أحاديث عن: ساء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ساء
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: إنِّي أعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ في دارِنا. قال مَحمودٌ: فحدَّثَني عِتبانُ بنُ مالِكٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَصَري قد ساءَ، وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، وحَبَسنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَشيشةٍ صَنَعناها له، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن زيادةِ يونُسَ ومَعمَرٍ
عقَلْتُ مجَّةً مجَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي مِن دَلوٍ معلَّقةٍ في دارِنا قال محمودٌ: فحدَّثني عِتبانُ بنُ مالكٍ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بصري قد ساء وإنَّ الأمطارَ إذا اشتدَّتْ سال الوادي فحال بيني وبينَ الصَّلاةِ في مسجدِ قومي فلو صلَّيْتَ في منزلي مكانًا أتَّخِذُه مُصلًّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم ) قال: فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فاستأذَنا فأذِنْتُ لهما قال: فما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ في منزلِك ؟ ) فأشَرْتُ له إلى ناحيةٍ فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَفْنا خلْفَه فصلَّى ركعتينِ وحبَسْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَزيرةٍ صنَعْناها له
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ وعليهِ إزارٌ من قُطْنٍ منتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ فقال إنَّ عليكَ السلامَ تحيةُ الموتى قلتُ كرَّرها ثلاثًا ثم قال سلامٌ عليكمْ سلامٌ عليكمْ مرتينِ أو ثلاثًا قلتُ سألتُ عن الإزارِ فقلتُ أينَ أَتَّزِرُ فأَقْنَعَ ظهرَه بعَظْمِ ساقِهِ وقال ههنا ائْتَزِرْ فإن أبيْتَ فههنا أسفلَ من ذلكَ فإن أبيْتَ فههنا فوقَ الكعبيْنِ فإن أبيْتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ مختالٍ فخورٌ قال وسألتُهُ عن المعروفِ فقال لا تَحْقِرَنَّ . . . وزادَ ولو أن تُنَحِّيَ الشيءَ من طريقِ الناسِ يُؤذيهم . . . ولو أن تَلْقَى أخاكَ فتُسلِّمَ عليهِ . . . وإن سَبَّكَ رجلٌ بشيٍء يَعْلَمُهُ فيكَ وأنتَ تَعْلَمُ فيهِ نحوَهُ فلا تَسُبَّهُ فيكونُ أجرُهُ لكَ ووزرُهُ عليهِ وما سَرَّ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاعملْ بهِ وما ساءَ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاجتنبْه
أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ وهو أحدُ بني سالمٍ قال : كنتُ أصلِّي لقومي في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما ساءَ بَصَرِي وبيني وبين قومي وادٍ طفقتُ يشقُّ عليَّ إجازةُ الوادي إذا كانتِ الأمطارُ فشكوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلتُ : يا رسولَ اللهِ وددتُ أنك تأتِيني فتصلِّي في بيتي في مكانٍ أتَّخِذُه مصلًّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سأفعلُ ، قال عتبانُ فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ حين تعالَى النهارُ فاستأذنَ فأَذِنتُ له فلم يجلسْ حتى قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك ؟ فأشرتُ له إلى المكانِ الذي نريدُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكبَّرَ وصلَّى ثم سلَّمَ وجلس في مصلَّاه وحبسناهُ لخزيرٍ يُصْنَعُ له فسمع رجالُ أهلِ الدارِ وهم يدعون والدورِ قُرْبَهم فلم أشعر حتى كثُرَ الرجالُ في بيتي فقال رجلٌ منهم فأين مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ لا أراهُ أتى ؟ فقال رجلٌ آخرُ منهم : ذلك منافقٌ لا يُحبُّ اللهَ ولا رسولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تقلْ ذلك ألا تراهُ قد قال : لا إلهَ إلا اللهُ يبتغي بذلك وجْهَ اللهِ ؟ فقال الرجلُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أما نحنُ يا رسولَ اللهِ فما نرى مودَّتَه ونصيحتَه ووجهَه إلا إلى المنافقين ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فإنَّ اللهَ قد حرَّمَ على النارِ من قال لا إلهَ إلا اللهُ يبتغي بها وجْهَ اللهِ والدارَ الآخرةَ
