أحاديث عن: شاكرا ولا صابرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شاكرا ولا صابرا
1
✘ ضعيف📌 مَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللهَ
خَصلَتانِ مَن كانَتا فيه كَتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، وإن لم تَكونا فيه لم يَكتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا: مَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللهَ على ما فضَّلَه اللهُ فيه عليه كتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن دونَه، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو فوقَه، فأسِفَ على ما فاتَه منه، لم يَكتُبه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا
2
✘ ضعيف📌 مَن نَظَرَ في دينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى به، ونَظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللَّهَ
خَصلتان مَن كانتا فيه كَتَبَه اللهُ شاكِرًا صابِرًا، ومَن لم يَكُونا فيه لم يَكتُبْه اللهُ لا شاكِرًا ولا صابِرًا: مَن نَظَرَ في دينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى به، ونَظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللَّهَ على ما فضَّلَه به عليه، كَتَبَه اللهُ شاكِرًا صابِرًا، مَن نَظَرَ في دينِه إلى مَن هو دونَه ونَظَرَ في دُنياه إلى مَن هو فوقَه فأسِفَ على ما فاتَه مِنه، لم يَكتُبْه اللهُ شاكِرًا ولا صابِرًا
خَصْلتانِ مَن كان فيه كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن لم يكُونا فيه لم يكتُبْهُ اللهُ شاكرًا ولا صابرًا: مَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو فوقه فاقتدى به، ونظَر في دُنْياه إلى مَن هو دُونَه فحَمِد اللهَ على ما فضَّله به عليه؛ كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو دُونَه، ونظَر في دُنْياه إلى مَن هو فوقه، فأَسِف على ما فاتَه منه؛ لم يكتُبْهُ اللهُ شاكرًا ولا صابرًا
خصلتانِ مَن كانتا فيهِ كتبهُ اللَّهُ شاكِرًا صابرًا ومن لم تكونا فيهِ لم يكتبهُ اللَّهُ شاكرًا ولا صابرًا من نظرَ في دينِهِ إلى من هوَ فوقهُ فاقتدى بهِ ومن نظرَ في دنياهُ إلى من هوَ دونَهُ فحمِدَ اللَّهَ على ما فضَّلَهُ بهِ عليهِ كتبَهُ اللَّهُ شاكرًا صابرًا ومن نظرَ في دينِهِ إلى من هوَ دونَهُ ونظرَ في دنياهُ إلى من هوَ فوقَهُ فأسِفَ على ما فاتهُ منهُ لم يكتبهُ اللَّهُ شاكرًا ولا صابِرًا
خَصْلَتانِ مَن كانتا فيه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، ومَن لم يكونا فيه لم يَكْتُبْه اللهُ لا شاكرًا ولا صابرًا : مَن نظر في دينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتدى به ، ونظر في دنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللهَ على ما فَضَّلَه به عليه ؛ كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، مَن نظر في دينِه إلى مَن هو دونه ، ونظر في دنياه إلى مَن هو فوقَه فأَسِفَ على ما فاته منه ؛ لم يَكْتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا
خَصْلتان من كانتا فيه كتبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا:من نظر في دينِه إلى من هو فوقَه فاقتدى به, ومن نظرَ في دُنياه إلى من هو دونَه، فحَمِدَ اللهَ على ما فضله به عليه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ومن نظر في دينِه إلى من هو دونَه ونظرَ في دُنياه إلى من هو فوقَه فأَسِفَ على ما فاتَه منه لم يكتبه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا
خصلتانِ مَن كانتا فيه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا من نظر في دينِه إلى من هو فوقَه فاقتدى به ونظر في دنياه إلى من هو دونَه فحمِد اللهَ على ما فضَّله اللهُ عليه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ومن نظر في دينِه إلى من هو دونَه ونظر في دنياه إلى من فوقَه فأسِفَ على ما فاته منه لم يكتبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا
خَصلَتانِ مَن كانتا فيه ؛ كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، مَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو فوقَه ، فاقتَدى به ، ونظَر في دُنياه إلى مَن هو دونَه ، فحمِد اللهَ على ما فضَّله اللهُ عليه ؛ كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، ومَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو دونَه ، ونظَر في دُنياه إلى مَن هو فوقَه ، فأسِف على ما فاته منه ؛ لم يَكتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا
خَصلتانِ مَن كانَتا فيهِ كتبَهُ اللَّهُ شاكرًا صابرًا : مَن نظرَ في دينِهِ إلى مَن هوَ فوقَهُ فاقتَدى بِهِ، ونظرَ في دُنْياهُ إلى مَن هوَ دونَهُ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما فضَّلَهُ اللَّهُ بهِ علَيهِ كتبَهُ اللَّهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظرَ في دينِهِ إلى من هوَ دونَهُ، ونظرَ في دُنْياهُ إلى من هوَ فوقَهُ فاسف علَى ما فاتَهُ منهُ لم يَكْتبهُ اللَّهُ شاكرًا ولا صابرًا
