أحاديث عن: فوقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فوقه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في كلام...
عن ابن عباس قال: بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السّماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلّا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلّا اليوم. فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلّا أعطيته.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها (٨٠٦) عن حسن بن الربيع وأحمد بن جَوَّاس الحنفي، قالا: حدّثنا أبو الأحوص، عمار بن رُزَيق، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في عرش...
عن أبي رزين، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أين كان ربُّنا عز وجل قبل أنّ يخلق خلْقَه؟ قال: «كان في عَماءٍ، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشَه على الماء».
حسن رواه الترمذيّ (٣١٠٩)، وابن ماجه (١٨٢) كلاهما من حديث يزيد بن هارون، قال: أنبأنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حُدُس، عن عمّه أبي رزين، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أنّ العرش أعلى المخلوقات...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من آمن باللَّه ورسوله، وأقام الصّلاة، وصام رمضان كان حقًّا على اللَّه أنّ يدخله الجنّة، جاهد في سبيل اللَّه أو جلس في أرضه التي وُلد فيها». فقالوا: يا رسول اللَّه أفلا نبشر النّاس؟ قال: «إنّ في الجنة مائةَ درجة أعدّها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه، ما بين الدّرجتين كما بين
السماء والأرض، فإذا سألتم اللَّه فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة -أُراه فوقه عرش الرّحمن- ومنه تفجر أنهار الجنة».
السماء والأرض، فإذا سألتم اللَّه فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة -أُراه فوقه عرش الرّحمن- ومنه تفجر أنهار الجنة».
صحيح رواه البخاريّ في الجهاد (٢٧٩٠) عن يحيى بن صالح، حدّثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ ضرب مثلًا صراطًا مستقيمًا على كَنَفَيِ الصراطِ سُورانِ لهما أبوابٌ مُفتَّحةٌ ، على الأبوابِ سُتورٌ ، وداعٍ يدعو فوقَه : وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، والأبوابُ التي على كنفَيِ الصراطِ حدودُ اللهِ ، فلا يقعْ أحدٌ في حدود اللهِ حتى يُكشَفَ السِّترُ ، والذي يدعو من فوقِه واعظُ ربِّه عزَّ وجلَّ
إنَّ اللهَ ضرَبَ مَثلًا صِراطًا مُستَقيمًا، على كَتِفَيِ الصِّراطِ سُورانِ، فيهما أبوابٌ مُفتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ سُتورٌ، وداعٍ يَدْعو على رأسِ الصِّراطِ، وداعٍ يَدْعو من فوقِه، واللهُ يَدْعو إلى دارِ السَّلامِ، ويَهْدي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، فالأبوابُ التي على كَتِفَيِ الصِّراطِ: حُدودُ اللهِ، لا يَقَعُ أحَدٌ في حُدودِ اللهِ، حتى يَكشِفَ سِترَ اللهِ، والذي يَدْعو من فوقِه: واعظُ اللهِ
إنَّ اللهَ ضَرَبَ مثلًا صراطًا مُستقيمًا على كَنَفَيِ الصِّراطِ سورانِ لهما أبوابٌ مُفتَّحةٌ، على الأبوابِ سُتورٌ، وداعٍ يدعو على رأسِ الصِّراطِ، وداعٍ يدعو فوقَه: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يونس: 25]، والأبوابُ التي على كَنَفَيِ الصِّراطِ: حدودُ اللهِ، فلا يقعُ أحدٌ فيها حتى يُكشَفَ السِّترُ، والذي يدعو من فوقِه واعِظُ ربِّه
