أحاديث عن: الحلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الحلة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لُبسِ...
عن ابن عمر، أنَّ عمر بن الخطاب رأي حُلَّةً سِيراء تُباعُ عند باب المسجدِ، فقال: يا رسولَ الله! لو اشتريت هذه الحلة فتلبسها يوم الجمعةِ وللوفدِ إذا قدِموا عليك. فقال رسول الله ﷺ: «إنَّما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرةِ». ثمَّ جاء رسولَ الله منها حُلَلٌ، فأعطى عمر بن الخطاب منها حُلَّةً فقال عمرُ: يا رسولَ الله! أَكَسَوْتنيها وقد قلت في حُلَّة عُطارِد ما قُلتَ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لم أُكسِكها لتلبسَها». فكساها عمر أخًا له مشركًا.
متفق عليه رواه مالكٌ في اللباس (١٨) عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اختيار اللباس الحسن قال...
عن أبي زميل قال: حدثني عبد اللَّه بن عباس قال: لما خرجتِ الحروريةُ أتيتُ عليًّا فقال: ائتِ هؤلاء القوم، فلبستُ أحسن ما يكون من حلل اليمن -قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا- قال ابن عباس: فأتيتهم فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس، ما هذه الحلة؟ قال: ما تعيبون علي؟ لقد رأيت على رسول اللَّه ﷺ أحسن ما يكون من الحلل.
حسن رواه أبو داود (٤٠٣٧)، والحاكم (٢/ ١٥٠)، والبيهقي (٨/ ١٧٩) كلهم من حديث عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، حدّثنا عكرمة بن عمار، حدّثنا أبو زميل، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
حيكت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ من أنمارٍ من صوفٍ أسوَدَ، وجُعِل لها ذؤابتان من صوفٍ أبيضَ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المجلِسِ وهي عليه، فضَرَب على فَخِذِه، وقال: «ألا ترون ما أحسَنَ هذه الحُلَّةَ!» فقال أعرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، ألبِسْني هذه الحُلَّةَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِل شيئًا لم يَقُلْ لشَيءٍ يُسألُه: لا، قال: «نعم»، فدعا بقطريَّتينِ فلَبِسَهما، وأعطى الأعرابيَّ الحُلَّةَ، وأمَر بمِثلِها تحاكُ، فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي في الحياكةِ
2
✔ صحيح📌 كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ مِن كُرسُفٍ
كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ مِن كُرسُفٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، أمَّا الحُلَّةُ فإنَّما شُبِّهَ على النَّاسِ فيها أنَّها اشتُريَت له ليُكَفَّنَ فيها، فتُرِكَتِ الحُلَّةُ، وكُفِّنَ في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، فأخَذَها عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ، فقال: لأحبِسَنَّها حتَّى أُكَفِّنَ فيها نَفسي، ثُمَّ قال: لو رَضيَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبيِّه لَكَفَّنَه فيها، فباعَها وتَصَدَّقَ بثَمَنِها
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّة إستَبرَقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَو اشتَرَيتَ هذه الحُلَّةَ تَلبَسُها إذا قدِمَ عليكَ وُفودُ النَّاسِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ لَه. ثُمَّ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ ثَلاثٍ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وإلى عَليٍّ بحُلَّةٍ، وإلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، فأتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّتِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تُشَقِّقَها