أحاديث عن: روايا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: روايا
⭐ صحيح
📂 باب مشورة النبي ﷺ في...
عن أنس أن رسول الله ﷺ شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثمّ تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة فقال: إيانا تريد؟ يا رسول الله! والذي نفسي بيده! لو أمرتنا أن نُخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله ﷺ الناس، فانطلقوا حتَّى نزلوا بدرًا، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه؟ فيقول: ما لي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك، ضربوه، فقال: نعم، أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه فقال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس، فإذا قال هذا أيضًا ضربوه، ورسول الله ﷺ قائم يصلي، فلمّا رأى ذلك انصرف، قال: «والذي نفسي بيده! لتضربوه إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم».
قال: فقال رسول الله ﷺ: «هذا مصرع فلان» قال: ويضع يده على الأرض، ههنا وههنا. قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ.
قال: فقال رسول الله ﷺ: «هذا مصرع فلان» قال: ويضع يده على الأرض، ههنا وههنا. قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (١٧٧٩: ٨٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا عفّان، حَدَّثَنَا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ حينَ بَلَغَه إقبالُ أبي سُفيانَ، قال: فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فأعرَضَ عنه، فقامَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: إيَّانا تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؟ والذي نَفسي بيَدِه، لو أمَرتَنا أن نُخيضَها البَحرَ لأخَضناها، ولو أمَرتَنا أن نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلنا، قال: فنَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فانطَلَقوا حتَّى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَت عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أسودُ لبَني الحَجَّاجِ، فأخَذوه، فكان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفيانَ وأصحابِه، فيَقولُ: ما لي عِلمٌ بأبي سُفيانَ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذلك ضَرَبوه، فقال: نَعَم، أنا أُخبِرُكُم، هذا أبو سُفيانَ، فإذا تَرَكوه فسَألوه، فقال: ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ في النَّاسِ، فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي، فلَمَّا رَأى ذلك انصَرَفَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه لَتَضرِبوه إذا صَدَقَكُم، وتَترُكوه إذا كَذَبَكُم! قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصرَعُ فُلانٍ، قال: ويَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا، هاهنا، قال: فما ماطَ أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَرَ حيث بلَغَه إقبالُ أبي سُفْيانَ، قال: فتكَلَّمَ أبو بكرٍ فأَعرَضَ عنه، ثمَّ تكَلَّمَ عُمرُ فأَعرَضَ عنه، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: إيَّانا يُريدُ رسولُ اللهِ، والذي نفْسي بيَدِه، لو أمَرْتَنا أنْ نُخِيضَها البحارَ لَأَخَضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلْنا -قال عَفَّانُ: قال سُلَيمانُ: عن ابنِ عَونٍ، عن عَمرِو بنِ سعيدٍ: الغُمادِ- فنَدَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ، فانطَلَقوا حتى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَتْ عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أَسْوَدُ لبَني الحَجَّاجِ، فأَخَذوه، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفْيانَ وأصحابِه، فيقول: ما لي عِلمٌ بأبي سُفْيانَ، ولكنْ هذا أبو جهلِ بنُ هِشامٍ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذاك ضَرَبوه. فإذا ضَرَبوه قال: نعَمْ، أنا أُخبِرُكم، هذا أبو سُفْيانَ. فإذا تَرَكوه فسَألوه قال: ما لي بأبي سُفْيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذا أبو جهلٍ، وعُتْبةُ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ في الناسِ. قال: فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصَلِّي، فلمَّا رأى ذلك انصَرَفَ، فقال: والذي نفْسي بيَدِه، إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صَدَقَكم، وتَترُكونه إذا كَذَبَكم، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصْرَعُ فُلانٍ غدًا، يَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا وهاهنا، فما أماط أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرَى كلمةُ التَّقوى، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ، وخيرَ الأمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ، وأعمى العَمَى الضَّلالةُ بعد الهُدَى، وخيرَ العِلْمِ ما نفَع، وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِع، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ. واليَدُ العليا خيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى. وشَرُّ المعذرةِ حين يحضُرُ الموتُ، وشَرُّ النَّدامةِ يومُ القِيامةِ. ومِن النَّاس مَن لا يأتي الصَّلاةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا. وأعظَمُ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ. وخيرُ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وخيرُ الزادِ التَّقوى، ورأسُ الحِكْمةِ مخافةُ اللهِ، وخيرُ ما وقَر في القلوبِ اليقينُ. والارتيابُ مِن الكفرِ، والنِّياحةُ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ، والغُلُولُ مِن جُثَا جهنَّمَ، والكَنْزُ كَيٌّ مِن النَّارِ، والشِّعْرُ مِن مزاميرِ إبليسَ، والخمرُ جِماعُ الإثمِ، والنِّساءُ حِبالَةُ الشَّيطانِ، والشَّبابُ شُعْبةٌ مِن الجنونِ. وشَرُّ المكاسبِ كَسْبُ الرِّبا، وشَرُّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ. والسَّعيدُ مَن وُعِظ بغيرِه، والشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، وإنَّما يَصِيرُ أحَدُكم إلى موضعِ أربَعِ أذرُعٍ. والأمرُ بآخِرِه، ومِلاكُ العمَلِ خواتِمُه. وشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الكَذِبِ. وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ. وسِبابُ المؤمِنِ فسوقٌ، وقتالُ المؤمِنِ كُفْرٌ، وأكلُ لَحْمِه [اغتيابُه] مِن معصيةِ اللهِ، وحُرْمةُ مالِه كحُرْمةِ دَمِه. ومَن يَتألَّ على اللهِ يُكذِّبْهُ، ومَن يَغفِرْ يَغفِرِ اللهُ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومَن يَكظِمِ الغَيْظَ يأجُرْهُ اللهُ، ومَن يَصبِرْ على الرَّزيَّةِ يُعوِّضْهُ اللهُ، ومَن يَتبَعِ السُّمْعةَ يُسمِّعِ اللهُ به، ومَن يَصبِرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعذِّبْهُ اللهُ. اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، أستغفِرُ اللهَ لي ولكم
تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم
خيرُ الزَّادِ التَّقوَى [يعني حديث: تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم]
إنَّ شرارَ الروايا روايا الكذبِ ، ولا يصلحُ من الكذبِ جِدٌّ ولا هزلٌ ، ولا يَعِدِ الرجلُ ابنَه ، ثم لا يُنجزُ له . إنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِِّ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال ما هو آتٍ قريبٌ إلَّا أنَّ البعيدَ ما ليس بآتٍ لا يعجَلُ اللهُ لعَجَلةِ أحَدٍ ولا يَخِفُّ لأمرِ النَّاسِ ما شاء اللهُ لا ما شاء النَّاسُ يُريدُ اللهُ أمرًا ويُريدُ النَّاسُ أمرًا ما شاء اللهُ كان ولو باعَده النَّاسُ ولا مُقَرِّبَ لِما باعَده اللهُ ولا مُبَعِّدَ لِما قرَّب اللهُ ولا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ وخيرُ ما أُلْقِيَ في القلبِ اليقينُ وخيرُ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرُ العِلمِ ما نفَع وخيرُ الهُدى ما اتُّبِعَ وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُر وألهى وإنَّما يصيرُ أحدُكم إلى موضعِ أربَعِ أذرُعٍ فلا تمَلُّوا النَّاسَ ولا تسلموهم إنَّ لكلِّ نفسٍ نشاطًا وإقبالًا ألَا وإنَّ لها سآمةً وإدبارًا وشرُّ الرَّوَايا رَوَايا الكذبِ ألَا ولا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنَّهم قد طال عليهم الأمَدُ وقَسَتْ قلوبُهم وابتدَعوا في دينِهم فإنْ كنتُم لا بُدَّ سائليهم فما وافَق كتابَكم فخُذوا وما خالَفكم فاهْدَؤوا عنه واسكُتوا
