أحاديث عن: شرد بعض الإبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
2 نتيجة — لكلمة: شرد بعض الإبل
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في سفرٍ فنزلَ أصحابُهُ منزلًا فسرحَتِ الإبلُ فنظرَ إلى أكسيةٍ حمرٌ على الأقتابِ فقال أرى هذه الحمرةَ غلبَتْ عليكُمْ قالوا فقمَّنا إليها ونزعْناها عن ظهورِها حتى شردَّ بعضُ الإبلِ
عن خوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: نزلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ الظَّهرانِ، فخرجتُ من خِبائي فإذا نِسوةٌ يتحَدَّثنَ، فأعجَبْنَني، فرجَعتُ، وأخرَجتُ حُلَّةً لي فلَبِستُها ثمَّ جلستُ إليهنَّ، وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قُبَّتِه، فقال: «أبا عبدِ اللهِ، ما يجلِسُك إليهنَّ؟» قال: فهِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واختَلَطتُ، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جَمَلٌ لي شَرودٌ، فأنا أبتغي له قيدًا، قال: «فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَبِعتُه، فألقى إليَّ رداءَه، ودَخَل في الأراكِ، فكأنِّي أنظَرُ إلى بياضِ قَدَمَيه في خُضرةِ الأراكِ، فقضى حاجتَه، ثمَّ توضَّأ، ثمَّ جاء، فقال: «أبا عبدِ اللهِ، ما فعل شِرادُ جَمَلِك؟!» ثمَّ ارتحَلنا، فجعل لا يلحَقُني في مَسيرٍ إلَّا قال: «السَّلامُ عليك أبا عبدِ اللهِ، ما فَعَل شِرادُ جمَلِك؟» قال: فتعجَّلتُ إلى المدينةِ، واجتَنَبتُ المسجِدَ، ومجالسةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا طال عليَّ ذلك تحيَّنتُ ساعةَ خَلوةِ المسجِدِ، فأتيتُ المسجِدَ فجَعَلتُ أُصَلِّي، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه فجاء فصَلَّى ركعتينِ خفيفتينِ، ثمَّ جلس، وطوَّلتُ الصَّلاةَ رجاءَ أن يَذهَبَ ويَدَعَني، فقال: «طَوِّلْ أبا عبدِ اللهِ ما شئتَ فلستُ بقائمٍ حتى تنصَرِفَ!» فقُلتُ: واللهِ لأعتَذِرَنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانصَرَفتُ، فقال: «السَّلامُ عليك أبا عبدِ اللهِ، ما فَعَل شِرادُ جَمَلِك؟» فقُلتُ: والذي بعَثَك بالحقِّ نبيًّا ما شَرَد ذلك الجَمَلُ منذُ أسلَمتُ، فقال: «رَحِمَك اللهُ، مرَّتين أو ثلاثًا»، ثمَّ أمسَك عَنِّي، فلم يَعُدْ لشيءٍ ممَّا كان
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث شرد بعض الإبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