فيَّ واللهِ وفي أوسِ بنِ الصَّامتِ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا صدرَ سورةِ المجادلةِ قالت: كُنْتُ عندَه وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلُقُه وضجِر قالت: فدخَل علَيَّ يومًا فراجَعْتُه في شيءٍ فغضِب وقال: أنتِ عليَّ كظهرِ أمِّي ثمَّ خرَج فجلَس في نادي قومِه ساعةً ثمَّ دخَل عليَّ فإذا هو يُريدُني على نفسي قالت: قُلْتُ: كلَّا والَّذي نفسُ خُويلةَ بيدِه لا تخلُصُ إليَّ وقد قُلْتَ ما قُلْتَ حتَّى يحكُمَ اللهُ ورسولُه فينا بحُكمِه قالت: فواثَبني فامتنَعْتُ منه فغلَبْتُه بما تغلِبُ به المرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ فألقَيْتُه تحتي ثمَّ خرَجْتُ إلى بعضِ جاراتي فاستعَرْتُ منها ثيابًا ثمَّ خرَجْتُ حتَّى جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فذكَرْتُ له ما لقيتُ منه فجعَلْتُ أشكو إليه ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه قالت: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا خُوَيلةُ ابنُ عمِّكِ شيخٌ كبيرٌ فاتَّقي اللهَ فيه ) قالت: فواللهِ ما برِحْتُ حتَّى نزَل القرآنُ فتغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يغشاه ثمَّ سُرِّي عنه فقال: ( يا خُويلةُ قد أنزَل اللهُ جلَّ وعلا فيكِ وفي صاحبِك ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة: 1] إلى قولِه: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المجادلة: 4] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مُرِيه فلْيُعتِقْ رقبةً ) قالت: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما عندَه ما يُعتِقُ قال: ( فلْيصُمْ شهرينِ مُتتابعينِ ) قالت: فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ قال: ( فلْيُطعِمْ ستِّينَ مسكينًا وَسْقًا مِن تمرٍ ) فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما ذلك عندَه قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّا سنُعينُه بعَرَقٍ مِن تمرٍ ) قالت: فقُلْتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ سأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتِ وأحسَنْتِ فاذهَبي فتصدَّقي به عنه ثمَّ استوصي بابنِ عمِّكِ خيرًا ) قالت: ففعَلْتُ
خيرُ الناسِ مَنْ طالَ عُمْرُهُ ، و حَسُنَ عَمَلُهُ ، و شَرُّ الناسِ ، مَنْ طالَ عُمرُهُ و ساءَ عَمَلُهُ
«إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، سَلامٌ عليكُم، سَلامٌ عليكُم» مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، هَكَذا قال. سَألتُ عنِ الإزارِ؟ فقُلتُ: أينَ أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهرَه بعَظمِ ساقِه، وقال: «هاهُنا اتَّزِرْ، فإن أبَيتَ فهاهُنا أسفَلَ مِن ذلك، فإن أبَيتَ فهاهُنا فوقَ الكَعبَينِ، فإن أبَيتَ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فخورٍ» قال: وسَألتُه عنِ المَعروفِ؟ فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُعطيَ صِلةَ الحَبلِ، ولَو أن تُعطيَ شِسعَ النَّعلِ، ولَو أن تَنزِعَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ مِن طَريقِ النَّاسِ يُؤذيهم، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنطَلِقٌ، ولَو أن تَلقى أخاكَ فتُسَلِّمَ عليه، ولَو أن تُؤنِسَ الوَحشانَ في الأرضِ، وإن سَبَّكَ رَجُلٌ بشَيءٍ يَعلَمُه فيكَ، وأنتَ تَعلَمُ فيه نَحوَه، فلا تَسُبَّه؛ فيَكونَ أجرُه لَكَ، ووِزرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاعمَلْ به، وما ساءَ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاجتَنِبْه»
