أحاديث عن: صب الماء على الناصية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صب الماء على الناصية
عن ميمونةَ قالت : وضعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسِلُ به من الجنابةِ ، فأكفأ الإناءَ على يدِه اليُسرَى فغسلها مرَّتَيْن أو ثلاثًا ، ثمَّ صبَّ على فرْجِه فغسل فرْجَه بشمالِه ، ثمَّ ضرب بيدِه الأرضَ فغسلها ، ثمَّ مضمض واستنشق وغسل وجهَه ويدَيْه ، ثمَّ صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسل رِجلَيْه فناولته المنديلَ فلم يأخُذْه وجعل ينفضُ الماءَ عن جسدِه ، قال الأعمشُ : فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا لا يرَوْن بالمنديلِ بأسًا ولكن كانوا يكرهون العادةَ
وضعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسلُ به منَ الجنابةِ ، فأكفَأ الإناءَ على يدِه اليُمنى ، فغسَلها مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم صبَّ على فرجِه ، فغسَل فرجَه بشمالِه ، ثم ضرَب بيدِه الأرضَ فغسَلها ، ثم تمَضمَض واستَنشَق ، وغسَل فرجَه ويدَيه ، ثم صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثم تنحَّى ناحيةً ، فغسَل رِجلَيه ، فناوَلتُه المنديلَ فلم يأخُذْه ، وجعَل ينفُضُ الماءَ عن جسدِه . فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : كانوا لا يرَونَ بالمنديلِ بأسًا ، ولكنْ كانوا يكرهونَه العادةَ. فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ داودَ : كانوا يكرهونَه للعادةِ ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجَدتُه في الكتابِ هكذا
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم تَسيرونَ عَشيَّتَكُم ولَيلَتَكُم، وتَأتونَ الماءَ إن شاءَ اللهُ غَدًا، فانطَلَقَ النَّاسُ لا يَلوي أحَدٌ على أحَدٍ، قال أبو قَتادةَ: فبينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَ عن راحِلَتِه، فأتَيتُه فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ، مالَ عن راحِلَتِه، قال: فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان مِن آخِرِ السَّحَرِ، مالَ مَيلةً هي أشَدُّ مِنَ المَيلَتَينِ الأولَيَينِ، حتَّى كادَ يَنجَفِلُ، فأتَيتُه فدَعَمتُه، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مَتى كان هذا مَسيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زالَ هذا مَسيري مُنذُ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ بما حَفِظتَ به نَبيَّه، ثُمَّ قال: هل تَرانا نَخفى على النَّاسِ؟ ثُمَّ قال: هل تَرى مِن أحَدٍ؟ قُلتُ: هذا راكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا راكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجتَمَعنا فكُنَّا سَبعةَ رَكبٍ، قال: فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّريقِ، فوضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ في ظَهرِه، قال: فقُمنا فزِعينَ، ثُمَّ قال: اركَبْوا، فرَكِبنا فسِرْنا حتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعا بميضَأةٍ كانَت مَعي فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فتَوضَّأ منها وُضوءًا دونَ وُضوءٍ، قال: وبَقيَ فيها شيءٌ مَن ماءٍ، ثُمَّ قال لأبي قَتادةَ: احفَظْ علينا ميضَأتَكَ، فسَيَكونُ لَها نَبَأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى الغَداةَ، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ كُلَّ يَومٍ، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبنا معهُ، قال: فجَعَلَ بَعضُنا يَهمِسُ إلى بَعضٍ ما كَفَّارةُ ما صَنَعنا بتَفريطِنا في صَلاتِنا؟ ثُمَّ قال: أما لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟ ثُمَّ قال: أما إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الصَّلاةَ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لَها، فإذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عِندَ وقتِها، ثُمَّ قال: ما تَرَونَ النَّاسَ صَنَعوا؟ قال: ثُمَّ قال: أصبَحَ النَّاسُ فقدوا نَبيَّهُم، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَكُم، لَم يَكُنْ ليُخَلِّفَكُم، وقال النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيديكُم، فإن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قال: فانتَهَينا إلى النَّاسِ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، وحَميَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا، عَطِشنا، فقال: لا هُلكَ علَيكُم، ثُمَّ قال: أطلِقوا لي غُمَري، قال: ودَعا بالميضَأةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ، وأبو قَتادةَ يَسقيهم، فلَم يَعْدُ أن رَأى النَّاسُ ماءً في الميضَأةِ تَكابُّوا عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِنوا المَلَأَ، كُلُّكُم سَيَروى، قال: ففَعَلوا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ وأسقيهم، حتَّى ما بَقيَ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: اشرَبْ، فقُلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم شُربًا، قال: فشَرِبتُ، وشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى النَّاسُ الماءَ جامِّينَ رِواءً. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في مَسجِدِ الجامِعِ، إذ قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أحَدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ، قال: قُلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحَديثِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنصارِ، قال: حَدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَديثِكُم، قال: فحَدَّثتُ القَومَ، فقال عِمرانُ: لقد شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أن أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ، وسارُوا معه نحوَ مكَّةَ، حتى إذا كانوا بشِعْبِ الخَرَّارِ مِن الجُحْفةِ، اغتسَلَ سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ، وكان رجُلًا أبيضَ، حسَنَ الجسمِ والجِلْدِ، فنظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ وهو يغتسِلُ، فقال: ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ، فلُبِطَ بسَهْلٍ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلٍ؟ واللهِ، ما يَرفَعُ رأسَهُ، وما يُفِيقُ، قال: هل تتَّهِمون فيه مِن أحدٍ؟ قالوا: نظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرًا، فتغيَّظَ عليه، وقال: علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ هلَّا إذا رأَيْتَ ما يُعجِبُك برَّكْتَ؟ ثمَّ قال له: اغتسِلْ له، فغسَلَ وجهَهُ ويدَيْهِ، ومَرْفِقَيْهِ ورُكْبتَيْهِ، وأطرافَ رِجْلَيْهِ، وداخلةَ إزارِهِ في قَدَحٍ، ثمَّ صَبَّ ذلك الماءَ عليه، يصُبُّهُ رجُلٌ على رأسِهِ وظَهْرِهِ مِن خَلْفِهِ، يُكفِئُ القَدَحَ وراءَهُ، ففعَلَ به ذلك، فراح سَهْلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ورَجُلٌ مِن أصحابِه على رَجُلٍ مِن الأنصارِ في حائِطٍ، وهو يُحوِّلُ الماءَ، فقال: هل عندَكَ ماءٌ باتَ هذه الليلةَ في شَنٍّ، وإلَّا كَرَعْنا؟ قال: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فانطَلَقَ به إلى العَريشِ، فحَلَبَ له شاةً، ثُمَّ صَبَّ عليه ماءً باتَ في شَنٍّ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وسَقى صاحِبَه
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبَّ عليه الماءَ لِوُضوئِه
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجِيء بالحسينِ فبال عليه ، فلمَّا فرغ صبَّ عليه الماءَ
