أحاديث عن: فليخرج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فليخرج
⭐ متفق عليه
📂 باب مدّة قيام النبيّ ﷺ...
عن البراء، قال: فأقام بها ثلاثة أيام، فلما أن كان يوم الثالث، قالوا لعلي: هذا آخر يوم من شرط صاحبك فَأْمُرْه فليخرج، فأخبره بذلك فقال: «نعم» فخرج.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٢٥١)، ومسلم في الجهاد (١٧٨٣: ٩٢) كلاهما من حديث أبي إسحاق، عن البراء.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن الملائكة لا تدخل...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أتاني جبريل عليه السلام، فقال لي: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فَمُرْ برأس التمثال الذي في البيت يقطع، فيصير كهيئة الشجرة، ومُرْ بالستر فليقطع، فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن، ومُرْ بالكلب فليخرج»، ففعل رسول اللَّه ﷺ، وإذا الكلب لحسن أو حسين كان تحت نضد لهم، فأمر به فأخرج.
حسن رواه أبو داود (٤١٥٨)، والترمذي (٢٨٠٦)، وأحمد (٨٠٤٥)، وصحّحه ابن حبان (٥٨٥٤) كلهم من حديث يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ
آتاني جبريلُ فقال لي : أتيتك البارحةَ فلم يمنعني أن أكونَ دخلت إلا أن كان على البابِ تماثيلٌ وكان في البيتِ قرامُ سترٍ فيه تماثيلٌ وكان في البيتِ كلبٌ فمر برأسِ التمثالِ الذي في البيتِ يُقطعُ فيصيرُ كهيئةِ الشجرةِ ومر بالسترِ فليُقطعْ فيجعلُ منه وسادتان توطآن ومر بالكلبِ فليُخرجْ
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم
أتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال لي : أتيتُكَ البارِحةَ فلم يَمنَعْني أن أكونَ دخلتُ إلَّا أنَّهُ كان على البابِ تماثيلُ ، وكان في البَيتِ قِرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وكان في البيتِ كَلبٌ ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقْطَعْ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ فليُقْطَعْ فيُجْعَلَ مِنه وسادتيْنِ مَنبوذتيْنِ تُوطآنِ ، ومُرْ بالكلَبِ فليُخْرَجْ
أتاني جِبريلُ ، فقالَ : إنِّي كُنتُ أتيتُك البارِحةَ ، فلم يَمنَعْني أن أكونَ دخَلتُ علَيكَ البَيتَ الَّذي كُنتَ فيهِ ، إلَّا أنَّهُ كان علَى البابِ تماثيلُ ، وكانَ في البيتِ قِرَامُ سِترٍ فيهِ تماثيلُ ، وكان في البَيتِ كلبٌ ، فمُرْ برأسِ التمثالِ الَّذي في البيتِ فليُقْطَعْ ، فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ فليُقْطَعْ ، فيُجْعَلَ وسادتيْنِ مَنبوذتيْنِ تُوطئانِ ، ومُرْ بالكلبِ فليُخْرَجْ
أتاني جبريلُ - عليهِ السلامُ -، فقال : أتيتكَ البارحةَ، فلم يمنعْني أن أكونَ دخلتُ ؛ إلا أنهُ كان على البابِ تماثيلٌ، وكان في البيت قِرامُ سترٍ فيه تماثيلٌ، وكان في البيت كلبٌ، فمُرْ برأس التِّمثالِ الذي على باب البيتِ ؛ فيقطعُ، فيصيرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتر، فلْيُقطعْ ولْيُجعلْ وسادتينِ منبوذتينِ تُوطآنِ ومُرْ بالكلبِ ؛ فلْيخرجْ، ففعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -
اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبَى أهلُ مكَّةَ أنْ يَدَعوه يَدخُلُ مكَّةَ، حتى قاضاهم على أنْ يُقيمَ بها ثلاثةَ أيَّامٍ، فلمَّا كَتَبوا الكِتابَ، كَتَبوا هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قالوا: لا نُقِرُّ بهذا، لو نَعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، ما مَنَعْناك شيئًا، ولكنْ أنت محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال لِعلِيٍّ: امْحُ رسولَ اللهِ، قال: واللهِ لا أمحوكَ أبدًا! فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتابَ، وليس يُحسِنُ أنْ يَكتُبَ، فكَتَبَ مكانَ رسولِ اللهِ: هذا ما قاضى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ألَّا يُدخِلَ مكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيفَ في القِرابِ، ولا يَخرُجُ مِن أهلِها أحَدٌ إلَّا مَن أرادَ أنْ يَتَّبِعَه، ولا يَمنَعَ أحَدًا مِن أصحابِه أنْ يُقيمَ بها، فلمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ، أتَوْا علِيًّا، فقالوا: قُلْ لصاحِبِكَ، فليَخرُجْ عنَّا؛ فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لَمَّا أُحصِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيتِ صالَحَه أهلُ مَكَّةَ على أن يَدخُلَها فيُقيمَ بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، السَّيفِ وقِرابِه، ولا يَخرُجَ بأحَدٍ معهُ مِن أهلِها، ولا يَمنَعَ أحَدًا يَمكُثُ بها مِمَّن كان معهُ، قال لعَليٍّ: اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا، بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال له المُشرِكونَ: لو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ تابَعناكَ، ولَكِنِ اكتُبْ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فأمَرَ عَليًّا أن يَمحاها، فقال عَليٌّ: لا واللَّهِ لا أمحاها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرِني مَكانَها، فأراه مَكانَها فمَحاها، وكَتَبَ ابنُ عبدِ اللهِ، فأقامَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا أن كان يَومُ الثَّالِثِ قالوا لعَليٍّ: هذا آخِرُ يَومٍ مِن شَرطِ صاحِبِكَ، فأْمُرْه فليَخرُجْ، فأخبَرَه بذلك، فقال: نَعَم، فخَرَجَ. وقال ابنُ جَنابٍ في رِوايَتِه مَكانَ تابَعناكَ: بايَعناكَ
أتاني جِبْريلُ عليه السلامُ، فقال لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أكونَ دخَلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تَماثيلُ، وكان في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ، وكان في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ الذي على بابِ البيتِ يُقطَعْ فيُصيَّرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ، فلْيُقطَعْ، فيُجعَلُ منه وِسادتانِ مَنْبوذتانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكلبِ فلْيُخرَجْ، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا الكلبُ لحسَنٍ أو حسينٍ كان تحتَ نَضَدٍ لهم، فأمَرَ به فأُخرِجَ
قال عمر : أرسلوا إليّ طبيبا ينظرُ إلى جُرْحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيبٍ من العَرَبِ فسقَى عمر نبيذا فشَبّهَ النبيذُ بالدَمِ حين خرجَ من الطَعْنةِ التي تحتَ السُرةِ قال : فدعوتُ طبيبا آخرَ من الأنصارِ من بني معاوية فسقاهُ لبَنًا فخرج اللبن من الطَعْنةِ صلدًا أبيضَ فقال له الطبيب : يا أميرَ المؤمنينِ اعهَدْ فقال عمرُ : صدقَني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتكَ قال فبَكى عليهِ القومُ حين سمعوا ذلكَ فقال : لا تَبْكوا علينا من كانَ باكيا فليخرجْ ألم تسمعوا ما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : يُعذّبُ الميتُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ فمن أجْلِ ذلكَ كان عبد الله لا يُقِرّ أن يَبْكى عندهُ على هالكٍ من ولدهِ ولا غيرهم
اعتمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ فأبى أهلُ مكَّةَ أنْ يدَعوه أنْ يدخُلَ مكَّة حتَّى قاضاهم على أنْ يُقيمَ بها ثلاثةَ أيَّامٍ فلمَّا كتَبوا الكتابَ كتَبوا: هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ فقالوا: لا نُقِرُّ بهذا لو نعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ ما منَعْناك شيئًا ولكِنْ أنتَ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فقال: ( أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال لِعليٍّ: ( امحُ رسولَ اللهِ ) قال: واللهِ لا أمحوك أبدًا فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ وليس يُحسِنُ يكتُبُ فأمَر فكتَب مكانَ رسولِ اللهِ محمَّدًا، فكتَب: هذا ما قاضى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ: أنْ لا يدخُلَ مكَّةَ بالسِّلاحِ إلَّا السَّيفَ في القُرُبِ ولا يخرُجَ منها بأحدٍ يتبَعُه ولا يمنَعَ أحدًا مِن أصحابِه إنْ أراد أنْ يُقيمَ بها فلمَّا دخَلها ومضى الأجَلُ أتَوْا عليًّا فقالوا: قُلْ لصاحبِك فلْيخرُجْ عنَّا فقد مضى الأجَلُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبِعتْهم بنتُ حمزةَ تُنادي يا عمِّ يا عمِّ فتناوَلها عليٌّ رضوانُ اللهِ عليه فأخَذ بيدِها وقال لفاطمةَ: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ فحمَلتْها فاختصَم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ فقال عليٌّ: أنا أخَذْتُها وهي ابنةُ عمِّي وقال جعفرٌ: ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي وقال زيدٌ: ابنةُ أخي فقضى بها رسولُ اللهِ لخالتِها وقال: ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) وقال لِعليٍّ: ( أنتَ منِّي وأنا منك ) وقال لجعفرٍ: ( أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي ) وقال لزيدٍ: ( أنتَ أخونا ومولانا )
