الأرضَ، ثُمَّ رَفَعوا أيديَهم، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شيئًا، فمَسَحوا بها وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ، ولا يَغتَرُّ بهذا النَّاسُ. وبَلَغَنا أنَّ أبا بَكرٍ قال لعائشةَ رَضيَ اللهُ تعالى عنهما: واللهِ ما عَلِمتُ إنَّكِ لمُبارَكةٌ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل المسجِدَ فأبصَر قومًا قد رفَعوا أيديَهم فقال : ( قد رفَعوها كأنَّها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسكُنوا في الصَّلاةِ )
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المصلَّى بالمدينةِ بُكرةً وبه ناسٌ منَ التُّجارِ وكانوا يُسمَّونَ السماسرةَ فإذا هم يتبايعون فناداهم يا معشرَ التُّجارِ فلما رفعوا إليه أبصارَهم ومدُّوا إليه أعناقَهم واشرأَبُّوا ولهَوا عما في أيديهم قال ألا إنَّ التُّجَّارِ يُبعثون يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلا مَنِ اتَّقى وبرَّ وصدقَ
حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ كَيْسانَ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمُّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَرَّسَ بأُولاتِ الجَيْشِ ومعَه عائِشةُ، فانْقَطَعَ عِقْدٌ لها مِن جَزعِ ظَفارٍ، فحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغاءَ عِقْدِها ذلك حتَّى أَضاءَ الفَجْرُ، وليس معَ النَّاسِ ماءٌ، فتَغَيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وليس معَهم ماءٌ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رُخْصةَ التَّطَهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فضَرَبوا بأيْديهم إلى الأرْضِ، ثُمَّ رَفَعوا أيْديَهم، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بِها وُجوهَهم وأيْديَهم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيْديهم إلى الآباطِ"]
حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ كَيْسانَ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمُّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَرَّسَ بأُولاتِ الجَيْشِ ومعَه عائِشةُ، فانْقَطَعَ عِقْدٌ لها مِن جَزْعِ أظفارٍ، فحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغاءَ عِقْدِها ذلك حتَّى أَضاءَ الفَجْرُ، وليس معَ النَّاسِ ماءٌ، فتَغَيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وليس معَهم ماءٌ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رُخْصةَ التَّطَهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فضَرَبوا بأيْديهم إلى الأرْضِ، ثُمَّ رَفَعوا أيْديَهم، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بِها وُجوهَهم وأيْديَهم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيْديهم إلى الآباطِ"]
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه الظُّهرَ بنَخلٍ، فهَمَّ به المُشرِكونِ، ثُمَّ قالوا: دَعوهم فإنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه أحَبَّ إلَيهم مِن أبنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فصَلَّى بأصحابِه العَصرَ فصَفَّهم صَفَّينِ، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أيديهم، والعَدوُّ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَبَّروا جَميعًا ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَه، والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ تَقدَّمَ هؤلاء، وتَأخَّرَ هؤلاء، فكَبَّروا جَميعًا، ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَهم والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في نَخلٍ فصلَّى بأصحابِه صلاةَ الظُّهرِ، قال: فهَمَّ بهم المُشرِكون، قال: فقالوا: دَعُوهُم؛ فإنَّ لهم صلاةً بَعدَ هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أبْنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأخبَرَه فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بأصحابِه فصَفَّهم صَفَّينِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَينَ أيْديهِم فكَبَّروا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرونَ قيامٌ، فلمَّا رَفَعَ الذين سَجَدوا رُؤوسَهُم، سَجَدَ الآخَرون، فلمَّا قاموا في الرَّكْعةِ الثانيةِ، تَأخَّرَ الذين يَلُونَ الصَّفَّ الأوَّلَ، فقامَ أهلُ الصَّفِّ الثاني، وتَقدَّمَ الآخَرون إلى الصَّفِّ الأوَّلِ، فرَكَعوا جَميعًا، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهم مِن الرُّكوعِ، سَجَدَ الذين يَلُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرون قيامٌ، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهُم سَجَدَ الآخَرون
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَّس بأُولاتِ الجيشِ ومعه عائشةُ فانقطع عِقدٌ لها من جزعِ ظِفارٍ فحُبِس النَّاسُ ابتغاءَ عِقدِها ذلك حتَّى أضاء الفجرُ وليس مع النَّاسِ ماءٌ فتغيَّظ عليها أبو بكرٍ وقال حبَسَتِ النَّاسَ وليس معهم ماءٌ فأنزل اللهُ تعالَى على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُخصةَ التَّطهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ فقام المسلمون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضربوا بأيديهم إلى الأرضِ ثمَّ رفعوا أيديَهم ولم يقبِضوا من التُّرابِ شيئًا فمسَحوا بها وجوهَهم وأيديَهم إلى المناكبِ ومن بطونِ أيديهم إلى الآباطِ زاد ابنُ يحيَى في حديثِه قال ابنُ شهابٍ في حديثِه ولا يَعتبرُ بهذا النَّاسُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرَّسَ بأُولاتِ الجيشِ ومعه عائشةُ، فانقَطَعَ عِقدٌ لها من جَزْعِ ظَفارِ فحبَسَ الناسَ ابتِغاءَ عِقدِها ذلك حتى أضاءَ الفَجرُ، وليس معَ الناسِ ماءٌ، فتَغيَّظَ عليها أبو بَكرٍ، وقال: حبَسْتِ الناسَ، وليس معَهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ تعالى ذِكرُه على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُخصةَ التطَهُّرِ بالصعيدِ الطيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, فضَرَبوا بأَيْديهم إلى الأرضِ، ثم رَفَعوا أيْديَهم، ولم يَقبِضوا منَ الترابِ شيئًا، فمَسَحوا بها وُجوهِهم وأَيْديهم إلى المَناكِبِ، ومن بُطونِ أَيْديهم إلى الآباطِ؛ زادَ ابنُ يَحْيى في حديثِه: قال ابنُ شِهابٍ في حَديثِه: ولا يَعتَبِرُ بهذا الناسُ
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرَّسَ بأولاتِ الجيشِ ومعَهُ عائشةُ زوجتُهُ فانقطعَ عِقدٌ لها من جَزعِ ظَفارِ ، فحُبِسَ النَّاسُ ابتغاءَ عِقدِها ذلِكَ وحتَّى أضاءَ الفجرُ ، وليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ ، فأنزلَ اللَّهُ علَى رسولِهِ رُخصةَ التَّطهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ فقامَ المسلمونَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربوا بأيديهمُ الأرضَ ، ثمَّ رفعوا أيديَهُم ولم ينفُضوا منَ التُّرابِ شيئًا ، فمسحوا بِها وجوهَهُم وأيديَهُم إلى المَناكبِ ، ومن بطونِ أيديهِم إلى الآباطِ
