أحاديث عن: سب رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سب رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة
من سبَّ عليًّا فقد سَبَّني [يعني حديث: حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى».]
نَهى عنْ سبِّ الأمواتَ [حديث زيد بن أرقم: أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ سبَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقامَ إليه زيدُ بنُ أرقمَ فقالَ يا مغيرةُ ألمْ تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن سبِّ الأمواتِ فلِمَ تَسُبُّ عليًّا وقدْ ماتَ] [وحديث عائشة: لا تَسُبُّوا الأمْواتَ، فإنَّهُمْ قدْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا.]
نهَى عن سبِّ الأمواتِ [حديث زيد بن أرقم: عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!] [وحديث عائشة أم المؤمنين: لا تَسُبُّوا الأمْواتَ، فإنَّهُمْ قدْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا.]
نهَى عن سبِّ الأمواتِ [يعني حديث: عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!]
فنهى عن سَبِّ الدِّيـكِ [يعني حديث: أنَّ دِيكًا صرخ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسبَّه رجلٌ فنهَى عن سبِّ الدِّيكِ]
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ سبَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقامَ إليه زيدُ بنُ أرقمَ فقالَ يا مغيرةُ ألمْ تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن سبِّ الأمواتِ فلِمَ تَسُبُّ عليًّا وقدْ ماتَ
عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه قال: إنِّي لَواقِفٌ يَومَ بَدرٍ في الصَّفِّ، نَظَرتُ عن يَميني وعن شِمالي، فإذا أنا بَينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ بَينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هَل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: بَلَغَني أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَو رَأيتُه لم يُفارِقْ سَوادي سَوادَه حَتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثلَها، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، فقُلتُ لهما: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، فابتَدَراه فاستَقبَلَهما، فضَرَباه حَتَّى قَتَلاه ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه فقال: «أيُّكُما قَتَلَه؟» فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، قال: «هَل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟» قالا: لا، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّيفَينِ، فقال: «كِلاكُما قَتَلَه» وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وهما مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ ابنُ عَفراءَ
أخذ المشركونَ عمّارَ بن ياسرٍ ، فلم يتركوهُ ، حتى سَبّ النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر آلهتهُم بخيرٍ ، فتركوهُ ، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما وراءكَ ؟ قال : شَرّ يا رسولَ اللهِ ، ما تركتُ حتى نلتُ منكَ ، وذكرتُ آلهتهُم بخيرٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فكيفَ تجدُ قلبكَ ؟ قال : مطمئنّا بالإيمانِ ، قال صلى الله عليه وسلم : فإن عادوا فعُدْ
أَخَذَ المشركونَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، فلمْ يَتركوهُ حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ آلهتَهُم بخيرٍ ثُمَّ تَركوهُ، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «ما وراءَكَ؟». قالَ: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكتُ حتَّى نِلتُ مِنكَ، وذَكرتُ آلهتَهُم بخيرٍ. قالَ: «كيف تجِدُ قلبَكَ؟». قالَ: مُطمئنٌّ بالإيمانِ. قالَ: «إنْ عادوا فعُدْ»
أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ
مَرَرنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ وعليه بُردٌ وعلى غُلامِه مِثلُه، فقُلنا: يا أبا ذَرٍّ لو جَمَعتَ بينَهما كانَت حُلَّةً، فقال: إنَّه كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِن إخواني كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فعَيَّرتُه بأُمِّه، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن سَبَّ الرِّجالَ سَبُّوا أباه وأُمَّه، قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، هُم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فأطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ زُهَيرٍ وأبي مُعاويةَ بَعدَ قَولِه: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قال: قُلتُ: على حالِ ساعَتي مِنَ الكِبَرِ؟ قال: نَعَم. وفي رِوايةِ أبي مُعاويةَ: نَعَم على حالِ ساعَتِكَ مِنَ الكِبَرِ. وفي حَديثِ عيسى: فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليَبِعْه. وفي حَديثِ زُهَيرٍ: فليُعِنْه عليه. وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فليَبِعْه، ولا فليُعِنْه، انتَهى عِندَ قَولِه: ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه
لا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فإنَّه يَدعو إلى الصَّلاةِ، قال أبو النَّضرِ: نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَبِّ الدِّيكِ، وقال: إنَّه يُؤذِّنُ بالصَّلاةِ
لا تَسبُّوا الدِّيكَ ، فإنَّهُ يَدعو إلى الصَّلاةِ. قالَ أبي قال أبو النَّضرِ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ عن سبِّ الدِّيكِ ، وقالَ : إنَّهُ يؤذِّنُ بالصَّلاةِ
أنَّه مرَّ براهِبٍ فقيل له: إنَّ هذا سَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو سَمِعتُه لضَرَبتُ عُنُقَه، إنَّا لم نُعطِهم العَهدَ على أن يَسُبُّوا نبيَّنا
أنَّه أتى سعدَ بنَ مالكٍ فقال بلَغَني أنَّكم تُعرَضون على سبِّ عليٍّ بالكوفةِ فهل سببْتَه قال معاذَ اللهِ والَّذي نفسُ سعدٍ بيدِه لقد سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في عليٍّ شيئًا لو وُضِعَ المِنشارُ على مَفرِقي ما سببْتُه أبدًا
أخذَ المشرِكونَ عمارًا فلَمْ يترُكوهُ حتى سَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وذَكَر آلهتَهم بخيرٍ [فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله، ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف تجد قلبك؟ قال أجد قلبي مطمئنا بالإيمان. قال: فإن عادوا فعد.]
