أحاديث عن: أم الدرداء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أم الدرداء
⭐ حسن
📂 باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة
عن أبي الدرداء قال: لتكن المساجدُ بيتَك، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إن الله عز وجل ضَمن لمن كانت المساجدُ بيتَه الأمنَ والجوازَ على الصراط يوم القيامة».
حسن رواه البزار «كشف الأستار» (٤٣٤) عن نصر بن علي، ثنا أبو أحمد، ثنا إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، عن محمد بن واسع، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حق الزوجة على الزوج...
عن أبي جُحيفة قال: آخى النبي ﷺ بين سلمان وأبي الدّرداء، فزار سلمان أبا الدّرداء فرأى أم الدرداء متبذّلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا، فقال: كل فإني صائم. قال: ما أنا بآكل حتى تأكل. فأكل، فلمّا كان الليل ذهب أبو الدّرداء يقوم، قال: نمْ، فنام، ثم ذهب يقوم فقال: نمْ. فلما كان آخر الليل قال سلمان: قم الآن. فصلّيا فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه. فأتى النّبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال النبي ﷺ: «صدق سلمان».
صحيح رواه البخاري في الصوم (١٩٦٨)، عن محمد بن بشّار، حدّثنا جعفر بن عون، حدّثنا أبو العُميس، عن عَون بن أبي جحيفة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترهيب من قتل المؤمن...
عن خالد بن دِهقان قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا وكان يعرف له حقه فقال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركًا، أو من قتل مؤمنا متعمدًا» فقال هانئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلًا» قال لنا خالد: ثم حدثني ابن أبي زكريا،
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا بلّح» وحدّث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ مثله سواء.
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا بلّح» وحدّث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ مثله سواء.
صحيح رواه أبو داود (٤٢٧٠) وصحّحه ابن حبان (٥٩٨٠) والحاكم (٤/ ٣٥١) والبيهقي (٨/ ٢١) وابن أبي عاصم في الديات (٢٩) كلهم من حديث خالد بن دهقان فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرَأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلةً، فقال لَها: ما شَأنُكِ؟ قالت: أخوك أبو الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنيا، فجاءَ أبو الدَّرداءِ، فصَنَعَ له طَعامًا، فقال: كُلْ فإنِّي صائِمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تَأكُلَ، فأكَلَ، فلَمَّا كان اللَّيلُ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يَقومُ، فقال: نَمْ، فنامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقومُ، فقال: نَمْ، فلَمَّا كان آخِرُ اللَّيلِ، قال سَلمانُ: قُمِ الآنَ، قال: فصَلَّيا، فقال له سَلمانُ: إنَّ لرَبِّك عليك حَقًّا، ولِنَفسِك عليك حَقًّا، ولِأهلِك عليك حَقًّا، فأعطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ سَلمانُ
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرَأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلةً، فقال لَها: ما شَأنُكِ؟ قالت: أخوكَ أبو الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنيا. فجاءَ أبو الدَّرداءِ فصَنَعَ له طَعامًا، فقال: كُلْ، قال: فإنِّي صائِمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تَأكُلَ، قال: فأكَلَ، فلَمَّا كان اللَّيلُ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يَقومُ، قال: نَمْ، فنامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقومُ، فقال: نَمْ، فلَمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ قال سَلمانُ: قُمِ الآنَ. فصَلَّيا، فقال له سَلمانُ: إنَّ لرَبِّكَ عليك حَقًّا، ولِنَفسِكَ عليك حَقًّا، ولِأهلِكَ عليك حَقًّا، فأعطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه. فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ سَلمانُ
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَ سلمانَ، وأبي الدَّرداءِ، فجاءَ سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ، فوجدَ أمَّ الدَّرداءِ مُتبذِّلةً، فقالَ لَها: ما شأنُكِ؟ فقالَت: إنَّ أخاكَ ليست لَهُ حاجةٌ في الدُّنيا، زادَ يوسفُ: يَصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ قالا: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ فرحَّبَ بِهِ، وقرَّبَ إليهِ طعامًا، فقالَ لَهُ: كُل، فقالَ: أولستُ أطعمُ؟ فَقالَ: ما أَنا بآكلٍ حتَّى تأكلَ، فأَكَلَ معَهُ وباتَ عندَهُ، فلمَّا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يقومُ، فحَبسَهُ سلمانُ، فلمَّا كانَ عندَ الفجرِ قالَ: قمِ الآنَ، فقاما فَصلَّيا، فقالَ لَهُ سلمانُ: إنَّ لربِّكَ عَليكَ حقًّا، ولنفسِكَ عليكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ ولضَيفِكَ عليكَ حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حَقٍّ حقَّهُ، فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: صَدقَ سَلمانُ الفارسيُّ
