أحاديث عن: ساعيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ساعيا
1
✔ صحيح📌 انطلِقْ أبا مسعودٍ ولا أُلفينَّكَ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غللتَه
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا ثم قال انطلِقْ أبا مسعودٍ ولا أُلفينَّكَ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غللتَه قال إذا لا أَنطلقُ قال إذن لا أُكرِهُكَ
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا ثم قال انطلقْ أبا مسعودٍ ولا أُلْفِينَّكَ يومَ القيامةِ تجيءُ على ظهرِكَ بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ لهُ رغاءٌ قد غَلَلْتَهُ قال إذًا لا أنطلقُ قال إذًا لا أُكْرِهُكَ
بعثني رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ساعيًا ثمَّ قال : انطلِقْ أبا مسعودٍ لا ألفيَنَّك يومَ القيامةِ تجيءُ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصَّدقةِ له رُغاءٌ، قد أغللْتَه قال إذًا لا أنطلِقُ، قال : إذًا لا أُكرِهُك
4
✔ صحيح📌 لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا، ثمَّ قال: انطلِقْ أبا مسعودٍ، لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه، قال: إذَنْ لا أَنطلِقُ، قال: إذَنْ لا أُكرِهُك
عنْ إبْراهيمَ بنِ عَطاءٍ، عنْ أبيهِ، أنَّ زيادًا، أو ابنَ زيادٍ بعَثَ عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ ساعيًا، فجاءَ ولم يَرجِعْ معَه دِرهَمٌ، فقالَ له: أين المالُ؟ قالَ: وللمالِ أرْسَلْتَني؟ أخَذْناها كما كنَّا نأخُذُها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَضَعْناها في المَوضِعِ الَّذي كانَ يَضَعُها على عَهدِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال عمرُ للنَّاسِ ما تُرون في فَضْلِ فَضْلٍ عندَنا مِن هذا المالِ فقال النَّاسُ يا أميرَ المؤمنين قد شغَلْناك عن أهلِك وضَيعَتِك وتِجارتِك فهو لك فقال لي ما تقولُ أنت فقلتُ قد أشاروا عليك فقال لي قُلْ فقلتُ لِمَ تجعَلُ يقينَك ظَنًّا فقال لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ فقلتُ أجَلْ لأخرُجَنَّ ممَّا قلتُ أتذكُرُ حينَ بعثَك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا فأتَيْتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ فمنَعك صدقتَه فكان بينَكما شيءٌ فقلتَ لي انطلِقْ معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه خاثِرًا فرجَعْنا ثمَّ غدَوْنا عليه فوجَدْناه طيِّبَ النَّفسِ فأخبَرْتَه بالَّذي صنَع فقال لك أمَا علِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجلِ صِنْوُ أبيه وذكَرْنا له الَّذي رأَيْنا مِن خُثورِه في اليومِ الأوَّلِ والَّذي رأَيْناه مِن طيبِ نفسِه في اليومِ الثَّاني فقال إنَّكما أتَيْتُما في اليومِ الأوَّلِ وقد بقِيَ عندي مِنَ الصَّدقةِ ديناران فكان ذلك الَّذي رأُيْتُما مِن خُثوري له وأتَيْتُماني اليومَ وقد وجَّهْتُهما فذلك الَّذي رأَيْتُما مِن طيبِ نفسي فقال عمرُ صدَقْتَ واللهِ لأشكُرَنَّ لك الدُّنيا والآخرةَ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثهُ ساعيًا قالَ انظر أبا مسعودٍ ولا ألفينَّكَ تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِكَ بعيرٌ لهُ رغاءٌ من إبلِ الصَّدقةِ قد غللتَهُ قالَ ما أنا بسائرٍ في وجهي هذا قالَ إذن لا أُكرِهُكَ
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا، ثمَّ قال: انطَلِقْ أبا مسعودٍ ولا أَلفَيَنَّك يومَ القيامةِ تجيءُ وعلى ظَهْرِك بَعيٌر مِن إبِلِ الصَّدَقةِ له رُغاءٌ قد غلَلْتَه. قال: إذَنْ لا أنطَلِقُ. قال: إذَن لا أُكرِهُك
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعِيًا، ثُمَّ قالَ: انْطَلِقْ أبا مَسْعودٍ، لا أُلْفِيَنَّك يَوْمَ القِيامةِ تَجيءُ على ظَهْرِك بَعيرٌ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ له رُغاءٌ، قد غَلَلْتَه، قالَ: إذًا لا أَنطَلِقُ، قالَ: إذًا لا أُكرِهُك
بعثَنيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا ، ثمَّ قالَ : انطلِق أبا مسعودٍ ، ولا أُلْفيَنَّكَ يومَ القيامةِ تجيءُ وعلى ظَهْرِكَ بعيرٌ من إبلِ الصَّدقةِ لَهُ رغاءٌ ، قد غَللتَهُ قالَ : إذًا لا أنطَلِقُ قالَ : إذًا لا أُكْرِهُكَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا ثمَّ قال انطلِقْ أبا مسعودٍ لا ألفينَّك تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصَّدقةِ له رغاءٌ قد غللْتَه قال فقلتُ إذًا لا أنطلِقُ قال إذًا لا أُكرِهُك
