أحاديث عن: مسحوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: مسحوا
عن جماعةٍ من الصحابةِ رضي الله عنهم أنهم مسحوا على الجَوربَين
أنَّهُ كانَ يحدِّثُ أنَّهم تمسَّحوا وَهُم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ ثمَّ مسحوا وجوهَهُم مسحةً واحدةً ثمَّ عادوا فضربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أخرى فمسحوا بأيديهم كُلِّها إلى المَناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديهِم
أنَّهُ كانَ يحدِّثُ أنَّهم تمسَّحوا - وَهُم معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ ، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ ، ثمَّ مسَحوا بوجوهِهِم مسحةً واحدةً ، ثمَّ عادوا ، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أُخرَى فمَسحوا بأيدَيهِم كُلِّها إلى المَناكِبِ والآباطِ مِن بطونِ أيدَيهِم
أنَّه كان يُحدِّثُ أنَّهم تَمسَّحوا وهم معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصعيدِ لصلاةِ الفَجرِ، فضَرَبوا بأكُفِّهمُ الصعيدَ، ثم مَسَحوا وُجوهَهم مَسحةً واحدةً، ثم عادوا فضَرَبوا بأكُفِّهمُ الصعيدَ, مرَّةً أُخْرى، فمَسَحوا بأَيْديهم كلِّها إلى المَناكِبِ والآباطِ من بُطونِ أَيْديهم
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّهُ كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، معه عائشةُ، فهلَكَ عِقدُها، فحُبِسَ النَّاسُ في ابتِغائِهِ حتى أصبَحوا وليس معهم ماءٌ، فنزَلَ التَّيَمُّمُ، قال عمَّارٌ: فقاموا فمسَحوا، فضرَبوا أيديَهم، فمسَحوا بها وُجوهَهم، ثم عادوا فضرَبوا بأيديهم ثانيةً، ثم مَسَحوا أيديَهم إلى الإبْطَيْنِ، أو قال: إلى المَناكِبِ
أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به -حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً. ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما: مِثلَه، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه، فأوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَه، وقد أخبَرَتني أُمِّي: أنَّها أهَلَّت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك
أنه كان يُحدِّثُ أنهم تمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأكُفِّهم الصَّعيدَ ثم مسحوا وجوهَهم مسحةً واحدةً ثم عادوا فضربوا بأكُفِّهم الصَّعيدَ مرةً أخرى فمسحوا بأيديهم كلِّها إلى المناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديهم
قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا»، فذكر نحوه [عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم «تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها]
قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا»، فذكر نحوه [عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم «تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى ما فوق المرفقين]
أنَّهم تمسَّحوا وهم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأكفِّهمُ الصَّعيدَ ثمَّ مسحوا وجوهَهم مسحةً واحدةً ثمَّ عادوا فضربوا بأكفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أخرى فمسحوا بأيديهم كلِّها إلى المناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديهم
أنَّهُ كانَ يحدِّثُ: أنَّهم تمسَّحوا وَهُم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصَلاةِ الفجرِ، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ، ثمَّ مسحوا بوجوهِهِم مَسحةً واحدةً، ثمَّ عادوا، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أخرى، فمَسحوا بأيديهم كُلِّها إلى المَناكِبِ والآباطِ من بُطونِ أيديهم
عن عمارِ بنِ ياسرٍ أنَّهُ كان يحدِّثُ أنهم تمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأكُفِّهم الصعيدَ ثم مسحوا بوجوهِهم مسحةً واحدةً ثم عادوا فضربوا بأكُفِّهم الصعيدَ مرةً أخرى فمسحوا بأيديِّهم كلَّها إلى المناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديِّهم
أنَّهم تَمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ، فضرَبوا بأكُفِّهم الصعيدَ، ثمَّ مسَحوا وُجوهَهم مَسحةً واحدةً، ثمَّ عادُوا فضرَبوا بأكُفِّهم الصعيدَ مرةً أخرى، فمسَحوا بأيديهِم كلِّها إلى المناكِبِ والآباطِ مِن بطونِ أيديهِم. وفي روايةٍ: قام المسلِمونَ فضرَبوا بأكُفِّهم التُّرابَ، ولم يَقبِضوا مِن الترابِ. ولم يذكُرِ المناكبَ والآباطَ. قال ابنُ اللَّيثِ: إلى ما فوقَ المَرفِقَينِ
انتَهى أهلُ مكَّةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فقالوا هَلْ مِن آيةٍ نعرِفُ بها أنَّكَ رسولُ اللَّهِ فهبَط جَبْرائيلُ فقال يا محمَّدُ قُلْ لِأهلِ مكَّةَ أن يحتَفِلوا هَذِه اللَّيلَةَ فَسَيَرَوْا آيةً إِنِ انتَفَعوا بها فَأخبَرهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمقَالَةِ جَبرائيلَ فخرَجوا لَيلَةَ الشَّقِّ ليلَةَ أربَعَ عَشرَةَ فانشَقَّ القَمرُ نِصفَينِ نِصفًا على الصَّفا ونِصفًا على المرْوَةِ فنظَروا ثمَّ قالوا بأبصارِهِمْ فمَسحوها ثمَّ أعادُوا النَّظَر فنظروا ثمَّ مَسحوا أعينَهُمْ ثمَّ نظَروا فقالوا يا مُحمَّدُ ما هذا إلا سِحرٌ واهِبٌ فأنزَل اللَّهُ { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
مسح اليدين إلى المناكبلم يقبضوا من الترابالمهاجرين والأنصاراليدين إلى المناكبجماعة من الصحابةالمسح على الخفينعروة بن الزبيررضي الله عنهمالضرب باليدينالطواف بالبيتاقتربت الساعةعمار بن ياسرضربوا بأكفهممسحوا وجوههمفوق المرفقينبطون الأيديبطون أيديهممسحة واحدةصلاة الفجرضرب الصعيدبطن الأيديمسح اليدينانشق القمرمسح الوجهالمهاجرينضرب الأكفليلة الشقالجوربينسحر واهبالمناكبأول شيءأبو بكرالأنصارالإهلالابن عمرالوضوءالخفينالصعيداليدينالآباطالتيمموجوههمالطوافتمسحواالترابالمروةالوجهأكفهمعائشةالعقدالسفرالماءالركنالصفاعمرةأهلتالحجالحلمسحعمرآيةحج
تخريج حديث مسحوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