أَمَّا بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ تعالى ، وأَوْثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى ، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ، وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ ، وأحسنَ القَصَصِ هذا القرآنُ ، وخيرَ الأمورِ عوازمُها ، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وأحسنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ ، وأشرفَ الموتِ قتلُ الشهداءِ ، وأَعْمَى العَمَى الضلالةُ بعدَ الهُدَى ، وخيرَ العلمِ ما نَفَع ، وخيرَ الهَدْىِ ما اتُّبِعَ ، وشرَّ العَمَى عَمَى القلبِ ، واليَدَ العُلْيا خيرٌ من اليَدِ السُّفْلَى ، وما قَلَّ وكفى خيرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى ، وشَرَّ المَعْذِرَةِ حين يَحْضُرُ الموتُ ، وشَرَّ الندامةِ يومُ القيامةِ ، ومن الناسِ مَن لا يأتي الصلاةَ إلا دُبُرًا ، ومنهم مَن لا يَذْكُرُ اللهَ إلا هُجْرًا ، وأعظمَ الخطايا اللسانُ الكَذُوبُ ، وخيرَ الغِنَى غِنَى النفسِ ، وخيرَ الزادِ التقوى ، ورأسَ الحكمةِ مَخافةُ اللهِ ، وخيرَ ما وَقَر في القلوبِ اليقينُ ، والارتيابَ من الكُفْرِ ، والنِّيَاحةَ من عملِ الجاهليةِ ، والغُلُولَ مِن جُثا جهنمَ ، والكَنْزَ كَيٌّ من النارِ ، والشِّعْرَ من مَزامِيرِ إبليسَ ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ ، والنساءَ حُبَالَةُ الشيطانِ ، والشبابَ شُعْبَةٌ من الجنونِ ، وشرَّ المَكاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وشرَّ المآكِلِ مالُ اليتيمِ ، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِه ، والشقِيَّ مَن شَقِي في بَطْنِ أُمِّهِ ، وإنما يَصِيرُ أحدُكم إلى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ ، والأمرُ بآخِرِه ، ومِلاكَ العملِ خَواتِمُه ، وشرَّ الرَّوَايا رَوَايا الكذبِ ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وسِبابَ المؤمنِ فُسُوقٌ ، وقِتالَ المؤمنِ كُفْرٌ ، وأَكْلَ لحمِه من معصيةِ اللهِ ، وحُرْمَةَ مالِه كحُرْمَةِ دَمِهِ ، ومَن يَتَأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه ، ومَن يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ له ، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه ، ومَن يَكْظِمِ الغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللهُ ، ومَن يَصْبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ ، ومَن يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللهُ به ، ومَن يَصْبِرْ يُضَعِّفِ اللهُ له ، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ اللهُ ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، أستغفرُ اللهَ لي ولكم
عنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَهب بي منَ النَّومِ مِثلُ الَّذي ذَهب بِكَ قال فانتقل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ من منزِله غيرَ بعيدٍ ثمَّ صلَّى وسار بَقِيَّةَ يومِهِ وليلتِهِ فَأصبَح بتبوكَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عليه بما هو أهلُهُ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ أمَّا بعدُ فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثَقَ العُرَى كَلِمَةُ التَّقوَى وخيرَ المللِ مِلَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ وأشرفَ الحديثِ ذِكرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ وخيرَ الأمورِ عوازِمُها وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وأحسنَ الهُدَى هُدَى الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قَتلُ الشَّهداءِ وأعمى العمَى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدَى وخيرَ الأعمالِ ما نفعَ وخيرَ الهدى ما اتُبِعَ وشَرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدَ العليا خَيرٌ من اليدِ السُّفلى وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى وشرَّ المعذِرَةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ وشَرَّ النَّدامَةِ يومُ القيامَةِ ومِنَ النَّاسِ من لا يأتي الجُمُعَةِ إلا دُبْرًا ومِنَ النَّاسِ من لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلا هَجرًا ومنْ أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذوبُ وخيرَ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوَى ورأسَ الحِكمَةِ مخافَةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وخيرَ ما وَقرَ في القلوبِ اليقينُ والارتيابَ من الكُفْرِ والنِّياحَةَ من عمَلِ الجاهِلِيَّةِ والغُلولَ مِن حُثاءِ جَهنَّمَ والشِّعرَ من إبليسَ والخمرَ جِماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبائِلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبَةٌ من الجنونِ وشرَّ المكاسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المآكِلِ أكلُ مالِ اليتيمِ والسَّعيدَ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ في بَطنِ أُمِّهِ وإنما يصيرُ أحدُكمْ إلى موضِعِ أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى الآخِرَةِ ومِلاكُ العملِ خواتِمُهُ وشَرُّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ وسبابُ المؤمنِ فُسوقٌ وقتالُ المؤمِنِ كفرٌ وأكلُ لحمِهِ من معصيَةِ اللَّهِ وحرمَةُ مالِهِ كحُرمَةِ دمِهِ ومن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومن يستَغفِرْهُ يغفِرْ لَهُ ومَنْ يَعفُ يَعفُ اللَّهُ عنهُ ومَنْ يَكظِمْ يأجُرْهُ اللَّهُ ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يعوِّضْهُ اللَّهُ ومن يَبتَغي السُّمعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يصبِرْ يُضعِفِ اللَّهُ لَهُ ومن يعصِ اللَّهَ يُعذِّبْهُ اللَّهَ اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي للهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي قالها ثَلاثًا ثمَّ قال أستغفِرُ اللَّهَ لي ولكُمْ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فاسترقَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً لمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشمسُ قِيدَ رُمْحٍ، قال: ألم أقُلْ لك يا بلالُ: اكلَأْ لنا الفجرَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ذهَب بي مِن النومِ الذي ذهَب بك، فانتقَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ذلك المَنزِلِ غيرَ بعيدٍ ثم صلَّى، ثم ذهَب بقيَّةَ يومِهِ وليلتَهُ فأصبَح بتَبُوكَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القرآنُ، وخيرَ الأمورِ عوازِمُها، وشرَّ الأمورِ محدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشهداءِ، وأعمى العمى الضلالةُ بعد الهدى، وخيرَ الأعمالِ ما نفَع، وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِع، وشرَّ العمى عمى القلبِ، واليدَ العُلْيا خيرٌ مِن اليدِ السفلى، وما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُر وألهى، وشرَّ المعذرةِ حين يحضُرُ الموتُ، وشرَّ الندامةِ يومُ القيامةِ، ومِن الناسِ مَن لا يأتي الجمعةَ إلا دُبْرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلا هَجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللسانُ الكذَّابُ، وخيرَ الغِنى غِنى النفسِ، وخيرَ الزادِ التقوى، ورأسَ الحُكمِ مخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وخيرَ ما وقَر في القلوبِ اليقينُ، والارتيابَ مِن الكفرِ، والنِّياحةَ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ، والغُلُولَ مِن جُثَا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِن النارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخمرَ جِماعُ الإثمِ، وشرَّ المأكلِ مالُ اليتيمِ، والسعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه، والشقيَّ مَن شَقِي في بطنِ أمِّه، وإنَّما يَصِيرُ أحدُكم إلى موضعِ أربعةِ أذرُعٍ، والأمرَ إلى الآخرةِ، ومِلاكَ العمَلِ خواتِمُه، وشرَّ الرَّوايا رَوايا الكذبِ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فسوقٌ، وقتالَهُ كفرٌ، وأكلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللهِ، وحُرْمةَ مالِهِ كحُرْمةِ دَمِهِ، ومَن يتألَّ على اللهِ يُكذِّبْهُ، ومَن يَغفِرْ يَغفِرْ له، ومَن يَعفُ يَعفُ اللهُ عنه، ومَن يَكظِمِ الغيظَ يأجُرْهُ اللهُ، ومَن يَصبِرْ على الرَّزيَّةِ يُعوِّضْهُ اللهَ، ومَن يبتغِ السُّمْعةَ يُسمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يعصِ اللهَ يُعذِّبْهُ اللهُ، ثم استغفَر ثلاثًا
غزا عبدُ الرَّحمنِ بنُ سهلٍ الأنصاريُّ في زمنِ عثمانَ ، ومعاويةُ أميرًا على الشَّامِ فمرَّت به روايا خمرٍ فقام إليها برُمحِه فنقر كلَّ راويةٍ منها فناوشته الغِلمانُ حتَّى بلغ شأنُه معاويةَ فقال : دعوه فإنَّه شيخٌ قد ذهب عقلُه ، فبلغه فقال : كلَّا واللهِ ما ذهب عقلي ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم نهانا أن نُدخِلَ بطونَنا وأسقيَتِنا خمرْا وأحلِفُ باللهِ لئن بقيتُ حتَّى أرَى في معاويةَ ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لابدَّ من بطنِه أو لأموتَنَّ دونه
كنا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ فَمَرَّتْ سَحابةٌ فقال رسولُ اللهِ أتدرون ما هذه قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذه العَنانةُ هذه رَوايا الأرضِ يَسوقُها اللهُ إلى أهلِ بَلَدٍ لا يعبدونَه ولا يَشكرونَه هل تدرون ما فوقَ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فوقَ ذلك مَوْجًا مكفوفًا وسَقفًا مَحفوظًا هل تدرون ما فوقَ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإن فوقَ ذلك سماءٌ أُخْرَى قال فإن بينَهما مسيرةَ خَمسِمائةِ عامٍ حتى عَدَّ سبعَ سمواتٍ بينَ كُلِّ سمائَينِ مسيرةُ خَمسِمائةِ عامٍ هل تدرون ما فوقَ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ بينَهما كما بينَ سماءينِ إلى سماءينِ أو كما قال
