أحاديث عن: سلام عليكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سلام عليكم
عن أبي هريرة، أنّ رجلا مرّ على رسول اللَّه ﷺ، وهو في مجلس، فقال: «سلام عليكم». فقال: «عشر حسنات». ثم مرّ رجل آخر فقال: «سلام عليكم ورحمة اللَّه». فقال: «عشرون حسنة»، فمرّ رجل آخر فقال: «سلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته». فقال: «ثلاثون حسنة». فقام رجل من المجلس ولم يسلِّم، فقال النبي ﷺ: «ما أوشك ما نسي صاحبكم! إذا جاء أحدكم إلى المجلس فليسلّم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، فإن قام فليسلّم، فليست الأولى بأحق من الآخرة».
صحيح رواه البخاريّ في الأدب المفرد (٩٨٦) عن عبد العزيز بن عبد اللَّه قال: حدثني محمد ابن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الاستثناء في الإيمان &...
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ أتى المقبرة فقال: «السّلام عليكم دارَ قومٍ مؤمنين، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لا حقون، وددتُ أنّا قد رأينا إخوانَنا». قالوا: أولسنا إخوانَك يا رسول اللَّه؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخوانُنا الذين لم يأتوا بعد». فقالوا: كيف تعرفُ مَنْ لم ياتِ بعدُ من أمتك يا رسول اللَّه؟ فقال: «أرأيت لو أنّ رجلًا له خيلٌ غُرٌّ مُحجّلةٌ. بين ظهري خيل دُهْم بُهْم، ألا يعرف خيله؟» قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: «فإنّهم يأتون غرًّا محجّلين من الوضوء، وأنا فرطُهم على الحوض. ألا لَيُذادَنَّ رجالٌ عن حوضي كما يذادُ البعيرُ الضّال، أناديهم: ألا هلُمَّ! فيقال: أنّهم قد بدَّلوا بعدك. فأقول: سُحْقًا سُحْقًا».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٤٩) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالى...
عن أنس قال: كنتُ جالسًا مع رسول اللَّه ﷺ في الحلقة إذ جاء رجلٌ فسلّم على النّبيّ ﷺ وعلى القوم، فقال: السّلام عليكم، فردّ عليه النبيُّ ﷺ: «وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته». فلما جلس الرجل قال: الحمد للَّه كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فقال له النبيُّ ﷺ: «كيف قلت؟». فردّ على النّبيّ ﷺ كما قال، فقال النبيّ ﷺ: «والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلّهم حريص على أن يكتبوها، فبادروا كيف يكتبونها حتى رفعوه إلى ذي العزّة فقال: اكتبوها كما قال عبدي».
حسن رواه النسائيّ في عمل اليوم والليلة (٣٤١) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا خلف، عن ابن أخي أنس، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعْضِ طُرُقِ المدينةِ، وعليه إزارٌ مِن قُطنٍ مُنتَشِرُ الحاشيةِ، قلْتُ: عليكَ السَّلامُ يا مُحمَّدُ -أو يا رسولَ اللهِ- فقالَ: عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَيِّتِ، عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ، عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ، سَلامٌ عليكُمْ، سَلامٌ عليكُمْ، سلامٌ علَيْكُم، أي: هكذا فقُلْ، قالَ: فسَألْتُه عنِ الإزارِ، فأقْنَعَ ظَهْرَه، وأخَذَ بمُعظَمِ ساقِه، فقال: هاهنا، فإنْ أبيْتَ فهاهُنَا فوقَ الكَعْبَينِ، فإنْ أبيتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ
لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طرقِ المدينةِ وعليه إزارٌ من قُطنٍ مٌنتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليك السَّلامُ يا محمدُ أو يا رسولَ اللهِ فقال عليكَ السَّلام تحيَّةُ الميِّتِ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ سلامٌ عليكم سلامٌ عليكُم سلامٌ عليكُم أي هكذا فقل قال فسألتُه عن الإزارِ فأقنعَ ظهرَه وأخذ بمُعظمِ ساقِه فقال ههنا فإن أَبَيتَ فههنا فوقَ الكعبَينِ فإن أَبَيتَ فإنَّ اللهَ لا يحب كلَّ مُختالٍ فخورٍ
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ وعليهِ إزارٌ من قُطْنٍ منتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ فقال إنَّ عليكَ السلامَ تحيةُ الموتى قلتُ كرَّرها ثلاثًا ثم قال سلامٌ عليكمْ سلامٌ عليكمْ مرتينِ أو ثلاثًا قلتُ سألتُ عن الإزارِ فقلتُ أينَ أَتَّزِرُ فأَقْنَعَ ظهرَه بعَظْمِ ساقِهِ وقال ههنا ائْتَزِرْ فإن أبيْتَ فههنا أسفلَ من ذلكَ فإن أبيْتَ فههنا فوقَ الكعبيْنِ فإن أبيْتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ مختالٍ فخورٌ قال وسألتُهُ عن المعروفِ فقال لا تَحْقِرَنَّ . . . وزادَ ولو أن تُنَحِّيَ الشيءَ من طريقِ الناسِ يُؤذيهم . . . ولو أن تَلْقَى أخاكَ فتُسلِّمَ عليهِ . . . وإن سَبَّكَ رجلٌ بشيٍء يَعْلَمُهُ فيكَ وأنتَ تَعْلَمُ فيهِ نحوَهُ فلا تَسُبَّهُ فيكونُ أجرُهُ لكَ ووزرُهُ عليهِ وما سَرَّ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاعملْ بهِ وما ساءَ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاجتنبْه
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فأَرِنا قال : فقام يُصلِّي وهم ينظُرونَ فبدَأ يُكبِّرُ ورفَع يدَيْهِ حِذاءَ المَنكِبَيْنِ ثمَّ كبَّر لِلرُّكوعِ فرفَع يدَيْهِ أيضًا ثمَّ أمكَن يدَيْهِ مِن رُكبتَيْهِ غيرَ مُقنِعٍ ولا مُصوِّبٍ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ رفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ ثمَّ كبَّر فجلَس وتورَّك إحدى رِجْلَيْهِ ونصَب قدَمَه الأخرى ثمَّ كبَّر فسجَد الأخرى فكبَّر فقام ولَمْ يتورَّكْ ثمَّ عاد فركَع الرَّكعةَ الأخرى وكبَّر كذلكَ ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقيامِ كبَّر ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأخيرتَيْنِ فلمَّا سلَّم سلَّم عن يمينِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وسلَّم عن شِمالِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ قال الحسَنُ بنُ الحرِّ : وحدَّثني عيسى أنَّ ممَّا حدَّثه أيضًا في المجلِسِ في التَّشهُّدِ : أنْ يضَعَ يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ويضَعَ يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ثمَّ يُشيرُ في الدُّعاءِ بإصبَعٍ واحدةٍ
«إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، سَلامٌ عليكُم، سَلامٌ عليكُم» مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، هَكَذا قال. سَألتُ عنِ الإزارِ؟ فقُلتُ: أينَ أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهرَه بعَظمِ ساقِه، وقال: «هاهُنا اتَّزِرْ، فإن أبَيتَ فهاهُنا أسفَلَ مِن ذلك، فإن أبَيتَ فهاهُنا فوقَ الكَعبَينِ، فإن أبَيتَ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فخورٍ» قال: وسَألتُه عنِ المَعروفِ؟ فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُعطيَ صِلةَ الحَبلِ، ولَو أن تُعطيَ شِسعَ النَّعلِ، ولَو أن تَنزِعَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ مِن طَريقِ النَّاسِ يُؤذيهم، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنطَلِقٌ، ولَو أن تَلقى أخاكَ فتُسَلِّمَ عليه، ولَو أن تُؤنِسَ الوَحشانَ في الأرضِ، وإن سَبَّكَ رَجُلٌ بشَيءٍ يَعلَمُه فيكَ، وأنتَ تَعلَمُ فيه نَحوَه، فلا تَسُبَّه؛ فيَكونَ أجرُه لَكَ، ووِزرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاعمَلْ به، وما ساءَ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاجتَنِبْه»
أخرج إليَّ صحيفةً فإذا فيها من أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ سلامٌ عليك أما بعدُ فإنَّا عهِدناك وأمرُ نفسِك لك مهمٌّ فأصبحتَ وقد وُلِّيتَ أمرَ الأُمَّةِ أحمرِها وأسودِها يجلسُ بين يديك الوضيعُ والشريفُ والعدوُّ والصديقُ ولكلٍّ حظُّه من العدلِ فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمرُ فإنَّا نُحذِّرُك يومًا تعني فيه الوجوهُ وتنقطعُ فيه الحُجَجُ لحُجَّةِ مَلِكٍ قاهرٍ قد قهرَهم بجبروتِه والخلقُ داخرون له يرجون رحمتَه ويخافون عذابَه وإنَّا كنا نتحدَّثُ أنَّ أمرَ هذه الأُمَّةِ في آخرِ زمانها سيرجعُ أن يكونوا إخوانَ العلانيةِ أعداءَ السريرةِ وإنَّا نعوذُ باللهِ أن ينزلَ كتابُنا سوى المنزلِ الذي نزل من قلوبنا فإنَّا إنما كتبنا به نصيحةً لك والسلامُ عليك فكتب إليهما عمرُ رضوانُ اللهِ عليهم من عمرَ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليكما أما بعدُ أتاني كتابكما تذكرانِ أنكم عهدتماني وأمرُ نفسي لي مهمٌّ فأصبحتُ وقد وُلِّيتُ أمرَ هذه الأُمَّةِ أحمرِها وأسودِها يجلسُ بين يديَّ الوضيعُ والشريفُ والعدوُّ والصديقُ ولكلٍّ حظُّه من العدلِ وكتبتما فانظر كيف أنتَ عند ذلك يا عمرَ فإنَّهُ لا حولَ ولا قوةَ لعمرَ عند ذلك إلا باللهِ وكتبتما لي تُحذِّراني ما حُذِّرَتْ به الأُممُ قبلنا قديمًا كان اختلافُ الليلِ والنهارِ وكتبتما تُحذِّراني أنَّ أمرَ هذه الأُمَّةِ سيرجعُ في آخرِ زمانها إلى أن يكونوا إخوانَ العلانيةِ أعداءَ السريرةِ ولستم بأولئكَ وليس هذا بزمانِ ذلك وذلك زمانٌ تظهرُ فيه الرغبةُ والرهبةُ يكونُ رغبةُ بعضِ الناسِ إلى بعضٍ لصلاحِ دنياهم وكتبتما نعوذُ باللهِ أن أُنْزِلَ كتابَكما سوى المنزلِ الذي نزل من قلوبِكما وأنكما كتبتماهُ نصيحةً لي وقد صدَقتما فلا تدعا الكتابَ إليَّ فإنَّهُ لا غِنَى لي عنكما والسلامُ عليكما
قال لي أبي [ يعني قُرَّةَ بنَ إياسٍ ] : يا بُنيَّ إن كنتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعجلتْ بك حاجةٌ فقل : سلامٌ عليكم فإنك تُشركُهم فيما أصابوا في ذلك المجلسِ وما من قومٍ يجلسون مجلسًا فيتفرَّقون عنه لم يذكروا الله إلا كأنما تفرَّقوا عن جيفةِ حمارٍ
عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ قال قال لي أبي يا بُنَيَّ ! إن كُنْتَ في مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ ، فَعَجِلَتْ بِكَ حاجَةٌ ، فقلْ : سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإنَّكَ تَشْرَكُهُمْ فيما أَصابُوا في ذلكَ المجلسِ . وما من قومٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا فَيَتَفَرَّقُونَ عنهُ لمْ يُذْكَرِ اللهُ ، إلَّا كأنَّما تَفَرَّقُوا عن جِيفَةِ حِمارٍ