لمَّا حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البيتِ صالَحه أهلُ مكَّةَ على أنْ يدخُلَها ويُقيمَ بها ثلاثًا ولا يدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ: السَّيفِ وقِرابِه، ولا يخرُجَ معه أحدٌ ممَّن دخَل معه ولا يمنَعَ أحدًا يمكُثُ فيها ممَّن كان معه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعلِيٍّ: ( اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا: هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال المشركون: لو علِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ بايَعْناك ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرِني مكانَه حتَّى أمحوَه ) فمحاه وكتَب: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فأقام بها ثلاثًا فلمَّا كان آخِرُ اليومِ الثَّالثِ قالوا لِعليٍّ: قد مضى شرطُ صاحبِك فمُرْه فلْيخرُجْ فأخبَره بذلك قال: ( نَعم )
أتاني جبريلُ فقال إني أتيتُك البارحةَ فلم يَمنعْني أنْ أكونَ دخلتُ إلا أنه كان في البيتِ قِرَامُ سِتْرٍ فيه تماثيلُ وكان في البيتِ كلبٌ وعلى البابِ تِمثالُ الرجلِ فمُرْ برأسِ التمثالِ فلْيُقطعْ كهيئةِ الشجرةِ ومُرْ بالقِرامِ فيجعل منه وسادتين تُوطآن وبالكلبِ فلْيُخرجْ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال لي : أتيتُك البارحةَ فلم يمنَعْني أن أكونَ دخلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تماثيلُ ، وكان في البيتِ قِرامُ ستَرٍ فيه تماثيلَ ، وكان في البيتِ كلبٌ فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقطَعُ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ، ومُرْ بالسِّترِ فيُقطَعُ فيُجعَلُ وِسادتَيْن منبوذتَيْن تُوطَآن، ومُرْ بالكلبِ فليخرُجْ
أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَمَ الفيءَ الذي أفاء اللهُ بحُنَينٍ من غنائم هوازن، فأحسن فأفشى [القَسْمَ] في أهل [مكَّةَ] من قريش وغيرهم، فغضبتِ الأنصارُ، فلما سمع بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في منازلهم، ثم قال: من كان هاهنا [ليس] من الأنصارِ فلْيَخرُج إلى رحلِه ثمَّ يَشهَد رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحمد الله عز وجلَّ ثم قال: يا معشَرَ الأنصارِ، قد بلغني من حديثِكم في هذه المغانمِ التي آثَرتُ بها أناسًا أتألَّفُهم على الإسلامِ؛ لعلَّهم أن يشهَدوا بعد اليومِ، وقد أدخل اللهُ قلوبَهم الإسلامَ، ثم قال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم يمُنَّ اللهُ عليكم بالإيمانِ، وخَصَّكم بالكرامةِ، وسَمَّاكم بأحسَنِ الأسماءِ، أنصارِ الله وأنصارِ رسولِه، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، ولو سلك الناسُ واديًا وسلكتُم واديًا لسلكتُ واديَكم، أفلا ترضون أن يذهَبَ النَّاسُ بالشاءِ والنَّعَمِ والبعيرِ، وتذهبون برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما سمعتِ الأنصارُ قَولَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: رضينا، قال أجيبوني فيما قلتُ، قالت الأنصار: يا رسول الله، وَجَدْتنا في ظلمةٍ فأخرَجَنا اللهُ بك إلى النورِ، ووجَدْتَنا على شَفا حُفرةٍ مِن النار فأنقَذَنا الله بك، ووجَدْتَنا ضُلَّالًا فهدانا الله بك، قد رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، فاصنع يا رسولَ الله ما شئتَ، في أوسع الحلِّ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والله لو أجبتموني بغير هذا القولِ لقلُتُ: صدقتُم، لو قلتُم: ألم تأتِنا طريدًا فآويناك، ومُكَذَّبًا فصَدَّقْناك، ومخذولًا فنصرناك، وقَبْلنا ما ردَّ النَّاسُ عليك، لو قلتم هذا لصدقتم، فقالت الأنصارُ: بل لله ولرسوله المَنُّ، ولِرَسوله المنُّ والفضل علينا وعلى غيرِنا، ثم بَكَوا فكَثُرَ بكاؤهم، وبكى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم
أتاني جبريل عليه السلام فقال لي : أتيتك البًارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على البًاب تماثيل . وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل ، وكان في البيت كلب ، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع ، فيصير كهيئة الشجرة ، ومر بًالستر فليقطع ، فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن ، ومر بًالكلب فليخرج . ففعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وإذا الكلب لحسن – أو حسين – كان تحت نضد لهم ، فأمر به فأخرج
جمَعَ القُرآنَ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسةٌ مِن الأنصارِ: مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، وأبو الدَّرداءِ. فلمَّا كان عُمَرُ، كتَبَ يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ إليه: إنَّ أهلَ الشَّامِ كَثيرٌ، وقد احتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم. فقال: أعينوني بثَلاثةٍ. فقالوا: هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وهذا سَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ الثَّلاثةُ إلى الشَّامِ، فقال: ابدَؤوا بحِمصَ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، وآخَرُ إلى فِلَسطينَ
بنى عمرُ رَحبةً في ناحيةِ المسجدِ تسمَّى البُطيحاءَ وقالَ من كانَ يريدُ أنْ يلغطَ أو ينشُدَ شعرًا أو يرفعَ صوتَهُ ؛ فليخرُج إلى هذِهِ الرَّحبةِ
إِنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بنَى إلى جانِبِ المسجِدِ رحْبَةً فسمَّاها البُطَيْحَاءَ فكانَ يقولُ منْ أرادَ أنْ يَلْغَطَ أو يُنشِدَ شعْرًا أو يرفَعَ صوْتًا فليخرُجْ إلى هذِهِ الرحبَةِ
"أتاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ لي: أَتَيْتُك البارحةَ، فلم يَمنَعْني أن أَكونَ دَخَلْتُ إلَّا أنَّه كانَ على البابِ تَماثيلُ، وكانَ في البَيْتُ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ، وكانَ في البَيْتِ كَلْبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ على البابِ يُقطَعُ فيَصيرُ كهَيئةِ الشَّجَرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ فلْيُقطَعْ فلْيُجعَلْ مِنه وِسادتَانِ مَنْبوذتَانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكَلْبِ فليُخرَجْ"، ففَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، وذَكَرَ الحَديثَ
أتاني جبريلُ - عليهِ السَّلامُ - ، فقال : أتيتُكَ البارحةَ ، فلم يمنعني أن أكونَ دخلتُ ؛ إلَّا أنَّهُ كانَ على البابِ تماثيلُ ، وكانَ في البيتِ قرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وكانَ في البيتِ كلبٌ ، فمر برأسِ التِّمثالِ الَّذي على بابِ البيتِ ؛ فيقطع ، فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومر بالسِّترِ ؛ فليقطع وليجعل وسادتينِ منبوذتينِ توطآنِ ، ومر بالكلبِ ؛ فليخرج ، ففعلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهبسم الله الرحمن الرحيمالتأليف على الإسلامقرام ستر فيه تماثيلعبد الله بن مسعودجبريل عليه السلاموسادتين منبوذتيناقطع رأس التمثالمحمد بن عبد اللهوسادتان منبوذتانأنت مني وأنا منكلا تدخل الملائكةنفاهم إلى الشامالسيف في القرابقطع رأس التمثالمسجد بني حنيفةمحمد رسول اللهالسيف في القربوسادتان توطآنمسيلمة الكذابامح رسول اللهعمر بن الخطابوسادتين توطآنجلبان السلاحالسيف وقرابهصلح الحديبيةلحسن أو حسينتعليم القرآنابن النواحةرأس التمثالقرظة بن كعبعدي بن حاتمأرني مكانهابمنزلة الأمتمثال الرجلإخراج الكلبأبو الدرداءقطع التمثالقتل المرتدأخرج الكلبمنع الدخولثلاثة أياماكتب الشرطيعذب الميتببكاء أهلهبني معاويةأنصار اللهجمع القرآنذي القعدةرسول اللهمضى الأجللا أمحاهاينشد شعرايرفع صوتهالملائكةقرام ستربنت حمزةلا أمحوهالمشركونأبو أيوبالبطيحاءبالخروجالتمثالتدخل...جبرائيلأهل مكةالأنصارالمغانمرفع صوتالشجرةمسيلمةاستتابتماثيلالتوبةقاضاهمالطعنةالنبيذالخالةفليخرجالهجرةالرحبةالمسجدثلاثةالنبيفيصيركهيئةجبريلالسوقيوطآنتوطآنالبيتصالحهاللبنالشرطثلاثارضيناالمنةالفيءعبادةالشام
تخريج حديث فليخرج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