خَصْلَتانِ مَن كانَتَا فيه ؛ كتبهُ اللهُ شاكرًا صابرًا، من نظر في دِينِهِ إلى مَن هو فوقَه، فاقْتَدَى به، ونظر في دُنياهُ إلى مَن هو دُونَهُ، فحَمِدَ اللهَ على ما فَضَّلَهُ اللهُ عليه ؛ كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومن نظر في دِينِهِ إلى مَن هو دُونَهُ، ونظر في دُنياهُ إلى مَن هو فوقَه، فأَسِفَ على ما فاتَهُ منه ؛ لم يَكْتُبْهُ اللهُ شاكرًا ولا صابرًا
أربعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخرةِ قَلْبًا شاكِرًا ولِسَانًا ذاكرًا وبدَنًا على البلاءِ صابِرًا وزوجةً لا تَبْغِيهِ خَوْنًا في نفْسِهَا ولَا مالِهِ
من نظر في الدُّنيا إلى من هو دونه ونظر في الدِّينِ إلى من هو فوقه كتبه اللهُ صابرًا وشاكرًا ومن نظر في الدُّنيا إلى من هو فوقه ونظر في الدِّينِ إلى من هو دونه لم يكتُبْه اللهُ صابرًا ولا شاكرًا
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
أربعٌ مَن أُعطِيَهنَّ فقد أُعطِيَ خيرَ الدُّنيا والآخرةِ؛ قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وبَدَنًا على البلاءِ صابرًا وزوجةً لا تَبغيه خوفًا في نفسِها ولا مالِه
«أرْبَعٌ مَن أُعْطِيَهنَّ فقدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرةِ: قَلْبًا شاكِرًا، ولِسانًا ذاكِرًا، وبَدَنًا على البَلاءِ صابِرًا، وزَوْجةً لا تَبْغيه خَوْنًا في نَفْسِها ولا مالِه»
أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وبدنا على البلاء صابراً، وزوجة لا تبغيه حوباً في نفسها ولا ماله
ربِّ ! أَعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ, وانصُرْني ولا تَنْصُرْ عليَّ, وامكُرْ لي ولا تَمْكُرْ عليَّ, واهدِنِي ويَسِّرِ الهُدَى لي, وانصُرْني على من بَغَى عليَّ, ربِّ ! اجعَلْني لك شاكرًا, لك ذاكرًا, لك راهبًا, لك مِطْواعًا, لك مُخْبِتًا, إليك أَوَّاهًا مُنِيبًا, ربِّ ! تَقَبَّلْ توبتي, واغسِلْ حَوْبَتي, وأَجِبْ دَعْوَتي, وثَبِّتْ حُجَّتي, وسَدِّدْ لساني, واهْدِ قلبي, واسْلُلْ سَخِيمةَ صدري
ربِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ علَيَّ وانصُرْني ولا تنصُرْ علَيَّ وامكُرْ لي ولا تمكُرْ علَيَّ واهدِني ويسِّرِ الهُدى لي وانصُرْني على مَن بغى علَيَّ ربِّ اجعَلْني لكَ شاكرًا لكَ ذاكرًا لكَ أوَّاهًا لكَ مِطواعًا لكَ مُخبِتًا أوَّاهًا مُنبيًا ربِّ تقبَّلْ تَوْبتي واغسِلْ حَوْبتي وأجِبْ دَعْوتي وثبِّتْ حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّدْ لساني واسلُلْ سخيمةَ قلبي
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء حَرْملةُ بنُ زيدٍ فجلَس بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه والنِّفاقُ هاهنا وأشار إلى صدرِه ولا يذكُرُ اللهَ إلا قليلًا فسكَت عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فردَّد ذلك عليه حَرْمَلةُ فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطرفِ لسانِ حَرْملةَ فقال اللَّهمَّ اجعَلْ له لسانًا صادقًا وقلبًا شاكرًا وارزُقْه حُبِّي وحُبَّ مَن يُحِبُّني وصيِّر أمرَه إلى الخيرِ فقال حَرْمَلةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إخوانًا منافقينَ كُنْتُ فيهم رأسًا ألا أدُلُّك عليهم فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن جاءنا كما جِئْتَنا استَغفَرْنا له كما استَغفَرْنا لك ومَن أصرَّ على ذنبِه فاللهُ أولى به ولا نخرِقُ على أحدٍ سترًا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو: رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي
بمعنى [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو: رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ ، واهْدِني ويَسِّرْ الهدى إلي ، وانصُرْني على مَن بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا ، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي ، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرانظر في دنياه إلى من هو دونهنظر في دينه إلى من هو فوقهلا نخرق على أحد سترازوجة لا تبغيه خوناخير الدنيا والآخرةمن نظر في الدنياشاكرا ولا صابراأسف على ما فاتهالنظر في الدنيامن نظر في الدينعلي بن أبي طالباسلل سخيمة قلبيدونه فحمد اللهالنظر في الدينعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكالإيمان هاهنانظر في دنياهحرملة بن زيدالنفاق هاهناشاكرا صابرانظر في دينهفوقه فاقتدىلسانا ذاكراأواها منيبااستغفرنا لهولا تعن عليزوجة صالحةقلبا شاكرابدنا صابراتقبل توبتيسخيمة صدريلا تعن علياغسل حوبتيفحمد اللهفاقتدى بهكتبه اللهلسان ذاكرواهد قلبييسر الهدىلسان صادقسدد لسانياقتدى بهحمد اللهفضل اللهالاقتداءقلب شاكربدن صابرابن عباسثبت حجتيحب النبيأبو بكرالندامةرب أعنيامكر ليخصلتانفاقتدىالدنيامعاويةاللعنةانصرنياقتدىالحمدالدينصابراشاكرااهدنيمخبتافوقهدونهأربعقريشبلاءأعنيأسفنظر
تخريج حديث شاكرا ولا صابرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