لأهلِكَ خُمُرًا، قال إسحاقُ في حَديثِه: وأتاه أُسامةُ وعليه الحُلَّةُ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها، ما أدري أقال لأُسامةَ: تُشَقِّقُها خُمُرًا أم لا، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ في حَديثِه: إنَّه سَمِعَ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقولُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: وجَدَ عُمَرُ، فذَكَرَ مَعنا
لمَّا خرجتِ الحروريَّةُ أتَيتُ عليًّا عليهِ السَّلامُ ، فقالَ : ائتِ هؤلاءِ القومَ ، فلَبِسْتُ أحسنَ ما يَكونُ مِن حُللِ اليمنِ .قالَ أبو زُمَيْلٍ : وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ رجلًا جميلًا جَهيرًا قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فأتيتُهُم فقالوا : مرحبًا بِكَ يا ابنَ عبَّاسٍ ما هذِهِ الحُلَّةُ قالَ : ما تعيبونَ عليَّ لقد رأيتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ ما يَكونُ منَ الحُلَلِ
لمَّا تزوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنِّي قد أهدَيْتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَّ مسكٍ ولا أُراه إلَّا قد مات وستُرَدُّ الهديَّةُ فإنْ كان كذلك فهي لك ؟ ) قالتْ: فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات النَّجاشيُّ ورُدَّتِ الهديَّةُ فدفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كلِّ امرأةٍ مِن نسائِه أوقيَّةَ مِسكٍ ودفَع الحُلَّةَ وسائرَ المِسكِ إلى أمِّ سلَمةَ
لمَّا خَرَجَت الحَرورِيَّةُ اجتَمَعوا في دارٍ، وهُم ستَّةُ آلافٍ، أَتَيتُ عَليًّا، فقلتُ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أَبْرِدْ بالظُّهرِ؛ لعَلِّي آتي هؤلاء القومَ فأُكَلِّمُهم. قالَ: إنِّي أَخافُ عليكَ. قلتُ: كلَّا. قالَ: فخَرَجْتُ إليهم، ولَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليمنِ. قالَ أبو زُمَيْلٍ: كان ابنُ عبَّاسٍ جميلًا جَهيرًا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم، وهُم مُجتمِعونَ في دارِهِم قائلونَ، فسَلَّمْتُ عليهم، فقالوا: مَرْحبًا بكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، فما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: قلتُ: ما تَعيبونَ عَلَيَّ؛ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ، ونَزلَتْ: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32] قالوا: فما جاءَ بكَ؟ قلتُ: أَتَيْتُكم مِن عندِ صحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المهاجرينَ والأنصارِ لأُبلِّغَكُم ما يَقولونَ المُخبَرونَ بما يقولونَ، فعليهم نَزَلَ القرآنُ، وهُم أَعلمُ بالوَحيِ منكم، وفيهم أُنزِلَ: وليس فيكم مِنهم أَحدٌ، فقالَ بَعضُهُم: لا تُخاصِموا قُريشًا، فإنَّ اللهَ يقولُ: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأَتيتُ قومًا لمْ أَرَ قومًا قَطُّ أَشَدَّ اجتهادًا مِنْهم مُسَهَّمةٌ وُجوهُهُم مِن السَّهَرِ، كأَنَّ أَيدِيَهُم ورُكَبَهُم تُثْنى، عليهم قُمُصٌ مُرَحَّضَةٌ، فقالَ بعضُهُم: لنُكلِّمنَّهُ ولنَنْظُرنَّ ما يقولُ. قلتُ: أَخْبِروني ماذا نَقَمْتُم على ابنِ عَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِهرِه والمهاجرينَ والأنصارِ؟ قالوا: ثلاثًا. قلتُ: ما هُنَّ؟ قالوا: أمَّا إحداهُنَّ فإنَّه حَكَّمَ الرِّجالَ في أمرِ اللهِ، وقالَ اللهُ: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [الأنعام: 57]، وما للرِّجالِ وما للحُكْمِ؟ فقلتُ: هذه واحِدةٌ، قالوا: وأمَّا الأُخْرى: فإنَّه قاتَلَ، ولمْ يَسْبِ ولمْ يَغْنَمْ، فلئنْ كان الَّذي قاتَلَ كُفَّارًا لقد حَلَّ سَلَبُهُم وغَنيمَتُهُم، ولئن كانوا مؤمنينَ ما حَلَّ قِتالُهُم، قلتُ: هذه ثِنتانِ، فما الثَّالثةُ؟ قالَ: إنَّه محا نفسَهُ مِن أميرِ المؤمنينَ؛ فهو أَميرُ الكافرينَ. قلتُ: أَعِندَكُم سوى هذا؟ قالوا: حَسْبُنا هذا، فقلتُ لهم: أَرَأَيْتُم إنْ قَرأتُ عليكم مِن كتابِ اللهِ ومِن سُنَّةِ نبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَرُدُّ به قَولَكُم أَتَرْضَوْنَ؟ قالوا: نَعَمْ، فقلتُ لهم: أَمَّا قَولُكُم: حَكَّمَ الرِّجالَ في أمرِ اللهِ، فأنا أَقرَأُ عليكم ما قد رَدَّ حُكمُه إلى الرِّجالِ في ثمنِ رُبُعِ دِرهمٍ في أَرْنبٍ، ونحوِها مِن الصَّيدِ، فقالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}، إلى قولِهِ: {يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [المائدة: 95]، فنَشَدْتُكم باللهِ أَحُكْمُ الرِّجالِ في أَرْنَبٍ ونحوهِا مِن الصَّيدِ أَفضلُ أَمْ حُكْمُهُم في دِمائهِم وصَلاحِ ذاتِ بيْنِهِم؟ وأنْ تَعْلَموا أنَّ اللهَ لوْ شاءَ لحَكَمَ ولمْ يُصيِّرْ ذلك إلى الرِّجالِ، وفي المرأةِ وزَوْجِها قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]، فجَعَلَ اللهُ حُكْمَ الرِّجالِ سُنَّةً ماضِيةً، أَخَرَجْتُ عنْ هذه؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: وأمَّا قولُكُم: قاتَلَ ولمْ يَسْبِ ولمْ يَغْنَمْ، أَتَسْبونَ أُمَّكُم عائشةَ ثُمَّ تَسْتَحِلُّونَ منها ما يُستَحَلُّ مِن غيرِها؟ فلئن فَعَلْتُم؛ لقد كَفَرْتُم وهي أُمُّكُم، ولئن قُلتُم: ليستْ أُمَّنَا؛ لقد كَفَرْتُم؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6]، فأنتم تَدورونَ بيْنَ ضلالتَيْنِ أَيُّهما صِرْتُم إليها؛ صِرْتُم إلى ضلالةٍ. فنَظَر بعضُهُم إلى بعضٍ، قلتُ: أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعَمْ، وأمَّا قولُكُم: محا اسمَهُ مِن أميرِ المؤمنينَ، فأنا آتيكُم بمَنْ تَرْضَوْنَ، وأَراكُم قد سَمِعْتُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيبِيَةِ كاتَبَ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو وأبا سُفيانَ بنَ حربٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأميرِ المؤمنينَ: اكتُبْ يا عَليُّ: هذا ما اصْطَلَحَ عليه مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقالَ المشركونَ: لا واللهِ، ما نَعلمُ إنَّكَ رسولُ اللهِ، لوْ نَعلَمُ إنَّكَ رسولُ اللهِ ما قاتَلْناكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلمُ أنِّي رسولُ اللهِ، اكتُبْ يا عَليُّ: هذا ما اصْطَلَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فواللهِ لرسولُ اللهِ خيرٌ مِن عَليٍّ، وما أَخْرجَه مِن النُّبوَّةِ حين محا نَفسَه. قالَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: فرَجَعَ مِن القومِ ألفانِ، وقُتِلَ سائرُهُم على ضَلالةٍ
أنَّه لَبِسَ الحُلَّةَ الحَمراءَ
عَنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لبِسَ الحُلَّةَ الحَمراءَ، ونَزَلَ في خَيمةٍ حَمراءَ
لَمَّا تزوَّجَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ أُمَّ سَلَمةَ قال: (إنِّي قد أهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ أواقِيَ مِن مِسكٍ وحُلَّةً، وإنِّي لا أراه إلَّا قد ماتَ، ولا أرى الهَدِيَّةَ التي أهديتُ إلَّا ستُرَدُّ عَلَيَّ، فإن رُدَّتْ عليَّ فهي لك) فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مات النَّجاشيُّ ورُدَّت إليه الهَدِيَّةُ، فلمَّا رُدَّت أعطى كُلَّ امرأةٍ مِن نسائِه أُوقِيَّةً مِن ذلك المِسْكِ، وأعطى سائِرَها أمَّ سَلَمةَ وأعطاها الحُلَّةَ
