أحاديث عن: رقبتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: رقبتها
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ
قال: جاءَنا أبو رافِعٍ مِن عِندِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نَهانا أنْ يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رَقَبَتَها، أو مَنيحةً يَمنَحُها رَجُلٌ
قلتُ لابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما شهدتَ العيدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم ولولا مكاني منه ما شهدتُه من صِغَرى خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ العيدِ فصلَّى ثم خطب ثم أتى النساءَ مع بلالٍ رضيَ اللهُ عنه فوعظَهنُّ فجعلتِ المرأةُ تهوى بيدِها إلى رقبتِها والمرأةُ تَهوي بيدِها إلى أُذُنِها فتدفعُه إلى بلالٍ رضيَ اللهُ عنه وبلالٌ يجعلُه في ثوبِه ثم انطلَق به مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى منزلِهِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عابِسٍ، قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ شَهِدتَ العيدَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ العيدِ، فصلَّى، ثمَّ خَطبَ، ثمَّ أتى النِّساءَ معَ بلالٍ فوعظَهُنَّ . فجعَلتِ المرأةُ تُهْوي بيدِها إلى رقَبتِها، والمرأةُ تُهْوي بيدِها إلى أذنِها، فتَدفعُهُ إلى بلالٍ وبلالٌ يجعلُهُ في ثوبِهِ، ثمَّ انطلقَ بِهِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَنزلِهِ
جعلت شعائرَ من ذهبٍ في رقَبتِها فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَعرض عنها فقالت ألا تنظرُ إلى زينتي فقال عن زينتِك أُعرِضُ قال فزعموا أنه قال ما ضرَّ إحداكن لو جعلت خُرصًا من وَرِقٍ ثم جعلته بزعفرانٍ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نهانا أن يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رقَبتَها، أو مَنيحةً يُمنَحُها رجلٌ
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ يَرفُقُ بنا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ أرفَقُ بنا نَهانا أن يَزرعَ أحدُنا إلَّا أرضًا يملِكُ رقبتَها أو مَنيحةً يُمنَحُها رجلٌ
عادِي الأرضِ للهِ ورسولهِ ، ثم هِيَ لكم مِنّي من أحْيَى شيئا من موتانِ الأرضِ فلهُ رقبتُها
من أحيا شيئا من موتانِ الأرضِ فلهُ رقبتُها وعاديّ الأرضِ للهِ ولرسوله ، ثم لكم بعدِي ، وفي روايةٍ أخرى : وهيَ لكم منّي
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فعرَضَ علَيَّ الإسلامَ، فأسلَمْتُ، وعلَّمَني آيًا منَ القُرْآنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أعمالًا في الجاهليَّةِ؛ فهلْ لي فيها منْ أجْرٍ؟ قال: وما عَمِلتَ؟ فقُلتُ: إني أضلَلْتُ لي ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ فخرجْتُ أتْبعُهُما على جَمَلٍ لي، فرُفِعَ لي بَيتانِ في فضاءٍ منَ الأرضِ، فقَصَدتُ قَصدَهُما، فوَجَدتُ في أحدِهِما شيخًا كبيرًا، فقُلتُ: هلْ أحسَسْتَ ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ؟ قالَ: ما نارَاهُما؟ قلتُ: مِيسَمُ بني دارِمٍ. قالَ: قدْ أصَبْنَا ناقتَيْكَ ونِتاجَهُما فظأرتاهما، وقد نَعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بيتٍ من قَومِكَ من العربِ من مُضَرَ، فبينا هوَ يُخاطِبُني؛ إذْ نادَتِ امرأةٌ من البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إنْ كانَ غُلامًا فقدْ شَرَكَنا في قَومِنا -وقال البزَّارُ: فقد تبارَكْنا في قَومِنا- وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِناها، فقالت: جاريةٌ. فقُلتُ: ما هذه المَوْءودةُ؟ قال: ابنةٌ لي، فقُلتُ: إني اشتريْتُها منكَ، قال: يا أخا بني تميمٍ، أتقولُ: أتبيعُ ابنتَكَ وقد أخبرتُكَ أنِّي رَجُلٌ من العربِ منْ مُضَرَ؟! فقُلتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رقبَتَها، إنما أشْتَري رُوحَها ألَّا تقتُلَها، قال: بمَ تَشتَريها؟ قُلتُ: بناقتيَّ هاتَيْنِ وولدَيْهما، قالَ: وتزيدُني بعيرَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، على أنْ تُرسِلَ معي رسولًا، فإذا بَلَغتُ إلى أهلي رَدَدتُ إليكَ البعيرَ، ففَعَلَ، فلمَّا بَلَغتُ أهلي رَدَدتُ إليهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ فَكَّرتُ في نفْسي أنَّ هذه مَكرُمَةٌ ما سَبَقَني إليها أحدٌ من العربِ، وظَهَرَ الإسلامُ، وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مِئَةٍ وستِّينَ مَوْءودةً، أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ وجَمَلٍ، فهل لي في ذلِك من أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكَ أجْرٌ، إذ منَّ اللهُ عليكَ بالإسلامِ. قال عبَّادٌ: ومِصْداقُ قَولِ صَعصَعَةَ قولُ الفرزدقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ، فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ
عَادِيُّ الأرضِ للهِ و لرسولِهِ، ثمَّ لكمْ منْ بعدِي، فمنْ أحيا شيئًا منْ مواتِ الأرضِ فلهَ رَقَبَتُها
عاديٌّ الأرضِ للهِ ولِرَسولِه، ثُمَّ لكم مِن بَعدي، فمَن أحيا شَيئًا مِن مَواتِ الأرضِ فلَه رَقَبَتُها
عاديُّ الأَرضِ للَّهِ ولِرَسولِهِ ، ثُمَّ لَكُم مِن بَعدي فمَن أحيا شيئًا مِن مَواتِ الأرضِ فلَهُ رقبتُها
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض علي الإسلام فأسلمت وعلمني آي من القرآن فقلت: يا رسول الله إني عملت أعمالاً في الجاهلية فهل فيها من أجر؟ قال: وما عملت؟ قلت ضلت لي ناقتين عشراوين فخرجت أبغيهما على جمل لي فرفع لي بيتان في فضاء من الأرض فقصدت قصدهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فقلت: هل حسست من ناقتين عشراوين؟ قال: وما ناراهما؟ قتل: ميسم بنى دارم قال: قد وجدنا ناقتيك وأنتجناهما وظارناهما على ولدهما وقد يعش الله بهما أهل أبيات من قومك من العرب فبينما الرجل يخاطبني إذ نادت امرأة من الآخر: قد ولدت قد ولدت قال: فقال وما ولدت إن كان غلاماً فقد شركنا في قوتنا وإن كانت جارية دفناها فقلت: ما هذه المولودة؟ قال ابنة لي قلت: إني أشتريها منك قال: يا أخا بني تميم تقول لي تبيع ابنتك وقد أخبرتك أني رجل من مضر من العرب! قال: قلت إني لا أشتري رقبتها منك إنما أشتري منك روحها لا تقتل قال: بما تشتريها؟ قلت: بناقتي هاتين وولديهما قال: وتزيدني بعيرك هذا؟ قلت: نعم على أن تبعث معي رسولاً فإذا بلغت أهلي رددته إليك ففعل فلما بلغت أهلي رددت إليه البعير فلما كان في بعض الليل تفكرت في نفسي فقلت: إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب فظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين من الموءودة أشترى كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا باب من البر ولك أجر إذا من الله عليك بالإسلام
قدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليَّ الإسْلامَ، فأسلَمْتُ وعَلَّمَني آياتٍ منَ القُرآنِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عمِلْتُ أعْمالًا في الجاهِليَّةِ، فهل لي فيها مِن أجْرٍ؟ قالَ: وما عمِلْتَ؟ فقُلْتُ: إنِّي ضلَّتْ ناقتانِ لي عَشْراوانِ، فخرَجْتُ أبْتَغيها على جَملٍ لي فرُفِعَ لي بَيْتانِ في فَضاءٍ منَ الأرْضِ، فقصَدْتُ قَصْدَهما، فوَجَدْتُ في أحَدِهما شَيخًا كَبيرًا، فقُلْتُ: أحسَسْتُم بناقَتَينِ عَشْراوَينِ قالَ: فأُناديهِما، قُلْتُ: مِقسَمُ بنُ دارِمٍ قالَ: قد أصَبْنا ناقَتَيكَ وبِعْناهما، وقد نعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بَيتَينِ مِن قَومِكَ منَ العَربِ مِن مُضَرَ، فبَيْنَما هو يُخاطِبُني؛ إذ نادَتِ امْرأةٌ مِن البَيتِ الآخَرِ ولَدْتُ ولَدْتُ، قالَ: وما ولَدْتِ؟ إنْ كانَ غُلامًا؛ فقد شَرِكْنا مِن قَومِنا، وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِنيها، فقالَت: جاريةٌ، فقُلْتُ: وما هذه المَوْءودةُ؟ قالَ: ابنةٌ لي، فقُلْتُ: إنِّي أشْتَريها منكِ، فقالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، أتَبيعُ ابنَتَكَ؟ وإنِّي رَجُلٌ مِنَ العَربِ مِن مُضَرَ، فقُلْتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رَقَبَتَها، إنَّما أشْتَري منكَ رُوحَها ألَّا تَقتُلَها، قالَ: بمَ تَشتَريها؟ فقُلْتُ: بناقَتَيْ هاتَينِ ووَلَدِهما، قالَ: وتَزيدُني بَعيرَكَ هذا؟ قُلْتُ: نعمْ، على أنْ تُرسِلَ مَعي رَسولًا، فإذا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ لكَ البَعيرَ، ففعَلَ، فلمَّا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ إليه البَعيرَ، فلمَّا كانَ في بَعضِ اللَّيلِ فكَّرْتُ في نَفْسي أنَّ هذه مَكرُمةٌ ما سَبَقَني إليها أحَدٌ منَ العَربِ، وظهَرَ الإسْلامُ وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مائةٍ وستِّينَ منَ المَوْءودةِ أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقَتَينِ عَشْراوَينِ وجَمَلٍ، فهل لي مِن ذلك مِن أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمَّ لكَ أجْرُه؛ إذْ منَّ اللهُ عليكَ بالإسْلامِ.، قالَ عبَّادٌ: ومِصْداقُ قولِ صَعْصَعةَ قولُ الفَرَزدَقِ: وجَدِّي الَّذي منَعَ الوائِداتِ ... فأحْيا الوَئيدَ فلم يوءَدِ
"عاديُّ الأرض للهِ ولرَسولِه، ثُمَّ لكم مِن بَعدُ، فمَن أحيا شَيئًا مِن مَوتانِ الأرضِ فله رَقَبَتُها"
قال: سعيد بن المسيب: لا يَصلحُ الزَّرعَ غيرُ ثلاثٍ أرضٍ يملِكُها رقبتَها أو منحةٍ أو أرضٍ بيضاءَ يستأجرُها بذَهَبٍ أو فضَّةٍ
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَادِيُّ الأرضِ للهِ و لرسولِهِ، ثمَّ لكمْ منْ بعدِي، فمنْ أحيا شيئًا منْ مواتِ الأرضِ فلهَ رَقَبَتُها
لَوْ رحمَ اللهُ من قَوْمِ نُوحٍ أحدًا لَرحمَ أُمَّ الصَّبِيِّ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كان نُوحٌ عليهِ السلامُ مَكَثَ في قَوْمِهِ ألفَ سَنَةٍ إلَّا خمسينَ عَامًا يعني وغرسَ مِائةَ سنةِ الشجرِ ، فَعَظُمَتْ وذَهَبَتْ كلَّ مَذْهَبٍ ، ثُمَّ قَطَعَها ، ثُمَّ جعلَها سَفينَةً ويَمُرُّونَ عليهِ ويَسْخَرُونَ مِنْهُ ويقولونَ : تَعْمَلُ سَفينَةً في البَرِّ ، فكَيْفَ تَجري ؟ قال : سَوْفَ تعلمُونَ . فلمَّا فرغَ ونبعَ الماءُ ، وصارَ في السِّكَكِ خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عليهِ ، وكانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا ، فَخَرَجَتْ إلى الجَبَلِ ، حتى بَلَغَتْ ثلثَهُ ، فلمَّا بَلَغَها الماءُ ارتفعَتْ حتى بلغَتْ ثُلثيْهِ ، فلمَّا بَلَغَها الماءُ خَرَجَتْ بهِ حتى اسْتَوَتْ على الجَبَلِ ، فلمَّا بَلَغَ رَقَبَتَها رفعَتْهُ بيديْها فغرقَا فَلَوْ رحمَ اللهُ مِنْهُمْ أحدًا لَرحمَ أُمَّ الصَّبِيِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
أحييت ثلاث مائة وستين من المءودةأحييت ثلاث مئة وستين موءودةالنبي صلى الله عليه وسلمألف سنة إلا خمسين عامايستأجرها بذهب أو فضةأرض يملكها رقبتهاأرضا يملك رقبتهاناقتين عشراوينإحياء الموءودةثلاثمائة وستينناقتان عشراوانشعائر من ذهبمن أحيا شيئاإحياء المواتطاعة الرسولتصدق النساءخرصا من ورقموتان الأرضلله ولرسولهلكم من بعديباب من البررقبة الأرضملك رقبتهاطاعة رسولهتهوي بيدهاوعظ النساءحلي النساءيمنحها رجللله ورسولهعادي الأرضموات الأرضتم لك أجركلكم من بعدطاعة اللهرسول اللهعاد الأرضأرض بيضاءغرس الشجرمنحة رجلأبو رافعابن عباسيرفق بناأرفق بنالكم بعديالجاهليةالموءودةأم الصبيرحم اللهبزعفرانلكم منيالإسلامالفرزدقمن بعديلا يصلحالسفينةالطوفانالنساءرقبتهازعفرانموءودةمنيحةالعيدوعظهنأذنهانهاناإحياءصعصعةالجملالزرعسخريةالجبلبلالثوبهزينةأعرضيزرعمواترقبةأحياثلاثمنحةنهىزرعأرضرفقخطبأجرمضرنوح
تخريج حديث رقبتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