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأولاتِ الجيشِ ومعَهُ عائشةُ زوجتُهُ فانقطعَ عقدُها من جزعِ ظفارِ فحبسَ النَّاسُ ابتغاءَ عقدِها ذلِكَ حتَّى أضاءَ الفجرُ وليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ فتغيَّظَ عليها أبو بَكرٍ فقالَ حَبستِ النَّاسَ وليسَ معَهم ماءٌ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ رُخصةَ التَّيمُّمِ بالصَّعيدِ قالَ فقامَ المسلمونَ معَ رسولِ اللَّهِ فضربوا بأيديهمُ الأرضَ ثمَّ رفعوا أيديَهم ولم ينفُضوا منَ التُّرابِ شيئًا فمسحوا بِها وجوهَهم وأيديَهم إلى المناكبِ ومن بطونِ أيديهم إلى الآباطِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ فأبصَرَ قَومًا قد رَفَعوا أيديَهم، فقال: قد رَفَعوها كَأنَّها أذنابُ الخَيلِ الشُّمْسِ، اسكُنوا في الصَّلاةِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ فرأى قَومًا يصلُّونَ وقد رَفعوا أيديَهُم . فقالَ: مالي أَراكم تَرفعونَ أيديَكُم كأنَّها أذنابُ خَيلِ شُمسٍ ، اسكُنوا في الصَّلاةِ
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى
عن مِرثدٍ قالَ: سَألتُ أبا ذرٍّ فَقلتُ: أسأَلتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ؟ قالَ: نعَم، كُنتُ أسألُ النَّاسِ عنها . قالَ عِكْرمةُ: يعني أشبعَ سُؤالًا - قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرني عن لَيلةِ القَدرِ، في رمَضانَ هيَ، أم في غَيرِهِ ؟ قالَ: في رمَضانَ قُلتُ: وتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا، فإذا رُفِعوا رُفِعَت ؟ قالَ: بل هيَ إلى يومِ القِيامةِ . قلتُ: في أيِّ رمَضانَ هيَ ؟ قالَ: في العَشرِ الأُوَلِ، أو في العَشرِ الأُخَرِ. ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثتُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، في أيِّ العِشرينَ هيَ ؟ قالَ: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها . ثمَّ حدَّثَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَني بحقِّي عليكَ في أيِّ العشرِ هيَ ؟ فغَضِبَ عليَّ غضَبًا لم يغضَبْ عليَّ قبلُ ولا بعدُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو شاءَ لأطلعَكُم علَيها، التمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تسألْني عن شيءٍ بعدَها
عَرَّسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأولاتِ الجَيشِ، ومَعَهُ عائِشةُ زَوجَتُه، فانقَطَعَ عِقدُها مِن جزعِ أظفارٍ، فحَبَسَ النَّاسَ في ابتِغاءِ عِقدِها ذلك حَتَّى أضاءَ الفَجرُ، وليس مَعَ النَّاسِ ماءٌ، فتَغَيَّظَ عليها أبو بَكرٍ فقال: حَبَستِ النَّاسَ وليس مَعَهُم ماءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى رُخصةَ التَّيَمُّمِ بالصَّعيدِ، قال: فقامَ المُسلِمونَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَرَبوا بأيديهم الأرضَ، ثُمَّ رَفَعوا أيديَهُم ولَم يَنفُضوا مِن التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بها وُجوهَهُم وأيديَهُم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ
نزلتْ رُخصةُ التطهّرِ بالصعِيدِ الطيِبِ ، فقامَ المسلمونَ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فضربُوا بأيديهِم الأرضَ ، ثم رفعُوا أيديهِم ولم يقبضوا من الترابِ شيئا ، فمسحوا بها وجوههُم وأيديهِم إلى المناكبِ ، ومن بطونِ أيديهِم إلى الآباطِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عرَّسَ بأُولاتِ الجَيشِ ومعه عائشةُ، فانقطَعَ عِقدٌ لها مِن جِزْعِ ظِفارٍ، فحبَسَ الناسَ ابتغاءَ عِقْدِها ذلكَ؛ حتى أضاءَ الفجرُ، وليس مع الناسِ ماءٌ، فتغيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقال: حبَستِ الناسَ وليس معهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رُخْصةَ التطهُّرِ بالصَّعيدِ الطيِّبِ، فقام المسلمونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فضرَبوا بأَيْديهم إلى الأرضِ، ثمَّ رفَعوا أيديَهم، ولم يَقْبِضوا مِن التُّرابِ شيئًا، فمسَحوا بها وُجوهَهم وأيديَهم إلى المناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ
أنَّ عمرَ جاء والصلاةُ قائمةٌ ونفرٌ ثلاثةٌ جلوسٌ أحدُهم أبو جَحشٍ الَّليثيُّ فقال : قُوموا فصلُّوا مع رسولِ اللهِ ، فقام اثنانِ وأبى أبو جَحشٍ أن يقومَ وقال : لا أقومُ حتى يأتيَ رجلٌ هو أقوى مني ذِراعَينِ وأشدُّ مني بطشًا فيصرعُني ثم يدُسُّ وجهي في الترابِ ، قال عمرُ : فصرعتُه ودُسْتُ وجهَه في التُّرابِ ، فأتى عثمانُ بنُ عفانٍ فحجَزني عنه ، فخرج عمرُ مُغضَبًا حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما رأيُك يا أبا حفصٍ ؟ فذكر له ما كان منه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ رِضَى عمرَ رحمةٌ ، واللهِ لوَدِدتُ أنك جِئْتَني برأسِ الخبيثِ ، فقام عمرُ يُوجِّه نحوه ، فلما أبَعدَ ناداه فقال : اجلِسْ حتى أُخبِرَك بغنَى الربِّ تبارك وتعالى عن صلاةِ أبي جحشٍ ، إنَّ للهِ في السماءِ الدنيا ملائكةً خشوعًا لا يرفعون رؤوسَهم حتى تقومَ الساعةُ ، فإذا قامت رفَعوا رؤوسَهم ثم قالوا : ربَّنا ما عبدْناك حقَّ عبادتِك ، وإنَّ للهِ في السماءِ الثانيةِ ملائكةً سجودًا لا يرفعون رؤوسَهم حتى تقومَ الساعةُ ، فإذا قامت رفعُوا رؤوسَهم وقالوا : سبحانك ما عبَدْناك حقَّ عبادَتِك ، فقال له عمرُ : وما يقولون يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أما أهلُ السماءِ الدنيا فيقولون : سبحان ذي المُلكِ والملكوتِ ، وأما أهلُ السماءِ الثانيةِ فيقولون سبحان ذي العزَّةِ والجبروتِ ، وأما أهلُ السماءِ الثالثةِ فيقولون : سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ ، فقُلْها في صلاتِك يا عمرُ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ فكيف بالذي كنتَ علَّمْتَني وأمرَتْني أن أقولَه في صلاتي ؟ فقال : قُلْ هذا مرةً وهذا مَرَّةً ، وكان الذي أمره أن يقولَه : أعوذُ بعفوِك من عقابِك ، وأعوذُ برضاك من سَخَطِك ، وأعوذُ بك منك جلَّ وجهُك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
ضربوا بأيديهم إلى الأرضسبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتسبحان ذي العزة والجبروترفعوا أيديهم عن الطعامسبحان ذي العز والجبروتبطون أيديهم إلى الآباطمسحوا وجوههم وأيديهمأعوذ بعفوك من عقابكضربوا بأيديهم الأرضأيديهم إلى المناكبأعوذ برضاك من سخطكأكل من فضل الطعامالمسح إلى المناكبمسح الوجه واليدينأذناب الخيل الشمسعبد الله بن رواحةالسكون في الصلاةجعفر بن أبي طالبعقد من جزع ظفارأذناب الخيل شمسالنهي عن الحركةأذناب خيل شمسترفعون أيديكمالعشر الأواخرالسبع الأواخرالصعيد الطيبيبعثون فجاراعقد جزع ظفارتقديم وتأخيرتغيظ أبو بكرأولات الجيشرخصة التطهرإلى المناكبملائكة خشوعملائكة سجودالخيل الشمسانقطع عقدهاأعوذ بك منكفضل الطعامرفع الأيديمسح اليدينعقود أظفارإلى الآباطصلاة الخوفسرر من ذهبليلة القدرمسح الوجهحبس الناسغضب النبيلا يحاسبالسماسرةيتبايعونالمشركونجزع ظفارابن شهابالتمسوهاالإخوانأبو بكرالمناكبرضا عمرأبو جحشرضى عمرالتيممالآباطمباركةاسكنواالصلاةالتجارالمصلىالصعيدالخبيثالمسجدالرايةأبو ذرالتطهروجوههمعائشةجبريلالجنةرمضانمسحواخشوعاتقىصفينركوعسجودرخصةتيممرحمةشهيدترددصدقنخلعقدمضى
تخريج حديث رفعوا أيديهم عن الطعام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