هل تَدْرُونَ ما هذا ؟ هذا العَنَانُ ، هذه رَوَايَا الأرضِ ، يَسُوقُهُ اللهُ إلى قومٍ لا يَشْكُرُونَه ولا يَدْعُونَه ، هل تَدْرُونَ ما فَوْقَكم ؟ فإنها الرَّقِيعُ ، سَقْفٌ محفوظٌ ، ومَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، هل تَدْرُونَ كم بينَكم وبينَها ؟ بينَكم وبينَها خَمْسُمِائةِ سنةٍ ، هل تَدْرُونَ ما فوقَ ذلك ؟ فإنَّ فوقَ ذلك سَمَاءَيْنِ ، ما بينَهما مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ سنةٍ ، في عَدَدِ سَبْعِ سَماواتٍ ، ما بينَ كلِّ سماءينِ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، هل تَدْرُونَ ما فوقَ ذلك ؟ فإنَّ فوقَ ذلك العرشُ ، وبينَه وبينَ السماءِ بُعْدُ مِثْلِ ما بينَ السماءينِ ، هل تَدْرُونَ ما الذي تَحْتَكُمْ ؟ فإنها الأرضُ ، هل تَدْرُونَ ما الذي تَحْتَ ذلك ؟ فإنَّ تَحْتَها أَرْضًا أُخْرَى بينَهما مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ سنةٍ حتى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ ، بينَ كلِّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ سنةٍ
نَزَلَتْ في الخمرِ ثلاثُ آياتٍ، فأوَّلُ شيْءٍ نَزَلَ: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219]، الآيةَ، فقيل: حُرِّمَتِ الخمرُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، دَعْنا نَنتَفِعْ بها كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، فسَكَتَ عنهم. ثمَّ نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]، فقيل: حُرِّمَتِ الخمرُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنا لا نَشرَبُها قُرْبَ الصَّلاةِ، فسَكَتَ عنهم، ثمَّ نَزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ} [المائدة: 90]، الآيةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُرِّمَتِ الخمرُ. قال: وقَدِمَتْ لرجُلٍ راويةٌ مِنَ الشَّامِ، أو رَوَايَا، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعُمَرُ، ولا أَعلَمُ عثمانَ إلَّا معهم، فانتَهَوْا إلى الرَّجُلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَلِّ عنها نَشُقَّها، فقال: يا رسولَ اللهِ، أفلا نَبِيعُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَعَنَ الخمرَ، ولَعَنَ غارِسَها، ولَعَنَ شارِبَها، ولَعَنَ عاصِرَها، ولَعَنَ مُؤْوِيها، ولَعَنَ مُديرَها، ولَعَنَ سَاقِيَها، ولَعَنَ حامِلَها، ولَعَنَ آكِلَ ثمنِها، ولَعَنَ بائِعَها
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ فقالَ أتدرونَ ما هذِهِ قالَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ هذِهِ العَنانُ هذِهِ رَوايا الأرضِ يسوقُها اللَّهُ إلى قومٍ لا يشكرونَهُ ولا يدعونَهُ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَكُم قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّها رُفَيعُ موجٍ مَكفوفٍ وسقفٍ محفوظٍ ثمَّ قالَ أتدرونَ كم بينَكُم وبينَها قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ثمَّ قالَ أتدرونَ ما الَّذي فوقَها قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ سماءٌ أخرى أتدرونَ كم بينَكُم وبينَها قُلنا اللَّهُ ورسوله أعلم قال مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَ ذلِكَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ العرشُ وبينَهُ وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما هذِهِ الَّتي تحتَكُم قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّها الأرضُ بينَها وبينَ الأرضِ الَّتي تحتَها مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ أرَضينَ ثمَّ قالَ وايمُ اللَّهِ لو دلَّيتُم أحدَكُم بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى السَّابعةِ لَهَبطَ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ قرأَ هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وَهوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
