أحاديث عن: للمسلم على المسلم خصال ست إذا دعاه أن يجيبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: للمسلم على المسلم خصال ست إذا دعاه أن يجيبه
غزَونا زمَنَ مُعاويةَ، فأرْسَيْنا مَرْسًى فيها مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصارِيِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنَا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتموني صائمًا، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ خِصالٌ سِتٌّ: إذا دعاهُ أنْ يُجيبَه، وإذا مرِضَ أنْ يَعُودَه، وإذا مات أنْ يَتبَعَ جنازتَه، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتَنصَحَه أنْ يَنصَحَه. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا لهُ: جزاكَ اللهُ خيرًا أو بِرًّا، غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: إنْ لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه
أضافَتْ إلينا سفينةُ أبي أيوبَ في بعضِ المراسِي, فلما حضرَ غداؤنا أرسلنا إليهِ وإلى أصحابهِ, فأتانا فقال : إنكم دعوتمونِي , وأنا صائمٌ, فلم يكنْ بدّ من أن أُجيبكم سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : يقول إنَّ للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ, إن تركَ منهنًَّ شيئا تَرَك حقّا واجبا عليهٍ له : إذا دعاهُ أن يجيبَهُ, وإذا مرضً أن يعودهُ, وإذا ماتً أن يحضرهُ, وإذا لقيهُ أن يسلّمَ عليهِ, وإذا استنصحهُ أن ينصحهُ, وإذا عطسَ أن يشمّتَهُ
غَزَونا البحرَ زمَنَ مُعاويةَ، فأرسَيْنا مَرْسًى، فصام مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتُموني وأنا صائمٌ، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ للمُسلِمِ على المُسلمِ خِصالًا واجبةً: إذا دعاهُ أنْ يُجِيبَه، وإذا مَرِضَ أنْ يَعودَهُ، وإذا مات أنْ يَشهَدَ جنازتَه، وإذا لَقِيَه أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتنصَحَه أنْ يَنصَحَهُ. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خيرًا -أو بِرًّا- غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: مَن لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ بالمعروفِ يسلمُ عليه إذا لقِيَه ويُجيبُه إذا دعاه ويُشمِّتُه إذا عطس ويعودُه إذا مرضَ ويتبعُ جنازتَه إذا مات ويحبُّ له ما يُحبُّ لنفسِه
أنَّه ضَمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنا، أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهلِ مَركَبِه، فقال: دَعَوْتموني وأنا صائمٌ، وكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: عليه إذا دَعاهُ أنْ يُجيبَهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ شمَّتَه، أو عطِشَ يَسقيهِ، -الشكُّ من يونُسَ- وإذا مرِضَ أنْ يَعودَه، وإذا ماتَ أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استَنصَحَ نَصَحَهُ
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ ستٌّ أن يسلِّمَ عليهِ إذا لقيَهُ ، وأن يجيبَهُ إذا دعاهُ وأن يشمِّتَهُ إذا عطسَ وأن يعودَهُ إذا مرضَ وأن يشيِّعَ جنازتَهُ إذا ماتَ وألَّا يظنَّ فيهِ إلَّا خيرًا . من حديثِ أبي أيُّوبَ مثلَهُ إلَّا الأخيرةَ فقال بدلها وينصحُهُ إذا استنصحهُ ، وقالَ في أوَّلهِ للمسلمِ على المسلمِ عن ابنِ عمرَ بلفظِ للمسلمِ على أخيهِ ستَّةٌ من المعروفِ . فذكرها وقال بدلَ الأخيرةِ وينصحهُ إذا غابَ أو شهِدَ من حديثِ عليٍّ بلفظِ للمسلمِ على المسلمِ ستَّةٌ بالمعروفِ ، وقال بدلَ الأخيرةِ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