إنَّ اللَّهَ ضربَ مثلاً صراطًا مستقيمًا ، على كنفيِ الصِّراطِ زُورانِ لَهُما أبوابٌ مفتَّحةٌ، على الأبوابِ ستورٌ وداعٍ يدعو على رأسِ الصِّراطِ وداعٍ يَدعو فوقَهُ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ والأبوابُ الَّتي على كَنفيِ الصِّراطِ حدودُ اللَّهِ فلا يقعُ أحدٌ في حدودِ اللَّهِ حتَّى يُكْشفَ السِّترُ والَّذي يَدعو من فوقِهِ واعظُ ربِّهِ
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ضَرَبَ مَثَلًا صِراطًا مُسْتَقيمًا، على كَنَفَيِ الصِّراطِ سورانِ فيهما أبْوابُ مُفَتَّحةٌ، وعلى الأبْوابِ سُتورٌ، وداعٍ يَدْعو على رأسِ الصِّراطِ، وداعٍ يَدْعو مِن فَوْقِه، {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}، فالأبْوابُ الَّتي على كَنَفَيِ الصِّراطِ حُدودُ اللهِ، لا يَقَعُ أحَدٌ في حُدودِ اللهِ حتَّى يَكشِفَ سِتْرَ اللهِ، والَّذي يَدْعو مِن فَوْقِه واعِظُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
حدَّثني جِبْريلُ عليه السَّلامُ قال يدخُلُ الرَّجُلُ على الحَوْراءِ فتستقبِلُه بالمُعانَقةِ والمُصافَحةِ قال ثابتٌ قال أنَسٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبأيِّ بَنانٍ تُعاطيه لو أنَّ بعضَ بَنانِها بدا لغلَب ضوءُه ضوءَ الشَّمسِ والقَمرِ ولو أنَّ طاقةً مِن شَعرِها بدَتْ لَملَأتْ ما بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ مِن طِيبِ ريحِها فبَيْنا هو مُتَّكئٌ معها على أريكتِه إذ أشرَف عليه نُورٌ مِن فوقِه فيظُنُّ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أشرَف على خَلْقِه فإذا حَوْراءُ تُناديه يا وليَّ اللهِ أمَا لنا فيكَ مِن دَوْلةٍ فيقولُ ومَن أنتِ يا هذه فتقولُ أنا مِن اللَّواتي قال اللهُ تبارَك وتعالى {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35] فيتحوَّلُ إليها فإذا عندَها مِن الجَمالِ والكَمالِ ما ليس مع الأولى فبَيْنا هو مُتَّكئٌ معها على أريكتِه إذ أشرَف عليه نُورٌ مِن فوقِه وإذا حَوْراءُ أخرى تُناديه يا وليَّ اللهِ أمَا لنا فيكَ مِن دَولةٍ فيقولُ ومَن أنتِ يا هذه فتقولُ أنا مِن اللَّواتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] فلا يزالُ يتحوَّلُ مِن زوجةٍ إلى زوجةٍ
لا تأكُلوا الطعامَ مِنْ فوقِه وكُلوا مِنْ جوانبِه فإنَّ البركةَ تنزِلُ مِنْ فوقِه
لمَّا كان يومُ بدرٍ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المشركينَ وهم ألفٌ وأصحابُه ثلاثُمئةٍ وبضعةَ عشَرَ رجلًا فاستقبَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِبلةَ ثمَّ مدَّ يدَيه فجعَل يهتِفُ ربَّه: ( اللَّهمَّ أنجِزْ لي ما وعَدْتَني اللَّهمَّ آتِني ما وعَدْتَني اللَّهمَّ إنْ تهلِكْ هذه العصابةُ مِن أهلِ الإسلامِ لا تُعبَدْ في الأرضِ ) فما زال يهتِفُ ربَّه جلَّ وعلا مادًّا يدَيْهِ مستقبِلَ القِبلةِ حتَّى سقَط رداؤُه عن مَنكِبِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه أبو بكرٍ رضوانُ اللهُ عليه فأخَذ رداءَه وألقاه على مَنكِبِه ثمَّ التزَمه مِن ورائِه فقال: يا نبيَّ اللهِ كفاك مُناشَدتَك ربَّك فإنَّه سيُنجِزُ لك ما وعَدك فأنزَل اللهُ: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9] فأمَدَّه اللهُ بالملائكةِ، قال: أبو زُميلٍ: حدَّثني ابنُ عبَّاسٍ قال: بينما رجلٌ مِن المسلمينَ يومَئذٍ يشُدُّ في أثرِ رجلٍ مِن المشركينَ أمامَه إذ سمِع ضربةً بالسَّوطِ فوقَه، وصوتَ الفارسِ فوقَه يقولُ: أقدِمْ حَيْزُومُ إذ نظَر إلى المشركِ أمامَه خرَّ مستلقيًا فنظَر إليه فإذ هو قد خُطِم أنفُه وشُقَّ وجهُه كضربةِ سَوطٍ فاخضَرَّ ذاك أجمعُ فجاء الأنصاريُّ فحدَّث ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقْتَ، ذلك مِن مَدَدِ السَّماءِ الثَّالثةِ ) فقتَلوا يومَئذٍ سبعينَ وأسَروا سبعينَ قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا أسَروا الأُسارى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ وعليٍّ وعمرَ: ( ما ترَوْنَ في هؤلاء الأُسارى ) قال أبو بكرٍ: يا نبيَّ اللهِ هم بنو العمِّ والعشيرةِ أرى أنْ نأخُذَ منهم فديةً تكونُ لنا قوَّةً على الكفَّارِ وعسى اللهُ أنْ يهديَهم إلى الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما ترى يا ابنَ الخطَّابِ ؟ ) قُلْتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أرى الَّذي رأى أبو بكرٍ ولكنِّي أرى أنْ تُمكِّنَنا فنضرِبَ أعناقَهم فتُمكِّنَ عليًّا مِن عَقيلٍ فيضرِبَ عنقَه وتُمكِّنَني مِن فلانٍ فأضرِبَ عنقَه - نسيبٌ كان لعمرَ - فإنَّ هؤلاء أئمَّةُ الكفرِ وصناديدُها فهوِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال أبو بكرٍ ولم يَهْوَ ما قُلْتُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ قاعدانِ يبكيانِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني مِن أيِّ شيءٍ تبكي أنتَ وصاحبُك فإنْ وجَدْتُ بكاءً بكَيْتُ وإنْ لم أجِدْ بكاءً تباكَيْتُ لبكائِكما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبكي للَّذي عرَض عليَّ أصحابُك مِن أخذِهم الفداءَ وأنزَل اللهُ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِه: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69] فأحَلَّ اللهُ الغنيمةَ
بَينَما رَسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ يَقسِمُ قَسْمًا، فَقال له: ذو الخُويصِرةِ - رجلٌ مِن بَني تميمٍ -: يا رَسولَ اللهِ، اعدِلْ، قال: وَيحَك! وَمن يَعدِلُ إذا لَمْ أَعدِلْ؟! فَقام عُمرُ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعني، ائذَنْ لي فَلْأضرِبْ عُنقَه! فَقال: لا، إنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه عِندَ صَلاتِهم، وصيامَه مَع صيامِهِم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كَما يَمرُق السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يَنظُرُ إلى نَصْلِه فَلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ يَنظُرُ فَوقَه، فَلا يوجَدُ شيءٌ، ثمَّ يَنظُرُ فَوقَه، فَلا يوجَدُ شَيءٌ، سَبَقَ الفَرْثَ وَالدَّمَ! يَخرُجونَ على حينِ فَترةٍ منَ النَّاسِ، آيتُهُم رجلٌ أَدْعجُ، إحدى يَديْه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أوْ كالبَضْعةِ تَدَرْدَرُ، وَقال أبو سَعيدٍ: أَشهَدُ لَسَمِعْتُ هَذا مِن رَسولِ اللهِ، وأَشهَدُ أنِّي كُنتُ مَع عليٍّ حينَ قَتَلَهم فالْتُمِسَ في القَتلى، فأُتيَ به عَلى النَّعتِ الَّذي نَعَتَ رَسولُ اللهِ
ضَرَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَثَلًا صِراطًا مُستقيمًا، وعلى جَنَبتيِ الصِّراطِ سورٌ فيه أبوابٌ مُفتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ السُّتورُ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها الناسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جميعًا ولا تَعوَجُّوا، وداعٍ يَدْعو من فَوقِ الصِّراطِ. فإذا أرادَ -كأنَّهم يَعْنونَ رَجُلًا- فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، قال: وَيحَكَ لا تَفتَحْه، فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْهُ، فالصِّراطُ: الإسلامُ، والسُّتورُ: حُدودُ اللهِ عزَّ وجلَّ، والأبوابُ المُفتَّحةُ: محارمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وذلك الداعي على رأسِ الصِّراطِ: كتابُ اللهِ تعالى، والداعي مِن فَوقِه -كأنَّه يعني الصِّراطَ- واعظُ اللهِ عزَّ وجلَّ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ
ضَربَ اللهُ مثلًا صِراطًا مستقِيمًا ، وعَنْ جَنَبَتِي الصِّراطِ سُورانِ فيهِما أبوابٌ مفتحةٌ ، وعلى الأبوابِ سُتُورٌ مُرْخاةٌ ، وعِند رأسِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ : استقِيمُوا على الصِّراطِ ولا تَعْوَجُّوا ؛ وفَوقَ ذلكَ داعٍ يدعُوكلَّما هَمَّ عبدٌ أنْ يفتحَ شيئًا من تلكَ الأبوابِ ؛ قال : ويْلَكَ ! لا تفتحْه ، فإنَّك إنْ تَفْتَحْه تَلِجْهُ ، ثمَّ فَسَّرَهُ ، فأخبرَ أنَّ الصِّراطَ هو الإسلامُ ، وأنَّ الأبوابَ المُفتَّحةَ محارمُ اللهِ ، وأنَّ السُّتُورَ الْمُرخاةَ حُدودُ اللهِ ، والدَّاعِي على رأسِ الصِّراطِ هو القرآنُ ، والدَّاعِي من فوقِه هو واعظُ اللهِ في قلبِ كلِّ مُؤْمِنٍ
ضربَ اللَّهُ مثلًا صراطًا مُستقيمًا ، وعن جَنبتَيِ الصِّراطِ سورانِ ، فيهِما أبوابٌ مُفتَّحةٌ ، وعلَى الأبوابِ ستورٌ مُرخاةٌ ، وعندَ رأسِ الصِّراطِ داعٍ يَقولُ : استَقيموا علَى الصِّراطِ ولا تَعوَجُّوا ، وفَوقَ ذلِكَ داعٍ يدعو ، كلَّما همَّ عبدٌ أن يفتحَ شيئًا مِن تلكَ الأبوابِ قالَ : وَيحَكَ ! لا تَفتَحهُ ، فإنَّكَ إن تفتَحهُ تَلِجْهُ ؛ ثمَّ فسَّرَهُ ، فأخبرَ : أنَّ الصِّراطَ هوَ الإسلامُ ، وأنَّ الأبوابَ المُفتَّحةَ محارِمُ اللَّهِ ، وأنَّ السُّتورَ المُرخاةَ حدودُ اللَّهِ ، وأنَّ الدَّاعيَ علَى رأسِ الصِّراطِ هوَ القرآنُ ، وأنَّ الدَّاعيَ مِن فَوقِهِ واعِظُ اللَّهِ في قَلبِ كلِّ مؤمنٍ
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فإذا أرادَ إنسانٌ فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، [يعني حديثَ: ضَرَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَثَلًا صِراطًا مُستقيمًا، وعلى جَنَبتيِ الصِّراطِ سورٌ فيه أبوابٌ مُفتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ السُّتورُ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها الناسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جميعًا، ولا تَعوَجُّوا، وداعٍ يَدْعو من فَوقِ الصِّراطِ. فإذا أرادَ -كأنَّهم يَعْنونَ رَجُلًا- فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، قال: وَيحَكَ لا تَفتَحْه، فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْهُ فالصِّراطُ: الإسلامُ، والسُّتورُ: حُدودُ اللهِ عزَّ وجلَّ، والأبوابُ المُفتَّحةُ: محارمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وذلك الداعي على رأسِ الصِّراطِ: كتابُ اللهِ تعالى، والداعي مِن فَوقِه -كأنَّه يعني الصِّراطَ- واعظُ اللهِ عزَّ وجلَّ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ.]
إنَّ اللهَ تعالى ضرب مثلًا صراطًا مستقيمًا ، على جَنَبَتَيِ الصراطِ أبوابٌ مُفَتَّحَةٌ لهما سُورَانِ وعلى الأبوابِ سُتورٌ ، وداعِي اللهِ تعالى يَدْعُو على الصراطِ ، والأبوابُ التي على جَنَبَتَيِ الصراطِ حدودُ اللهِ ، لا يقعُ أحدٌ في حدودِ اللهِ حتى يَهْتِكَ سِتْرَ اللهِ ، والذي يدعو من فوقِه واعظُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا . . فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا
إذا رأى أحَدُكم مَن فوقَه في المالِ والحسَبِ فلْينظُرْ إلى مَن هو دونَه في المالِ والحسَبِ
كانَ مَلِكٌ فيمَن كان قَبلَكُم، وكانَ له ساحِرٌ فلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ قال للمَلِكِ: إنِّي قد كَبِرَت سِنِّي، وحَضَرَ أجَلي، فادفَعْ إلَيَّ غُلامًا فلْأُعَلِّمْه السِّحرَ، فدَفَعَ إلَيه غُلامًا، فكانَ يُعَلِّمُه السِّحرَ، وكانَ بَينَ السَّاحِرِ وبَينَ المَلِكِ راهِبٌ، فأتى الغُلامُ على الرَّاهِبِ، فسَمِعَ مِن كَلامِه فأعجَبَه نَحوُه وكَلامُه، فكانَ إذا أتى السَّاحِرَ ضَرَبَه وقال: ما حَبَسَكَ؟ وإذا أتى أهلَه ضَرَبوه وقالوا: ما حَبَسَكَ؟ فشَكا ذلك إلى الرَّاهِبِ، فقال: إذا أرادَ السَّاحِرُ أن يَضرِبَكَ فقُل: حَبَسَني أهلي، وإذا أرادَ أهلُكَ أن يَضرِبوكَ فقُل: حَبَسَني السَّاحِرُ، قال: فبَينَما هو كَذلك إذ أتى ذاتَ يَومٍ على دابَّةٍ فظيعةٍ عَظيمةٍ، وقد حَبَسَتِ النَّاسَ، فلا يَستَطيعونَ أن يَجوزوا، فقال: اليَومَ أعلَمُ أمرُ الرَّاهِبِ أحَبُّ إلى اللهِ أم أمرُ السَّاحِرِ؟ فأخَذَ حَجَرًا فقال: اللهُمَّ إن كان أمرُ الرَّاهِبِ أحَبَّ إلَيكَ وأرضى لَكَ مِن أمرِ السَّاحِرِ، فاقتُلْ هذه الدَّابَّةَ حَتَّى يَجوزَ النَّاسُ، ورَماها فقَتَلَها، ومَضى النَّاسُ، فأخبَرَ الرَّاهِبَ بذلك، فقال: أي بُنَيَّ، أنتَ أفضَلُ مِنِّي، وإنَّكَ سَتُبتَلى، فإنِ ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ، فكانَ الغُلامُ يُبرِئُ الأكمَهَ وسائِرَ الأدواءِ ويَشفيهم، وكانَ جَليسٌ للمَلِكِ فعَميَ، فسَمِعَ به، فأتاه بهَدايا كَثيرةٍ فقال: اشفِني ولَكَ ما هاهنا أجمَعُ، فقال: ما أشفي أنا أحَدًا، إنَّما يَشفي اللهُ، فإن أنتَ آمَنتَ به دَعَوتُ اللهَ فشَفاكَ، فآمَنَ فدَعا اللهَ له فشَفاه، ثُمَّ أتى المَلِكَ، فجَلَسَ منه نَحوَ ما كان يَجلِسُ، فقال له المَلِكُ: يا فُلانُ، مَن رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ؟ فقال: رَبِّي، قال: أنا؟ قال: لا، ولَكِن رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، قال: أولَكَ رَبٌّ غَيري؟ قال: نَعَم. فلَم يَزَلْ يُعَذِّبُه حَتَّى دَلَّه على الغُلامِ، فبَعَثَ إلَيه فقال: أي بُنَيَّ قد بَلَغَ مِن سِحرِكَ أن تُبرِئَ الأكمَهَ والأبرَصَ وهذه الأدواءَ؟ قال: ما أشفي أنا أحَدًا، ما يَشفي غَيرُ اللهِ، قال: أنا؟ قال: لا. قال: أولَكَ رَبٌّ غَيري؟ قال: نَعَم، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، فأخَذَه أيضًا بالعَذابِ، فلَم يَزَلْ به حَتَّى دَلَّ على الرَّاهِبِ، فأُتيَ بالرَّاهِبِ، فقال: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فوُضِعَ المِنشارُ في مَفرِقِ رَأسِه حَتَّى وقَعَ شِقَّاه، وقال للأعمى: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فوُضِعَ المِنشارُ في مَفرِقِ رَأسِه حَتَّى وقَعَ شِقَّاه في الأرضِ، وقال للغُلامِ: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فبَعَثَ به مَعَ نَفَرٍ إلى جَبَلِ كَذا وكَذا، فقال: إذا بَلَغتُم ذِروتَه فإن رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فدَهدِهوه مِن فوقِه، فذَهَبوا به، فلَمَّا عَلَوا به الجَبَلَ قال: اللهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فرَجَفَ بهمُ الجَبَلُ فتَدَهدَهوا أجمَعونَ، وجاءَ الغُلامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ على المَلِكِ، فقال: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ فقال: كَفانيهمُ اللهُ، فبَعَثَ به مَعَ نَفَرٍ في قُرقورٍ، فقال: إذا لَجَجتُم به البَحرَ، فإن رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فغَرِّقوه، فلَجَجوا به البَحرَ، فقال الغُلامُ: اللهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فغَرِقوا أجمَعونَ، وجاءَ الغُلامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ على المَلِكِ، فقال: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفانيهمُ اللهُ، ثُمَّ قال للمَلِكِ: إنَّكَ لَستَ بقاتِلي حَتَّى تَفعَلَ ما آمُرُكَ به، فإن أنتَ فعَلتَ ما آمُرُكَ به قَتَلتَني، وإلَّا فإنَّكَ لا تَستَطيعُ قَتلي، قال: وما هو؟ قال: تَجمَعُ النَّاسَ في صَعيدٍ، ثُمَّ تَصلُبُني على جِذعٍ فتَأخُذُ سَهمًا مِن كِنانَتي، ثُمَّ قُل: بسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك قَتَلتَني، ففَعَلَ ووضَعَ السَّهمَ في كَبِدِ قَوسِه ثُمَّ رَمى، فقال: بسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، فوضَعَ السَّهمَ في صُدغِه، فوضَعَ الغُلامُ يَدَه على مَوضِعِ السَّهمِ وماتَ، فقال النَّاسُ: آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ، فقيلَ للمَلِكِ: أرَأيتَ ما كُنتَ تَحذَرُ؟ فقد واللهِ نَزَلَ بكَ، قد آمَنَ النَّاسُ كُلُّهم! فأمَرَ بأفواهِ السِّكَكِ فخُدَّت فيها الأُخدودُ وأُضرِمَت فيها النِّيرانُ، وقال: مَن رَجَعَ عَن دينِه فدَعوه، وإلَّا فأقحِموه فيها، قال: فكانوا يَتَعادَونَ فيها ويَتَدافَعونَ، فجاءَتِ امرَأةٌ بابنٍ لَها تُرضِعُه، فكَأنَّها تَقاعَسَت أن تَقَعَ في النَّارِ، فقال الصَّبيُّ: يا أُمَّه، اصبِري؛ فإنَّكِ على الحَقِّ
