أحاديث عن: شفاعتهن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: شفاعتهن
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجمَ فلمَّا بلغَ هذا الموضِعَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ألقَى الشَّيطانُ على لسانِهِ تلكَ الغَرانيقُ العُلَى وإنَّ شفاعتَهُنَّ لتُرتَجى قالوا ما ذكَرَ آلهتَنا بخيرٍ قبلَ اليومِ فسجدَ وسجدوا ثُمَّ جاءهُ جبريلُ بعدَ ذلكَ قال اعرِضْ عليَّ ما جئتُكَ به فلمَّا بلغ تلكَ الغَرانيقُ العُلَى وإنَّ شفاعتَهُنَّ لتُرتَجى قال له جبريلُ لم آتِكَ بهذا هذا من الشَّيطانِ فأنزل اللَّهُ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ
قرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ : { وَالنَّجْمِ } فلمَّا بلغ : { أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) } ألقَى الشَّيطانُ على لسانِه : تلك الغرانيقُ العُلا ، وإن شفاعتَهنَّ لتُرتجَى ، فقال المشركون : ما ذكر آلهتَنا بخيرٍ قبل اليومِ فسجد وسجدوا ، فنزلت : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ... } الآيةَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19]، تلك الغَرانيقُ العُلَى، وإنَّ شَفاعتَهنَّ لَتُرْتَجى. ففرِحَ المُشرِكونَ بذلك وقالوا: قد ذكَرَ آلهتَنا، فجاءه جِبريلُ فقال: اقرَأْ عليَّ ما جِئْتُ به، فقرَأَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19]، تلك الغَرانيقُ العُلَى، وإنَّ شَفاعتَهنَّ لَتُرْتَجى، فقال: ما أتَيْتُك بهذا، هذا مِن الشَّيطانِ، فأنزَلَ اللهُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} [الحج: 52] الآيةَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا شَقَّ عليه إعراضُ قَومِه عَنه تَمَنَّى في نَفسِه أن لا يَنزِلَ عليه شَيءٌ يُنَفِّرُهم عَنه؛ لحِرصِه على إيمانِهم، فكان ذاتَ يَومٍ جالسًا في نادٍ مِن أنديَتِهم، وقد نَزَلَ عليه سورةُ (والنَّجمِ إذا هَوى) فأخَذَها يَقرَؤُها عليهم حَتَّى بَلَغَ قَولَه: أفرَأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومَناةَ الثَّالثةَ الأُخرى. وكان ذلك التَّمَنِّي في نَفسِه، فجَرى على لسانِه مِمَّا ألقاه الشَّيطانُ عليه: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شَفاعَتَهنَّ لَتُرتَجى، فلَمَّا سَمِعَت قُرَيشٌ ذلك فرِحوا، ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قِراءَتِه حَتَّى خَتَمَ السُّورةَ، فلَمَّا سَجَدَ في آخِرِها سَجَدَ مَعَه جَميعُ مَن في النَّادي مِنَ المُسلمينَ والمُشرِكينَ، فتَفرَّقَت قُرَيشٌ مَسرورينَ بذلك وقالوا: قد ذَكَرَ مُحَمَّدٌ آلهَتَنا بأحسَنِ الذِّكرِ، فأتاه جِبريلُ، فقال ما صَنَعتَ؟ تَلَوتَ على النَّاسِ ما لَم آتِكَ به عَنِ اللهِ، فحَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخاف خَوفًا شَديدًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، هَكَذا قالوا
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتَدَّ عليه ما نال أصحابَه من أذاهم وتكذيبِهم وأحزَنَته ضلالتُهم، وكان يتمنَّى هداهم، فاتَّفَق أنَّه قرأ يومًا سورةَ النَّجمِ، وكان يُرَتِّلُ قراءته، فلما بلغ: {أفرأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومناةَ الثَّالِثةَ الأخرى} [النجم 19، 20] ارتصده الشَّيطانُ في سكتةٍ من سَكَتاتِه فألقى عندها: وإنَّهنَّ الغرانيقُ العُلا، وإنَّ شفاعَتَهنَّ لتُرتَجى. محاكيًا نَغْمَتَه بحيثُ سَمِعه من دنا إليه فظنَّها من قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشاعها فوقَعَت في قلبِ كُلِّ مُشرِكٍ بمكَّةَ، وزلَّت بها ألسنَتُهم وتباشروا