أحاديث عن: ستر الباب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ستر الباب
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رؤية...
عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «يجمع اللَّه الأوّلين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل اللَّه عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسيّ، ثم ينادي منادٍ: أيّها الناس ألم ترضوا من ربّكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا أن يولي كل ناس منكم ما كانوا يتولون ويعبدون في الدين؟ أليس ذلك عدلا من ربّكم؟ قالوا: بلى. قال: فلينطلق كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدون في الدنيا، قال: فينطلقون ويمثل لهم أشياء ما كانوا يعبدون؛ فمنهم من ينطلق إلى الشّمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، وإلى الأوثان من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون. قال: ويُمثَّل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويُمثّل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزير، ويبقى محمّد ﷺ وأمّتُه. قال: فيتمثل الرّب عز وجل فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال: فيقولون: إن لنا لإلهًا ما رأيناه بعدُ. فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: إنّ بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها؟ قال: فيقول: ما هي؟ فيقولون: يكشف عن ساقه. قال: فعند ذلك كشف عن ساق، فيخرُّ كلُّ من كان نَظَرَه، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السُّجود فلا يستطيعون وقد كان يُدعون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورَهم على قدر أعمالهم فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نورًا مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نورًا أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدّم قدمه فمشى، وإذا طفئ قام. قال: والربُّ عز وجل أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مزلّة. قال: ويقول: مُرُّوا، فيمرون على قدر نورهم منهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمرُّ كالرّيح، ومنهم من يمرُّ كشدّ الفرس، ومنهم من يمرّ كشدّ الرجل، حتى يمر الذي أعطي نوره على إبهام
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (٩/ ٤١٦ - ٤٢١) من طريقين: عن علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدّالانيّ، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
آتاني جبريلُ فقال لي : أتيتك البارحةَ فلم يمنعني أن أكونَ دخلت إلا أن كان على البابِ تماثيلٌ وكان في البيتِ قرامُ سترٍ فيه تماثيلٌ وكان في البيتِ كلبٌ فمر برأسِ التمثالِ الذي في البيتِ يُقطعُ فيصيرُ كهيئةِ الشجرةِ ومر بالسترِ فليُقطعْ فيجعلُ منه وسادتان توطآن ومر بالكلبِ فليُخرجْ
أتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال لي : أتيتُكَ البارِحةَ فلم يَمنَعْني أن أكونَ دخلتُ إلَّا أنَّهُ كان على البابِ تماثيلُ ، وكان في البَيتِ قِرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وكان في البيتِ كَلبٌ ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقْطَعْ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ فليُقْطَعْ فيُجْعَلَ مِنه وسادتيْنِ مَنبوذتيْنِ تُوطآنِ ، ومُرْ بالكلَبِ فليُخْرَجْ
أتاني جِبريلُ ، فقالَ : إنِّي كُنتُ أتيتُك البارِحةَ ، فلم يَمنَعْني أن أكونَ دخَلتُ علَيكَ البَيتَ الَّذي كُنتَ فيهِ ، إلَّا أنَّهُ كان علَى البابِ تماثيلُ ، وكانَ في البيتِ قِرَامُ سِترٍ فيهِ تماثيلُ ، وكان في البَيتِ كلبٌ ، فمُرْ برأسِ التمثالِ الَّذي في البيتِ فليُقْطَعْ ، فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ فليُقْطَعْ ، فيُجْعَلَ وسادتيْنِ مَنبوذتيْنِ تُوطئانِ ، ومُرْ بالكلبِ فليُخْرَجْ
أتاني جبريلُ - عليهِ السلامُ -، فقال : أتيتكَ البارحةَ، فلم يمنعْني أن أكونَ دخلتُ ؛ إلا أنهُ كان على البابِ تماثيلٌ، وكان في البيت قِرامُ سترٍ فيه تماثيلٌ، وكان في البيت كلبٌ، فمُرْ برأس التِّمثالِ الذي على باب البيتِ ؛ فيقطعُ، فيصيرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتر، فلْيُقطعْ ولْيُجعلْ وسادتينِ منبوذتينِ تُوطآنِ ومُرْ بالكلبِ ؛ فلْيخرجْ، ففعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -
أتاني جِبْريلُ عليه السلامُ، فقال لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أكونَ دخَلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تَماثيلُ، وكان في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ، وكان في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ الذي على بابِ البيتِ يُقطَعْ فيُصيَّرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ، فلْيُقطَعْ، فيُجعَلُ منه وِسادتانِ مَنْبوذتانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكلبِ فلْيُخرَجْ، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا الكلبُ لحسَنٍ أو حسينٍ كان تحتَ نَضَدٍ لهم، فأمَرَ به فأُخرِجَ
بينا أنا على مصرَ فأتَى البوَّابُ فقال إنَّ أعرابيًّا على البابِ يستأذنُ فقلتُ من أنت قال أنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ قال فأشرفتُ عليه فقلتُ أنزِلُ إليك أو تصعدُ قال لا تنزِلُ ولا أصعدُ حديثٌ بلَغني أنَّك ترويه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِترِ المؤمنِ جئتَ أسمعُه قلتُ سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من ستَر على مؤمنٍ عورةً فكأنَّما أحيا موءودةً فضرب بعيرَه راجعًا
بينا أنا على مصرٍ فأتى البوابُ فقال: إنَّ أعرابيًّا على البابِ يستأذنُ فقلتُ: من أنتَ؟ قال: جابرُ بنُ عبدِ اللهِ قال: فأشرفتُ عليه فقلتُ: أنزلُ إليك أو تصعدُ؟ قال: لا تنزلُ ولا أصعدُ حديثٌ بلغني أنكَ ترويه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سترِ المؤمنِ جئتُ أسمعُه قلتُ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من ستر على مؤمنٍ عورةً فكأنما أحيا موءودةً، فضرب بعيرَه راجعًا
أتاني جبريلُ فقال إني أتيتُك البارحةَ فلم يَمنعْني أنْ أكونَ دخلتُ إلا أنه كان في البيتِ قِرَامُ سِتْرٍ فيه تماثيلُ وكان في البيتِ كلبٌ وعلى البابِ تِمثالُ الرجلِ فمُرْ برأسِ التمثالِ فلْيُقطعْ كهيئةِ الشجرةِ ومُرْ بالقِرامِ فيجعل منه وسادتين تُوطآن وبالكلبِ فلْيُخرجْ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال لي : أتيتُك البارحةَ فلم يمنَعْني أن أكونَ دخلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تماثيلُ ، وكان في البيتِ قِرامُ ستَرٍ فيه تماثيلَ ، وكان في البيتِ كلبٌ فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقطَعُ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ، ومُرْ بالسِّترِ فيُقطَعُ فيُجعَلُ وِسادتَيْن منبوذتَيْن تُوطَآن، ومُرْ بالكلبِ فليخرُجْ
أتاني جبريلُ فقال : إنِّي كنتُ أتيتُك البارحةَ ، فلم يمنعْني أن أكونَ دخلتُ عليك البيتَ الَّذي كنتَ فيه إلَّا أنَّه كان في بابِ البيتِ تمثالُ الرِّجالِ ، وكان في البيتِ قِرامُ سترٍ فيه تماثيلُ ، وكان في البيتِ كلبٌ فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البابِ فليُقطَعْ ، فيُصيَّرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ فليُقطَعْ ويُجعَلْ منه وِسادتَيْن منتبَذتَيْن تُوطآن ، ومُرْ بالكلبِ فيُخرَجَ . ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ذلك الكلبُ جروًا للحسينِ أو للحسنِ تحت نضَدٍ له ، فأمر به فأُخرِج
أتاني جبريل عليه السلام فقال لي : أتيتك البًارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على البًاب تماثيل . وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل ، وكان في البيت كلب ، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع ، فيصير كهيئة الشجرة ، ومر بًالستر فليقطع ، فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن ، ومر بًالكلب فليخرج . ففعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وإذا الكلب لحسن – أو حسين – كان تحت نضد لهم ، فأمر به فأخرج
سمِعْتُ مَسْلمةَ بنَ مَخْلدٍ يقولُ : بَيْنا أنا على مصرَ إذ أتى البوَّابُ فقال : إنَّ أعرابيًّا على البابِ على بعيرٍ يستأذِنُ . فقُلْتُ : مَن أنتَ ؟ قال : جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ ، قال : فأشرَفْتُ عليه فقُلْتُ : أنزِلُ إليك أو تصعَدُ ، فقال : لا تنزِلُ ولا أصعَدُ ، حديثٌ بلَغني أنَّك ترويه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سترِ المؤمنِ جِئْتُ أسمَعُه ، قُلْتُ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن ستَر على مؤمنٍ عورةً فكأنَّما أحيا موؤودةً . فضرَب بعيرَه راجعًا