[ عن ] خويلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : فيَّ وفي أوسُ بنُ الصامتِ نزل صدرُ سورةِ المجادلةِ ، قالت : وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خُلُقُه ، فراجعتُه في شيٍء فضجر فقال : أنت عليَّ كظهرِ أمي ، ثم خرج فجلس في نادي قومِه ساعةً ، ثم دخل عليَّ فإذا هو يُريدني عن نفسي ، فقلتُ : كلا والذي نفسُ خويلةَ بيدِه لا تخلصُ مني إلى شيٍء وقد قلتَ ما قلتَ ، حتى يحكمَ اللهُ ورسولُه فينا حكمُه ، ثم خرجتُ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ له ذلك فنزل قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إلى قولِه وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
عن علِيٍّ قال: اللَّحمُ مِنَ اللَّحمِ، فمَن لم يأكُلِ اللَّحمَ أربَعينَ يَومًا ساءَ خُلُقُه
عن عليّ كلوا اللحمَ فإنه يُنْبتُ اللحمَ كلوه فإنه جلاءٌ للبصرِ من تركه أربعين يومًا ساء خلقُه
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ قاعدًا وتلا هذه الآيةَ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ثُمَّ قال والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما من نفسٍ تفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والنّارِ ثُمَّ قال إذا كان عندَ ذلك صفَّ سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ فينظرُ إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّهُ ينظرُ إليكم مع كلِ ملكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ فإذا كان مؤمنًا بشروه بالجنةِ وقالوا اخْرُجِي أيَّتُها النّفسُ الطيبةُ إلى رضوانِ اللهِ وجنَّتِه فقد أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ ما هو خيرٌ لك من الدنيا وما فيها فما يزالونَ يبشرونَه ويحفونَ به فهم ألطفَ وأرأفَ من الوالدةِ بولدِها ويسلُّونَ روحَه من تحت كل ظفرٍ ومفصلٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ ويبردُ كلَ عضوٍ الأولَ فالأولَ ويهونُ عليه وإن كنتم ترونَه شديدًا حتى تبلغَ ذقنِه فلهو أشدُّ كرامةً للخروجِ حينئذً من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ فيبْتَدِرَها كلُ ملكٍ منهم أيُّهم يقبضُها فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَقُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [السجدة الآية 11] قال فيتلقاها بأكفانٍ بيضٍ ثمَّ يحتضنُها إليه فهو أشدُّ لها لزومًا من المرأةِ لولدِها ثم يفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ يتباشرونَ بها ويقولونَ مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ اللهمَّ صلِ عليه روحًا وصلِ عليه جسدًا خرجت منه فيصعدونَ بها وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عِدَتَهم إلا هو فيفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ فيصلُّونَ عليها ويتباشرونَ بها ويُفتحُ لها أبوابُ السماءِ ويُصلِّي عليها كلُ ملكٍ في كلِ سماءٍ تمرُ به حتى توْقَفُ بينَ يدَي الملكِ الجبارِ فيقولُ الجبارُ عزَّ وجلَّ مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه وإذا قال الربُّ عزَّ وجلَّ للشيءِ مرحبًا رحبَّ له كلُ شيءٍ وذهبَ عنه كلُ ضيقٍ ثم يقولُ اذهبوا بهذه النفسِ الطيبةِ فأدخِلوها الجنَّةَ وأَروها مقعدِها واعرضوا عليها ما أُعدَّ لها من النّعيمِ والكرامةِ ثمَّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإني قضيتُ أني منها خلقتَهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجهم تارةً أخرى فو الذي نفسُ محمدٍ بيدهِ هي أشدُ كراهةً للخروجِ منها حينَ كانت تخرجُ من الجسدِ وتقولُ أين تذهبونَ بي إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه فيقولونَ إنَّا مأمورون بهذا فلا بُدَ لك منه فيهبطونَ به على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخِلُونَ ذلك الروحَ بينَ الجسدِ وأكفانِه فما خلقَ اللهُ تعالى كلمةً تكلَّم بها حميمٌ ولا غيرُ حميمٍ إلا وهو يسمعُها إلا أنه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أشدُّ النَّاسِ له حبًّا ومن أعزِّهم كان عليه يقولُ على رِسْلِكُمْ ما يُعجلكم وأذنَ له في الكلامِ للعنَه وإنَّه يسمعُ خَفْقَ نِعَالِهم ونَفْضَ أيديهم إذا ولَّوا عنه ثمَّ يأتيه عندَ ذلك ملكانِ فظانِ غليظانِ يُسمَّيان منكرًا ونكيرًا ومعهما عصًا من حديدٍ لو اجتمعَ عليها الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدًا فينظرُ عندَ ذلك إلى خلقٍ كريهٍ فظيعٍ يُنسيه ما كان رأى عندَ موتِه فيقولانِ له مَن ربُّكَ فيقولُ اللهُ فيقولانِ فما دينكَ فيقولُ الإسلامُ ثمَّ ينتهِرانِه عند ذلك انتهارةً شديدةً ثمَّ يقولانِ فمن نبيُّكَ فيقولُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويعرقُ عندَ ذلكَ عرقًا يبتلُّ ما تحتَه من الترابِ ويصيرُ ذلك العرقُ أطيبَ من ريحِ المسكِ ويُنادى عندَ ذلك من السماءِ نداءً خفيًا صدقَ عبدي فلينفعْه صِدقُه ثمَّ يُفسحُ له في قبرهِ مدَّ بصرِه ويتبذلَه فيه الريحانُ ويُسترُ بالحريرِ فإن كان معه من القرآنِ شيءٌ كفاهُ نورَه وإن لم يكن معه جُعِلَ له نورٌ مثلَ الشمسِ في قبرهِ ويُفتحُ له أبوابٌ وكوىً إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِه منها مما كان عاينَ حينَ صُعِدَ به ثم يُقال نَمْ قريرَ العينِ فما نومَه ذلك إلى يومِ يقومُ إلا كنومةٍ ينامُها أحدُكم شهيةً لم يُروَ منها يقومُ وهو يمسحُ عينَيه فكذلك نومُه فيه إلى يومِ القيامةِ وإن كان غيرُ ذلك إذا نزلَ به ملكُ الموتِ صفَّ له سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ فيخطفُ بصرَه إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّه ينظرُ إليكم ويشددُ عليه وإن كنتم ترونَ أنَّه يهونُ عليه فيلعنونَه ويقولانِ اخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ فقد أعدَّ اللهُ لكِ من النكالِ والنقمةِ والعذابِ كذا وكذا ساءَ ما قدمتَ لنفسكَ ولا يزالونَ يسلُّونَها في غضبٍ وتعبٍ وغلظٍ وشدةٍ من كلِ ظفرٍ وعضوٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ وتنشطُ نفسُه كما يصنعُ السفودُ ذو الشعبِ بالصوفِ حتى تقعَ الروحُ في ذقنِه فلهي أشدُ كراهيةً للخروجِ من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ مع ما يبشرونَه بأنواعِ النكالِ والعذابِ حتى تبلغَ ذقنَه فليسَ منهم ملكٌ إلا وهو يتحاماهُ كراهيةً له فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ الذي وكِّلَ بها فيتلقاها أحسبُه قال بقطعةٍ من بجادٍ أنتنَ ما خلقَ اللهُ وأخشنَه فيلقى فيها ويفوحُ لها ريحٌ أنتنَ ما خلقَ اللهُ ويسدُ ملكُ الموتِ مِنْخَرَيْه ويسدونَ آنافَهم ويقولونَ اللهمَّ العنْها من روحٍ والعنْه جسدًا خرجت منه فإذا صعدَ بها غُلِّقَتْ أبوابُ السماءِ دونها فيرسلُها ملكُ الموتِ في الهواءِ حتى إذا دنَتْ من الأرضِ انحدرَ مسرعًا في أثرِها فيقبضُها بحديدةٍ معهُ يفعلُ بها ذلك ثلاثَ مراتٍ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ الحج الآية: 31] والسحيقُ البعيدُ ثمَّ يُنتهي بها فتُوقفُ بين يدي الملكِ الجبارِ فيقولُ لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ ولا بجسدٍ خرجت منه ثمَّ يقولُ انطلقوا بها إلى جهنَّمَ فأروها مقعدَها منها واعرِضوا عليها ما أعددتُ لها من العذابِ والنقمةِ والنكالِ ثمَّ يقولُ الربُّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإنِّي قضيتُ أنَّي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى فيهبطونَ بها على قدرِ فراغِهم منها فيُدخلونَ ذلك الروحُ بين جسدِه وأكفانِه فما خلقَ اللهُ حميمًا ولا غيرَ حميمٍ من كلمةٍ يُتكلَّمُ بها إلا وهو يسمعُها إلا أنَّه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أعزُّ الناسِ عليه وأحبُّهم إليه يقولُ اخرجوا به وعجلُوا وأُذنَ له في المراجعةِ للعنَه وودَّ أنَّه تُركَ كما هو لا يُبلغُ به حفرتَه إلى يومِ القيامةِ ، فإذا دخلَ قبرَه جاءَه ملكانِ أسودانِ أزرقانِ فظانِ غليظانِ ومعهما مرزبةً من حديدٍ وسلاسلٍ وأغلالٍ ومقامعِ الحديدِ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ سقطتْ عنه أكفانَه ويرى عند ذلك خلقًا فظيعًا ينسى به ما رأى قبلَ ذلك فيقولانِ له مَنْ ربكَ فيقولُ أنتَ فيفزعانِ عندَ ذلك فزعةً ويقبضانِ ويضربانِه ضربةً بمطرقةِ الحديدِ فلا يبقى منه عضوٌ إلا وقعَ على حدةٍ فيصيحُ عندَ ذلك صيحة ًفما خلقَ اللهُ من شيءٍ ملكٍ أو غيرِه إلا يسمعُها إلا الجنُّ والإنسُ فيلعنونَه عند ذلك لعنةً واحدةً وهو قولُه أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ البقرة الآية: 159] والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو اجتمعَ على مطرقتِهما الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ ثمَّ يقولانِ عدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ فيقولانِ مَنْ ربكَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ فمَنْ نبيُّكَ فيقولُ سمعتُ الناسَ يقولونَ محمدٌ ، فيقولانِ فما تقولُ أنتَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ لا دريتَ ويعرقُ عند ذلك عرقًا يبتلُ ما تحتَه من الترابِ فلهو أنتنُ من الجيفةِ فيكم ويضيقُ عليه قبرَه حتى تختلفَ أضلاعُه فيقولانِ له نمْ نومةَ المسهرِ فلا يزالُ حياتٌ وعقاربٌ أمثالَ أنيابِ البختِ من النارِ ينهشنَه ثمَّ يفتحُ له بابَه فيرى مقعدَه من النارِ وتهبُ عليه أرواحُها وسمومُها وتلفحُ وجهَه النَّارُ غدوًا وعشيًا إلى يومِ القيامةِ
12
✘ ضعيف
من ساء خُلقُه من الرَّقيقِ والدَّوابِّ والصِّبيانِ فاقرءُوا في أُذنَيه { أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ }
كلُّ شيءٍ ساء المؤمنَ فهو مصيبةٌ
كُلُّ شَيءٍ ساءَ المُؤمِنَ فهو مُصيبةٌ
كلُّ شيءٍ ساءَ المؤمنَ ؛ فهوَ مصيبةٌ
مَن ساءَ خُلُقُه عَذَّبَ نَفسَه، ومَن كَثُرَ هَمُّه سَقِمَ بَدَنُه، ومَن لاحى الرِّجالَ ذَهَبَت كَرامَتُه، وسَقَطَت مَروءتُه
مَن ساءَ خُلُقُه عذَّب نَفْسَه، ومَن كثُرَ هَمُّه سقُمَ بَدَنُه، ومَن لاحَى الرِّجالَ ذهَبتْ كرامتُه، وسقَطتْ مُروءتُه
مَن ساء خُلُقُهُ ، عَذَّبَ نَفْسَه ، ومَن كَثُرَ هَمُّهُ ، سَقُمَ بَدَنُه ، ومَن لاحَى الرجالَ ذَهَبَتْ كرامتُه ، وسَقَطَتْ مروءتُه
مَنْ ساء خلُقُهُ عَذَّبَ نفسَهُ ، ومَنْ كثُرَ همُّهُ سَقِمَ بدَنُهُ ، ومَنْ لاحَى الرجالَ ذهبَتْ كرامَتُهُ ، وسقطَتْ مُروءَتُهُ
20
✘ ضعيف
مَن ساء خُلُقُه من الرَّقيقِ والدَّوابِّ والصِّبيانِ فاقرَؤوا في أُذُنِه {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ}
