أحاديث عن: غلل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غلل
إنْ تَغُلَّ أُمَّتي لم يَقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا قال أبو ذرٍّ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ هل [ ثَبَتَ ] لكم العدوُّ حَلْبَ [ شاةٍ ] قال نعم وثلاثَ شِياهٍ غُزْرٍ قال أبو ذرٍّ غلَلَتُم وربِّ الكعبةِ
انطَلِقْ أبا مسعودٍ ، لا أُلفِينَّك تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غلَلْتُه . قال : فقلتُ : إذًا لا أَنطلِقُ . قال : إذًا لا أُكرِهُك
3
✔ صحيح📌 انطلِقْ أبا مسعودٍ ولا أُلفينَّكَ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غللتَه
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا ثم قال انطلِقْ أبا مسعودٍ ولا أُلفينَّكَ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غللتَه قال إذا لا أَنطلقُ قال إذن لا أُكرِهُكَ
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا ثم قال انطلقْ أبا مسعودٍ ولا أُلْفِينَّكَ يومَ القيامةِ تجيءُ على ظهرِكَ بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ لهُ رغاءٌ قد غَلَلْتَهُ قال إذًا لا أنطلقُ قال إذًا لا أُكْرِهُكَ
5
✔ صحيح📌 لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا، ثمَّ قال: انطلِقْ أبا مسعودٍ، لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه، قال: إذَنْ لا أَنطلِقُ، قال: إذَنْ لا أُكرِهُك
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَك بُضعَ امرَأةٍ، وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَمَّا يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سُقُفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ، وهو مُنتَظِرٌ وِلادَها، قال: فغَزا فأدنى للقَريةِ حينَ صَلاةِ العَصرِ، أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ، وأنا مَأمورٌ، اللهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا، فحُبِسَت عليه حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، قال: فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُك فبايَعَتْه، قال: فلَصِقَت بيَدِ رَجُلَينِ، أو ثَلاثةٍ، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، قال: فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَتْه، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا؛ ذلك بأنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
أنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ غزا بأصحابِه فقال: لا يتبَعُني رجُلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها أو تزوَّج امرأةً لم يدخُلْ بها أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ ) قال: ( فلقي العدوَّ عندَ غيبوبةِ الشَّمسِ فقال: اللَّهمَّ إنَّها مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ فاحبِسْها عليَّ حتَّى تقضيَ بيني وبينَهم فحبَس اللهُ عليه ففتَح اللهُ له فجمَعوا الغنائمَ فلم تأكُلْها النَّارُ وكانوا إذا غنِموا غنيمةً بعَث اللهُ عليها النَّارَ فأكَلتْها فقال لهم نبيُّهم: إنَّ فيكم غُلولًا فلْيأتِني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني فأتَوْه فبايَعوه فلزِقتْ يدُ رجُلينِ منهم بيدِه فقال: إنَّكما غلَلْتُما فقالا: أجَلْ، صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهبٍ، فجاءا بها فألقياها في الغنائمِ فبعَث اللهُ النَّارَ فأكَلتْها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك: ( إنَّ اللهَ أطعَمنا الغنائمَ رحمةً رحِمنا بها وتخفيفًا خفَّفه عنَّا لِما علِم مِن ضعفِنا )
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَكَ بُضعَ امرَأةٍ وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَم يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سَقفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ أولادَها. فغَزا فدَنا مِنَ القَريةِ حينَ صَلَّى العَصرَ أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ وأنا مَأمورٌ، اللهُمَّ احبِسْها عليَّ شَيئًا، فحُبِسَت عليه حَتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُكَ، قال: فبايَعَته قَبيلَتُه، فلَصِقَ يَدُ رَجُلَينِ أو ثَلاثةٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَته، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا، ذلك بأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ وفي روايةٍ ) غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يتبعُني رجلٌ قد ملك بُضعَ امرأةٍ ، وهو يُريدُ أن يبنيَ بها ولمَّا يبْنِ بها ولا آخرُ قد بنَى بنيانًا ولمَّا يرفَعْ سقفَها ، ولا آخرُ قد اشترَى غنمًا أو خلِفاتٍ ، وهو مُنتظِرٌ وِلادَها ، قال : فغزا ، فأدنَى للقريةِ حين صلاةِ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، وفي روايةٍ : فلقي العدوَّ عند غيبوبةِ الشَّمسِ ) ، فقال للشَّمسِ : أنت مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا ، فحُبِست عليه ، حتَّى فتح اللهُ عليه ، [ فغنِموا الغنائمَ ] ، قال : فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النَّارُ لتأكلَه ، فأبت أن تطعَمَه [ وكانوا إذا غنِموا الغنيمةَ بعث اللهُ تعالَى عليها النَّارَ فأكلتها ] فقال : فيكم غلولٌ ، فليبايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فبايعوه ، فلصقت يدُ رجلٍ بيدِه ، فقال : فيكم الغلولُ ، فلتبايعني قبيلتُك ، فبايعته ، قال : فلصقت بيدِ رجلَيْن أو ثلاثةٍ [ يدُه ] ، فقال : فيكم الغلولُ ، أنتم غللتم ، [ قال : أجل قد غللنا صورةَ وجهِ بقرةٍ من ذهبٍ ] ، قال : فأخرجوا له مثلَ رأسِ بقرةٍ من ذهبٍ ، قال : فوضعوه في المالِ ، وهو بالصَّعيدِ ، فأقبلت النَّارُ فأكلته ، فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلِنا ، ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالَى رأَى ضعفَنا وعجْزَنا فطيَّبها لنا ، وفي روايةٍ ) فقال رسولُ اللهِ عند ذلك : إنَّ اللهَ أطعمنا الغنائمَ رحمةً بنا وتخفيفًا ، لما علِم من ضعفنِا
إنَّ نَبِيًّا منَ الأنبياءِ غزَا بأصحابِهِ فقال لهم: لا يتبَعْني رجُلٌ بَنى دارًا لمْ يَسكُنْها، أو تزوَّج امرأةً لمْ يدخُلْ بها، أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ، فرأَى العدُوَّ عندَ غَيبوبةِ الشَّمسِ فقال لهم: إنَّها مأمورةٌ، وإنِّي مأمورٌ حتى يُقضى بَيْني وبيْنَهم، قال: فحبَسها اللهُ تعالى عليه، ففتَح عليه، فغنِموا الغنائمَ، فلمْ تأكُلْها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا الغَنيمةَ بعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلَتْها، فقال لهم نَبِيُّهم: إنَّكم قدْ غلَلْتُمْ فلْيَأْتِ مِن كُلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني، قال: فأَتَوْا فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ يدُ رجُلٍ منهم بيَدِهِ، فقال له: إنَّ أصحابَكَ قدْ غلُّوا، فلْيَأْتوا فلْيُبايِعوني، فأتَوْهُ فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ أيدي رجُلَيْنِ منهم بيدِهِ، فقال لهما: إنَّكما قدْ غلَلْتُما، قالا: أجَلْ، غلَلْنا صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهَبٍ، فأَتَيا بها، فألْقَياها في الغنائمِ، فبعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلتْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رَحِمنا بها، وتخفيفًا لمَا علِم مِن ضَعفِنا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثهُ ساعيًا قالَ انظر أبا مسعودٍ ولا ألفينَّكَ تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِكَ بعيرٌ لهُ رغاءٌ من إبلِ الصَّدقةِ قد غللتَهُ قالَ ما أنا بسائرٍ في وجهي هذا قالَ إذن لا أُكرِهُكَ
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا، ثمَّ قال: انطَلِقْ أبا مسعودٍ ولا أَلفَيَنَّك يومَ القيامةِ تجيءُ وعلى ظَهْرِك بَعيٌر مِن إبِلِ الصَّدَقةِ له رُغاءٌ قد غلَلْتَه. قال: إذَنْ لا أنطَلِقُ. قال: إذَن لا أُكرِهُك
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعِيًا، ثُمَّ قالَ: انْطَلِقْ أبا مَسْعودٍ، لا أُلْفِيَنَّك يَوْمَ القِيامةِ تَجيءُ على ظَهْرِك بَعيرٌ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ له رُغاءٌ، قد غَلَلْتَه، قالَ: إذًا لا أَنطَلِقُ، قالَ: إذًا لا أُكرِهُك
بعثَنيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا ، ثمَّ قالَ : انطلِق أبا مسعودٍ ، ولا أُلْفيَنَّكَ يومَ القيامةِ تجيءُ وعلى ظَهْرِكَ بعيرٌ من إبلِ الصَّدقةِ لَهُ رغاءٌ ، قد غَللتَهُ قالَ : إذًا لا أنطَلِقُ قالَ : إذًا لا أُكْرِهُكَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا ثمَّ قال انطلِقْ أبا مسعودٍ لا ألفينَّك تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبلِ الصَّدقةِ له رغاءٌ قد غللْتَه قال فقلتُ إذًا لا أنطلِقُ قال إذًا لا أُكرِهُك
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه موعوكًا قد عصَب رأسَه قال خُذْ بيدي يا فضلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المنبرِ فجلَس عليه ثُمَّ قال صَحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاس فاجتَمَع ناسٌ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قد دنا منِّي حقوقٌ من بينِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظهرًا فهذا ظهري فليستَقِدْ منه ألا ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضي فليستَقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فليستَقِدْ منه لا يقولَنَّ رجلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ من قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ من طبيعتي ولا من شأني ألا وإنَّ أحبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إن كان له أو حلَّلني فلقيتُ اللهَ وأنا طيبُ النَّفسِ ألا وإنِّي لا أرى ذلك مُغنيًا عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مرارًا ثُمَّ نزَل فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ عاد إلى المنبرِ فعاد لمقالتِه في الشَّحناءِ أو غيرِها ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فليرُدَّه ولا يقُلْ فضوحُ الدُّنيا ألا وإنَّ فضوحَ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَك ثلاثةَ دراهمَ قال أما إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه فبمَ صارت لك عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بك مسكينٌ فأمَرْتَني أن أدفَعها إليه فقال ادفَعْها إليه يا فضلُ ثُمَّ قام إليه رجلٌ آخرُ قال عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلْتُها في سبيلِ الله قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ محتاجًا إليها قال خُذْها يا فضلُ ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن خشي من نفسِه شيئًا فليقُمْ أدعو له فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وإنِّي لنؤومٌ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثُمَّ قام آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وما من شيءٍ من الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال له عمرُ يا هذا فضَحْتَ نفسَك قال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فضوحُ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ ثُمَّ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وصيِّرْ أمرَه إلى خيرٍ فكلَّمهم عمرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عمرُ معي وأنا معَه والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كان
أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ : فإني أَحمَدُ اللهَ الذي لا إله إلا هو . فمَنْ كنتُ جلدتُ له ظَهرًا فهذا ظهري فَلْيَسْتَقِدْ منه ! ومَنْ كنتُ شَتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ منه ! . ألا وإنَّ الشحناءَ لَيْسَتْ مِنْ طبعي ولا مِنْ شأني . ألا وإنَّ أحبَّكم إلَيَّ مَنْ أخذ مِنِّي حَقًّا إن كان له أو أحلَّني منه فَلَقِيتُ اللهَ وأنَا طَيِّبُ النَّفْسِ . وقد أرى أن هذا غيرُ مُغْنٍ عني حتى أقومَ فيكم مِرارًا . قال الفضلُ : ثم نزل فصلى الظُّهرَ ، ثم رجع فجلس على المِنْبَرِ ، فعاد لِمقالتِه الأولى في الشحناءِ وغيرِها . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ لي عندَك ثلاثةُ دراهمَ ؟ فقال : أَعْطِهِ يا فضلُ . ثم قال النبيُّ : أيُّها الناسُ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيُؤَدِّهِ ، ولا يَقُلْ : فُضوحُ الدنيا . ألا وإنَّ فُضوحَ الدنيا أيسرُ مِنْ فضوحِ الآخِرَةِ ! . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غَلَلْتُها في سبيلِ اللهِ . قال : ولِمَ غَلَلْتَها ؟ قال : كنتُ إليها مُحتاجًا . . قال : خُذْها منه يا فَضْلُ . ثم قال : أيُّها الناسُ ، مَنْ خَشِيَ مِنْ نفسِه شيئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ له . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لَكَذَّابٌ ، إني لفاحِشٌ ، إني لَنَؤُومٌ ! فقال النبيُّ : اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وأَذْهِبْ عنه النومَ . ثم قام رجلٌ آخرُ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لَكَذَّابٌ ، وإني لَمُنافِقٌ ، وما مِنْ شيءٍ إلا قد جَنَيْتُه . فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال له : فَضَحْتَ نفسَك ! فقال النبيُّ : يا ابنَ الخطابِ ، فُضوحُ الدنيا أَهْوَنُ مِنْ فُضوحِ الآخِرَةِ ، اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وصَيِّرْ أمرَه إلى خَيْرٍ
إنْ لَمْ تَغُلَّ أُمتِي لَمْ يَقُمْ لَهُمْ عَدُوٌ أبَدًا قال أبو ذَرٍّ لِحبيبِ بْنِ مَسلَمَةَ : هل يَثْبُتُ لَكمْ العَدُوُّ حَلْبَ شاةٍ ؟ قال : نَعمْ ، وثلاثَ شِياهٍ غُزْرٍ . قال أبو ذرٍ : غَلَلْتُمْ ورَبِّ الكعبةِ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجتُ إليهِ فوجدتُه موعوكًا قد عصبَ رأسَه فأخذ بيدي ، وأخذتُ بيدِه ، فأقبلَ حتى جلس على المنبرِ ، ثم قال : نادِ في الناسِ ، فصحتُ في الناسِ ، فاجتمعوا فقال : أما بعدُ أيها الناسُ فإني أحمدُ اللهَ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلا هوَ ، ألا وإنَّهُ قد دنا مني خلوفٌ بين أظهركم ، فمن كنتُ جلدتُ لهُ ظهرًا فهذا ظهري فليستقِدْ منهُ ، ومن كنتُ شتمتُ لهُ عرضًا فهذا عرضي فليستقِدْ منهُ ، ومن كنتُ أخذتُ لهُ مالًا فهذا مالي فليأخذ منهُ ، ولا يقولنَّ رجلٌ إني أخشى الشحناءَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . إلى أن قال : ثم نزل ، فصلى الظهرَ ، ثم رجع إلى المنبرِ ، فأعاد بعضَ مقالتِه فقام رجلٌ ، فقال : عندي ثلاثةُ دراهمَ غللتُها في سبيلِ اللهِ ، قال : فلم غللتَها ؟ قال : كنتُ محتاجًا ، قال : خذها منهُ يا فضلُ ، وقام آخرُ فقال : إنَّ لي عندك يا نبيَّ اللهِ ثلاثةُ دراهمَ ، قال : أما إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلفُه ، أعطِهِ يا فضلُ ، فقام رجلٌ آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لكذابٌ وإني لفاحشٌ ، وإني لنئُومُّ ، وقال : اللهم ارزقْهُ صدقًا وأَذْهِبْ عنهُ من النومِ ، ثم قام آخرُ فقال : إني لكذابٌ وإني لمنافقٌ ، وما شيٍء إلا قد جئتُه ، فقال عمرُ : فضحتَ نفسك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فضوحُ الدنيا يا عمرُ أهونُ من فضوحِ الآخرةِ ، اللهم ارزقْهُ صدقًا وإيمانًا وصيِّر أمرَه إلى الخيرِ ، فقال عمرُ كلمةً فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كان
عن الفضل بن عباس قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه فوجدته موعوكاً قد عصب رأسه فأخذ بيدي وأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال: ناد في الناس فصحت في الناس فاجتمعوا إليه فقال أما بعد أيها الناس فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو وإنه دنا مني خلوف بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالي فيأخذ منه ولا يقولن رجل إني أخشى الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وإن الشحناء ليس من طبيعتي ولا شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له أو حللني فلقيت الله عز وجل وأنا طيب النفس وإني أراني أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم مراراً ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال: يا نبي الله إن لي عندك ثلاثة دراهم قال: أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كان لك عندي؟ قال: تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم فقال: أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال: من كان عنده شيء فليؤده ولا يقول رجل فضوح الدنيا ألا وأن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا قال: خذها منه يافضل ثم قال: من حسن من نفسه شيئاً فليقم أدع له فقام رجل فقال: يا نبي الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال: اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه من النوم إذا أراد. ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء إلا قد جئته فقام عمر فقال: فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا تصير أمره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه مَوعوكًا قد عصَب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فَضْلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المِنبَرِ فجلَس عليه ثمَّ قال لي صِحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاسِ فاجتَمَعوا إليه فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد دنا منِّي حقوقٌ مِن بَيْنِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظَهرًا فهذا ظَهري فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فلْيستقِدْ منه ولا يقولَنَّ رجُلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ مِن قِبَلِ رسولِ اللهِ ألَا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ مِن طبيعتي ولا مِن شأني ألَا وإنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إنْ كان أو حلَّلني فلقِيتُ اللهَ وأنا طيِّبُ النَّفسِ ألَا وإنِّي لا أرى ذلكَ بمُغْنٍ عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مِرارًا ثمَّ نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ عاد إلى المِنبَرِ فعاد إلى مَقالتِه في الشَّحناءِ وغيرِها ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فلْيرُدَّه ولا يقولُ فُضوحُ الدُّنيا ألَا وإنَّ فُضوحَ الدُّنيا خيرٌ مِن فُضوحِ الآخِرةِ فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَكَ ثلاثةَ دراهِمَ فقال أمَا إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه على يمينٍ فلِمَ صارت لكَ عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بكَ السَّائلُ فأمَرْتَني فدفَعْتُ إليه ثلاثةَ دراهمَ قال ادفَعْها إليه يا فَضْلُ ثمَّ قام إليه رجُلٌ آخَرُ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ كُنْتُ غلَلْتُها في سبيلِ اللهِ قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ إليها مُحتاجًا قال خُذْها منه يا فَضْلُ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن خشِي منكم شيئًا فلَيقُمْ أَدْعُ له فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وإنِّي لَنَؤُومٌ فقال اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثمَّ قام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وما مِن شيءٍ مِن الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال عُمَرُ يا هذا فضَحْتَ نَفْسَكَ فقال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فُضوحُ الدُّنيا أيسَرُ مِن فُضوحِ الآخرةِ اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وصيِّر أمرَه إلى خيرٍ فتكلَّم عُمَرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرُ معي وأنا مع عُمَرَ والحقُّ بعدي مع عُمَرَ حيثُ كان
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأةلم تحل الغنائم لأحد من قبلنارأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنالا نكذب قائلا ولا نستحلفهاللهم ارزقه صدقا وإيماناصورة رأس بقرة من ذهبغزا نبي من الأنبياءغللتها في سبيل اللهعمر معي وأنا مع عمربعير من إبل الصدقةالنار تأكل الغنائمالنار تأكل الغنيمةبعثني النبي ساعياغللتم ورب الكعبةالحق بعدي مع عمررأس بقرة من ذهبلم يقم لهم عدولا تحل الغنائمحبيب بن مسلمةثلاث شياه غزرلا يتبعني رجلبيعة القبيلةغيبوبة الشمسضعفنا وعجزنابعير له رغاءيوم القيامةبعثني ساعيافضوح الدنيافضوح الآخرةثلاثة دراهمإبل الصدقةصلاة العصرأبا مسعودلا ألفينكحبس الشمسطيبها لناالاستقادةالاستقدادلا أكرهكحلب شاةالغنائمالشحناءالإيمانفليستقدالمنافقأبو ذرالغلولمأمورةالمنبرالنفاقغللتهانطلقساعياتخفيفضعفناالنارالشمساستقدحللنيالصدقالظهرالعرضأمتيرغاءبعيرساعيرحمةغلولبيعةحبستيوشعغزوةالحقتغلغلل
تخريج حديث غلل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








