أحاديث عن: الفرزدق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: الفرزدق
إنا واللهِ قد صحِبْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفرِ والحضَرِ وكان يعودُ مرْضانا ويتبعُ جنائِزَنا ويغدو معنا ويواسينا بالقليلِ والكثيرِ وإنَّ ناسًا يُعْلِمُونِي به عسى أن لا يكونَ أحدُهم رآه قطُّ فقال له أعْيَنُ ابنُ امرأَةِ الفَرَزْدَقِ يا نَعْثَلُ إنكَ قدْ بدَّلْتَ فقال مَنْ هذا فقالوا أعينُ فقال بل أنتَ أيُّها العبدُ قال فوثَبَ الناسُ إلى أعْيَنَ قال وجعل رجلٌ من بني لَيْثٍ يزُعُّهُمْ عنه حتى أدخلَهُ دارَهُ
عن صَعصَعةَ بنِ مُعاويةَ، عَمِّ الفَرَزدَقِ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ عليه: "{فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه} [الزلزلة: 8]"، قال: حَسبي، لا أُبالي أن لا أسمَعَ غَيرَها
عنِ الحَسَنِ، قال: قدِمَ عَمُّ الفَرَزدَقِ صَعصَعةُ المَدينةَ لَمَّا سَمِعَ: {مَن يَعمَلْ مِثقْالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ، ومَن يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قال: «حَسْبي لا أُبالي أن أسمَعَ غَيرَ هذا»
لقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ بالشَّامِ فقال لي أنتَ الفَرَزْدَقُ فقُلْتُ نَعَمْ فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَمْ فقال أمَا إنَّكَ إنْ بقِيتَ لقِيتَ قومًا يقولونَ لا توبةَ لكَ فإيَّاكَ أنْ تقطَعَ رجاءَكَ مِن اللهِ
عن الفَرَزدقِ بنِ حَنانٍ القاصِّ قال: ألا أحدِّثُكم حديثًا سمِعَتْه أُذنايَ ووَعاه قلبي، لم أنْسَه بعدُ؟ خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ حَيدةَ في طريقِ الشَّامِ، فمرَرْنا بعبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ -فذكَرَ الحديثَ-، فقال: جاء رَجُلٌ مِن قَومِكما أَعرابيٌّ جافٍ جريءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أين الهِجرةُ، إليك حيثما كنتَ، أم إلى أرضٍ معلومةٍ، أو لقَومٍ خاصَّةٍ، أم إذا مِتَّ انقطَعَتْ؟ قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن الهِجرةِ؟ قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ، قال: إذا أقَمْتَ الصَّلاةَ وآتَيْتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ، وإنْ مِتَّ بالحَضْرمةِ -قال: يعني أرضًا باليَمامةِ- قال: ثُمَّ قام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ ثيابَ أهلِ الجنَّةِ، أتُنسَجُ نَسجًا، أم تَشقَّقُ عنه ثَمرُ الجنَّةِ؟ قال: فكأنَّ القَومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأَعرابيِّ، فقال: ما تعجَبونَ مِن جاهلٍ يسأَلُ عالمًا؟ قال: فسكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن ثيابِ الجنَّةِ؟ قال: أنا، قال: لا، بل تَشقَّقُ عن ثَمرِ الجنَّةِ
كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ
لقيتُ أبا هُريرةَ بالشَّامِ فقال لي أنت الفَرَزدقُ قُلْتُ نَعَم فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنَّك إن بقيتَ لقيتَ قومًا يقولون لا توبةَ لك فإيَّاك أن تقطَعَ رجاءَك من رحمةِ اللهِ
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فعرَضَ علَيَّ الإسلامَ، فأسلَمْتُ، وعلَّمَني آيًا منَ القُرْآنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أعمالًا في الجاهليَّةِ؛ فهلْ لي فيها منْ أجْرٍ؟ قال: وما عَمِلتَ؟ فقُلتُ: إني أضلَلْتُ لي ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ فخرجْتُ أتْبعُهُما على جَمَلٍ لي، فرُفِعَ لي بَيتانِ في فضاءٍ منَ الأرضِ، فقَصَدتُ قَصدَهُما، فوَجَدتُ في أحدِهِما شيخًا كبيرًا، فقُلتُ: هلْ أحسَسْتَ ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ؟ قالَ: ما نارَاهُما؟ قلتُ: مِيسَمُ بني دارِمٍ. قالَ: قدْ أصَبْنَا ناقتَيْكَ ونِتاجَهُما فظأرتاهما، وقد نَعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بيتٍ من قَومِكَ من العربِ من مُضَرَ، فبينا هوَ يُخاطِبُني؛ إذْ نادَتِ امرأةٌ من البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إنْ كانَ غُلامًا فقدْ شَرَكَنا في قَومِنا -وقال البزَّارُ: فقد تبارَكْنا في قَومِنا- وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِناها، فقالت: جاريةٌ. فقُلتُ: ما هذه المَوْءودةُ؟ قال: ابنةٌ لي، فقُلتُ: إني اشتريْتُها منكَ، قال: يا أخا بني تميمٍ، أتقولُ: أتبيعُ ابنتَكَ وقد أخبرتُكَ أنِّي رَجُلٌ من العربِ منْ مُضَرَ؟! فقُلتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رقبَتَها، إنما أشْتَري رُوحَها ألَّا تقتُلَها، قال: بمَ تَشتَريها؟ قُلتُ: بناقتيَّ هاتَيْنِ وولدَيْهما، قالَ: وتزيدُني بعيرَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، على أنْ تُرسِلَ معي رسولًا، فإذا بَلَغتُ إلى أهلي رَدَدتُ إليكَ البعيرَ، ففَعَلَ، فلمَّا بَلَغتُ أهلي رَدَدتُ إليهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ فَكَّرتُ في نفْسي أنَّ هذه مَكرُمَةٌ ما سَبَقَني إليها أحدٌ من العربِ، وظَهَرَ الإسلامُ، وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مِئَةٍ وستِّينَ مَوْءودةً، أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ وجَمَلٍ، فهل لي في ذلِك من أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكَ أجْرٌ، إذ منَّ اللهُ عليكَ بالإسلامِ. قال عبَّادٌ: ومِصْداقُ قَولِ صَعصَعَةَ قولُ الفرزدقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ، فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ
[عن] يحيى بنِ يزيدَ الهُنائيِّ قال كُنْتُ مع الفَرَزْدقِ في السِّجنِ فقال الفَرَزْدَقُ لا أنجاه اللهُ مِن يدَيْ مالكِ بنِ المُنذِرِ بنِ الجارودِ إنْ لَمْ أكُنِ انطلَقْتُ أمشي بمكَّةَ فلقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ فسأَلْتُهما فقُلْتُ: إنِّي مِن أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يخرُجونَ علينا فيقتُلونَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ويأمَنُ مَن سواهم فقالا لي وإلَّا فلا نجَّاني اللهُ مِن مالكِ بنِ المُنذِرِ سمِعْنا خليلَنا يقولُ مَن قتَلهم فله أجرُ شهيدٍ أو شهيدَيْنِ ومَن قتَلوه فله أجرُ شهيدٍ