عَن عليٍّ ، قالَ : قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ للنَّاسِ : ما تَرونَ في فضلٍ فَضَلَ عندَنا من هذا المالِ ؟ فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، قد شَغلناكَ عن أَهْلِكَ ، وضيعتِكَ ، وتجارتِكَ ; فَهوَ لَكَ ، فقالَ لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقُلتُ : قد أشاروا عليكَ ، فقالَ لي : قُل . فقُلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًّا ، فقالَ : لتَخرجنَّ مِمَّا قلتَ ، فقلتُ : أجل واللَّهِ لأَخرُجنَّ منه أتذكرُ حينَ بعثَكَ رسول اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ساعيًا فأتَيتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فَمنعَكَ صدقتَهُ ، فَكانَ بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلق معيَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدناهُ خاثِرًا فرجَعنا ، ثمَّ غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النَّفسِ ، فأخبرتَهُ بالَّذي صنعَ فقالَ لَكَ : أما علِمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ ؟ . وذَكَرنا لَهُ الَّذي رأينا خثورَهُ في اليومِ الأوَّلِ ، والَّذي رأَينا من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثَّاني فقالَ : إنَّكما أتيتُماني في اليومِ الأوَّلِ ، وقد بقيَ عندي مِنَ الصَّدقةِ دينارانِ ، فَكانَ الَّذي رأيتُما من خُثوري لَهُ ، وأتيتُماني في اليومَ الثاني وقد وجَّهتُهُما فذاكَ الَّذي رأيتُما مِن طيبِ نفسي فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَدقتَ واللَّهِ ، لأشكُرنَّ لَكَ الأولى والآخِرَةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعٌ إلى المغربِ مرَرْنا بالبقيعِ فقال أُفًّا لك فكبُر ذلك في ذَرعي فاستأخرتُ وظننتُ أنَّه يريدُني فقال ما لك امشِ فقلتُ أأحدثْتُ حدثًا قال وما لك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِّع على مثلِها من النَّارِ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ، رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشْهَلِ، فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمَغْرِبِ. قالَ: فقالَ أبو رافعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا إلى المغْرِبِ، إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ. مرَّتَينِ. فكَبَّرَ في ذَرْعي وتأخَّرْتُ، وظنَنْتُ أنَّه يُريدُني، فقالَ: ما لَكَ؟! امْشِ. قالَ: قُلت: أحدَثْتُ حَدَثًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قلتُ: أفَّفْتَ بي. قال: لا، ولكنْ هذا قبرُ فُلانٍ، بعَثْتُه ساعِيًا على بَني فُلانٍ، فغَلَّ نمِرَةً، فدُرِّعَ الآنَ مِثلَها من نارٍ
بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرَ ساعِيًا فأتى العباسَ فأغلَظ له فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَ ساعيًا ، فأتى العباسَ فأغلظَ لهُ ، فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ ، والعامَ المُقبلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عُمَرَ ساعِيًا فأتى العبَّاسَ فأغلَظَ لهُ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ والعامَ المقبِلَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العبَّاسَ، فأغلَظَ له، فأخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتَى العبَّاسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
النبي صلى الله عليه وسلمدرع على مثلها من النارالعباس بن عبد المطلبالعام والعام المقبلبعير من إبل الصدقةوضعناها في الموضعبعثني النبي ساعياقليل العلم باللهاستوصى به خيرابني عبد الأشهلعمران بن حصينعهد رسول اللهخيانة الفريضةبعير له رغاءالعام المقبليوم القيامةبعثني ساعياإبل الصدقةصوت القارئليل السارقلا ألفينكأبا مسعودطيب النفسلا أكرهكعم الرجلصنو أبيهقطع اليدزكاة مالأخذناهادينارانأبو بكرغل نمرةاستلفناأغلظ لهأغللتهالعباسالصدقةالأقطعأفا لكالبقيعالمغربمن نارأسلفناغللتهساعياالمالالعصرالعامبعيررغاءساعيخاثرغلولفلاننمرةأغلظزكاةعمرغللأففقبردرع
تخريج حديث ساعيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