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ، الذينَ تُتَّقى بهمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإن كانت لرَجُلٍ مِنهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لَم تُقضَ له حَتَّى يَموتَ وهيَ في صَدرِه، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القيامةِ الجَنَّةَ، فتَأتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيَقولُ: «أينَ عِبادي الذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللهِ، وقُتِلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجَنَّةَ» فيَدخُلونَها بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فتَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: رَبَّنا نَحنُ نُسَبِّحُ لَك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لَك مِن هَؤُلاءِ الذينَ آثَرتَهم علينا، فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: «هَؤُلاءِ الذينَ قاتَلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، فتَدخُلُ عليهمُ المَلائِكةُ مِن كُلِّ بابٍ سَلامٌ عليكُم بما صَبَرتُم، فنِعمَ عُقبى الدَّارِ»
أنَّ اللهَ خَلق آدمَ ثمَّ قالَ لهُ : اذهَب إلى أولئِكَ النَّفَرِ من الملائكةِ فسلِّمْ عليهِم ، فجاءَهم فقال : سلامٌ عليكُم . فقالوا لهُ : وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه . فقالَ لهُ : هذهِ تحيَّتُك وتحيَّةُ ذرِّيَّتِك إلى يومِ القيامةِ
عن طارقِ بنِ شهابٍ قالَ : أتينَا أبا موسى وهوَ في دارِهِ بالكوفةِ لنتَحَدَّثَ عندهُ فلمَّا جلسْنَا قالَ : لا تحفوا ، فقدْ ماتَ إنسانٌ في الدارِ بهذَا السَّقَمِ ، فلا عليكُم أن تَنَزَّهُوا عن هذِهِ القريةِ ، فتخرجُوا في فسيحِ بلادِكُم ونُزَهِهَا ، حتى يرتفعَ هذا البلاءُ ، فإنِّي سأخْبِرُكُم بما يُكْرَهُ ممَّا يُتَّقَى من ذلكَ ، أنَّهُ لو خرجَ لم يصِبْهُ ، فإذَا لم يظُنَّ ذلكَ المرءُ المسلمُ فلا عليِهِ أنْ يخرجَ يتَنَزَّهُ عنهُ . إنِّي كنتُ معَ أبي عبيدَةَ بنِ الجراحِ بالشامِ عامَ طاعونِ عَمْواسَ ، فلمَّا اشتَعَل الوجعُ وبلغَ ذلكَ عمرَ ، كتبَ إلى أبِي عبيدَةَ يسْتَخْرِجُهُ منهُ : أنْ سلامٌ عليكَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّهُ عرضَتْ لي إليكَ حاجةٌ ، إذا نظرتَ في كتابِي هذا أنْ لا تَضَعْهُ من يدكَ حتى تُقْبِلَ إليَّ . قالَ : فعرفَ أبو عبيدةَ أنَّهُ إنَّما أرادَ أن يستَخْرِجَهُ من الوبَاءِ ، فقالَ : يغفِرُ اللهُ لأميرِ المؤمنينَ ، ثم كتَبَ إليهِ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنِّي قدْ عرَفْتُ حاجَتَكَ إليَّ ، وإنِّي في جنْدٍ من المُسْلِمِينَ لا أجدُ بنَفْسِي رغبةً عنهمْ ، ولسْتُ أريدُ فِراقَهُم ، حتى يَقْضِيَ اللهُ فيَّ وفِيهِم أمرَهُ وقضَاءَهُ ، فحَلِّلْنِي من عَزِيمَتِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ودعْنِي وجُنْدِي ، فلمَّا قرَأَ عمرُ الكتَابَ بَكَى ، فقالَ الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أمَاتَ أبو عبيدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنَّ قد قالَ : ثم كتبَ إليهِ : سلامٌ عليكُمْ ، أمَّا بعدُ فإنكَ أنزلتَ الناسَ أرضًا غَمِيقَةً فارفَعْهُم إلى أرضٍ نَزِهَةٍ . قال : فلمَّا أتاهُ كتابُهُ دعاني فقالَ : يا أبَا موسى ، إنَّ كتابَ أميرِ المؤمنينَ قد جاءَنِي بما تَرَى ، فاخرُجْ فارْتَدْ للناسِ منزلًا حتى أَنْتقلَ بهم فرجعْتُ إلى منزلي فإذا صاحِبَتِي قد أُصِيبَتْ ، فرجعْتُ إليهِ فقلتُ له : قد كان في أهلي حَدَثٌ ، فأَمَرَ ببعيرِهِ فَرُحِّلَ لهُ فلمَّا وضَعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ طُعِنَ ، فقالَ : واللهِ لقدْ أُصِبْتُ ، ثم صارَ حتى نزلَ الجابِيَةَ ، ورُفِعَ البَلاءُ عن الناسِ
