أحاديث عن: روحا عند الموت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: روحا عند الموت
مرَّ عُمَرُ بطلحةَ -فذكَرَ معناهُ- قال: مرَّ عُمَرُ بطلحةَ فرآهُ مهتمًّا، قال: لعلَّك ساءَك إمَارةُ ابنِ عمِّك -قال: يعني أبا بَكْرٍ- فقال: لا، ولكنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها الرجلُ عِندَ موتِه إلَّا كانتْ نورًا في صحيفتِه، أو وجَدَ لها رَوْحًا عِندَ الموتِ، قال عُمَرُ: أنا أُخبِرُك بها، هي الكلمةُ التي أرادَ بها عمَّه: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فكأنَّما كُشِف عنِّي غِطاءٌ، قال: صدَقتَ، لو عَلِم كلمةً هي أفضَلُ منها لأمَرَه بها
مرَّ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ما لَكَ كئيبًا ؟ أساءَتكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانَت نورًا لصَحيفتِهِ ، وإنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليَجِدانِ لَها روحًا عندَ الموتِ. فلَم أسألْهُ حتَّى توُفِّيَ ، قالَ: أَنا أعلَمُها ، هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ علَيها ، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أَنجى لَهُ منها ، لأَمرَهُ
مرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ بطلحةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك مكتئبًا أساءَتْك إمرةُ ابنِ عمِّك ؟ قال: لا ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ موتِه إلَّا كانت له نورًا لصحيفتِه وإنَّ جسدَه ورُوحَه ليجدانِ لها رَوْحًا عندَ الموتِ ) فقُبِض ولم أسأَلْه فقال: ما أعلَمُه إلَّا الَّتي أراد عليها عمَّه ولو علِم أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَره
مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بطَلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُكتئِبٌ، فقال: أساءتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ؟ قال: لا، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها عَبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا كانتْ له نورًا لصَحيفَتِه، وإنَّ جَسدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عندَ المَوتِ. فقُبِضَ ولم أسألْه. فقال: ما أعلَمُها إلَّا الكَلِمةَ التي أرادَ عليها عَمَّه، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه به
إِنَّي لأعلمُ كلِمَةً ، لا يقولُها عبدٌ عند موتِهِ إلَّا كانَتْ نورًا لصحيفَتِهِ ، وإِنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليجِدانِ لها رَوحًا عندَ الموتِ
عن سعدي المرِّيَّةِ قالت : مَرَّ عمرُ بطلحةَ بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: مالي أراك كئيبًا ؟ أتَسؤك ابنةُ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ الموت إلَّا كانَت نورًا لصحيفتِهِ ، وأنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليجِدانِ لَها رَوحًا عندَ الموتِ فقالَ : أَنا أعلَمُها هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ عندَ الموتِ ولو علِمَ كلمة أنجى لَهُ منها ، لأمرَهُ بِها
«مَرَّ عُمَرُ بطَلحةَ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لي أراك مكتَئِبًا؟ أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، ولكِنْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا كانت نُورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عندَ الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِم أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه»
حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».]
«مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بطَلحةَ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه»
إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ الموتِ إلَّا وجدت روحُهُ لَها روحًا
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بطلحةَ... فذكَرَتْه [أيْ حديثَ: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَكَ يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُه لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟! قال: هي الكلمةُ التي قالها لِعَمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ]
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ لطلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه يقولُ لطلحةَ بنِ عبيدِ الله: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ تُوفيَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلك ساءَكَ يا طلحةُ إمارةُ ابنِ عمكَ قالَ: معاذَ اللهِ إني لأَحْذَرُكُمْ أن لا أفعلَ ذلك إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها أحدٌ عند حضرةِ الموتِ إلا وَجَدَ رُوحَهُ لها رَوْحًا حين تخرجُ من جسدِهِ وكانت له نورًا يومَ القيامةِ فلم أسألْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ولم يخبرْنِي بها فذلك الذي دخَلَنِي قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فأنَا أعلَمُهَا قال: فللهِ الحمدُ فمَا هِيَ قالَ: هي الكلمةُ التي قالَها لعمِّه لا إله إلا اللهُ قال طلحةُ: صَدَقْتَ
سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، يقولُ لطَلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما : ما لي أَراكَ قد شعِثتَ واغبرَرتَ منذُ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لعلَّكَ ساءَكَ يا طلحةُ إمارةُ ابنِ عمِّكَ ، قالَ : معاذَ اللَّهِ ، إنِّي لأَحذَرُكُم أن لا أفعلَ ذلك إنِّي سَمِعْتُ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجلٌ عندَ حَضرةِ الموتِ إلَّا وجدَ رُوحُهُ لَها رَوحًا حينَ تخرجُ من جَسدِهِ ، وَكانت لَهُ نورًا يومَ القيامة فلم أسأَلْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها ، ولا أخبرَني بِها ، فذلِكَ الَّذي دخلَني ، قالَ عمرُ فأَنا أعلمُها ، قالَ : فللَّهِ الحمدُ ، قالَ : فما هيَ ؟ قالَ : هيَ الكَلِمةُ الَّتي قالَها لعمِّهِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّه قال صدَقتَ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ قاعدًا وتلا هذه الآيةَ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ثُمَّ قال والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما من نفسٍ تفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والنّارِ ثُمَّ قال إذا كان عندَ ذلك صفَّ سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ فينظرُ إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّهُ ينظرُ إليكم مع كلِ ملكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ فإذا كان مؤمنًا بشروه بالجنةِ وقالوا اخْرُجِي أيَّتُها النّفسُ الطيبةُ إلى رضوانِ اللهِ وجنَّتِه فقد أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ ما هو خيرٌ لك من الدنيا وما فيها فما يزالونَ يبشرونَه ويحفونَ به فهم ألطفَ وأرأفَ من الوالدةِ بولدِها ويسلُّونَ روحَه من تحت كل ظفرٍ ومفصلٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ ويبردُ كلَ عضوٍ الأولَ فالأولَ ويهونُ عليه وإن كنتم ترونَه شديدًا حتى تبلغَ ذقنِه فلهو أشدُّ كرامةً للخروجِ حينئذً من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ فيبْتَدِرَها كلُ ملكٍ منهم أيُّهم يقبضُها فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَقُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [السجدة الآية 11] قال فيتلقاها بأكفانٍ بيضٍ ثمَّ يحتضنُها إليه فهو أشدُّ لها لزومًا من المرأةِ لولدِها ثم يفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ يتباشرونَ بها ويقولونَ مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ اللهمَّ صلِ عليه