كنْتُ جالسًا عند الحسنِ بنِ عليٍّ فجاءه رجلٌ فقال لقد سَبَّ عندَ معاويةَ عليًّا سبًّا قبيحًا رجلٌ يُقالُ له معاويةُ بنُ حُدَيجٍ فلم يعرِفْه قال إذا رأيْتَه فائتِني به قال فرآه عند دارِ عمرِو بنِ حُرَيثٍ فأراه إيَّاه قال أنت معاويةُ بنُ حُدَيجٍ فسكَت فلم يُجِبْه ثلاثًا ثمَّ قال أنت السَّابُّ عليًّا عندَ ابنِ آكِلةِ الأكبادِ أمَا لئن ورَدْتَ عليه الحوضَ وما أُراك تَرِدُه لَتَجِدَنَّه مُشمِّرًا حاسِرًا عن ذِراعيه يَذودُ الكفَّارَ والمنافقين عن حوضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قولَ الصَّادقِ المصدوقِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ عن عليِّ بنِ أبي طلحةَ مولى بني أُمَيَّةَ قال حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وحجَّ معه معاويةُ بنُ حُدَيجٍ وكان مِن أسبِّ النَّاسِ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ فمَرَّ في المدينةِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنُ بنُ عليٍّ جالسٌ فذكَر نحوَه إلَّا أنَّه زاد { وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى}
نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَبِّ أسعدٍ الحِميريِّ، وقال: هو أوَّلُ مَن كَسا البيتَ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن سَبِّ أَسْعَدَ الحِمْيَرِيِّ ، وقال : هو أولُ مَنْ كَسا البيتَ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَبِّ أسعَدَ الحِمْيَريِّ، قال: هو أوَّلُ مَن كسا البيتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
معاذ بن عمرو بن الجموحلا تكلفوهم ما يغلبهمأفضوا إلى ما قدمواأطعموهم مما تأكلونألبسوهم مما تلبسونقلب مطمئن بالإيمانلا تسبوا الأمواتالإكراه في الدينأول من كسا البيتعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةذكر آلهتهم بخيرمطمئنا بالإيمانإكراه على الكفراضطهاد المشركينيدعو إلى الصلاةمعاذ ابن عفراءمطمئن بالإيمانمعاوية بن حديجالصادق المصدوقالحديث في عليفإن عادوا فعدقطبة بن مالكعمار بن ياسرإن عادوا فعديؤذن بالصلاةسب رسول اللهالحسن بن عليأسعد الحميريشبث بن ربعيزيد بن أرقمآلهتهم بخيريسبوا نبيناسعد بن مالكسب الأمواترسول اللهعادوا فعدسب الرجالأم أعجميةمعاذ اللهالمنافقينسب الديكسب النبيلا تسبواضرب عنقهسب اللهأم سلمةالأمواتأبو جهليوم بدرالأنصارالإكراهالإيمانإخوانكمالمنشارأبو ذرالربذةجاهليةالصلاةآلهتهمالكفارسب عليالديكالقلببردانالعهدإكراهالحوضالبيتسبنيتقيةغلامراهبمفرقعماريذودنهىماتصرخقتلسيفسلبحلةسب
تخريج حديث سب رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








