أحاديث عن: ست خصال من الخير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ست خصال من الخير
ستُّ خصالٍ منَ الخيرِ: جِهادُ أعداءِ الله بالسَّيفِ، والصَّومُ في يومِ صيفٍ، وحسنُ الصَّبرِ عندَ المصيبةِ، وترْكُ المراءِ وإن كنتَ محقًّا وتبْكيرُ (الأصل تذكُّرُ) الصَّلاةِ في يومِ الغيمِ، وحُسنُ الوضوءِ في أيَّامِ الشِّتاءِ
سِتُّ خِصالٍ مِنَ الخَيرِ: جِهادُ أعداءِ اللهِ بالسَّيفِ، والصَّومُ في يَومِ الصَّيفِ، وحُسنُ الصَّبرِ عِندَ المُصيبةِ، وتَركُ المِراءِ وأنتَ مُحِقٌّ، وتَبكيرُ الصَّلاةِ في يَومِ الغَيمِ، وحُسنُ الوُضوءِ في أيَّامِ الشِّتاءِ
ستُّ خِصالٍ من الخيرِ : جهادُ أعداءِ اللهِ بالسَّيفِ ، والصَّومُ في يومِ الصَّيفِ ، وحُسْنُ الصَّبرِ عند المصيبةِ ، وترْكُ المِراءِ وأنت مُحِقٌّ ، وتبكيرُ الصَّلاةِ في يومِ الغَيْمِ ، وحُسنُ الوضوءِ في أيَّامِ الشِّتاءِ
سِتُّ خِصالٍ من الخيرِ : جهادُ أعداءِ اللهِ بالسيفِ ، والصومُ في يومِ الصَّيْفِ ، وحُسْنُ الصبرِ عند المصيبةِ ، وتَرْكُ المِراءِ وأنت مُحِقٌّ ، وتبكيرُ الصلاةِ في يومِ الغَيْمِ ، وحُسْنُ الوضوءِ في أيامِ الشِّتاءِ
حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سِتُّ خِصالٍ مِنَ الخَيرِ [: جِهادُ أعداءِ اللهِ بالسَّيفِ، والصَّومُ في يَومِ الصَّيفِ، وحُسنُ الصَّبرِ عِندَ المُصيبةِ، وتَركُ المِراءِ وأنتَ مُحِقٌّ، وتَبكيرُ الصَّلاةِ في يَومِ الغَيمِ، وحُسنُ الوُضوءِ في أيَّامِ الشِّتاءِ]
غزَونا زمَنَ مُعاويةَ، فأرْسَيْنا مَرْسًى فيها مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصارِيِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنَا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتموني صائمًا، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ خِصالٌ سِتٌّ: إذا دعاهُ أنْ يُجيبَه، وإذا مرِضَ أنْ يَعُودَه، وإذا مات أنْ يَتبَعَ جنازتَه، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتَنصَحَه أنْ يَنصَحَه. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا لهُ: جزاكَ اللهُ خيرًا أو بِرًّا، غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: إنْ لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مَقاليدِ السَّمَواتِ والأرضِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما سَألَني عنها أحَدٌ: تَفسيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه أستَغفِرُ اللهَ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ الأوَّلِ الآخِرِ الظَّاهِرِ الباطِنِ، بيَدِه الخَيرُ يُحيي ويُميتُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا عُثمانُ، مَن قالَها إذا أصبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ أعْطاهُ اللهُ بها سِتَّ خِصالٍ، أمَّا واحِدةٌ فيُحرَسُ مِن إبليسَ وجُنودِه، وأمَّا الثانيةُ فيُعطى قِنطارًا في الجَنَّةِ، وأمَّا الثالثةُ فيُرفَعُ له دَرَجةٌ في الجَنَّةِ، وأمَّا الرَّابِعةُ فيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ، وأمَّا الخامِسةُ فله فيها مِنَ الأجْرِ كمَن قَرَأ القُرآنَ والتَّوراةَ والإنجيلَ، وأمَّا السَّادِسةُ يا عُثمانُ له كمَن حَجَّ واعتَمَرَ فقَبِلَ اللهُ حَجَّه وعُمرَتَه، وإنْ ماتَ مِن يَومِه خُتِمَ له بطابَعِ الشُّهَداءِ
أنَّهُ سألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن مقاليدَ السماواتِ والأرضِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما سألَنِي عَنْها أحدٌ ، تَفْسِيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وسُبحانَ اللهِ وبحمده ، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، الأولُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الباطنُ ، بيدِهِ الخَيْرُ ، يُحيي ويميتُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ . يا عثمانُ مَنْ قالها إذا أصبحَ عشرَ مراتٍ ؛ أعطاهُ اللهُ بِها سِتَّ خصالٍ ، أمَّا واحدةٌ فَيُحْرَسُ من إبليسَ وجُنُودِه وأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَارًا في الجنةِ ، وأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتُرْفَعُ لهُ دَرَجَةٌ في الجنةِ ، وأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ ، وأَمَّا الخَامِسَةُ فلهُ فيها مِنَ الأجرِ كمَنْ قرأَ القُرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ ، أَمَّا السَّادِسَةُ ( فَلهُ مِنَ الأجرِ كَمَنْ قَرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ والزَّبُورَ ، ولهُ مع هذا ) يا عثمانُ كَمَنْ حَجَّ واعْتَمَرَ فقبلَ اللَّهُ حجَّهُ و عُمرَتَهُ ، وإنْ ماتَ من يومِهِ ؛ خُتِمَ لهُ بطابعِ الشهداءِ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تفسيرِ: له مَقاليدُ السمواتِ والأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عثمانُ ما سألني عنها أحدٌ قبلَكَ قال: تفسيرُها لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وسُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ وأستغفِرُ اللهَ ولا قوةَ إلا باللهِ الأولُ والآخِرُ والظاهِرُ والباطِنُ بيدِه الخيرُ يُحيى ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ يا عثمانُ مَن قالها إذا أصبَح وإذا أمسى عشرَ مرَّاتٍ أعطاه اللهُ تبارَك وتعالى ستَّ خِصالٍ أما أولُ خَصلةٍ: فيُحرَسُ من إبليسَ وجنودِه وأما الثانيةُ: فيُعطى قِنطارًا منَ الجنةِ وأما الثالثةُ: فتُرفَعُ له درجةٌ منَ الجنةِ وأما الرابعةُ: فيزوِّجُه اللهُ منَ الحورِ العِينِ وأما الخامسةُ: فتَحضُرُها اثنا عشرَ ملَكًا وأما السادسةُ: ففيها منَ الأجرِ كمَن قرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ والزبورَ وله يا عثمانُ منَ الأجرِ كمَن حجَّ واعتمَر وتُقُبِّلَ حجُّه وتُقُبِّلَتْ عمرتُه فإن مات من يومِه خُتِم له بطابعِ الشُّهَداءِ
عن عثمانَ بنِ عفانَ رضي الله عنه أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن مقاليدِ السمواتِ والأرضِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما سألني عنها أحدٌ تفسيرَها: لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ سبحانَ اللهُ وبحمدِه أستغفرُ اللهَ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ الأولِ الآخرِ الظاهرِ الباطنِ بيدِه الخيرُ يحيي ويميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، يا عثمانُ من قالها إذا أصبح عشرَ مراتٍ أعطاه اللهُ بها ستَّ خصالٍ: أما واحدةٌ فيُحرسُ من إبليسَ وجنودِه، وأما الثانيةُ: فيُعطى قنطارًا في الجنَّةِ، وأما الثالثةُ: فترفع له درجةٌ في الجنَّةِ، وأما الرابعةُ: فيزوجُ من الحورِ العينِ، وأما الخامسةُ: فله فيها من الأجرِ كمن قرأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ، والسادسةُ يا عثمانُ: له كمن حجَّ واعتمرَ فقبِلَ اللهُ حجتَه وعمرتَه، وإن مات من يومِه خُتم له بطابعِ الشهداءِ
عَن حَفصةَ بنتِ سيرينَ، قالت: كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، قالت أُختي: غَزَوتُ مَعَه سِتَّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلْمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هَل على إحدانا بَأسٌ لمَن لم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، قالت: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ فسَألَتها، أو سَألناها، هَل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ كَذا وكَذا؟ -قالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبَا، قال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، أو قالت: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ لأُمِّ عَطيَّةَ: الحائِضُ؟ فقالت: أو ليس يَشهَدنَ عَرَفةَ وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هل على إحدانا بَأسٌ إن لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ، قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها سَألنَها -أو قالت: سَألناها- فقالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا إلَّا قالت: بأبي، فقُلنا: أسَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كَذا وكَذا، قالت: نَعَم، بأبي، فقال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أوِ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ- والحُيَّضُ، فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ: ألحائِضُ؟ فقالت: أوليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ، وتَشهَدُ كَذا وتَشهَدُ كَذا؟
