أحاديث عن: قطبة بن مالك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: قطبة بن مالك
⭐ حسن
📂 باب ما ينهي عن سَبِّ...
عن قطبة بن مالك قال: سَبَّ أمير من الأُمراء عليّا فقام زيد بن أرقم فقال: أما أن قد علمتَ أن رسول الله ﷺ نهي عن سَبِّ الموتى، فلم تشُبُّ عليًا وقد مات.
حسن رواه الإمام أحمد (١٩٣١٥) عن وكيع، حَدَّثَنَا مِسْعر، عن أبي أيوب مولي لبني ثعلبة، عن قطبة بن مالك فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل سورة ق
عن قطبة بن مالك: قال: صلَّيت وصلّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ حتى قرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا﴾ قال: فجعلت أرددها، ولا أدري ما قال.
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٤٥٧) عن أبي كامل الجحدري فُضيل بن حسين، حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، من قطبة بن مالك، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
نهَى عن سبِّ الأمواتِ [حديث زيد بن أرقم: عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!] [وحديث عائشة أم المؤمنين: لا تَسُبُّوا الأمْواتَ، فإنَّهُمْ قدْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا.]
عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!
نهَى عن سبِّ الأمواتِ [يعني حديث: عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!]
عن قطبةَ بنِ مالكٍ قال مررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أسسَ بناءَ مسجدِ قُباء وليس معه إلا هؤلاءِ النفرُ الثلاثةُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنك قد أسَّسْتَ بناءَ هذا المسجدِ وليس معك إلا هؤلاءِ النفرِ الثلاثةِ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقال إنَّ هؤلاءِ أولياءُ الخلافةِ بعدي
حَديثٌ رَواه حجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن قُطْبةَ بنِ مالِكٍ: أنَّهم كانوا عنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَفطَروا في يَوْمِ غَيْمٍ، فتَكَشَّفَ السَّحابُ، وبَدَتِ الشَّمْسُ على قُلَّةِ الجَبَلِ، فقالَ عُمَرُ: لا نُبالي، ونَقْضي يَوْمًا مَكانَه. ورَواه إسرائيلُ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ. ورَواه مِسْعَرٌ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، قالَ: حَدَّثَني مَن سَمِعَ عَمْرو. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن رَجُلٍ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ، عن عُمَرَ؟
عن قُطْبَةَ بنِ مالِكٍ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وقد أَسَّسَ مسجدَ قُباءٍ وليسَ مَعَهُ إلَّا أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقال هؤلاءِ أَولِياءُ الخِلافَةِ بَعدِي
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
كانتْ قُرَيشٌ يُدْعَون الحُمْسَ، وكانوا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، وكانتِ الأنصارُ وسائرُ العَرَبِ لا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، فبيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بُستانٍ، فخَرَج من بابِه، وخَرَج معه قُطبةُ بنُ عامِرٍ الأنصاريُّ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامِرٍ رَجُلٌ فاجِرٌ، وإنَّه خَرَج معكَ منَ البابِ، فقالَ: ما حَمَلَكَ على ذلكَ؟ قالَ: رَأيتُكَ فَعَلْتَ ففَعَلتُ كما فَعَلْتَ، فقالَ: إنِّي أحمَسُ قالَ: إنَّ دِيني دِينُكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]
كانَتْ قريشٌ تُدْعَى الحُمْسَ و كانُوا يدخلُونَ مِنَ الأبوابِ في الإحرامِ وكانَتْ الأنصارُ و سائرُ العربِ لا يدخلُونَ مِنَ الأبوابِ فبينَمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ مِنَ بابِهِ فخرجَ معَهُ قطبةُ ابنُ عامرٍ الأنصاريِّ فقالُوا يا رسولَ اللهِ إنَّ قطبةَ رجلٌ فاجرٌ فإنَّهُ خرجَ معَكَ مِنَ البابِ فقالَ ما حملَكَ على ذلِكَ قالَ رأيتُكَ فعلْتَهُ ففعلْتُ كمَا فعلْتَ قالَ إنِّي أَحْمُسُ قالَ فإنَّ دينِي دينُكَ فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ
عن جابرٍ: كانتْ قُريشٌ تُدعى الحُمْسَ، وَكانوا يَدخُلونَ الأَبوابَ في الإِحرامِ، وَكانتِ الأَنصارُ وَسائرُ العَربِ لا يَدخُلونَ مِن بابٍ في الإِحرامِ، فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بُستانٍ إذ خَرَج مِن بابِه، وَخَرج مَعه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأَنصاريُّ، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامرٍ رَجلٌ فاجرٌ، وإنَّه خَرَج مَعك مِنَ البابِ. فَقال: ما حَمَلَك على ما صَنعتَ؟ فَقال: رَأيتُكَ فَعلتَه فَفَعلتُ كَما فَعلتَ. فَقال: إنِّي أَحمَسيٌّ. قال: إنَّ ديني دينُكَ. فأَنزَل اللهُ تَعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيوتَ مِنْ ظُهُورِهَا