لمَّا تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ قال لها: إنِّي أَهدَيتُ إلى النَّجاشِيِّ أَواقًا مِن مِسكٍ وحُلَّةً، وإنِّي لا أُراهُ إلَّا قد ماتَ، ولا أَرى الهديَّةَ الَّتي أَهديتُ إليه إلَّا ستُردُّ، فإذا رُدَّتْ إليَّ فهو لكِ أمْ لكُم؟ فكان كما قالَ هَلَكَ النَّجاشِيُّ، فلمَّا رُدَّتْ إليه الهديَّةُ، أَعْطى كُلَّ امرأةٍ مِن نسائِه أُوقيَّةً مِن ذلك المِسكِ، وأَعْطى سائرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ، وأَعطاها الحُلَّةَ
خَيرُ الضَّحيَّةِ الكبْشُ الأقْرَنُ، وخَيْرُ الكَفَنِ الحُلَّةُ
وجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إستَبرَقٍ تُباعُ في السُّوقِ، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه الحُلَّةَ، فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوُفودِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه، فقال: تَبيعُها أو تُصيبُ بها بَعضَ حاجَتِكَ
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَّةٍ إستبرقٍ فقال : يا رسولَ اللهِ لو اشتريتُ هذهِ تلبسها إذا قَدِمَ عليك وفودُ الناسِ فقال : إنما يلبسُ هذا من لا خَلَاقَ لهُ ثم أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَلٍ ثلاثٍ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وإلى عليٍّ بحُلَّةٍ وإلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ فأتى عمرُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بحُلَّتِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذهِ وقد سمعتك قلتَ فيها ما قلتَ قال إنما بعثتُ بها إليكَ لتبيعها أو تُشقِّقها لأهلك خُمُرًا قال إسحقٌ في حديثِهِ وأتاهُ أسامةُ وعليهِ الحُلَّةُ فقال : إني لم أبعث بها إليكَ لتلبسها إنما بعثتُ بها إليك لتبيعها ما أدري أقال لأسامةَ تُشقِّقها خُمُرًا أم لا قال عبدُ اللهِ بنُ الحرثِ في حديثِهِ أنَّهُ سمع سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ وجد عمرُ فذكر معناهُ
رَأى عُمَرُ حُلَّةً على رَجُلٍ تُباعُ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتَعْ هذه الحُلَّةَ تَلبَسْها يَومَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ الوفدُ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها بحُلَلٍ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ منها بحُلَّةٍ، فقال عُمَرُ: كيفَ ألبَسُها وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ؟ قال: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها تَبيعُها، أو تَكسوها، فأرسَلَ بها عُمَرُ إلى أخٍ له مِن أهلِ مَكَّةَ قَبلَ أن يُسلِمَ
كان حيٌّ من بني ليثٍ من المدينةِ على ميلَينِ وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يزوِّجوه ، فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كساني هذه الحُلَّةَ وأمرني أن أحكمَ في أموالِكم ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأةِ التي كان يخطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا آخرَ فقال : إن وجدتَه حيًّا – وما أراك تجدُه حيًّا - فاضرب عنقَه ، وإن وجدتَه ميِّتًا فأحرِقْه بالنارِ ، قال : فجاءه فوجده قد لدغَتْه أفعَى فمات فحرقه بالنارِ ، قال : فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النارِ