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ في العيدَينِ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت عن أُختِها، وكان زَوجُ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معه في سِتٍّ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ سَألتُها أسَمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بأبي، نَعَم، وكانَت لا تَذكُرُه إلَّا قالت: بأبي، سَمِعتُه يقولُ: يَخرُجُ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، أوِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ، وليَشهَدنَ الخَيرَ، ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، قالت حَفصةُ: فقُلتُ: الحُيَّضُ، فقالت: أليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ وكَذا وكَذا؟
كُنَّا نَمنَعُ جَواريَنا أن يَخرُجنَ يَومَ العيدِ، فجاءَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فأتَيتُها، فحَدَّثَت أنَّ زَوجَ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، فكانَت أُختُها معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، فقالت: فكُنَّا نَقومُ على المَرضى، ونُداوي الكَلمى، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، فليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت حَفصةُ: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ أتَيتُها فسَألتُها: أسَمِعتِ في كَذا وكَذا؟ قالت: نَعَم بأبي -وقَلَّما ذَكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بأبي- قال: ليَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أو قال: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، شَكَّ أيُّوبُ- والحُيَّضُ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، وليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت: فقُلتُ لَها: الحُيَّضُ؟ قالت: نَعَم، أليسَ الحائِضُ تَشهَدُ عَرَفاتٍ، وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟
عن حفصةَ قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجْنَ، فقدِمتِ امرأةٌ، فنزلَت قَصرَ بَني خلفٍ، فحدَّثَت أنَّ أختَها كانت تَحتَ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتَي عشرةَ غزوةً، كانَت أختي معَهُ في ستِّ غزواتٍ قالت: كنَّا نداوي الكَلمَى، ونَقومُ على المَرضَى، فسألَت أُختي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إن لم يَكُن لَها جِلبابٌ أن لا تَخرجَ؟ قالَ: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابِها، ولتشهَدِ الخيرَ، ودعوةَ المؤمنينَ، فلمَّا قدِمَت أمُّ عطيَّةَ سألتُها - أو سألناها، - فقلنا: سَمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كذا وَكَذا وَكانَت لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت: بِأَبا فقالت: نعَم، بأَبا قالَ: لتخرُجِ العواتقُ ذواتُ الخدورِ، أوِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ، والحُيَّضُ فيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ، وتعتَزلُ الحائضُ المصلَّى، قلتُ لأمِّ عطيَّةَ: الحائضُ؟ قالت: أليسَت تشهدُ عرفةَ، وتشهَدُ كذا، وتشهَدُ كذا؟
إنَّ للشَّهيدِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ -قال الحَكَمُ: سِتَّ خِصالٍ-: أنْ يَغفِرَ له في أوَّلِ دَفْعةٍ مِن دَمِه، ويَرى -قال الحَكَمُ: ويُرى-مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ويُحَلَّى حُلَّةَ الإيمانِ، ويُزَوَّجَ مِنَ الحُورِ العِينِ، ويُجارَ مِن عَذابِ القبرِ، ويأمَنَ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ -قال الحَكَمُ: يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ-، ويوضَعَ على رأسِه تاجُ الوَقارِ، الياقوتةُ منه خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ويُزَوَّجَ اثنتَينِ وسبعينَ زَوجةً مِنَ الحُورِ العِينِ، ويُشَفَّعَ في سبعينَ إنسانًا مِن أقارِبِه