تزوج سلمانُ إلى أبي قرةَ الكِنديِّ فلما دخل عليها قال : يا هذهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أوصاني إن قضى اللهُ لكَ أن تَزوَّجَ فيكونُ أولَ ما تجتمِعان عليه طاعةٌ فقالت : إنك جلست مجلسَ المرءِ المطاعِ أمرُه ، فقال لها : قومي نصلي وندعو ففَعلا ، فرأى بيتًا مُستَّرا فقال : ما بالُ بيتِكم محمومٌ أو تحوَّلت الكعبةُ في كِنْدةَ فقالوا : ليس بمحمومٍ ولم تتحولِ الكعبةُ في كندةَ ، فقال لا أدخُلُه حتى يُهتكَ كلُّ سترٍ إلا سترًا على البابِ
بَيْنا أنا على مِصْرَ إذ أتى الآذِنُ البوَّابُ فقال إنَّ أعرابيًّا على بَعيرٍ على البابِ يستأذِنُ فقُلْتُ مَن أنتَ قال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ قال فأشرَفْتُ عليه فقُلْتُ أنزِلُ إليكَ أو تصعَدُ قال لا تنزِلُ ولا أصعَدُ حديثٌ بلَغني أنَّكَ ترويه عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِترِ المُؤمِنِ جِئْتُ أسمَعُه قُلْتُ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن ستَر على مُؤمِنٍ فكأنَّما أحيا مَوءودةً فضرَب بعيرَه راجعًا
"أتاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ لي: أَتَيْتُك البارحةَ، فلم يَمنَعْني أن أَكونَ دَخَلْتُ إلَّا أنَّه كانَ على البابِ تَماثيلُ، وكانَ في البَيْتُ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ، وكانَ في البَيْتِ كَلْبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ على البابِ يُقطَعُ فيَصيرُ كهَيئةِ الشَّجَرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ فلْيُقطَعْ فلْيُجعَلْ مِنه وِسادتَانِ مَنْبوذتَانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكَلْبِ فليُخرَجْ"، ففَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، وذَكَرَ الحَديثَ
أتاني جبريلُ - عليهِ السَّلامُ - ، فقال : أتيتُكَ البارحةَ ، فلم يمنعني أن أكونَ دخلتُ ؛ إلَّا أنَّهُ كانَ على البابِ تماثيلُ ، وكانَ في البيتِ قرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وكانَ في البيتِ كلبٌ ، فمر برأسِ التِّمثالِ الَّذي على بابِ البيتِ ؛ فيقطع ، فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومر بالسِّترِ ؛ فليقطع وليجعل وسادتينِ منبوذتينِ توطآنِ ، ومر بالكلبِ ؛ فليخرج ، ففعلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أتاني جبريلُ، فقالَ: إنِّي أتيتُكَ البارحةَ، فلَمْ يمنَعْني أنْ أكونَ دخلتُ، إلَّا أنَّهُ كانَ على البابِ تماثيلُ، وفي البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيهِ تماثيلُ، وكانَ في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التماثيلِ يُقطَعُ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ، فَلْيُقْطَعْ، فَلْيُجْعَلْ مِنهُ وِسادَتانِ مَنْبوذَتانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكلبِ فَلْيُخْرَجْ، ففعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أتاني جبريلُ فقال لي أتيتُك البارحةَ فلم يمنعْني أن أكونَ دخلت إلا أنه كان على البابِ تماثيلُ وكان في البيتِ قِرامُ سترٍ فيه تماثيلُ وكان في البيتِ كلبٌ فمُرْ برأسِ التمثالِ الذي في البيتِ يُقطَعُ فيصيرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومر بالسترِ فليقطعْ فليُجعلْ منه وسادتانِ منبوذتانِ توطآنِ ومُرْ بالكلبِ فليُخرَجْ ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا الكلبُ لحسنٍ أو لحسينٍ كان تحتَ نضدٍ لهما فأمر به فأُخرِجَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
جابر بن عبد الله الأنصاريجرو للحسين أو الحسنقرام ستر فيه تماثيلفكأنما أحيا موءودةجبريل عليه السلاملا أدخله حتى يهتكوسادتين منبوذتيناقطع رأس التمثالوسادتان منبوذتانجابر بن عبد اللهوسادتين منتبذتينلا تدخل الملائكةمر بالكلب فليخرجقطع رأس التمثالقومي نصلي وندعوأبو قرة الكنديوسادتان توطآنوسادتين توطآنمسلمة بن مخلدلحسن أو حسينرأس التمثالأحيا موءودةتمثال الرجلإخراج الكلبأحيا موؤودةيهتك كل سترقطع التمثالحسن أو حسينأخرج الكلبمنع الدخولحديث بلغنيرسول اللهبيت مستراوالآخرينقرام سترالأولينرؤية...جبرائيللميقاتأربعينتماثيلفليخرجأوصانيموءودةمعلومقياماجبريليوطآنتوطآنالبيتتمثالسلمانيجمعيقطعيخرجمؤمنعورةحديثقرامطاعةأحياسنةجاءسترنضدكلب
تخريج حديث ستر الباب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