بَيْنَما أهلُ الجنةِ في نَعِيمِهِمْ إذ سَطَعَ لهم نورٌ ، فرَفَعُوا أبصارَهم ، فإذا الجَبَّارُ جَلَّ جلالُه قد أَشْرَفَ عليهم من فَوْقِهِمْ ، فقال : يا أهلَ الجنةِ سلامٌ عليكم ، ثم قرأ قولَه تعالى : ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) ، فيَنْظُرُ إليهم وينظرونَ إليه فلا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ من النعيمِ ، ما داموا يَنْظُرُونَ إليه
سلَّمَ أبو جُرَيٍّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : عليكمُ السَّلامُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عليكمُ السَّلامُ تحيَّةُ المَوتى ، ولَكن قل : سلامٌ عليكُمُ
إنَّ أهلَ الجنَّةِ بَيْنا هم في نعيمٍ إذ سَطَع نورٌ فوق رُؤوسِهم أضاءت له أبصارُهم، فرَفَعوا رؤوسَهم فإذا ربُّ العالَمينَ قد أشرف عليهم، فيقولُ: السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجنَّةِ، فذلك قَولُه: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}
بينما أهلُ الجنةِ في نعيمِهم إذ سطع لهم نورٌ فنظروا فإذا الربُّ عز وجل قد أشرف عليهم من فوقِهم فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ فذلك قوله { سَلامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ } قال فينظرُ إليهم وينظرون إليه فلا يزالون كذلك حتى يحتجبَ عنهم فيبقى نورُه وبركتُه عليهم وفي ديارِهم
بينما أهل الجنةِ في نعيمِهم إذ سطعَ لهُم نورٌ فنظروا فإذا الربّ عز وجلَ قد أشرفَ عليهِم من فوقهِم فقال : السلامُ عليكُم يا أهلَ الجنةِ ، فذلكَ قولهُ { سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ رَحِيمٍ } قال : فينظُر إليهِم وينظرون إليه فلا يزالونَ كذلكَ حتى يحتجبَ عنهم فيبقَى نورُ بركتهِ عليهم وفي ديارهِم
بَيْنَا أَهْلُ الجنةِ في نعيمِهم ؛ إذ سَطَعَ لهم نورٌ ، فرَفَعوا رؤوسَهم : فإذا الربُّ قد أَشْرَفَ عليهم من فوقِهِم ، قال : السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ ! وذلك قولُ اللهِ ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) فينظرُ إليهِم وينظرونَ إليه ، فلا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ من النعيمِ ما داموا ينظرونَ إليه ؛ حتى يَحْتَجِبَ عنهم ، ويَبْقَى نورُه وبركتُه عليهم في ديارِهِم
بَيْنا أهلُ الجنةِ في نَعيمِهمْ إذْ سَطَعَ لَهمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فإذا الربُّ جلَّ جلالُهُ قدْ أشْرَفَ عليهم من فَوقِهِمْ فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ وهُو قولُهُ عزَّ وجلَّ ( سَلَامٌ قَوْلًا من رَبٍّ رَحِيمٍ ) فلَا يلْتَفِتونَ إلى شيءٍ مِما هُم فيه من النعيمِ ما دامُوا يَنظُرُون إليه حتى يَحتَجِبَ عنْهُمْ وتَبْقَى فِيهِمْ بَركَتُه ونورُه
بينما أهلُ الجنةِ في نعيمِهم [إذْ سطعَ لَهُم نورٌ، فرفَعوا رءوسَهُم فإذا الرَّبُّ قد أشرفَ عليهِم من فوقِهِم فقالَ السَّلامُ عليكم يا أهْلَ الجنَّةِ قالَ وذلِكَ قولُ اللَّهِ ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) قالَ فينظُرُ إليهِم ويَنظُرونَ إليهِ فلا يلتَفِتونَ إلى شيءٍ منَ النَّعيمِ ما داموا ينظُرونَ إليهِ حتَّى يحتجِبَ عنهُم ويبقَى نورُهُ وبرَكَتُهُ عليهم في ديارِهِم]
