أحاديث عن: سلوا الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سلوا الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة
حديث عُمرَ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ [والمُعَافَاةَ في الدنيا والآخرةِ]
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في هذا القَيظِ أو في مثلِ هذا القَيْظِ : سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ واليقينَ في الدنيا والآخرةِ
"سَلوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ العَفْوَ والعافِيةَ والمُعافاةَ؛ فإنَّه ما أوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقينٍ خَيْرٌ مِن مُعافاةٍ"
[عن] رفاعة بن رافع، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ على مِنبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : فبَكَى أبا بَكْرٍ حينَ ذَكَرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ سُرِّيَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في هذا القَيظِ عامَ الأوَّلِ : سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ ، واليقَينَ في الآخرةِ والأُولى
سمِعْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ يقولُ على مِنْبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبكى أبو بَكرٍ حِينَ ذكَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سُرِّيَ عنهُ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في القَيْظِ عامَ الأوَّلِ: سَلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، واليقينَ في الآخِرةِ والأُولَى
سَلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ ؛ فإن أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ
سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ ، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ
سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأُولى
قُلتُ يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال: "سَلوا اللهَ العافيةَ". فمكثْتُ أيامًا، ثم جِئتُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال لي: "يا عباسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ "
فماذا نَقولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: سَلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، فبَكَى أبو بَكْرٍ حينَ ذكَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سُرِّيَ عنه، ثمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في هذا القَيْظِ عامَ الأوَّلِ: سلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، واليقينَ في الآخِرةِ والأُولى
[عن رفاعة بن رافع] قال: قامَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ على المنبرِ ثمَّ بَكى فقالَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم عامَ الأوَّلِ على المنبرِ ثمَّ بَكى فقالَ سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعدَ اليقينِ خيرًا منَ العافيةِ
الدعاءُ لا يُرَدُّ بين الأذانِ والإقامةِ . قالوا : فماذا نقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : سَلُوا اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ
الدُّعاءُ بينَ الأذانِ والإقامةِ لا يُردُّ قالوا : فماذا نَقولُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : سَلوا اللَّهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ
الدُّعاءُ لا يُردُّ بين الأذانِ والإقامةِ . قالوا : فماذا نقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : سلُوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ
عَن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ يَقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ يَقولُ. فبَكى أبو بَكرٍ حينَ ذَكَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (يقولُ -في هذا القَيظِ- عامَ الأوَّلِ: (سَلوا اللَّهَ العَفو والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأولى)
لا يُردُّ الدعاءُ بين الأذانِ والإقامةِ [وبزيادةِ] فماذا نقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: سلوا اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ
عن ابنِ عمرَ قال : لما أنزل اللهُ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمعاذٍ : اكتبها يا معاذُ، فلما بلغ {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } سجد اللوحُ وسجد القلمُ وسجد النونُ قال معاذٌ : سمعتُ اللوحَ والقلمَ والنونَ وهم يقولون : اللهم ارفع له ذكرًا، اللهم أحطُط به وزرًا، اللهم اغفر له ذنبًا، قال معاذٌ : وسجدتُ وأخبرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسجد، وبه عن ابنِ عمرَ قال : خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أيها الناسُ سلوا ربَّكم العفوَ والعافيةَ . قال ابنُ عمرَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ زِدْني ؟ قال : إن أعطيتَها فقد أفلحتَ
عن رفاعةَ بن رافعٍ قال : سمعتُ أبا بكرٍ الصديقَ يقولُ على منبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فبكَى أبو بكر حينَ ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم سُرّيَ عنه ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في القيظِ عامَ الأولِ : سَلُوا اللهَ العفو والعافيةَ ، واليقينَ في الآخرةِ والأولى
[عن رفاعة بن رافع] قال: قام أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ على المنبرِ ثم بكى فقال قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الأولِ على المنبرِ ثم بكى فقال سلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقين خيرًا من العافيةِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عامَ أولَ مَقامي وبكى أبو بكرٍ فقال: سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
العافية في الدنيا والآخرةبين الأذان والإقامةاللهم ارفع له ذكرااللهم أحطط به وزرااللهم اغفر له ذنباسلوا الله العافيةفي الدنيا والآخرةاليقين في الآخرةخيرا من العافيةيا عم رسول اللهالدنيا والآخرةأبو بكر الصديقمنبر رسول اللهخير من العافيةالعفو والعافيةخير من معافاةقام رسول اللهاقرأ باسم ربكيا رسول اللهكلا لا تطعهأحد لم يعطبعد اليقينعلمني شيئاسلوا اللهعام الأولسجد اللوحسجد القلمسجد النونرسول اللهالمعافاةالعافيةيا عباسأبو بكرالدنياالآخرةاليقينالأولىالمنبرالدعاءلا يردالعفوالقيظسلوااللهمنبرقام
تخريج حديث سلوا الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