كنا ننقُل الحجارةَ إلى البيتِ حين كانت قريشٌ تبني البيتَ، فانفردتْ قريشٌ رجلان رجلان ينقُلان الحجارةَ، وكانتِ النساءُ تنقُل الشِّيدَ ، فكنتُ أنا ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ننقُل الحجارةَ على رقابِنا، وأزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غشينا الناسُ اتزَرْنا.بينما أنا أمشي، ومحمدٌ أمامي ليس عليه إزارٌ، وخرَّ محمدٌ فانبطحَ، فألقيتُ حَجَري، وجئتُ أسعى، فإذا هو ينظرُ إلى السماءِ فوقه، فقلت: مَا شأنُك؟ فقام، فأخذ إزارَه، وقال: نهيتُ أنْ أمشيَ عُريانًا. قال: فكنتُ أكتُمها النَّاسَ مخافةَ أنْ يقولوا مجنونٌ، حتى أظهرَ اللهُ نبوَّتَه
استَقرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِنًّا، فأعطى سِنًّا فوقَه، وقال: خيارُكُم مَحاسِنُكُم قَضاءً
يخرجُ ناسٌ من قبَلِ المشرِقِ ، يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم ، يمرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهْمُ من الرمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يعودونَ فيه ، حتى يعودَ السهمُ إلى فُوقِهِ ، سِيماهمُ التحليقُ
يَخرُجُ أُناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ فيه، حَتَّى يَعودَ السَّهمُ على فُوقِه، قيلَ: ما سيماهم؟ قال: سيماهمُ التَّحليقُ والتَّسبيتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينيقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمواعظ الله في قلب كل مسلمكما يمرق السهم من الرميةاللهم أنجز لي ما وعدتنيحتى يعود السهم إلى فوقهيخرج ناس من قبل المشرقالداعي على رأس الصراطفضل الإحسان في القضاءالمعانقة والمصافحةبسم الله رب الغلامضوء الشمس والقمرلا تعبد في الأرضلا يجاوز تراقيهميمرقون من الدينالسهم من الرميةالصراط المستقيمالأبواب المفتحةآمنا برب الغلامكلوا من جوانبهسيماهم التحليقصراطا مستقيمالا يعودون فيهيقرؤون القرآنالمخلوقات...الستور مرخاةمحاسنكم قضاءصراط مستقيمأبواب مفتحةكنفي الصراطولدينا مزيدذو الخويصرةجندل اللؤلؤأمشي عريانادار السلامحرمات اللهثدي المرأةمحارم اللهستور مرخاةمن هو دونهقضاء الدينحدود اللهواعظ اللهطيب ريحهالا تأكلواكتاب اللهلا تعوجوافتح البابداعي اللهالحمد للهستر اللهداع يدعوواعظ ربهالملائكةابن عباسرجل أدعجاستقيمواقلب مؤمنكلام...واعظ ربالحوراءمن فوقهيوم بدراستغاثةأبو بكرالأخدودالحجارةاستقراضالتسبيتالسماءعرش...ورسولهالصلاةالبركةالطعامالقرآنالسطورالغلامالساحرالراهبخياركمالمشرقاليومباللهوأقامرمضانيدخلهالعرشسورانأريكةجوانبأصحابالسورالنارالجنةهداناالمالالحسبالملكالصبي
تخريج حديث فوقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