أخبَرني عبدُ الرحمنِ بنُ زيادِ بنِ أَنْعُمٍ المَعافِريُّ، عن أبيه: أنَّه ضمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَر غَداؤُنا أرسَلْنَا إلى أبي أيُّوبَ، وإلى أهلِ مَركَبِهِ، فقال: دعَوْتُموني وأنا صائمٌ، فكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: يُجيبُهُ إذا دعاهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَس أنْ يُشَمِّتَهُ، أو عطِش أنْ يَسقِيَهُ، الشَّكُّ من يُونُسَ: وإذا مرِض أنْ يَعُودَهُ، وإذا مات أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استنصَح نصَحهُ
لِلمُسلِمِ على المسلِمِ سِتٌّ بالمعروفِ يُسَلِّمُ عليه إذا لقِيَهُ ويُجِيبُه إذا دَعاهُ ويُشَمِّتُهُ إذا عَطَسَ ويعودُه إذا مرِضَ ويَتْبَعُ جنازتَه إذا مات ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لِنفسِه
للمسلمِ على المسلمِ ستٌّ بالمعروفِ يسلِّمُ عليهِ إذا لقيَه ويجيبُه إذا دعاهُ ويشمِّتُه إذا عطسَ ويعودُه إذا مرضَ ويتبِّعُ جنازتَه إذا ماتَ ويحبُّ لَه ما يحبُّ لنفسِه
للمسلِمِ علَى المسلِمِ ستٌّ بالمعروفِ يسلِّمُ عليهِ إذا لقِيَه ويجيبُه إذا دعاهُ ويشمِّتُه إذا عطَسَ ويعودُه إذا مرِضَ ويتبعُ جِنازتَه إذا ماتَ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
للمسلِمِ على المسلِمِ ستَّةٌ بالمعروفِ يسلِّمُ عليْهِ إذا لقيَهُ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشمِّتُهُ إذا عطسَ ويعودُهُ إذا مرِضَ ويتبعُ جنازتَهُ إذا ماتَ ويحبُّ لَهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
للمسلمِ علَى المسلمِ ستٌّ بالمعروفِ يسلِّمُ عليهِ إذا لقيَه ويجيبُه إذا دعاهُ ويشمِّتُه إذا عطسَ ويعودُه إذا مرضَ ويتبعُ جنازتَه إذا ماتَ ويحبُّ لَه ما يحبُّ لنفسِه
للمسلِمِ علَى المسلِمِ ستٌّ بالمعروفِ : يُسَلِّمُ عليه إذا لَقِيَهُ ، ويجيبُهُ إذا دعاه ، ويُشَمِّتُهُ إذا عَطِسَ ، ويعودُهُ إذا مَرِضَ ، ويَتْبَعُ جَنازَتَهُ إذا مَاتَ ، ويُحِبُّ لَهُ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
للْمُسلِمِ على المسلِمِ أرْبعُ خِلالٍ: يُجِيبُه إذا دعاهُ، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويُشَيِّعُه إذا مات
للمُسلِمِ على المُسلِم أربَعُ خِلالٍ: يُجيبُه إذا دَعاه، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَس، ويُشَيِّعُه إذا مات
للمسلمِ على المسلمِ أربعُ خلالٍ يشمِّتُهُ إذا عطسَ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشْهدُهُ إذا ماتَ ويعودُهُ إذا مرِضَ
للمسْلِمِ على المسلِمِ أرْبَعُ خلالٍ : يُشَمِّتُهُ إذا عَطِسَ ، ويُجيبُهُ إذا دعاه ، ويَشْهَدُهُ إذا ماتَ ، ويعودُهُ إذا مرِضَ
للمسلمِ على المسلمِ أربعُ خِلالٍ: يعودُه إذا مرِض ويشهَدُه إذا مات ويُشمِّتُه إذا عطَس ويُجيبُه إذا دعاه
المسلمُ أخو المسلمِ لا يحلُّ للمسلمِ أن يخطِبَ على خِطبةِ أخيهِ ولا يستامَ على سومِ أخيهِ ولا يبيعَ على بيعِ أخيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
من لم يصلحه الخير أصلحه الشرالنهي عن المنافسة المحرمةإذا مات أن يتبع جنازتهإذا لقيه أن يسلم عليهإذا استنصحه أن ينصحهيشيع جنازته إذا ماتيتبع جنازته إذا ماتيحب له ما يحب لنفسهلا يظن فيه إلا خيرايسلم عليه إذا لقيهيخطب على خطبة أخيهيستام على سوم أخيهإذا دعاه أن يجيبهينصحه إذا استنصحهالمؤمن على المؤمنيبيع على بيع أخيهإذا مرض أن يعودهإذا عطس أن يشمتهإذا مات أن يحضرهينصحه إذا استنصحيجيبه إذا دعاهجزاك الله خيرايسمته إذا عطسيعوده إذا مرضست خصال واجبةيشمته إذا عطستشييع الجنازةيسقيه إذا عطشيحضره إذا ماتيشيعه إذا ماتيشهده إذا ماتيجيبه إذا دعاإجابة الدعوةعيادة المريضإلقاء السلامتشميت العاطسأخوة الإسلاميتبع جنازتهخصال واجبةأخو المسلميسلم عليهحق المؤمنيحب لنفسهأربع خلالخصال ستست خصالالنصيحةالمعروفالمسلملا يحلواجبةيجيبهيشمتهيسقيهيعودهيحضرهينصحهيسمتهأخيه
تخريج حديث للمسلم على المسلم خصال ست إذا دعاه أن يجيبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