بينما نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وأصحابُه إذ أتى عليهم سحابٌ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل تدرون ما هذا فقالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا العنانُ هذهِ روايا الأرضِ يسوقُه اللهُ تبارك وتعالى إلى قومٍ لا يشكرونَه ولا يدعونَه قال هل تدرون ما فوقكم قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها الرقيعُ سقفٌ محفوظٌ وموجٌ مكفوفٌ ثم قال هل تدرون كم بينكم وبينها قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال بينكم وبينها مسيرةُ خمسمئةِ سنةٍ ثم قال هل تدرون ما فوق ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ فوقَ ذلك سماءيْنِ ما بينهما مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ ما بين كلِّ سماءينِ ما بين السماءِ والأرضِ ثم قال هل تدرون ما فوق ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ فوق ذلك العرشِ وبينَه وبين السماءِ بعد ما بين السماءينِ ثم قال هل تدرون ما الذي تحتكم قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها الأرضُ ثم قال هل تدرون ما الذي بعد ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ تحتها أرضًا أخرى بينهما مسيرةُ خمسمئةِ سنةٍ حتى عدَّ سبع أرضينَ بين كلِّ أرضين مسيرةَ خمسمئةِ سنةٍ ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو أنكم دلَّيتم رجلًا بحبلٍ إلى الأرضِ السفلى لهبط على اللهِ ثم قرأ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيٍء عَلِيمٌ
بينَما نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وأصحابُهُ إذ أتى عليهم سحابٌ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل تدرونَ ما هذا فقالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قالَ هذا العنانُ هذِهِ روايا الأرضِ يسوقُهُ اللَّهُ إلى قومٍ لا يشْكرونَهُ ولا يدعونَهُ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَكم قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قالَ فإنَّها الرَّقيعُ سقفٌ محفوظٌ وموجٌ مَكفوفٌ ثمَّ قالَ هل تدرونَ كم بينَكم وبينَها قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قالَ بينَكم وبينَها مسيرةُ خَمسِمائةِ سنةٍ . ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قالَ فإنَّ فوقَ ذلِكَ سماءينِ ما بينَهما مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ما بينَ كلِّ سماءينِ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قالَ فإنَّ فوقَ ذلِكَ العرشَ وبينَهُ وبينَ السَّماءِ بُعدُ ما بينَ السَّماءينِ . ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما الَّذي تحتَكم قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلم. قالَ فإنَّها الأرضُ . ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما الَّذي تحتَ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قالَ فإنَّ تحتَها أرضًا أخرى بينَهما مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ حتَّى عدَّ سبعَ أرضينَ بينَ كلِّ أرضينِ مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ. ثمَّ قالَ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لو أنَّكم دلَّيتم رجلًا بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى لَهبطَ على اللَّهِ . ثمَّ قرأَ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
حديث: كان عَبدُ اللهِ يَخطُبُ ليلةَ الجُمُعةِ فيَقولُ: هما اثنَتانِ: الهُدى والكلامُ [فأفضَلُ الكَلامِ كلامُ اللهِ، وأفضَلُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، فلا يَطولَنَّ عليكمُ الأمَدُ، ولا يُلهيَنَّكمُ الأمَلُ ، فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، ألَا إنَّ بَعيدًا ما ليس بآتٍ، ألَا وإنَّ الشقيَّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه ، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغَيرِه، وإنَّ قتالَ المُسلِمِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثةِ أيامٍ حتى يُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَه، ويُجيبَه إذا دَعاه، ويَعودَه إذا مَرِضَ، وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، لا يَصلُحُ منه هَزْلٌ ولا جِدٌّ، ولا يَعِدَنَّ الرجُلُ صَبيَّه شيئًا، ثم لا يُنجِزُه له، ألَا وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورَ يَهدي إلى النارِ، ألَا وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، ألَا وإنَّه يُقالُ للصادِقِ: صدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكاذِبِ: كذَبَ وفجَرَ، ألَا وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا: إنَّ الرجُلَ ليَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا، ألَا هل أُنَبِّئُكم بالعَضْهِ ما هي؟ هي النَّميمةُ التي تُفسِدُ مِنَ الناسِ.]
