أحاديث عن: شفاعة لأهل بيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: شفاعة لأهل بيته
كان رسولُ اللهِ عندي ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ قام فخرج إلى البقيعِ . فأدركتني الغَيْرةُ ، فخرجتُ في إثرِه فقال : يا عائشةُ : أما إنَّه ليس بينَ المشرقِ والمغربِ مقبرةٌ أكرمَ على اللهِ عزَّ وجلَّ من الَّذي رأيتِ ، إلَّا أن تكونَ مقبرةُ عَسْقَلانَ ، قلتُ : وما مقبرةُ عَسْقَلانَ ؟ قال : رباطُ للمسلمين ، ثمَّ يبعثُ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفَ شهيدٍ ، لكلِّ شهيدٍ شفاعةٌ لأهلِ بيتِه
أنَّه عليه السَّلامُ خرج إلى البقيعِ فأدركتني الغَيْرةُ ، فخرجتُ في أثَرِه فقال : يا عائشةُ إنَّه ليس بينَ المشرقِ والمغربِ مقبرةٌ أكرمُ على اللهِ من الَّذي رأيتِ ، إلَّا أن يكونَ مقبرةُ عَسْقلانَ ، قلتُ : وما مقبرةُ عَسْقلانَ ؟ قال : رباطُ المسلمين يبعثُ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفَ شهيدٍ ، لكلِّ شهيدٍ شفاعةٌ لأهلِ بيتِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندي، وفي لَيلَتي، فلمَّا كان بعضُ اللَّيلِ قامَ، فخرَجَ إلى البَقيعِ، فأدرَكَتْني الغَيْرةُ، فخَرَجتُ في أثَرِه، فقال: يا عائشةُ، أمَا إنَّه ليسَ بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ مَقبَرةٌ أكرَمُ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن الذي رأَيتِ، إلَّا أنْ تَكونَ مَقبَرةَ عَسقَلانَ. قالتْ: قلتُ: وما مَقبَرةُ عَسْقَلانَ؟ قال: رِباطُ المُسلِمينَ، قَديمٌ، يَبعَثُ اللهُ فيها يَومَ القِيامةِ سَبعينَ ألْفَ شَهيدٍ، لكلِّ شَهيدٍ شَفاعةٌ لأهلِ بَيتِه
حديثُ شفاعةِ الشهيدِ [يعني حديث: دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحنُ أيتامٌ صِغارٌ فمسَحتْ رؤوسَنا وقالت: أبشِروا يا بَنيَّ فإنِّي أرجو أنْ تكونوا في شفاعةِ أبيكم فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الشَّهيدُ يشفَعُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه )]
شفاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ الكبائرِ من أمَّتهِ
دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحنُ أيتامٌ صِغارٌ فمسَحتْ رؤوسَنا وقالت: أبشِروا يا بَنيَّ فإنِّي أرجو أنْ تكونوا في شفاعةِ أبيكم فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الشَّهيدُ يشفَعُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه )
كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فجئت ذات ليلة إلى المكان الذي يكون فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع فيه فلم أجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مضجعه فعلمت أن رسول الله إنما أقام الصلاة فتطلعت ورميت ببصري يمينا وشمالا فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً إلى شجرة يصلي فهويت نحوه فإذا رجل مثل الذي أخرجني فقمنا أنا وهو خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان بين ظهراني صلاة سجد سجدة ظننا أن قد قبض فيها فابتدرناه فجلسنا بين يديه أنا وصاحبي فساءلنا رسول الله وسألنا ثم قال: هل أنكرتم من صلاتي الليلة شيئا قلنا: نعم سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة ظننا أن قد قبضت فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أعطيت فيها خمسا لم يعطهن نبي قبلي: بعثت إلى الناس كافة أحمرهم وأسودهم وكان النبي قبلي يبعث إلى أهل بيته أو إلى قريته ونصرت على عدوي بالرعب مسيرة شهر أمامي وشهر خلفي وأحلت لي الغنائم والأخماس ولم تحل لنبي قبلي كانت الأخماس إنما تؤخذ وتوضع فتنزل عليها نار من السماء بيضاء فتحرقها وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً أصلي فيها حيث أدركتني الصلاة وأعطيت دعوة أخرتها شفاعة لأمتي يوم القيامة
مَن طاف حولَ البيتِ سبعًا في يومٍ صائفٍ، شديدٍ حرُّه، وحسَرَ عن رأْسِه، وقارَبَ بين خُطاهُ، وقلَّ الْتِفاتُه، وغَضَّ بصَرَه، وقلَّ كلامُه إلَّا بذكْرِ اللهِ، واستلَمَ الحَجرَ في كلِّ طوافٍ مِن غيرِ أنْ يُؤْذِيَ؛ كتَبَ اللهُ له بكلِّ قدَمٍ يرفَعُها ويضَعُها سبعينَ ألفَ حسَنَةٍ، ومحا عنه سبعينَ ألفَ سيِّئةٍ، ورفَعَ له سبعينَ ألفَ درجةٍ، ويُعْتِقُ عنه سبعينَ ألفَ رقبةٍ، ثمَنُ كلِّ رقبةٍ عشرةُ آلافِ درهمٍ، ويُعْطيهِ اللهُ سبعينَ شفاعةً: إنْ شاء في أهلِ بيتِه مِن المُسلمينَ، وإنْ شاء في العامَّةِ، وإنْ شاء عُجِّلَت له في الدُّنيا، وإنْ شاء أُخِّرَت له الآخرةِ
مَن طافَ حولَ البيتِ سَبعًا في يومٍ صائفٍ ، شديدٍ حرُّهُ ، وحَسرَ عن رأسِهِ ، وقارَبَ بينَ خطاهُ ، وقلَّ التفاتُهُ ، وغضَّ بصرَهُ ، وقلَّ كلامُهُ إلا بذِكرِ اللَّهِ تعالى ، واستَلمَ الحجرَ في كلِّ طوافٍ مِن غيرِ أن يؤذيَ أحدًا؛ كتبَ اللَّهُ لهُ بكلِّ قدَمٍ يرفعُها ويضعُها سَبعينَ ألفَ حسَنةٍ ، ومَحا عنهُ سبعينَ ألفَ سيئةٍ ، ورُفِعَ لهُ سَبعينَ ألفَ درجةٍ ، ويُعتَقُ عنهُ سَبعينَ رقبةً ، ثمنُ كلِّ رقبةٍ عشرةُ آلافِ درهمٍ ، ويعطيهِ اللَّهُ سَبعينَ شفاعةً إن شاءَ في أهلِ بيتِهِ منَ المسلِمينَ وإن شاءَ في العامَّةِ ، وإن شاءَ عُجِّلَت لهُ في الدُّنيا ، وإن شاءَ أُخِّرَت لهُ في الآخرةِ
عن أنسٍ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شفاعتي لأهلِ الكبائرِ من أمَّتي قال فقال تصديقُ هذا في القرآنِ قال فقرأ علينا { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ } إلى { كَرِيمًا } فهؤلاءِ الَّذين يجتنبونَ الكبائرَ وهؤلاءِ الَّذينَ واقَعوا الكبائرَ بقِيَتْ لهم شفاعةُ مُحمَّدٍ
لكل نبيٍّ شفاعةٌ ، وإنّي اختبأتُ شفاعتِي لأهلِ الكبائِرِ من أمّتي يومَ القيامةِ
مَنْ طافَ حولَ البيتِ سبعًا في يومٍ صائفٍ ، شديدٍ حرُّهُ ، وحسرَ عَنْ رأسِهِ ، وقاربَ بينَ خطاهُ ، وقلَّ التفاتُهُ ، وغضَّ بصرَهُ ، وقلَّ كلامُهُ إلا بذكرِ اللهِ تعالَى ، واستلمَ الحجرَ في كلِّ طوافٍ مِنْ غيرِ أنْ يؤذيَ أحدًا ؛ كتبَ اللهُ لهُ بكلِّ قدمٍ يرفعُها ويضعُها سبعينَ ألفَ حسنةٍ ، ومحَا عنهُ سبعينَ ألفَ سيئةٍ ، ورفعَ لهُ سبعينَ ألفَ درجةٍ ، ويعتقُ اللهُ عنهُ سبعينَ رقبةً ، ثمنُ كلِّ رقبةٍ عشرةُ آلافِ درهمٍ ، ويعطيهِ اللهُ تَعالى سبعينَ شفاعةً إنْ شاءَ في أهل بيتِهِ مِنَ المسلمينَ وإنْ شاءَ في العامةِ ، وإنْ شاءَ عُجِّلَتْ لهُ في الدُّنيا ، وإنْ شاءَ أُخِّرَتْ لهُ في الآخرةِ