لما خرجت الحرورية أتيت عليا ، فقال : ائت هؤلاء القوم فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن ، قال أبو زميل : وكان ابن عبًاس رجلا جميلا جهيرا ، قال ابن عبًاس : فأتيتهم ، فقالوا : مرحبًا بك يا ابن عبًاس ، ما هذه الحلة ؟ قال : ما تعيبون علي ؟ لقد رأيت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أحسن ما يكون من الحلل
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال : لما خرجت الحروريةُ أتيتُ عليًّا ، فقال : ائتِ هؤلاءِ القومَ فلبستُ أحسنَ ما يكونُ من حُلَلِ اليمنِ ، قال أبو زميلٍ : وكان ابنُ عباسٍ رجلًا جميلًا جهيرًا ، قال ابنُ عباس : فأتيتُهم ، فقالوا : مرحبًا بك يا ابنَ عباسٍ ، ما هذه الحُلَّةُ ؟ قال : ما تعيبون عليَّ ؟ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحسنَ ما يكونُ من الحُلَلِ
لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أَتَيْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ، فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ -قالَ: أبو زميلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا- قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ؟ لقد رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمِنَ الكَبْرِ أن أَلبَسَ الحُلَّةَ الحَسَنةَ؟ قالَ: «إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ»
خيرُ الكَفَنِ الحُلَّةُ، وخيرُ الأُضحيَةِ الكَبْشُ الأقرَنُ
عنِ ابنِ بُريْدَةَ عن أبِيهِ قال: كانَ حَمِى من بينِ ليثٍ من المدينةِ على مِيلَيْنِ ، وكانَ رجلٌ قد خَطَبَ منهمْ في الجاهليَةِ فلَمْ يُزَوِّجُوهُ ، فأتَاهُم وعليه حلَّةٌ ، فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كسانِي هذه الحلةَ ، وأمَرَنِي أن أحْكُمَ في أموالِكُم ودمائِكُم ، ثم انطلَقَ فنَزَلَ على تلكَ المرأةِ التي كانَ يخطِبُهَا فأرسلَ القومُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ ، ثمَّ أرسَلَ رجلًا فقالَ: إن وجدتَّه حيًّا وما أراكَ تجدُه حيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ ، وإن وجدتَّه ميِّتًا فأحرِقْهُ بالنارِ قال: فجاءَهُ ، فوجدتُّه قد لدغتْهُ أفعَى ، فماتَ ، فحرَّقَه بالنارِ ، قال: فذلك قولُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، من كذَب عليَّ متعمدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلممحو اسم أمير المؤمنينلا خلاق له في الآخرةعبد الله بن أبي بكررأيت على رسول اللهلا قميص ولا عمامةأم المؤمنين عائشةتبيعها أو تشققهاعبد الله بن عمروعلي بن أبي طالبعلي عليه السلامالسبي والغنيمةمقعده من النارعمر بن الخطابالحكم إلا للهالحلة الحمراءأخ من أهل مكةأسامة بن زيدتحكيم الرجالصلح الحديبيةأواقي من مسكالكبش الأقرنالحلة الحسنةأحرقه بالنارثلاثة أثوابتصدق بثمنهاتشققها خمراأواق من مسكحرقه بالناربيض سحوليةحلة إستبرقلا خلاق لهوفود الناسأحسن الحللردت الهديةخيمة حمراءخير الضحيةيوم الجمعةيحب الجمالرسول اللهأواقي مسكحكم الصيدرد الهديةخير الكفنجبة ديباجحلة اليمنجميل جهيرحلل اليمنابن بريدةصوف أسودصوف أبيضالحروريةابن عباسأبو زميلالجاهليةلتلبسهاذؤابتانقطريتينالنجاشيأم سلمةالخوارجفليتبوأبني ليثالأضحيةأكسكهافكساهالبس...اختياراللباسقال...أعرابيألبسنيتلبسهاتزوجنيالحمرةالهديةالوفودتكسوهامتعمدامشركاالحللالحسنأنمارحياكةبيعهاالحلةأهديتأوقيةالعيدالوفدمقعدهالنارالكبرالكفنرأيتأحسنيكونكرسفهديةضحية
تخريج حديث الحلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