كانت قُرَيشٌ يُدعَوْنَ الحُمْسَ، وكانوا يدخُلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ، وكانتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخُلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ، فبيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بُستانٍ فخرَجَ من بابِه، وخرَجَ معه قُطْبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُّ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ قُطْبةَ بنَ عامرٍ رَجلٌ فاجرٌ، إنَّه خرَجَ معكَ منَ البابِ، فقال: ما حمَلَكَ على ذلك؟ قال: رأيْتُكَ فعَلْتَ ففعَلْتُ كما فعَلْتَ، فقال: إنِّي أَحْمَسيٌّ، قال: إنَّ ديني دينُكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} [البقرة: 189]
كانَتْ قريشٌ تُدعي الحُمسُ ، وكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ ، وكانَتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخلونَ منَ الأبوابِ ، فبينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ من بابِهِ فخرجَ معه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن قطبةَ رجلٌ فاجرٌ ، فإنَّهُ خرجَ معَكَ منَ البابِ ، فقال : ما حملَكَ على ذلك ؟ فقال : رأيْتُكَ فعلْتَهُ ففعلْتُ كما فعلْتَ . قال : إنِّي أَحمسيٌّ . قال فإن ديني دينُكَ ، فأنزلَ اللهُ الآيةَ وَلَيْسَ الْبِرُّ بأن – إلى قولِهِ : مِنْ أَبْوَابِهَا
كانت قُرَيْشٌ تُدعَى الحُمسَ ، وَكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ وَكانتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخُلونَ منَ باب في الإحرام فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بُستانٍ إذ خرجَ من بابِهِ وخرجَ معَهُ قُطبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُّ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قُطبةَ ابن عامر رجلٌ تاجِرٌ وإنَّهُ خرجَ معَكَ منَ البابِ فقالَ ما حَملَكَ على ما صنعتَ قال رأيتُكَ فَعلتَهُ ففَعلتُ كَما فعلتَ فقالَ إنِّي أُحَمِّسُ قالَ له فإنَّ ديني دينُكَ فأنزلَ اللَّهُ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
شهِدتُ فتحَ الأُبُلَّةِ وأميرُنا قطبةُ بنُ قتادةَ السَّدوسيُّ فاقتسمتُ المغانمَ فدُفِعتْ إليَّ قِدرٌ من نُحاسٍ فلمَّا صارتْ في يدي تبيَّنتُ أنَّها ذهبٌ وعرف ذلك المسلمون فشكَوْني إلى أميرِنا فكتب إلىَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ يُخبِرُه بذلك ، فكتب إليه عمرُ : اصبِرْ يمينَه إنَّه لم يعلمْ أنَّها ذهبٌ إلَّا بعد ما صارت إليه فإن حلف فادفعْها إليه ، وإن أبَى فاقسِمَها بين المسلمين ، فحلف فدفعها إليه فكان فيها أربعون ألفَ مثقالٍ ، قال جدِّي : فمنها أموالُنا الَّتي نتوارثُها اليومَ
حَديثٌ رَواه قُطْبةُ بنُ العَلاءِ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما ذِئْبانِ ضارِيانِ في حَظيرةٍ... قُلْتُ: ورَوى هذا الحَديثَ أيضًا عَبْدُ المَلِكِ الذِّماريُّ، عن سُفْيانَ، عن أبي الجَحَّافِ، عن أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه
عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالُوا: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ النَّفَرَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعِينَ إِلَى بِلَادِهِمْ قَدْ آمَنُوا وَصَدَّقُوا مِنْهُمْ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ» ٍٍ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ قُطْبةَ بنَ عامِرِ بنِ حَديدةَ في عِشْرينَ رَجلًا إلى حَيٍّ من خَثعَمَ في صفَرٍ سنةَ سَبعٍ»
حَديثُ قُطْبةَ بنِ العَلاءِ، عن أبيه، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن الْتَمَسَ رِضا المَخْلوقِ...؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورهاليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورهاقطبة بن قتادة السدوسيأموالنا التي نتوارثهاأفضوا إلى ما قدمواأفطروا في يوم غيمعبد الله بن رواحةلا تسبوا الأمواتجعفر بن أبي طالبأربعون ألف مثقالعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةنقضي يوما مكانهأولياء الخلافةقطبة بن العلاءعمر بن الخطابزياد بن علاقةإحدى الحسنيينقطبة بن مالكزيد بن حارثةقطبة بن عامرالبر من اتقىدخول الأبوابسفيان الثوريآمنوا وصدقوازيد بن أرقمتكشف السحابقدر من نحاسقبائل العربرضا المخلوقسب الأمواتالبقرة 189عشرين رجلاسخط الخالقرسول اللهمسجد قباءبدت الشمسقلة الجبلالمستعربةعقر الفرسديني دينكأبو هريرةلا نباليدين دينكوالقرآنالأمواتأبو بكرالخلافةالشهادةالإحرامالأبوابالأنصارالاتقاءالمغانمابن عمرسنة سبعالموتىالمجيدالورودالتقوىالأبلةضاريانالموسمسب...عثمانالرومالحمسالآيةأحمسيذئبانحظيرةالتمسمخلوقينهيفقرأسورةبعديمؤتةأحمسفاجرقريشالبريمينخثعمخالقنهينهىماتعمرذهبصفررضاسخطسب
تخريج حديث قطبة بن مالك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








