أحاديث عن: ركعتان في الأسر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ركعتان في الأسر
الأَسِيرُ ما كان في الأَسْرِ فَصلاتُهُ رَكْعَتَانِ
الأسيرُ ما كان في الأسْرِ فصلاتُه ركعتانِ
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ )
خَسَفَتِ الشمسُ، فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَكى ابنُ عبَّاسٍ أنَّ صلاتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، في كلِّ رَكعةٍ رَكعتانِ، ثم خطَبَهم، فقال: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيَتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَخْسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأَيْتم ذلك؛ فافْزَعوا إلى ذِكرِ اللهِ]
سألتُ ابنَ عمرَ عن صلاةِ السَّفرِ ، فقال : ركعَتان تمامٌ غيرَ قصرٍ ، إنَّما القصرُ صلاةُ المخافةِ . فقُلتُ : وما صلاةُ المخافةِ ؟ فقالَ : يصلِّي الإمامُ بطائفةٍ رَكْعةً ، ثمَّ يَجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، ويجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، فيصلِّي بِهِم رَكْعةً ، فيَكونُ للإمامِ رَكْعتانِ ، ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل بين ضجنان وعُسْفانَ ، فقال المشركونَ : لِهَؤُلاءِ صلاةٌ هي أَحَبُّ إليهِم من آبائِهِم وأبنائِهِم ، وهي العصرُ ، فأَجْمِعُوا أمرَكم ، فتَمِيلُوا عليهم مَيْلَةً واحدةً ، وإنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فأمره أن يَقْسِمَ أصحابَه شَطْرَيْنِ ، فيُصَلِّيَ بهِم ، وتقومُ طائفةٌ أُخْرَى وراءَهم ولْيَأْخُذُوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، فتكونُ لهم ركعةٌ ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ بينَ ضجنانَ وعسفانَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم وَهيَ العصرُ فأجمعوا أمرَكم فميلوا عليهم ميلةً واحدةً وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يقسمَ أصحابَه شطرينِ فيصلِّيَ بِهم وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم وليأخذوا حذرَهم وأسلحتَهم ثمَّ يأتي الآخرونَ ويصلُّونَ معَه رَكعةً واحدةً ثمَّ يأخذُ هؤلاءِ حذرَهم وأسلحتَهم فتَكونُ لَهم رَكعةٌ رَكعةٌ ولرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتانِ
عَنِ القاسمِ بنِ حسَّانَ، قالَ: أتيتُ ابنَ وديعةَ فسألتُهُ عن صلاةِ الخوفِ، فقالَ: ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسَلهُ فأتيتُهُ، فسألتُهُ، فقالَ: صلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا مُوازيَ العدو فصلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بَعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا موازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ وَديعةَ: وزادَ فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ نازلًا بينَ ( ضَجْنانَ ) و ( عُسْفانَ ) محاصِرَ المشرِكينَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهَؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهِمْ من أبنائِهِم وأبكارِهِم اجْمَعوا أمرَكُم ثمَّ ميلوا علَيهِم مَيلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأمرَهُ أن يقسِمَ أصحابَهُ نصفينِ فيصلِّيَ بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقبِلونَ علَى عدوِّهم قد أخذوا حِذرَهُم وأسلِحتَهُم ، فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً ثمَّ يتأخَّرَ هؤلاءِ ويتقدَّمَ أولئِكَ فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً تَكونُ لَهُم معَ النَّبيِّ رَكْعةً رَكْعةً ، وللنَّبيِّ رَكْعتانِ
صلاتانِ ما ترَكَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي سرًّا ولا علانيةً رَكعتانِ قبلَ الفجرِ ورَكعتانِ بعدَ العصرِ
أنَّ القمرَ كَسَفَ ، وابنُ عباسٍ بالبصرَةِ فخرج ابنُ عباسٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ، فِي كُلِّ ركعةٍ ركعتانِ ثُمَّ ركِبَ فَخَطَبَنا ، وقال : إِنَّمَا صلَّيْتُ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي ، وقال : إِنَّما الشمسُ والقمرُ آيتانِ مِنْ آياتِ اللهِ ، لا يَخْسِفانِ لموتِ أحدٍ ولَا لِحَياتِهِ ، فإذا رأيتُم شيئًا منها خاسِفًا فلْيَكُنْ فَزَعُكُمْ إلى اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل بين ضجنانَ وعُسْفانَ ، فقال المشركون : إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أَحَبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم ، وهي العصرُ فأَجمِعوا أمرَكم فميلوا عليهم مَيلةً واحدةً . وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمره أن يُقسِّمَ أصحابَه شِطرَين فيُصلي بهم ، وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم ، وليأخذوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، ثم يأتي الآخرون ويُصلُّون معه ركعةً واحدةً ، ثم يأخذُ هؤلاءِ حِذْرَهم وأسلحتَهم . فتكونُ لهم ركعةً ركعةً ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتان
انطلقْنا نتلقَّى عِيرَ قريشٍ من الشامِ حتَّى إذا كنا بنخلٍ ، جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا محمدُ تخافُني ؟ قال لا . قال : فمن يمنعكَ منِّي ، قال : اللهُ قال : فسَلَّ السيفَ فتهدَّدَه القومُ وأوعدوهُ فنادَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالرحيلِ ، وأخذ السلاحَ ونودِيَ بالصلاةِ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بطائفةٍ من القومِ ركعتينِ ، وطائفةٌ من القومِ يحرسونَهم ثمَّ جاء الآخرونَ ، فصلَّى بهم ركعتينِ والآخرونَ يحرسُونهم فكان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أربعَ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ ركعتانِ ، فيومئذٍ أنزل اللهُ صلاةَ الخوفِ
عنِ الحسنِ البصريِّ قالَ خسفَ القمرُ و ابنُ عباسٍ بالبصرةِ فصلَّى بِنَا ركعتَينِ في كلِّ ركعةٍ ركعتَانِ فلمَّا فرغَ خطبَنَا و قالَ صليْتُ بِكم كمَا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بِنَا
عن الحسنِ البصريِّ قال : خُسِفَ القمرُ ، وابنُ عباسٍ بالبصرةِ فصلَّى بنا ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ركعتانِ ، فلما فرغ خطبنا وقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، الحديثُ صلَّيتُ بكم كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بنا
رَكعَتانِ بسِواكٍ أفضَلُ مِن سَبعينَ رَكعةً بغَيرٍ سِواكٍ، ودَعوةٌ في السِّرِّ أفضَلُ مِن سَبعينَ دَعوةً في العَلانيةِ، وصَدَقةٌ في السِّرِّ أفضَلُ مِن سَبعينَ صَدَقةً في العَلانيةِ
ركعتانِ بسِوَاكٍ أَفْضَلُ من سَبْعِينَ ركعةً بغيرِ سِوَاكٍ ، ودَعْوَةٌ في السِّرِّ أَفْضَلُ من سَبْعِينَ دعوةً في العَلَانِيَةِ ، وصَدَقَةٌ في السِّرِّ أَفْضَلُ من سَبْعِينَ صَدَقَةً في العَلَانِيَةِ
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بِشْرٍ، عن يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن كَعْبِ بنِ عُجْرةَ، عن عُمَرَ، قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ، على لِسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن عُمَرَ -ليس فيه: عن كَعْبٍ- قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ...؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ بَينَ ضَجَنانَ وعُسفانَ، فقال المُشركون: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن آبائِهم وأبكارِهم -وهي العَصرُ- فأجْمِعوا أمْرَكم، فميلوا عليهم مَيلةً واحِدةً، وإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَهُ أنْ يَقسِمَ أصحابَهُ شَطرَيْنِ، فيُصلِّيَ ببَعضِهم، وتَقومَ الطَّائِفةُ الأُخرى وراءَهم، وليَأخُذوا حِذْرَهم وأسلِحَتَهم، ثم تأتيَ الأُخرى فيُصَلُّون معه، ويَأخُذُ هؤلاء حِذْرَهم وأسلِحَتَهم؛ لِتَكونَ لهم رَكعةً، رَكعةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ
حديثُ الحارِثِ، عن عليٍّ: في قولِه تعالى: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ}، قال: رَكعتانِ قَبلَ صلاةِ الفَجرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
ركعتين في كل ركعة ركعتانفافزعوا إلى ذكر اللهأخذوا حذرهم وأسلحتهمآيتان من آيات اللهلا يخسفان لموت أحدركعتان قبل الفجرركعتان بعد العصرركعتان في الأسرمحاصرة المشركينلا أدعهما أبداخالد بن الوليدحذرهم وأسلحتهمسرا ولا علانيةفزعكم إلى اللهقبل صلاة الفجرصلى رسول اللهصلاة المخافةضجنان وعسفانالشمس والقمرالحسن البصريدعوة في السرصدقة في السرإدبار النجومصلاة الأسيرركعتان تمامزيد بن ثابتموازي العدوصلاة الكسوفكعب بن عجرةقصر الصلاةابن الزبيرصلاة الظهرصلاة الخوفخسفت الشمسصلاة السفرصلاة العصركسوف القمرسبعين ركعةلسان النبيبعد العصرقسم المالرسول اللهركعة ركعةخسف القمرتفسير آيةبني سليمالمشركونابن عباسيحرسونهمالعلانيةأم سلمةغير قصرجبرائيلصلى بناركعتانالأسيرالمؤذنفرقتينالإمامصلاتانركعتينالرحيلالحارثالأسرالسفرالخوفعسفانخطبهمطائفةجبريلشطرينضجنانالسيفخطبناأسيرصلاةغفلةركعةبيتيسواكأفضلأسرغرةنخلعمرسفر
تخريج حديث ركعتان في الأسر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