أنَّه كان يقومُ يومَ الخميسِ، فيقولُ: إنَّما هُما اثْنَتانِ: الهَدْيُ والكَلامُ، فأفضَلُ الكَلامِ كلامُ اللهِ، وأفضَلُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، فلا يَطولَنَّ عليكمُ الأمَدُ، ولا يُلهيَنَّكمُ الأمَلُ، فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، ألَا إنَّ بَعيدًا ما ليس بآتٍ، ألَا وإنَّ الشقيَّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغَيرِه، وإنَّ قتالَ المُسلِمِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثةِ أيامٍ حتى يُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَه، ويُجيبَه إذا دَعاه، ويَعودَه إذا مَرِضَ، وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، لا يَصلُحُ منه هَزْلٌ ولا جِدٌّ، ولا يَعِدَنَّ الرجُلُ صَبيَّه شيئًا، ثم لا يُنجِزُه له، ألَا وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورَ يَهدي إلى النارِ، ألَا وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، ألَا وإنَّه يُقالُ للصادِقِ: صدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكاذِبِ: كذَبَ وفجَرَ، ألَا وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا: إنَّ الرجُلَ ليَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا، ألَا هل أُنَبِّئُكم بالعَضْهِ ما هي؟ هي النَّميمةُ التي تُفسِدُ مِنَ الناسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هو الأول والآخر والظاهر والباطنشر الروايا روايا الكذبلا يعبدونه ولا يشكرونهرأس الحكمة مخافة اللهالكذب يهدي إلى الفجوررأس الحكم مخافة اللهلا تسألوا أهل الكتابخير الغنى غنى النفسالصدق يهدي إلى البرخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاخير الأمور عواقبهاخير الأعمال ما نفعشر العمى عمى القلبخير الهدى ما اتبعيضع يده على الأرضملاك العمل خواتمهلا يعد الرجل ابنهالارتياب من الكفرعبد الرحمن بن سهلمسيرة خمسمائة عاممسيرة خمسمائة سنةخير الزاد التقوىالخمر جماع الإثملا يصلح من الكذبخير العلم ما نفعمسيرة خمسمئة سنةدليتم رجلا بحبلمحدثات الأموراللسان الكذوبيهدي إلى البركل محدثة بدعةسعد بن عبادةهدي الأنبياءشرار الرواياعوازم الأمورهدى الأنبياءشيخ ذهب عقلهأصدق الحديثكلمة التقوىقتل الشهداءملة إبراهيماليد العلياروايا الكذبما شاء اللهنشاط وإقبالسآمة وإدبارلأموتن دونهروايا الأرضموجا مكفوفاسقفا محفوظاخمسمائة سنةسباب المسلمأفضل الكلامأوثق العرىجد ولا هزللا ينجز لهسبع سماواتهجر المسلمأفضل الهديكتاب اللهأبو سفيانغلام أسودخير المللخير الزادغنى النفسخير السننسبع سمواتسقف محفوظموج مكفوفسبع أرضينآكل ثمنهاكلام اللههدي النبيلأخضناهاهدي محمدسنة محمدذكر اللهالنميمةأبو بكرأبو جهلأسقيتناالعنانةأمرتنانخيضهاالتقوىالقرآناليقينمعاويةبطونناالعنانالرقيعشاربهابائعهاعاصرهاحاملهاغارسهامؤويهامديرهاالسحاب
تخريج حديث روايا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