بها وقالوا: إنَّ محمَّدًا قد رجع إلى دينِنا. فلمَّا بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ النَّجمِ سَجَد وسَجَد معه كلُّ مُشركٍ غيرَ الوليدِ بنِ المغيرةِ، كان شيخًا كبيرًا ملأ كَفَّه ترابًا فسجد عليه، فعَجِب الفريقان كِلاهما من جماعتِهم في السُّجودِ بسُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَجِب المسلمون لسجودِ المُشرِكين معهم، ولم يكنِ المُسلِمون سمعوا ما ألقى الشَّيطانُ كما قاله موسى بنُ عُقبةَ، وأمَّا المُشرِكون فاطمأنُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه. وفَشَت تلك الكَلِمةُ في النَّاسِ وأظهَرَها الشَّيطانُ حتَّى بلغت أرضَ الحبَشةِ ومَن بها من المسلِمين. ولمَّا بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ساءه، فأنزل اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: في قراءتِه
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نادٍ من أنديةِ قريشٍ كثيرٌ أهلُه ، فتمنَّى يومئذٍ ألَّا يأتيَه من اللهِ شيءٌ فينفِروا عنه ، فأنزل اللهُ عليه : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا بلغ : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ، ألقَى عليه الشَّيطانُ كلمتَيْن : تلك الغرانيقُ العلَى ، وإنَّ شفاعتَهنَّ لتُرتجَى فتكلَّم بها ثمَّ مضَى ، فقرأ السُّورةَ كلَّها ، فسجد في آخرِ السُّورةِ ، وسجد القومُ جميعًا معه ، ورفع الوليدُ بنُ المغيرةِ ترابًا إلى جبهتِه فسجد عليه ، وكان شيخًا كبيرًا لا يقدِرُ على السُّجودِ ، فرضوا بما تكلَّم به ، وقالوا : قد عرفنا أنَّ اللهَ يُحيي ويُميتُ ، وهو الَّذي يخلقُ ويرزقُ ، ولكنَّ آلهتَنا هذه تشفَعُ لنا عنده ، إذا جعلتَ لها نصيبًا فنحن معك ، قالا : فلمَّا أمسَى أتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فعرض عليه السُّورةَ ، فلمَّا بلغ الكلمتَيْن اللَّتَيْن ألقَى الشَّيطانُ عليه قال : ما جئتُك بهاتَيْن ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : افتريتُ على اللهِ ، وقلتُ ما لم يُقَلْ ، فأوحَى اللهُ إليه : وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا إلى قولِه : ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ، فما زال مغمومًا مهمومًا حتَّى نزلت عليه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ . . . ، قال : فسمِع كلٌّ من المهاجرين بأرضِ الحبشةِ أنَّ أهلَ مكَّةَ قد أسلموا كلَّهم ، فرجعوا إلى عشائرِهم وقالوا : هو أحبُّ إلينا ، فوجدوا القومَ قد ارتكسوا حين نسخ اللهُ ما ألقَى الشَّيطانُ
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ من قومِه كفا عنه ، فجلس خاليًا ، فتمنَّى فقال : ليتَه لا ينزلُ عليَّ شيءٌ يُنَفِّرُهم عني ، و قارب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ قومَه ، و دنا منهم ، و دنوا منه ، فجلس يومًا مجلسًا في نادٍ من تلك الأنديةِ حولَ الكعبةِ ، فقرأ عليهم ( وَ النَّجْمِ إِذَا هَوَى ( 1 ) ) [ النجم ] ، حتى إذا بلغ : ( أَفَرَأَيْتُمُ الَّلاتَ وَ الْعُزَّى* و مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ) ، ألقى الشيطانُ كلمتَينِ على لسانِه : " تلك الغرانيقُ العُلى ، و إنَّ شفاعتَهنَّ لتُرْتَجى " ، فتكلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه و سلَّمَ بهما ثم مضى ، فقرأ السورةَ كلَّها ، و سجد و سجد القومُ جميعًا ، و رفع الوليدُ بنُ المغيرةِ ترابًا إلى جبهتِه فسجد عليه ، و كان شيخًا كبيرًا لا يقدرُ على السجودِ ، و يقال : إنَّ أبا أُحَيحَةَ سعيدَ بنَ العاصِ أخذ ترابًا فسجد عليه رفعَه إلى جبهتِه ، و كان شيخًا كبيرًا ، فبعضُ الناسِ يقول : إنما الذي رفعَ التُّرابَ الوليدُ ، و بعضُهم يقول : أبو أُحَيحَةَ ، و بعضُهم يقول : كلاهما جميعًا فعل ذلك . فرفضُوا بما تكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ و قالوا قد عرفنا أنَّ اللهَ يحيي و يميتُ ، و يخلق و يرزقُ ، و لكنَّ آلهتَنا هذه تشفعُ لنا عندَه ، و أما إذ جعلْتَ لها نصيبًا فنحن معك ، فكبُرَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ من قولِهم ، حتى جلس في البيتِ ، فلما أمسى أتاه جبريلُ عليه السلامُ ، فعرض عليه السورةَ فقال جبريلُ : جئتُك بهاتين الكلمتَينِ ؟ ! ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : قلت على اللهِ ما لم يقُلْ ، فأوحى اللهُ إليه : وَ إِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَ إِذَا لّا تَّخَذُوكَ خَلِيلًا ( 73 ) وَ لَوْلَا أَنْ ثَبِّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ( 74 ) إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الَحَيَاةِ وَ ضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ( 75 )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأَ سورةَ النَّجمِ بمكَّةَ، فلَمَّا بَلَغ: {أَفَرَأَيْتُمُ الَّلَاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} ألقى الشَّيطانُ على لِسانِه: تِلك الغَرانيقُ العُلَى وإنَّ شَفاعَتَهُنَّ لَتُرتَجَى، فلَمَّا بلَغَ آخِرَ السُّورةِ سَجَد وسَجَد معه المُشرِكونَ والمُسلِمونَ، وقال المُشرِكونَ: ما ذَكَر آلهتَنا بخَيرٍ قبلَ اليَومِ! وشاع في النَّاسِ أنَّ أهلَ مكَّةَ أسلَموا، بسَبَبِ سُجودِهم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رَجَع المهاجِرونَ مِنَ الحَبَشةِ؛ ظَنًّا منهم أنَّ قَومَهم أسلَموا، فوَجَدوهم على كُفْرِهم
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ وَالنَّجْمِ فلما بلغ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ألقى الشيطانُ على لسانِه : تلك الغرانيقُ العُلى ، وإنَّ شفاعتهن لتُرتجى . فقال المشركون : ما ذكر آلهتنا بخيرٍ قبل اليومِ ، فسجد وسجدوا . فنزلت هذه الآيةُ
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ {وَالنَّجْمِ} [النجم: 1] فلمَّا بلَغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19]، ألْقى الشيطانُ على لسانِه: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتجى، فقال المشرِكونَ: ما ذكَر آلهتَنا بخيرٍ قبلَ اليومِ! فسجَد وسجَدوا، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} الآيةَ [الحج: 52]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يتمنَّى أن لا يَعيبَ اللهُ آلهةَ المشركين ، فألْقى الشيطانُ في أُمنيَّتِه فقال : إنَّ الآلهةَ التي تُدعَى ، إنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتَجى ، وإنها لَلغَرانيقُ العُلى فنسخ اللهُ ذلك ، وأحكم اللهُ آياتِه : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَالْعُزَّى حتى بلغ مِنْ سُلْطَانٍ ) ، قال قتادةُ : لما ألقى الشيطانُ ما ألقى ، قال المشركون : قد ذكر اللهُ آلهتَهم بخير ، ففرِحوا بذلك ، فذكر قولَه : لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
قال ابنُ عباسٍ : إنَّ شيطانًا يُقالُ له : الأبيضُ ، كان قد أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في صورةِ جبريلَ عليه السلامُ ، وألقى في قراءةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : تلك الغرانيقُ العُلا ، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرْتجى
لما نزلت هذه الآيةُ : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَالْعُزَّى ، قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى ، وإنَّ شفاعتهنَّ لَتُرتجى " فسجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال المشركون : إنه لم يَذكرْ آلهتَهم قبلَ اليومِ بخيرٍ ، فسجد المشركون معه ، فأنزل اللهُ : وَمَآ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ . . إلى قوله : عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتَدَّ عليه ما نال أصحابَه من أذاهم وتكذيبِهم وأحزَنَته ضلالتُهم، وكان يتمنَّى هداهم، فاتَّفَق أنَّه قرأ يومًا سورةَ النَّجمِ، وكان يُرَتِّلُ قراءته، فلما بلغ: {أفرأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومناةَ الثَّالِثةَ الأخرى} [النجم 19، 20] ارتصده الشَّيطانُ في سكتةٍ من سَكَتاتِه فألقى عندها: وإنَّهنَّ الغرانيقُ العُلا، وإنَّ شفاعَتَهنَّ لتُرتَجى. محاكيًا نَغْمَتَه بحيثُ سَمِعه من دنا إليه فظنَّها من قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشاعها فوقَعَت في قلبِ كُلِّ مُشرِكٍ بمكَّةَ، وزلَّت بها ألسنَتُهم وتباشروا بها وقالوا: إنَّ محمَّدًا قد رجع إلى دينِنا. فلمَّا بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ النَّجمِ سَجَد وسَجَد معه كلُّ مُشركٍ غيرَ الوليدِ بنِ المغيرةِ، كان شيخًا كبيرًا ملأ كَفَّه ترابًا فسجد عليه، فعَجِب الفريقان كِلاهما من جماعتِهم في السُّجودِ بسُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَجِب المسلمون لسجودِ المُشرِكين معهم، ولم يكنِ المُسلِمون سمعوا ما ألقى الشَّيطانُ كما قاله موسى بنُ عُقبةَ، وأمَّا المُشرِكون فاطمأنُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه. وفَشَت تلك الكَلِمةُ في النَّاسِ وأظهَرَها الشَّيطانُ حتَّى بلغت أرضَ الحبَشةِ ومَن بها من المسلِمين. ولمَّا بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ساءه، فأنزل اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: في قراءتِه
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ إلى المسجد ليصليَ فبينما هو يقرأ ، إذ قال : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَ الْعُزَّى * وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [ النجم ] ، فألْقى الشيطانُ على لسانِه فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى ، و إنَّ شفاعتهنَّ لَتُرْتَجى " حتى إذا بلغ آخر السورةِ سجد و سجد أصحابُه ، و سجد المشركون لذكر آلهتِهم فلما رفع رأسَه حملوه فاشتدُّوا به قطري مكةَ يقولون : نبيُّ بني عبدِ منافٍ ، حتى إذا جاء جبريلُ عرض عليه فقرأَ ذَيْنَك الحرفَينِ ، فقال جبريلُ : معاذ اللهِ أن أكون أقرأْتُك هذا ! فاشتدَّ عليه ، فأنزل اللهُ يطيِّبُ نفسَه : ( وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ . . . )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
وما أرسلنا من قبلك من رسولألقى الشيطان على لسانهألقى الشيطان في أمنيتهمناة الثالثة الأخرىاللات والعزى ومناةوما أرسلنا من قبلكالوليد بن المغيرةأحكم الله آياتهالغرانيق العلىالغرانيق العلاهذا من الشيطانشفاعتهن لترتجىألقى على لسانهشفاعتهن ترتجىإلقاء الشيطانسجود المشركينحديث الغرانيقمرض في قلوبهمعذاب يوم عقيمألقى الشيطاناللات والعزىقراءة النبيجاءه جبريلسورة النجمتمني النبيسجد وسجدواصورة جبريلسجد القومأبو أحيحةمعاذ اللهيطيب نفسهالمشركونإذا تمنىالغرانيقنسخ اللهشفاعتهنالشيطانالشفاعةأمنيتهكلمتينالأبيضآلهتهمجبريلالنسخالعلىترتجىالنجمشيطانمناةتمنىفتنةمكةسجد
تخريج حديث شفاعتهن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