«إنَّا واللهِ قد صَحِبْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ والحَضَرِ فكانَ يَعودُ مَرْضانا، ويُشَيِّعُ جَنائِزَنا، ويَغْزو معَنا، ويُواسينا بالقَليلِ والكَثيرِ، وإنَّ ناسًا يُعلِموني به عسى ألَّا يَكونَ أحَدُهم رآه قَطُّ، قالَ: فقالَ له أَعْيَنُ ابنُ امْرَأةِ الفَرَزْدَقِ: يا نَعْثَلُ إنَّك قد بَدَّلْتَ، فقالَ: مَن هذا؟ فقالوا: أَعْيَنُ، فقالَ: بل أنت أيُّها العَبْدُ، قالَ: فوَثَبَ النَّاسُ إلى أَعْيَنَ قالَ: وجَعَلَ رَجُلٌ مِن بَني لَيْثٍ يَزَعُهم عنه حتَّى أَدخَلَه الدَّارَ»
قدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليَّ الإسْلامَ، فأسلَمْتُ وعَلَّمَني آياتٍ منَ القُرآنِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عمِلْتُ أعْمالًا في الجاهِليَّةِ، فهل لي فيها مِن أجْرٍ؟ قالَ: وما عمِلْتَ؟ فقُلْتُ: إنِّي ضلَّتْ ناقتانِ لي عَشْراوانِ، فخرَجْتُ أبْتَغيها على جَملٍ لي فرُفِعَ لي بَيْتانِ في فَضاءٍ منَ الأرْضِ، فقصَدْتُ قَصْدَهما، فوَجَدْتُ في أحَدِهما شَيخًا كَبيرًا، فقُلْتُ: أحسَسْتُم بناقَتَينِ عَشْراوَينِ قالَ: فأُناديهِما، قُلْتُ: مِقسَمُ بنُ دارِمٍ قالَ: قد أصَبْنا ناقَتَيكَ وبِعْناهما، وقد نعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بَيتَينِ مِن قَومِكَ منَ العَربِ مِن مُضَرَ، فبَيْنَما هو يُخاطِبُني؛ إذ نادَتِ امْرأةٌ مِن البَيتِ الآخَرِ ولَدْتُ ولَدْتُ، قالَ: وما ولَدْتِ؟ إنْ كانَ غُلامًا؛ فقد شَرِكْنا مِن قَومِنا، وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِنيها، فقالَت: جاريةٌ، فقُلْتُ: وما هذه المَوْءودةُ؟ قالَ: ابنةٌ لي، فقُلْتُ: إنِّي أشْتَريها منكِ، فقالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، أتَبيعُ ابنَتَكَ؟ وإنِّي رَجُلٌ مِنَ العَربِ مِن مُضَرَ، فقُلْتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رَقَبَتَها، إنَّما أشْتَري منكَ رُوحَها ألَّا تَقتُلَها، قالَ: بمَ تَشتَريها؟ فقُلْتُ: بناقَتَيْ هاتَينِ ووَلَدِهما، قالَ: وتَزيدُني بَعيرَكَ هذا؟ قُلْتُ: نعمْ، على أنْ تُرسِلَ مَعي رَسولًا، فإذا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ لكَ البَعيرَ، ففعَلَ، فلمَّا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ إليه البَعيرَ، فلمَّا كانَ في بَعضِ اللَّيلِ فكَّرْتُ في نَفْسي أنَّ هذه مَكرُمةٌ ما سَبَقَني إليها أحَدٌ منَ العَربِ، وظهَرَ الإسْلامُ وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مائةٍ وستِّينَ منَ المَوْءودةِ أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقَتَينِ عَشْراوَينِ وجَمَلٍ، فهل لي مِن ذلك مِن أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمَّ لكَ أجْرُه؛ إذْ منَّ اللهُ عليكَ بالإسْلامِ.، قالَ عبَّادٌ: ومِصْداقُ قولِ صَعْصَعةَ قولُ الفَرَزدَقِ: وجَدِّي الَّذي منَعَ الوائِداتِ ... فأحْيا الوَئيدَ فلم يوءَدِ
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ]