عن خَولةَ بنتِ ثَعلَبةَ، قالت: فيَّ -واللهِ- وفي أوسِ بنِ صامِتٍ، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ صَدرَ سورةِ المُجادَلةِ، قالت: كُنتُ عِندَه وكان شَيخًا كَبيرًا قد ساءَ خُلُقُه وضَجِرَ، قالت: فدَخَلَ عليَّ يَومًا فراجَعتُه بشَيءٍ فغَضِبَ، فقال: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمِّي، قالت: ثُمَّ خَرَجَ فجَلَسَ في نادي قَومِه ساعةً، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ، فإذا هو يُريدُني على نَفسي، قالت: فقُلتُ: كَلَّا والذي نَفسُ خويلةَ بيَدِه، لا تَخلُصُ إليَّ وقد قُلتَ ما قُلتَ حَتَّى يَحكُمَ اللهُ ورَسولُه فينا بحُكمِه، قالت: فواثَبَني وامتَنَعتُ مِنه، فغَلَبتُه بما تَغلِبُ به المَرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ، فألقَيتُه عنِّي، قالت: ثُمَّ خَرَجتُ إلى بَعضِ جاراتي فاستَعَرتُ مِنها ثيابَها، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فذَكَرتُ له ما لَقيتُ مِنه، فجَعَلتُ أشكو إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه، قالت: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «يا خويلةُ، ابنُ عَمِّكِ شَيخٌ كَبيرٌ، فاتَّقي اللهَ فيه»، قالت: فواللهِ ما بَرِحتُ حَتَّى نَزَلَ فيَّ القُرآنُ، فتَغَشَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يَتَغَشَّاهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عنه فقال لي: «يا خُوَيلةُ، قد أنزَلَ اللهُ فيكِ وفي صاحِبِكِ»، ثُمَّ قَرَأ عليَّ: {قد سَمِعَ اللهُ قَولَ التي تُجادِلُكَ في زَوجِها وتَشتَكي إلى اللهِ واللهُ يَسمَعُ تَحاوُرَكُما إنَّ اللهَ سَميعٌ بَصيرٌ} [المجادلة: 1] إلى قَولِه: {وللكافِرينَ عَذابٌ أليمٌ} [البقرة: 104]، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مُريه فليُعتِقْ رَقَبةً»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عِندَه ما يُعتِقُ، قال: «فليَصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنَّه شَيخٌ كَبيرٌ ما به مِن صيامٍ، قال: «فليُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، وَسقًا مِن تَمرٍ»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما ذاكَ عِندَه، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإنَّا سَنُعينُه بعَرَقٍ مِن تَمرٍ»، قالت: فقُلتُ: وأنا يا رَسولَ اللهِ سَأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: «قد أصَبتِ وأحسَنتِ، فاذهَبي فتَصَدَّقي عنه، ثُمَّ استَوصي بابنِ عَمِّكِ خَيرًا»، قالت: ففَعَلتُ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: قال سَعدٌ: العَرَقُ: الصَّنُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
مقعدها من الجنة والنارلقاء الأخ بوجه منطلقتلقى أخاك فسلم عليهصوم شهرين متتابعينإطعام ستين مسكيناكل شيء ساء المؤمنمحمود بن الربيعلا إله إلا اللهالصلاة في البيتحكم الله ورسولهصلى بنا ركعتينيبتغي وجه اللهمالك بن الدخشمخويلة بنت مالكاللحم من اللحمخولة بنت ثعلبةعتبان بن مالكحرم على النارأوس بن الصامتسورة المجادلةإيناس الوحشانالدار الآخرةبصري قد ساءفوق الكعبينتحية الموتىقد سمع اللهأربعين يوماغمرات الموتأكفان وحنوطلاحى الرجالذهبت كرامتهسقطت مروءتهأوس بن صامتصلى ركعتينسلام عليكممختال فخورعرق من تمرتنحي الأذىكلوا اللحمينبت اللحمجلاء للبصرمنكر ونكيرساء المؤمنمسجد قوميخير الناسصلة الحبلشسع النعلملك الموتنفس خبيثةفهو مصيبةلا تحقرنعتق رقبةكظهر أميشر الناسطال عمرهحسن عملهساء عملهساء خلقهالظالموننفس طيبةعذب نفسهسقم بدنهالمجادلةأبو بكرالمعروفالمنافقالكعبينكثر همهالواديالإزارالظهاركل شيءالمؤمنجشيشةخزيرةخويلةتسليماللحممصيبةمصلىخزيرظهارمجةدلوعمرعملعليروحقبرساءشيء
تخريج حديث ساء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