كُنَّا في غَزْوةِ القُسْطَنْطينيَّةِ بذُلُقْيَةَ، فأَقبَلَ رَجُلٌ مِن أهْلِ فِلَسْطينَ مِن أَشْرافِهم وخِيارِهم، يَعرِفونَ ذلك له، يقالُ له: هانِئُ بنُ كُلْثومِ بنِ شَريكٍ الكِنانيُّ، فسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أبي زَكَرِيَّا، وكانَ يَعرِفُ له حَقَّه، قالَ لنا خالِدٌ: فحَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ أبي زَكَرِيَّا قالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْداءِ تَقولُ: سَمِعْتُ أبا الدَّرْداءِ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كلُّ ذَنْبٍ عسى اللهُ أن يَغفِرَه إلَّا مَن ماتَ مُشرِكًا، أو مُؤمِنٌ قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعمِّدًا». فقالَ هانِئُ بنُ كُلْثومٍ: سَمِعْتُ مَحْمودَ بنَ الرَّبيعِ يُحَدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه سَمِعَه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «مَن قَتَلَ مُؤمِنًا فاغْتَبَطَ بقَتْلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرْفًا ولا عَدْلًا». قالَ لنا خالِدٌ: ثُمَّ حَدَّثَني ابنُ أبي زَكَرِيَّا، عن أُمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «لا يَزالُ المُؤمِنُ مُعنِقًا صالِحًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أَصابَ دَمًا حَرامًا بَلَّحَ»
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فذَكَرَه [عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ بَعَثَ إلى أُمِّ الدَّرداءِ بأنجادٍ مِن عِندِه، فلَمَّا أن كان ذاتَ لَيلةٍ قامَ عبدُ المَلِكِ مِنَ اللَّيلِ، فدَعا خادِمَه، فكَأنَّه أبطَأ عليه، فلَعَنَه، فلَمَّا أصبَحَ قالت له أُمُّ الدَّرداءِ: سَمِعتُكَ اللَّيلةَ لَعَنتَ خادِمَكَ حينَ دَعَوتَه، فقالت: سَمِعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَكونُ اللَّعَّانونَ شُفَعاءَ ولا شُهَداءَ يَومَ القيامةِ
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ -وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ- فأتاهم فوجَدَ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت لَه: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقال: نَعَم، قالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المَرءِ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ به، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، قال: فخَرَجتُ إلى السُّوقِ فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ فحَدَّثَني عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ذلك
خطَب معاويةُ أمَّ الدرداءِ فأبَتْ أن تزوِّجَه ، قالتْ : سمِعتُ أبا الدرداءِ ، يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : المرأةُ لآخِرِ أزواجِها ، ولستُ أريدُ بأبي الدرداءِ بدلًا
كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أنْ يغفِرَه؛ إلَّا مَن مات مشركًا، أو مَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا. فقال هانئُ بنُ كُلْثومٍ: سمِعتُ محمودَ بنَ الربيعِ يُحدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصامِتِ، أنَّه سمِعَه يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن قتَلَ مؤمنًا، فاغتَبطَ بقتلِه، لم يقبَلِ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. قال لنا خالدٌ: ثم حدَّثَنا ابنُ أبي زكَرِيَّا، عن أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يزالُ المؤمنُ مُعنِقًا صالحًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أصاب دَمًا حَرامًا بلَّحَ
حديثُ شفاعةِ الشهيدِ [يعني حديث: دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحنُ أيتامٌ صِغارٌ فمسَحتْ رؤوسَنا وقالت: أبشِروا يا بَنيَّ فإنِّي أرجو أنْ تكونوا في شفاعةِ أبيكم فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الشَّهيدُ يشفَعُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه )]
كانَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ يُرسِلُ إلى أُمِّ الدَّرداءِ، فتَبيتُ عِندَ نِسائِه، ويَسألُها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ لَيلةً فدَعا خادِمَه، فأبطَأت عليه فلَعَنَها، فقالت: لا تَلعَنْ؛ فإنَّ أبا الدَّرداءِ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللعَّانينَ لا يَكونونَ يَومَ القيامةِ شُهَداءَ ولا شُفَعاءَ
دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحنُ أيتامٌ صِغارٌ فمسَحتْ رؤوسَنا وقالت: أبشِروا يا بَنيَّ فإنِّي أرجو أنْ تكونوا في شفاعةِ أبيكم فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الشَّهيدُ يشفَعُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه )
وعن أمِّ الدرداءِ، قالتْ : قلتُ لأبي الدرداءِ : ما لكَ لا تطلبُ كما يطلب فلانٌ ؟ ! فقال :إنى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أمامَكم عقبةً كؤودًا، لا يجوزُها المُثقِلونَ ؛ فأُحبُّ أنْ أتخففَ لتلكِ العقبةِ
عن أمِّ الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: قُلتُ لأبي الدَّرداءِ: ألَا تَبْتغي لِأضيافِكَ ما يَبْتغي الرِّجالُ لِأضيافِهم؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أمامَكم عَقَبةً كَؤُودًا، لا يَجُوزُها المُثْقَلون، فأُحِبُّ أنْ أتخفَّفَ لِتلكَ العَقَبةِ
عن أُمِّ الدَّرْداءِ أنَّها قالت لأبي الدَّرْداءِ عندَ الموتِ: إنَّكَ خطَبْتَني إلى أَبَوَيَّ في الدُّنيا، فأَنكَحاكَ، وإنِّي أَخطُبُكَ إلى نفْسِكَ في الآخِرةِ، قال: فلا تَنكِحي بَعْدي، فخطَبها مُعاويةُ، فأخبَرتْهُ بالذي كان، فقال: عليكِ بالصِّيامِ
أتاني سَلْمَانُ الفارسيُّ يُسلِّمُ علَيَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتَدِيًا بها فطرَحْتُ له وِسادةً فلَمْ يُرِدْها ولفَّ عَباءةً فجلَس عليها فقال بحَسْبِكِ ما بلَغكِ مِن المحَلِّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أينَ صاحبُكِ يعني أبا الدَّرْداءِ فقُلْتُ هو في المسجِدِ فانطلَق إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقدِ اشتَرى أبو الدَّرداءِ لحمًا بدِرْهمٍ فهو في يدِه مُعلِّقُه فقال يا أُمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتَيْنا سَلْمَانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أُمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ فقال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسَه سَلْمَانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتنهاني عن عبادةِ ربِّي فقال سَلْمَانُ إنَّ لِعَينكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأهلِكَ عليكَ نصيبًا فمنَعه حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ قامَا فركَعَا ركَعاتٍ وأوتَرَا ثمَّ خرَجَا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَر أمرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمَانَ ثكِلَتْه أُمُّه لقد أُشبِع مِن العِلمِ
عَن أُمِّ الدَّرداءِ، تَقولُ: خَرَجتُ مِنَ الحَمَّامِ، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن أُمِّ الدَّرداءِ، تَقولُ: خَرَجتُ مِنَ الحَمَّامِ فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مِن أينَ يا أُمَّ الدَّرداءِ؟ قالت: مِنَ الحَمَّامِ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، ما مِن امرَأةٍ تَضَعُ ثيابَها في غَيرِ بَيتِ أحَدٍ مِن أُمَّهاتِها، إلَّا وهيَ هاتِكةٌ كُلَّ سِترٍ بَينَها وبَينَ الرَّحمَنِ]
عن ميمونِ بنِ مِهْرانَ قال: خطَب مُعاويةُ رضي اللهُ عنه أُمَّ الدَّرْداءِ، فأبَتْ أنْ تزوَّجَهُ، وقالت: سمِعْتُ أبا الدَّرْداءِ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المرأةُ في آخِرِ أزواجِها، أو قال: لآخِرِ أزواجِها. أو كما قالت، ولسْتُ أُريدُ بأبي الدَّرْداءِ بَدَلًا
عن أُمِّ الدَّرداءِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَها يَومًا، فقال: «مِن أينَ جِئتِ يا أُمَّ الدَّرداءِ؟» فقالت: مِنَ الحَمَّامِ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِن امرَأةٍ تَنزِعُ ثيابَها إلَّا هَتَكَت ما بَينَها وبَينَ اللهِ مِن سِترٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلالا يزال المؤمن معنقا صالحاغير بيت أحد من أمهاتهالا يقبل صرفا ولا عدلاعبد الملك بن مروانلا يجوزها المثقلونبينها وبين الرحمنأعط كل ذي حق حقهقتل مؤمنا متعمداابتغاء الأضيافسلمان الفارسيعباءة قطوانيةالإفطار للضيفأشبع من العلمشفاعة الشهيدهاتكة كل سترأبو الدرداءاغتبط بقتلهدعوة المسلميوم القيامةآخر أزواجهاتنزع ثيابهاقيام الليلبظهر الغيبأم الدرداءعقبة كؤوداصوم التطوعتضع ثيابهاالمؤمن...مات مشركامؤمن معنقأهل البيتعقبة كؤودثكلته أمهالزوج...صم وأفطرائت أهلكملك موكلولك بمثلاللعانونقتل مؤمنأهل بيتهاللعانينالمثقلونحق العينحق الأهلالمساجدوالجوازوانتظارالترهيبدم حراممستجابةلا يكونلا تلعنالصراطالصلاةالزوجةمتعمداقم ونممتبذلةكل ذنبالمسلمالمرأةمعاويةالشهيدالتخففالآخرةالصيامالحمامبيتي،واللهالأمنمؤمناسلمانالنفسالأهللأخيهشفعاءشهداءتزويجمتعمدشفاعةسبعينأيتامأتخففأضيافالموتامرأةلزوميقبلصرفاعدلاأهلكجسدكصائمنفسكقيامآمينأخيهدعوة
تخريج حديث أم الدرداء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