كان الحسينُ بنُ عليٍّ يطوفُ بالبيتِ فأراد أن يستلمَ فما وسَّع له الناسُ فقال رجلٌ يا أبا فرِاسِ من هذا فقال الفرزدقُ : هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَه والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحرمُ هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلِّهم هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطاهرُ العلَمُ يكاد يمسكُه عرفانُ راحتِه ركنُ الحطيمِ إذا ما جاء يستلمُ إذا رأتْه قريشٌ قال قائلُها إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه فما يُكلَّم إلا حين يبتسمُ في كفِّه خيزرانُ ريحها عبَقٌ بكفٍّ أورعَ في عِرنينِه شَمَمٌ مُشتقةٌ من رسولِ اللهِ نسبتُه طابت عناصرُه والخيمُ والشَّيمُ لا يستطيعُ جوادٌ بعد غايتِه ولا يدانيه قومٌ إن هم كرموا من يعرف اللهً يعرف أوليةُ ذا فالدِّينُ من بيتِ هذا ناله أممٌ أي العشائرُ هم ليست رقابُهم لاوليةُ هذا أولُه نعمُ
عنِ الفَرَزْدَقِ الشَّاعرِ أنَّهُ سمِعَ أبا هُريرةَ وأبا سعيدٍ وسألَهُمَا فقال إنِّي رجلٌ منْ أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يَخرُجونَ علينَا يقتُلونَ منْ قال لا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ ويؤَمِّنونَ مَن سِواهُم فقالا لي سمِعنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقول مَن قتلَهم فله أجرُ شَهيدٍ ومَن قتلوهُ فَله أجرُ شَهيدٍ
عنِ الفَرَزْدَقِ قال قال لي أبو هُرَيْرَةَ أراكَ صغيرَ القدَمَيْنِ فإنِ استطَعْتَ أنْ يكونَ لهما غَدًا موضِعٌ عندَ الحوضِ فافعَلْ قُلْتُ وما ذاكَ قال سمِعْتُه يقولُ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ لي حَوضًا ترِدُ عليه أُمَّتي كما بَيْنَ صَنعاءَ ويثرِبَ
16
◔ غير محدد📌 حَوْضي ما بَيْنَ عَمَّانَ وأَيْلةَ ماؤُه أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ
حدَّثني لَبَطةُ بنُ الفَرَزْدَقِ عن أبيه قال قال لي أبو هُرَيْرَةَ يا فَرَزْدَقُ إنِّي أراكَ صغيرَ القدَمَيْنِ فإنْ أمكَنكَ أنْ يكونَ لهما عندَ الحوضِ مكانٌ فافعَلْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حَوْضي ما بَيْنَ عَمَّانَ وأَيْلةَ ماؤُه أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ آنيتُه مِثْلُ عدَدِ نجومِ السَّماءِ مَن شرِب منه شَربةً لَمْ يظمَأْ أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
أحييت ثلاث مائة وستين من المءودةأحييت ثلاث مئة وستين موءودةالتقي النقي الطاهر العلميواسينا بالقليل والكثيرلا تقطع رجاءك من اللهمكارم هذا ينتهي الكرمتتشقق عن ثمر الجنةابن خير عباد اللهصعصعة بن معاويةأعرابي جاف جريءلا إله إلا اللهأبو سعيد الخدريناقتين عشراوينمالك بن المنذرناقتان عشراوانالحسين بن عليالسفر والحضريتبع جنائزنايشيع جنائزناصغير القدمينلا يظمأ أبدايعود مرضاناالحل والحرمنجوم السماءعم الفرزدقلا توبة لكثياب الجنةأجر شهيدينتم لك أجركركن الحطيمرسول اللهمثقال ذرةأبو هريرةرحمة اللهيغزو معناخيرا يرهلا أباليأجر شهيدأبو سعيدالجاهليةمن قتلهمالموءودةالفرزدقشرا يرهالحضرمةلا تقطعالإسلامالبطحاءالهجرةالصلاةالزكاةموءودةالمشرقخليلنايقتلونيؤمنونصحبناصعصعةالشاممهاجرقتلهمالسجنقتلوهالبيتيستلمصنعاءالحوضاللبنالعسلأعيننعثلبدلتحسبيخيراتوبةرجاءقريشأمتييثربعمانأيلةآنيةشرايرهأجرمضرحوض
تخريج حديث الفرزدق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








