أحاديث عن: رمقت رسول الله في صلاته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: رمقت رسول الله في صلاته
رمقتُ رسولَ اللَّهِ في صلاتِهِ ، فوجدت قيامَهُ ورَكْعتَهُ واعتدالَهُ بعدَ الرَّكعةِ فسَجدتَهُ فجِلستَهُ بينَ السَّجدتينِ فسجدتَهُ فجلستَهُ ، بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا من السَّواءِ
عنِ السَّعديِّ، عن أبيه عن عَمِّه، قال: "رَمَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاتِه، فكان يَمكُثُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدرَ ما يَقولُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه ثَلاثًا"
عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في قيامهِ وركوعهِ وسجودِهِ بنحوٍ من صلاةِ أميرِ المؤمنينَ – يعني عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ – قال سليمانُ : رمَقتُ عمرَ في صلاتهِ فكان بصرُه إلى موضعِ سجودهِ
عن السعديِّ عن أبيهِ أو عَمِّهِ قال : رَمَقْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهِ فكان يَتَمَكَّنُ في ركوعِهِ وسجودِهِ قَدْرَ ما يقولُ : سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ ثلاثًا
كانت فاطِمةُ تُذْكَرُ لرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، حتَّى يَئِسوا منها، فلقِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ عَلِيًّا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما أرى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُهَا إلَّا عليك. فقال له عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلِمَ ترى ذلك؟ [فواللَّهِ] ما أنا بأحَدِ الرَّجُلَيْنِ: ما أنا بصاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ ما عندي، وقد عَلِمَ ما لي صفراءُ ولا بيضاءُ، وما أنا بالكافرِ الذي يُترَفَّقُ بها عن دينِه! - يعني يَتألَّفُه بها - إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَم! فقال سعدٌ: إنِّي أعزِمُ عليك لتُفَرِّجَنَّها عنِّي ; فإنَّ لي في ذلك فَرَجًا. قال: أقولُ ماذا؟ قال: تقولُ: جِئْتُ خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِه فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [قال: فانطلَق وهو ثَقيلٌ حَصِرٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " كأنَّ لك حاجةً يا علِيُّ " فقال: أجَلْ جِئْتُك خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِ اللهِ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ] فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " مَرْحَبًا ". كَلِمةٌ ضعيفةٌ. ثم رجَع إلى سعدٍ، فقال له: قد فعَلْتُ الذي أمَرْتني به، فلم يزِدْ عليَّ أن رحَّب بي كَلِمةً ضعيفةً. فقال سعدٌ: أَنْكَحَك والذي بعثَه بالحقِّ، إنَّه لا خُلْفَ ولا كَذِبَ عندَه، أعزِمُ عليك لتأتيَنَّه غَدًا، فَلَتَقولَنَّ: يا نبيَّ اللهِ، متى تَبْنيني؟ فقال عليٌّ: هذه أشَدُّ عليَّ مِنَ الأُولى، أوَلا أقولُ يا رسولَ اللهِ حاجتي؟ قال: قُلْ كما أمَرْتُك، فانطلَق عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، متى تَبْنيني؟ قال: " اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ ". ثُمَّ دعا بِلالًا، فقال: " يا بلالُ، إنِّي قد زوَّجْتُ ابنَتي ابنَ عمِّي، وأنا أُحِبُّ أن يكونَ مِن سُنَّةِ أمَّتي الطَّعامُ عندَ النِّكاحِ، فَأْتِ الغَنَمَ، فخُذْ شاةً وأربعةَ أمْدادٍ، واجْعَلْ لي قَصْعةً أجمَعُ عليها المُهاجرين والأنصارَ، فإذا فرَغْتَ فآذِنِّي ". فانطلَق ففعَل ما أمَره به، ثم أتاه بقَصْعةٍ فوضَعها بينَ يدَيه، فطعَن رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رأسِها، وقال: " أدخِلِ النَّاسَ عليَّ زُفَّةً زُفَّةً، ولا تُغادِرَنَّ زُفَّةٌ إلى غيرِها ". - يعني إذا فرَغَتْ زُفَّةٌ فلا يعودون ثانيةً -. فجعَل النَّاسُ يرِدُونَ، كلَّما فرَغَتْ زُفَّةٌ وَرَدَتْ أخرى، حتَّى فرَغ النَّاسُ. ثمَّ عمَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما فضَل منها، فتفَل فيه وبارَك، وقال: " يا بِلالُ، احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُلْ لهُنَّ: كُلْنَ وأطْعِمْنَ مَن غَشِيَكُنَّ ". ثم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على النِّساءِ، فقال: " إنِّي زوَّجْتُ بِنتي ابنَ عمِّي، وقد علِمْتُنَّ مَنزِلتَها منِّي، وأنا دافِعُها إليه فدونَكُنَّ ". فقُمْنَ النِّساءُ فَغَلَّفْنَها مِن طيبِهِنَّ، وألبَسْنَها مِن ثيابِهنَّ، وحَلَّيْنَها مِنْ حُلِيِّهِنَّ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل، فلمَّا رأَيْنَه النِّساءُ ذَهَبْنَ، وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرٌ، وتخلَّفَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " على رِسْلِكِ، مَن أنت؟ ". قالت: أنا التي أحرُسُ ابنتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ بِنائِها لابُدَّ لها مِنِ امرأةٍ [تكونُ] قريبةً منها، إنْ عرَضَتْ لها حاجةٌ أو أرادَتْ أمْرًا أفْضَتْ بذلك إليها. قال: " فإنِّي أسالُ إلهي أن يحرُسَكِ مِن بينِ يدَيكِ ومِنْ خَلْفِكِ، وعن يمينِكِ وعن شِمالِكِ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ". ثُمَّ صرَخ بفاطمةَ فأقبَلَتْ، فلمَّا رأَتْ عَليًّا جالِسًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[حَصِرَتْ] بَكَتْ، فخَشِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ بُكاؤها أنَّ عليًّا لا مالَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " ما يُبكيكِ؟ ما أَلَوْتُكِ في نفسي، وقد أصَبْتُ لكِ خيرَ أهلي، والَّذي نفسي بيدِه لقد زوَّجْتُكِ سعيدًا في الدُّنيا، وإنَّه في الآخِرةِ لَمِنَ الصَّالحينَ ". فَلانَ منها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " يا أسماءُ، ائتيني بالمِخْضَبِ [فامْلَئيه ماءً] ". فأتَتْ أسماءُ بالمِخْضَبِ، فمَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ومسَح في وجهِه وقَدَمَيه، ثُمَّ دعا فاطمةَ، فأخَذ كَفًّا مِن ماءٍ فضرَب به على رأسِها، وكَفًّا بينَ ثَدْيَيْها، ثُمَّ رشَّ جِلْدَه وجِلْدَها، ثم التَزَمها، فقال: " اللهمَّ إنَّها مِنِّي وإنِّي منها، اللهمَّ كما أذهَبْتَ عنِّي الرِّجْسَ وطَهَّرْتَني فطَهِّرْها ". ثُمَّ دعا بمِخْضَبٍ آخَرَ، ثُمَّ دعا عَليًّا، فصنَع به كما صنَع بها، ثُمَّ دعا له كما دعا لها، ثُمَّ قال لهما: " قُومَا إلى بيتِكما، جمَع اللهُ بينَكما [وبارَك] في سِرِّكُما، وأصلَح بالَكما ". ثُمَّ قام وأغْلَق عليهما بابَهما بيدِه. قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: فأخْبَرَتْني أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها رَمَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يزَلْ يدعو لهما خاصَّةً، لا يَشْرَكُهما في دُعائِه أحَدًا حتَّى توارى في حُجْرَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
عن السَّعْديِّ، عن أبيه، أو عن عَمِّه قالَ: "رَمَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه، فكانَ يَتَمكَّنُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدْرَ ما يقولُ: سُبْحانَ اللهِ -ثَلاثًا-"
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قالَ : رَمقتُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فوجدتُ قيامَهُ كرَكعتِهِ وسجدتِهِ واعتدالَهُ في الرَّكعةِ كسجدتِهِ وجِلستَهُ بينَ السَّجدتَينِ وسجدتَهُ ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ
رمقتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ في الصَّلاةِ فرأيتُهُ ينهضُ ولا يجلسُ قالَ ينهضُ على صدورِ قدميِهِ في الرَّكعةِ الأولى والثَّالثةِ
رمقتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في الصلاةِ فرأيتُه ينهضُ ولا يجلسُ . قال : ينهضُ على صدورِ قدميهِ في الركعةِ الأولَى والثالثةِ
رمقتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ، فوجَدْتُ قيامَه كركعتِه وسَجْدتِه، واعتدالَه في الركعةِ كسَجدتِه، وجِلْستَه بيْن السجَّدتَينِ وسَجْدتَه ما بين التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا مِنَ السَّواءِ
رَمَقتُ الصَّلاةَ مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ قيامَه، فرَكعتَه، فاعتِدالَه بعدَ الرَّكعةِ، فسَجدتَه، فجِلستَه بينَ السَّجدتَينِ، فجِلستَه بين التَّسليمِ والانصِرافِ- قَريبًا مِن السَّواءِ
رَمَقتُ الصَّلاةَ مع مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُ قيامَه فرَكْعَتَه، فاعتِدالَه بَعدَ رُكوعِه، فسَجْدَتَه، فجَلسَتَه بينَ السَّجدَتَينِ، فسَجدَتَه، فجَلسَتَه ما بينَ التَّسليمِ والانصِرافِ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ
رمَقتُ الصَّلاةَ معَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ قيامَه فرَكْعَتَه فاعتدالَه بعدَ رُكوعِه فسجْدَتَه فجِلستَه بينَ السَّجدتينِ فسجدتَه فجِلْستَه ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
سنة أمتي الطعام عند النكاحاللهم إنها مني وإني منهااعتداله بعد الركعةجلسته بين السجدتينالتسليم والانصرافسبحان الله وبحمدهعمر بن عبد العزيزعبد الله بن مسعودجلسة بين السجدتيناعتداله بعد ركوعهقريبا من السواءالنهوض بلا جلوسأسماء بنت عميسالبراء بن عازبالركعة الثالثةالركعة الأولىركوعه وسجودهصدور القدمينرمقت الصلاةرمقت النبيسبحان اللهصدور قدميهرسول اللهموضع سجودالانصرافاعتدالهالتسليمالصلاةالركعةاعتدالصلاتهقيامهركعتهسجدتهركوعهسجودهثلاثايتمكنفاطمةطهرهامحمدارمقتصلاةقيامركوعسجودزوجتمخضبينهضيجلسركعةسجدةزفةنهض
تخريج حديث رمقت رسول الله في صلاته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