روحًا وصلِ عليه جسدًا خرجت منه فيصعدونَ بها وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عِدَتَهم إلا هو فيفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ فيصلُّونَ عليها ويتباشرونَ بها ويُفتحُ لها أبوابُ السماءِ ويُصلِّي عليها كلُ ملكٍ في كلِ سماءٍ تمرُ به حتى توْقَفُ بينَ يدَي الملكِ الجبارِ فيقولُ الجبارُ عزَّ وجلَّ مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه وإذا قال الربُّ عزَّ وجلَّ للشيءِ مرحبًا رحبَّ له كلُ شيءٍ وذهبَ عنه كلُ ضيقٍ ثم يقولُ اذهبوا بهذه النفسِ الطيبةِ فأدخِلوها الجنَّةَ وأَروها مقعدِها واعرضوا عليها ما أُعدَّ لها من النّعيمِ والكرامةِ ثمَّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإني قضيتُ أني منها خلقتَهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجهم تارةً أخرى فو الذي نفسُ محمدٍ بيدهِ هي أشدُ كراهةً للخروجِ منها حينَ كانت تخرجُ من الجسدِ وتقولُ أين تذهبونَ بي إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه فيقولونَ إنَّا مأمورون بهذا فلا بُدَ لك منه فيهبطونَ به على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخِلُونَ ذلك الروحَ بينَ الجسدِ وأكفانِه فما خلقَ اللهُ تعالى كلمةً تكلَّم بها حميمٌ ولا غيرُ حميمٍ إلا وهو يسمعُها إلا أنه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أشدُّ النَّاسِ له حبًّا ومن أعزِّهم كان عليه يقولُ على رِسْلِكُمْ ما يُعجلكم وأذنَ له في الكلامِ للعنَه وإنَّه يسمعُ خَفْقَ نِعَالِهم ونَفْضَ أيديهم إذا ولَّوا عنه ثمَّ يأتيه عندَ ذلك ملكانِ فظانِ غليظانِ يُسمَّيان منكرًا ونكيرًا ومعهما عصًا من حديدٍ لو اجتمعَ عليها الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدًا فينظرُ عندَ ذلك إلى خلقٍ كريهٍ فظيعٍ يُنسيه ما كان رأى عندَ موتِه فيقولانِ له مَن ربُّكَ فيقولُ اللهُ فيقولانِ فما دينكَ فيقولُ الإسلامُ ثمَّ ينتهِرانِه عند ذلك انتهارةً شديدةً ثمَّ يقولانِ فمن نبيُّكَ فيقولُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويعرقُ عندَ ذلكَ عرقًا يبتلُّ ما تحتَه من الترابِ ويصيرُ ذلك العرقُ أطيبَ من ريحِ المسكِ ويُنادى عندَ ذلك من السماءِ نداءً خفيًا صدقَ عبدي فلينفعْه صِدقُه ثمَّ يُفسحُ له في قبرهِ مدَّ بصرِه ويتبذلَه فيه الريحانُ ويُسترُ بالحريرِ فإن كان معه من القرآنِ شيءٌ كفاهُ نورَه وإن لم يكن معه جُعِلَ له نورٌ مثلَ الشمسِ في قبرهِ ويُفتحُ له أبوابٌ وكوىً إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِه منها مما كان عاينَ حينَ صُعِدَ به ثم يُقال نَمْ قريرَ العينِ فما نومَه ذلك إلى يومِ يقومُ إلا كنومةٍ ينامُها أحدُكم شهيةً لم يُروَ منها يقومُ وهو يمسحُ عينَيه فكذلك نومُه فيه إلى يومِ القيامةِ وإن كان غيرُ ذلك إذا نزلَ به ملكُ الموتِ صفَّ له سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ فيخطفُ بصرَه إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّه ينظرُ إليكم ويشددُ عليه وإن كنتم ترونَ أنَّه يهونُ عليه فيلعنونَه ويقولانِ اخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ فقد أعدَّ اللهُ لكِ من النكالِ والنقمةِ والعذابِ كذا وكذا ساءَ ما قدمتَ لنفسكَ ولا يزالونَ يسلُّونَها في غضبٍ وتعبٍ وغلظٍ وشدةٍ من كلِ ظفرٍ وعضوٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ وتنشطُ نفسُه كما يصنعُ السفودُ ذو الشعبِ بالصوفِ حتى تقعَ الروحُ في ذقنِه فلهي أشدُ كراهيةً للخروجِ من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ مع ما يبشرونَه بأنواعِ النكالِ والعذابِ حتى تبلغَ ذقنَه فليسَ منهم ملكٌ إلا وهو يتحاماهُ كراهيةً له فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ الذي وكِّلَ بها فيتلقاها أحسبُه قال بقطعةٍ من بجادٍ أنتنَ ما خلقَ اللهُ وأخشنَه فيلقى فيها ويفوحُ لها ريحٌ أنتنَ ما خلقَ اللهُ ويسدُ ملكُ الموتِ مِنْخَرَيْه ويسدونَ آنافَهم ويقولونَ اللهمَّ العنْها من روحٍ والعنْه جسدًا خرجت منه فإذا صعدَ بها غُلِّقَتْ أبوابُ السماءِ دونها فيرسلُها ملكُ الموتِ في الهواءِ حتى إذا دنَتْ من الأرضِ انحدرَ مسرعًا في أثرِها فيقبضُها بحديدةٍ معهُ يفعلُ بها ذلك ثلاثَ مراتٍ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ الحج الآية: 31] والسحيقُ البعيدُ ثمَّ يُنتهي بها فتُوقفُ بين يدي الملكِ الجبارِ فيقولُ لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ ولا بجسدٍ خرجت منه ثمَّ يقولُ انطلقوا بها إلى جهنَّمَ فأروها مقعدَها منها واعرِضوا عليها ما أعددتُ لها من العذابِ والنقمةِ والنكالِ ثمَّ يقولُ الربُّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإنِّي قضيتُ أنَّي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى فيهبطونَ بها على قدرِ فراغِهم منها فيُدخلونَ ذلك الروحُ بين جسدِه وأكفانِه فما خلقَ اللهُ حميمًا ولا غيرَ حميمٍ من كلمةٍ يُتكلَّمُ بها إلا وهو يسمعُها إلا أنَّه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أعزُّ الناسِ عليه وأحبُّهم إليه يقولُ اخرجوا به وعجلُوا وأُذنَ له في المراجعةِ للعنَه وودَّ أنَّه تُركَ كما هو لا يُبلغُ به حفرتَه إلى يومِ القيامةِ ، فإذا دخلَ قبرَه جاءَه ملكانِ أسودانِ أزرقانِ فظانِ غليظانِ ومعهما مرزبةً من حديدٍ وسلاسلٍ وأغلالٍ ومقامعِ الحديدِ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ سقطتْ عنه أكفانَه ويرى عند ذلك خلقًا فظيعًا ينسى به ما رأى قبلَ ذلك فيقولانِ له مَنْ ربكَ فيقولُ أنتَ فيفزعانِ عندَ ذلك فزعةً ويقبضانِ ويضربانِه ضربةً بمطرقةِ الحديدِ فلا يبقى منه عضوٌ إلا وقعَ على حدةٍ فيصيحُ عندَ ذلك صيحة ًفما خلقَ اللهُ من شيءٍ ملكٍ أو غيرِه إلا يسمعُها إلا الجنُّ والإنسُ فيلعنونَه عند ذلك لعنةً واحدةً وهو قولُه أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ البقرة الآية: 159] والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو اجتمعَ على مطرقتِهما الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ ثمَّ يقولانِ عدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ فيقولانِ مَنْ ربكَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ فمَنْ نبيُّكَ فيقولُ سمعتُ الناسَ يقولونَ محمدٌ ، فيقولانِ فما تقولُ أنتَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ لا دريتَ ويعرقُ عند ذلك عرقًا يبتلُ ما تحتَه من الترابِ فلهو أنتنُ من الجيفةِ فيكم ويضيقُ عليه قبرَه حتى تختلفَ أضلاعُه فيقولانِ له نمْ نومةَ المسهرِ فلا يزالُ حياتٌ وعقاربٌ أمثالَ أنيابِ البختِ من النارِ ينهشنَه ثمَّ يفتحُ له بابَه فيرى مقعدَه من النارِ وتهبُ عليه أرواحُها وسمومُها وتلفحُ وجهَه النَّارُ غدوًا وعشيًا إلى يومِ القيامةِ
حديث: سَمِعْتُ عُمَرَ يقولُ لطَلْحةَ: ما لي أراك قد شَعِثْتَ [واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ.]
عن جابرٍ: أنَّه سمِعَ عُمَرَ يقولُ لطَلحةَ: ما لي أراكَ شَعِثتَ واغبَرَرتَ مُذْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! لعلَّه أنَّ ما بك إمارةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني: أبا بَكرٍ-. قال: مَعاذَ اللهِ! إنِّي سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وجَدَ رُوحُه لها رَوْحًا حين تَخرُجُ مِن جَسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ. فلمْ أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذاك الذي دخَلَني. قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها. قال: فلِلَّهِ الحَمدُ، فما هي؟ قال: الكَلِمةُ التي قالها لعَمِّه. قال: صدَقتَ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
شهادة أن لا إله إلا اللهمقعدها من الجنة والناروجدت روحه لها روحاطلحة بن عبيد اللهلا إله إلا اللهنور يوم القيامةنورا في صحيفتهروحا عند الموتعمر بن الخطابإمرة ابن عمكنورا لصحيفتهنور لصحيفتهنور الصحيفةيوم القيامةغمرات الموتأكفان وحنوطجسده وروحهحضرة الموتمنكر ونكيرعند الموتكلمة أنجىملك الموتنفس خبيثةجسد وروحأبو طالبأراد عمهعند موتهالظالموننفس طيبةأبو بكرابن عمكصحيفتهمكتئباالكلمةالموتصحيفةمكتئبكلمةطلحةأنجىروحاعمرنورروحعبدموتجسدعمهقبر
تخريج حديث روحا عند الموت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