بينما أهلُ الجنَّةِ في نعيمِهم إذ سطع لهم نورٌ غلب على نورِ الجنَّةِ ، فرفعوا رؤوسَهم فإذا الرَّبُّ عزَّ وجلَّ قد أشرف عليهم فقال : السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجنَّةِ ، سلوني ، قالوا : نسألُك الرِّضَا عنَّا ، فيقولُ : رضاي أحلَّكم داري وأنالكم كرامتي ، وهذا أوانُها ، فسَلوني . قالوا نسألُك الزِّيادةَ إليك ، فيُؤتَوْن بنجائبَ من ياقوتٍ أحمرَ أزِمَّتُها من زبرجدٍ أخضرَ ، فيحمِلون عليها ، تضعُ حوافرَها عند منتهَى طرفِها حتَّى تنتهيَ بهم إلى جنَّةِ عدنٍ وهي قصبةُ الجنَّةِ . قال : ويأمرُ اللهُ بأطيارٍ على أشجارٍ يُجاوبن الحورَ العينَ بأصواتٍ لم يسمعِ الخلائقُ بمثلِها ، يقلن : نحن النَّاعماتُ فلا نبأسُ ، نحن الخالداتُ فلا نموتُ ، إنَّا أزواجٌ كِرامٌ لكِرامٍ ، طِبنا لهم ، وطابوا لنا . قال : ويأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكُثبانٍ من المسكِ الأذفرِ فينشُرُها عليهم ، فتقولُ الملائكةُ : { سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبِرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } [الرَّعد: 24] ثمَّ تُجيبُهم ريحٌ يُقالُ له المُثيرةُ ، ثمَّ تقولُ الملائكةُ : ربَّنا قد جاء القومُ ، فيقولُ اللهُ : مرحبًا بالطَّائعين ، مرحبًا بالصَّادقين ، أدخِلوهم . قال : فيُكشفُ لهم عن الحجابِ ، فينظُرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وينظرُ إليهم ، فيُصبغون في نورِ اللهِ حتَّى ما ينظرَ بعضُهم بعضًا ، فيقولُ اللهُ : ارجِعوا إلى منازلِكم بالتُّحفِ ، فيرجعون إلى منازلِهم وقد أبصر بعضُهم بعضًا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فذلك قولُ اللهِ تعالَى { نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ }
كان إذا دخل بيتَه ؛ يقولُ : السلامُ علينا من ربنا ؛ التحياتُ الطيباتُ المباركاتُ للهِ ، سلامٌ عليكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إخوان العلانية أعداء السريرةالسلام عليكم يا أهل الجنةلا حول ولا قوة إلا باللهسلام عليكم ورحمة اللهلقاء الأخ بوجه منطلقسلام عليكم بما صبرتمسلام قولا من رب رحيمتلقى أخاك فسلم عليهنجائب من ياقوت أحمربغير حساب ولا عذابغير مقنع ولا مصوبإشارة بإصبع واحدةالفقراء المهاجرونالنهي عن الإسبالتتقى بهم المكارهنزل من غفور رحيمقاتلوا في سبيليالخروج من الأرضقولا من رب رحيمالوضيع والشريفأوذوا في سبيليمنتشر الحاشيةحذاء المنكبينإيناس الوحشانالعدو والصديقسمعوا وأطاعواوعليكم السلامعمر بن الخطابالرب جل جلالهلم يذكر اللهتحية الإسلامعليكم السلامالسلام عليكمالمسك الأذفرنظر إلى اللهفوق الكعبينتحية الموتىقرة بن إياسيوم القيامةطاعون عمواسرب العالمينينظرون إليهالحور العينمختال فخورتحية الميتسلام عليكمتنحي الأذىخير المجلسينظر إليهمأشرق عليهمالاستثناءصلة الحبلشسع النعلأمر الأمةجيفة حمارترجو خيرهأبو عبيدةأهل الجنةالمباركاتبتحية...تعالى...لا تحقرنرفع يديهذكر اللهالملائكةذرية آدملا تحفواجل جلالهالإيمانالمعروفالكعبينالنصيحةالطاعونالجابيةأبو جريرب رحيمسطع نورالزيادةجنة عدنمن ربناالتحياتالطيباتالسلامالكاملوثوابهثلاثونمباركاالإزارالحديثالتشهدتفرقواتشركهمأصابواالوباءالبلاءالجبارالنعيمالموتىاحتجابقوله:
تخريج حديث سلام عليكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