للشَّهيدِ عِندَ اللَّهِ ستُّ خصالٍ : يُغفَرُ لَه في أوَّلِ دَفعةٍ ويَرى مقعدَه منَ الجنَّةِ ويُجارُ مِن عذابِ القبرِ ويأمنُ منَ الفَزعِ الأكبرِ ويُوضعُ علَى رأسِه تاجُ الوقارِ الياقوتةُ مِنها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فِيها ويزوَّجُ اثنتَينِ وسبعينَ زَوجةً منَ الحورِ العينِ ، ويُشفَّعُ في سبعينَ مِن أقاربِه
للشَّهيدِ عندَ اللهِ ستُّ خصالٍ: يغفرُ لَهُ في أوَّلِ دَفعةٍ، ويرَى مقعدَهُ منَ الجنَّةِ، ويجارُ مَن عذابِ القَبرِ، ويأمنُ منَ الفَزعِ الأَكبَرِ، ويوضَعُ علَى رأسِهِ تاجُ الوَقارِ، الياقوتةُ منْها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها، ويزوَّجُ ثِنتينِ وسَبعينَ زوجةً منَ الحورِ العينِ، ويشفَّعُ في سَبعينَ من أقربائهِ
للشَّهيدِ عندَ اللَّهِ ستُّ خصالٍ يُغفَرُ لَهُ في أوَّلِ دَفعةٍ من دمِهِ، ويَرى مقعدَهُ منَ الجنَّةِ، ويُجارُ من عذابِ القبرِ، ويأمنُ منَ الفزعِ الأَكْبرِ، ويُحلَّى حُلَّةَ الإيمانِ، ويزوَّجُ منَ الحورِ العينِ ويُشفَّعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِهِ
سأَل موسى ربَّه عن ستِّ خِصالٍ كان يظُنُّ أنَّها له خالصةٌ والسَّابعةُ لم يكُنْ موسى يُحِبُّها قال : يا ربِّ أيُّ عبادِك أتقى ؟ قال الَّذي يذكُرُ ولا يَنسى قال : فأيُّ عبادِك أهدى ؟ قال : الَّذي يتَّبِعُ الهُدى قال : فأيُّ عبادِك أحكَمُ ؟ قال : الَّذي يحكُمُ للنَّاسِ كما يحكُمُ لنفسِه قال : فأيُّ عبادِك أعلَمُ ؟ قال : عالمٌ لا يشبَعُ مِن العِلمِ يجمَعُ عِلمَ النَّاسِ إلى عِلمِه قال فأيُّ عبادِك أعَزُّ ؟ قال : الَّذي إذا قدَر غفَر قال : فأيُّ عبادِك أغنى ؟ قال : الَّذي يَرضى بما يُؤتَى قال : فأيُّ عبادِك أفقَرُ ؟ قال : صاحبٌ منقوصٌ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليس الغِنى عن ظَهْرٍ إنَّما الغِنى غِنى النَّفسِ وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا جعَل غناه في نفسِه وتُقاهُ في قلبِه وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا جعَل فقرَه بيْنَ عينَيْهِ )
للشهيدِ عند اللهِ ستُّ خِصالٍ : يُغفَرُله في أولِ دفعةٍ ، ويرى مقعدَه ، من الجنَّةِ ويُجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ من الفزعِ الأكبرِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ ، الياقوتةُ منه خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ويُزوَّجُ اثنتَينِ وسبعينَ من الحورِ العِينِ ، ويُشفَّعُ في سبعينَ من أقاربِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
يغفر له في أول دفعة من دمهتبكير الصلاة في يوم الغيمحسن الوضوء في أيام الشتاءالأول الآخر الظاهر الباطنلا حول ولا قوة إلا باللهيشفع في سبعين من أقربائهيشفع في سبعين من أقاربهجهاد أعداء الله بالسيفإذا مات أن يتبع جنازتهمقاليد السماوات والأرضحسن الصبر عند المصيبةإذا لقيه أن يسلم عليهمقاليد السموات والأرضإذا استنصحه أن ينصحهيشفع في سبعين إنسانايأمن من الفزع الأكبرترك المراء وأنت محقتعتزل الحائض المصلىشفع في سبعين إنساناالصوم في يوم الصيفيعتزل الحيض المصلىيرى مقعده من الجنةيجار من عذاب القبرإذا دعاه أن يجيبهسبحان الله وبحمدهالصوم في يوم صيفإذا مرض أن يعودهإذا عطس أن يشمتهجهاد أعداء اللهلا إله إلا اللهأول دفعة من دمهقنطار في الجنةالظاهر والباطنقنطار من الجنةمقعده من الجنةاثنا عشر ملكادعوة المؤمنيندعوة المسلميناعتزال المصلىمداواة الكلمىطابع الشهداءالفزع الأكبررضا بما يؤتىالحور العينأستغفر اللهذوات الخدوريشهدن الخيرحلة الإيمانترك المراءوالله أكبريحيى ويميتشهود الخيرتشهد الخيرعذاب القبرتاج الوقارحور العينالله أكبريوم العيدغنى النفسعشر مراتالياقوتةست خصالخصال ستالعواتقالجلبابأم عطيةالغزواتالعيدينيغفر لهالمسلمالمصلىالشهيدالخيرالحيضجلبابموسىأتقىأهدىأحكمأعلمأغنىأفقرعتقأعز
تخريج حديث ست خصال من الخير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