كانَ إذا ركعَ سَوَّى ظهرَه ، حتَّى لَو صُبَّ عليهِ الماءُ لاستقرَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دَخَلَ ورَجُلٌ مِن أصحابِه على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ في حائِطٍ، وهو يُحوِّلُ الماءَ، فقال: عندَكَ ماءٌ باتَ الليلةَ في شَنٍّ؟ وإلَّا كَرَعْنا؟ فقال: عندي ماءٌ بائِتٌ، فانطَلَقَ إلى عَريشٍ، فحَلَبَ له شاةً، ثُمَّ صَبَّ عليه ماءً بائتًا، ثُمَّ سَقاهُ، وصَنَعَ بِصاحِبِه مِثْلَ ذلك
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم استعانَ بالرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ في صبِّ الماءِ على يديهِ
كانَ إذا رَكعَ سوَّى ظَهرَه، حتَّى لو صُبَّ عليهِ الماءُ لاستقرَّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع سوى ظهرِه حتى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستقَرَّ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصابنا عطَشٌ شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم
دخلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها , فقلتُ : أخبرينا بأعجبَ ما رأيتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكت وقالت : وأيُّ شأنِه لم يكُنْ عجَبًا ؟ أتاني ليلةً فدخل معي في فراشي , أو قالت : في لحافي , حتَّى مسَّ جلدي جلدَه , ثمَّ قال : يا بنةَ أبي بكرٍ ذريني أتعبَّدُ لربِّي قالت : قلتُ : إنِّي أحبُّ قُربَك لكنِّي أوثرُ هواك فأذِنتُ له , فقام إلى قِربةِ ماءٍ , فتوضَّأ فلم يُكثِرْ صبَّ الماءِ , ثمَّ قام يُصلِّي , فبكَى حتَّى سالت دموعُه على صدرِه , ثمَّ ركع فبكَى , ثمَّ سجد فبكَى , ثمَّ رفع رأسَه فبكَى , فلم يزَلْ كذلك يبكي حتَّى جاء بلالٌ فآذنه بالصَّلاةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يُبكيك وقد غفر اللهُ لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّر ؟ قال : أفلا أكونُ عبدًا شكورًا ولم لا أفعلُ ذلك وقد أنزل اللهُ عليَّ إِنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ [ آل عمران : 190 ]
أنَّهُ عليه السَّلامُ شرب من نبيذِ سقايةِ زمزمَ فشدَّ وجهَه ، ثم صبَّ عليه الماءَ مرَّةً بعد مرَّةٍ ، ثم شرب منهُ
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ شرِبَ من نبيذِ سقايةِ زمزمَ فقطَّبَ وجهَهُ ثمَّ صبَّ عليهِ الماءَ مرَّةً بعدَ مرَّةٍ ثمَّ شرِبَ منهُ
غزوْتُ مع عمرَ الشامَ ، فنزلا منزلًا فجَاء دُهْقَانُ ، فذكر الحديث في نَهْيِهِ عن السجودِ له ، وفي امتناعِهِ من دخولِ بيتِهِ لأجلِ التصاويرِ ، وفي أكلِهِ من طعامِهِ وفي شرْبِهِ من إداوةِ الغلامِ نبيذًا صَبَّ عليهِ الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، وقالَ: إذا رابَكُم شيءٌ من شَرَابِكُم ، فافعلُوا به هَكَذَا ، ثُمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تلبَسُوا الحريرَ ولا الديباجَ ، ولا تشربُوا في آنيةِ الذهَبِ والفضةِ ، فإنها لهم في الدنيا ، ولكم فِي الآخرةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ركع فلو صُبَّ كوزُ الماءِ لاستقرَّ
كان إذا رَكَعَ سَوَّى ظَهرَه حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ
«دَخَلَ علِيٌّ الرَّحْبةَ بَعْدَما صلَّى الفَجْرَ، فجَلَسَ في الرَّحْبةِ ثُمَّ قالَ لغُلامِه: ائْتِني بطَهورٍ، فجاءَه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وطَسْتٍ، قالَ عَبْدُ خَيْرٍ: ونحن جُلوسٌ نَنظُرُ إليه، فأخَذَ بيَمينِه الإناءَ، فكَفَأَ على يَدِه اليُسْرى، فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قالَ عَبْدُ خَيْرٍ: كلَّ ذلك لا يُدخِلُ يَدَه في الإناءِ حتَّى يَغسِلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ، فمَلَأَ فَمَه ماءً فمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ، ونَثَرَ بيَدِه اليُسْرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمْنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ إلى المِرْفَقِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُسْرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ حتَّى غَمَرَها الماءُ، ثُمَّ رَفَعَها بما حَمَلَتْ مِن الماءِ، ثُمَّ مَسَحَها بيَدِه اليُسْرى، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه بيَدَيه جَميعًا، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ، ثُمَّ صَبَّ على رِجْلِه اليُمْنى فغَسَلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ بيَدِه اليُسْرى، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ فمَلَأَها مِن الماءِ، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمْنى على قَدَمِه اليُسْرى، فغَسَلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ بيَدِه اليُسْرى، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ فمَلَأَها مِن الماءِ فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ قالَ: هذا طُهورُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن أَحَبَّ أن يَنظُرَ إلى طُهورِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلْيَنظُرْ إلى هذا»
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } إلى آخرِ الآيةِ قالَ : كانَ رجلٌ من بنِي إسرائيلَ فاتحًا أي فتحَ اللهُ لهُ مالًا فماتَ فوَرِثَهُ ابنٌ له تافِهٌ أي فاسِدٌ فكانَ يعملُ في مالِ اللهِ بمعاصِي اللهِ ، فلمَّا رأَى ذلكَ إخوانُ أبيهِ أتَوا الفتى فعذَلوهُ ولامُوهُ فضَجِرَ الفتى فباعَ عقَارَهُ بصامِتٍ ثم رحَلَ فأتَى عينًا ثجَّاجَةً فسرحَ فيها مالَهُ وابتنَى قصرًا ، فبينمَا هوَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذْ شملَتْ عليه ريحٌ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيبهِم أرجًا أي ريحًا فقالتْ : مَنْ أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنَا امرؤٌ من بني إسرائيلَ ، قالتْ : فلَكَ هذا القصرُ وهذا المالُ ؟ قالَ : نعمْ ، قالتْ : فهلْ لكَ من زوجةٌ ؟ قالَ : لا ، قالتْ : فكيفَ يهنِيكَ العيشُ ولا زوجةَ لكَ ؟ قالَ : قد كانَ ذلكَ ، فهلْ لكِ من بعلٍ ؟ قالت : لا ، قالَ : فهلْ لكِ إلى أن أتَزَوَّجُكِ ؟ قالتْ : إنِّي امرأةٌ منكَ على مسيرَةِ ميلٍ فإذا كان غدٌ فتزوَّدْ زادَ يومٍ وائْتِنِي ، وإنْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا فلا يَهُولنَّكَ ، فلمَّا كانَ من الغدِ تزوَّدَ زادَ يومٍ وانطلَقَ فانْتَهَى إلى قصرٍ فقَرَعَ رِتَاجَهُ فخرجَ إليه شابٌّ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيَبِهِم أرجًا أي ريحًا فقالَ : من أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنا الإسرائيليُّ ، قالَ : فمَا حاجتُكَ ؟ قالَ : دعتْنِي صاحبَةُ هذا القصْرِ إلى نفسِهَا ، قالَ : صدقتَ فهلْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا ؟ قالَ : نعمْ ولولَا أنَّهَا أخبَرَتْنِي أن لا بأسَ عليَّ لهَالَنِي الذي رأيتُ ، قالَ : ما رأيت ؟ قال : أقبَلْتُ حتَّى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بِكَلْبَةٍ فاتحَةٍ فاهَا ففزِعْتُ فوثَبَتْ فإذَا أنَا من ورائِهَا وإذا جراؤُهَا ينْبَحْنَ في بطْنِهَا ، فقالَ لهُ الشابُّ : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمَانِ يقاعِدُ الغلامُ المشيَخَةَ في مجلِسِهِم ويَبَزُّهُم حديثَهُمْ ، قالَ : ثم أقبلتُ حتى إذا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بمائِةِ عنْزٍ حُفَّلٍ وإذا فيهَا جَدْيٌ يَمُصُّهَا ، فإذا أتَى عليهَا وظنَّ أنَّهُ لم يتركْ شيئًا فتحَ فاه يلتمِسُ الزيادَةَ ، فقال : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ملكٌ يجمعُ صامِتَ الناسِ كلهِمْ ، حتى إذَا ظنَّ أنَّهُ لم يترُكْ شيئًا فتحَ فاهُ يلتمِسُ الزيادَةَ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بشجَرٍ فأعجبَنِي غُصْنٌ من شجرةٍ منهَا ناضرٌ فأردْتُ قطْعَهُ فنادَتْنِي شجرةٌ أخرَى يا عبدَ اللهِ منِّي فخُذْ ، حتَّى نادَانِي الشجرُ أجمعَ يا عبدَ اللهِ منَّا فَخُذْ ، قالَ : لستَ تُدْرِكُ هذَا ، هذَا يكونُ في آخرِ الزمانِ يقلُّ الرجالُ ويكثُرُ النساءُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليخطبَ امرأةً فتدعوهُ العشرُ والعشرونَ إلى أنْفُسِهِنَّ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتَّى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنا برجلٍ قائِمٍ على عينٍ يغرفُ لكلِّ إنسانٍ من الماءِ فإذَا تصدَّعُوا عنهُ صبَّ في جَرَّتِهِ فلم تعْلَقْ جرتُهُ من الماءِ بشيءٍ ، قالَ : لستَ تدرِكُ هذا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ، القَاصُّ يعلِّمُ الناسَ العلمَ ثم يخَالِفُهُم إلى معاصي اللهِ ، قالَ : ثمَّ أقبَلْتُ حتى إذَا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بعَنْزٍ وإذ بقومٍ قد أخَذُوا بقوائِمِهَا ، وإذا رجلٌ قد أخذَ بقرنَيهَا وإذا رجلٌ قد أخذَ بذنَبِهَا وإذَا رجلٌ قد ركِبَهَا وإذا رجلٌ يحلبُهَا ، فقالَ : أما العنْزُ فهي الدنيَا ، والذين أخذُوا بقوائِمِهَا يتساقطونَ من عيشِهَا ، وأمَّا الذي أخذَ بقرنَيْهَا فهوَ يعالِجُ من عيْشِهَا ضيقًا ، وأمَّا الذي أخذَ بِذَنَبِهَا فقد أدبرتْ عنهُ ، وأمَّا الذي رَكِبَهَا فقد تَركَهَا ، وأمَا الذي يحلبهَا فَبَخٍ ذهَبَ ذلكَ بهَا ، قالَ : ثم أقَبَلتْ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ وإذَا أنَا برجلٍ يمْتَحُ على قليبٍ كلمَّا أخرَجَ دَلوَهُ صبَّهُ في الحوضِ فانْسَابَ الماءُ راجعًا إلى القَليبِ ، قالَ : هذا رجلٌ ردَّ اللهُ صالِحِ عملِهِ فلم يَقْبَلْهُ ، قالَ : ثمَّ أقَبَلَتْ حتى انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ يبْذُرُ بذْرًا فيسْتَحْصِدُ فإذا حِنْطَةٌ طيِّبَةٌ ، قالَ : هذا رجلٌ قبِلَ اللهُ صالِحَ عملِهِ وأزْكَاهُ لهُ ، قال : ثم أقبلتُ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ مستَلْقٍ على قفَاهُ ، قالَ : يا عبدَ اللهِ ادْنُ منِّي فخُذْ بيدِي وأقْعِدْنِي ، فواللهِ ما قعدتُ منذُ خلقَنِي اللهُ ، فأخَذْتُ بيدِهِ فقامَ يسعَى حتى ما أَراهُ ، فقالَ لهُ الفتَى : هذَا عمرُ الأبْعَدِ نفِدَ ، أنَا ملَكُ الموتِ وأنَا المرأةُ التي أتَتْكَ أمرَنِي اللهُ بقَبْضِ روحِ الأبعدِ في هذَا المكانِ ، ثم أُصَيِّرُهُ إلى نَارِ جهنمَ ، قالَ ففيهِ نزلتْ هذه { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } الآيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غسل اليدين إلى المرفقيناحفظوا علينا صلاتناالاعتدال في الركوعصلى الله عليه وسلمصب على رأسه وجسدهالاغتسال من العينآنية الذهب والفضةالخشوع في الصلاةذريني أتعبد لربيلا تلبسوا الحريرالربيع بنت معوذضرب بيده الأرضغسل وجهه ويديهالاغتسال للعينعامر بن ربيعةماء بات في شنصب عليه الماءمضمض واستنشقلا هلك عليكمآل عمران 190غسل الجنابةسهل بن حنيفتسوية الظهرمرة بعد مرةغسل الرجلينبني إسرائيلينفض الماءوقت الصلاةساقي القومشعب الخرارركوع النبيبين أصابعهعبدا شكوراصلاة الليلشكر النعمةسقاية زمزمغسل اليدينآخر الزمانوحيل بينهمغسل رجليهحفظك اللهأبو قتادةحول الماءبول الصبيروي القومكوز الماءغسل الوجهمسح الرأسثلاث مراتعين ثجاجةملك الموتما يشتهونبال عليهسوى ظهرهماء بائتصب الماءاسم اللهعطش شديدغفر اللهقطب وجههالتصاويرنبي اللهابن عباسنار جهنمالمنديلالجنابةالتبريكحلب شاةالطهارةالأنصارالديباجاستنشاققبض روحالإناءاليمنىاستنشقالعادةالصلاةالجحفةالعريشلوضوئهالحسينالركوعاستعانالوضوءالسجودالفرجشمالهتمضمضتفريطالنومميضأةالعينالماءاستقرعائشةإداوةدهقانمضمضةحائط
تخريج حديث صب الماء على الناصية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