عن أبي هُرَيرَةَ، رضِيَ اللهُ عنه قال: كُنا نَحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازيه ذاتَ ليلةٍ، قال أبو جَعفَرٍ: وسَقَطَ فيما أظُنُّ، عن صالحٍ فجِئتُ، ثم ذكَرَ الباقيَ الذي سيَأْتي به موصولًا بهذا الحرفِ الذي سَقَطَ عن صالحٍ ذاتَ ليلةٍ إلى المكانِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكونُ مُضطجِعًا، فلم أجِدْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَضجَعِه، فعَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما أقامَتْه الصَّلاةُ، فتلفَتُّ ورميتُ ببَصَري يَمينًا وشِمالًا، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ إلى الشَّجَرةِ يُصَلِّي فهَوَيتُ نحوَه، فإذا رَجُلٌ قد أخرَجَه مِثلُ الذي أخرَجَني، فقُمتُ أنا وهو خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُصَلِّي بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ أنْ نُصلِّيَ، حتى إذا كان بينَ ظهَرانَيْ صَلاتِه سَجَدَ سَجدَةً، ظَنَنتُ أنْ قد قُبِضَ فيها فابْتَدَرناهُ، فجَلَسْنا بين يديْهِ أنا وصاحِبي، فساءَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وساءَلْناهُ، ثم قال: هل أنكَرْتُم من صَلاتي اللَّيلةَ شيئًا؟، قال: فقُلْنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، سَجَدتَ من بينِ ظَهرانَيْ صَلاتِكَ سَجدةً حتى ظَننَّا أنَّكَ قد قُبِضتَ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُعطيتُ فيها خَمسًا لم يُعطَها نبيٌّ قَبلي، إنِّي بُعِثتُ إلى الناسِ كافَّةً أحمرِهم وأسوَدِهم، وكان النَّبيُّ قَبلي يُبعَثُ إلى أهلِ بيتِه أو إلى أهلِ قريتِه، ونُصِرتُ على عَدُّوي بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ أمامي وشهرٍ خَلْفي، وأُحِلَّتْ ليَ الغنائِمُ والأخماسُ، ولم تَحِلَّ لنبيٍّ قَبلي، إنَّما تُؤخَذُ فتوضَعُ فتَنزِلُ عليها نارٌ منَ السَّماءِ بيضاءُ فتَحرِقُها، وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا، أُصَلِّي فيها؛ حيث أدرَكَتْني الصَّلاةُ، وأُعطيتُ حينَئذٍ دعوةً فذَخَرتُها شَفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ، قال مجاهِدٌ: قال أبو هُرَيرةَ، وقال لي صاحِبي، وكان أفضَلَ مِنِّي: نَسيتُ أفضَلَها، أو أخيرَها قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا أَرْجو أنْ تَنالَ من أُمَّتي مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنهجعلت لي الأرض مسجدا وطهورانصرت على عدوي بالرعببعثت إلى الناس كافةتصديق هذا في القرآنمحا سبعين ألف سيئةرفع سبعين ألف درجةدعوة فذخرتها شفاعةلا يشرك بالله شيئادعوة أخرتها شفاعةلم يعطها نبي قبليأمتي يوم القيامةشفاعة لأهل بيتهأحلت لي الغنائمسبعين ألف شهيدالمشرق والمغربأحمرهم وأسودهمسبعين ألف حسنةسبعين ألف سيئةسبعين ألف درجةسبعين ألف رقبةعشرة آلاف درهمعتق سبعين رقبةرباط للمسلمينأكرم على اللهرباط المسلمينطاف حول البيتلكل نبي شفاعةمقبرة عسقلانشفاعة الشهيدأبو الدرداءأهل الكبائرنصرت بالرعباستلم الحجرسبعين شفاعةيوم القيامةأم الدرداءشفاعة محمدسبعين رقبةأهل البيتمسيرة شهرأهل بيتهيوم صائفالكبائرالشفاعةالأخماسالغيرةالبقيعالشهيدشفاعتياختبأتعائشةمقبرةشفاعةسبعينأيتامأمتهسبعاأمتيخمسا
تخريج حديث شفاعة لأهل بيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








