أحاديث عن: صوف أسود

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

10 نتيجة — لكلمة: صوف أسود

حيكت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ من أنمارٍ من صوفٍ أسوَدَ، وجُعِل لها ذؤابتان من صوفٍ أبيضَ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المجلِسِ وهي عليه، فضَرَب على فَخِذِه، وقال: «ألا ترون ما أحسَنَ هذه الحُلَّةَ!» فقال أعرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، ألبِسْني هذه الحُلَّةَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِل شيئًا لم يَقُلْ لشَيءٍ يُسألُه: لا، قال: «نعم»، فدعا بقطريَّتينِ فلَبِسَهما، وأعطى الأعرابيَّ الحُلَّةَ، وأمَر بمِثلِها تحاكُ، فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي في الحياكةِ
الراويسهل بن سعد
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم7/310
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وله جُبَّةٌ صوفٌ [ وفي روايةٍ : حُلَّةٌ من أنمارٍ من صوفٍ أسودٍ ] في الحِياكةِ
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/423
خلاصة حكم المحدثإسناد حسن في المتابعات والشواهد
حيكت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنمارٌ من صوفٍ أسودَ وجُعِل لها ذؤابتينِ من صوفٍ أبيضَ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المجلسِ وهي عليه فضرب على فخذِه فقال ألا ترون ما أحسنَ هذه الحلةِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ اكسُني هذه الحلةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِل شيئًا لم يقلْ لشيءٍ يسألُه لا قال نعم فدعا بمعقدتينِ فلبِسَهما فأعطى الأعرابيَّ الحلةَ وأمر مثلَها تحاكُ فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي في المحاكةِ
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/133
خلاصة حكم المحدثفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات
أنَّ رجلًا أسودَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أسودٌ مُنْتِنُ الرِّيحِ قبيحُ الوجهِ لا مالَ لي فإن أنا قاتلتُ هؤلاءِ حتى أُقتلُ فأينَ أنا ؟ قال : في الجنةِ . فقَاتَلَ حتى قُتِلَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قد بَيَّضَ اللهُ وجهَك وطَيَّبَ رِيحَكَ وأَكْثَرَ مالَكَ ، وقال لهِذا أو لِغيرِهِ : لقد رأيتُ زوجتَهُ من الحورِ العينِ نازعةً جُبَّةً له من صوفٍ تَدخلُ بينَه وبينَ جُبَّتِهِ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم9/97
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رجلًا أسودَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ أسودُ منتنُ الريحِ قبيحُ الوجهِ لا مالَ لي، فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا؟ قال: في الجنة. فقاتَل حتى قُتِلَ . فأتاه النبيُّ فقال : قد بيَّضَ اللهُ وجهَك ، وطيَّبَ ريحَك ، وأكثَرَ مالَك وقال لهذا أو لغيرِه فقد رأيتُ زوجتَه من الحُورِ العِينِ نازعَتْه جُبَّةً له من صوفٍ ، تدخلُ بينه وبين جُبَّتِه
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1381
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رَجلًا أَسودَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجلٌ أَسودُ مُنتِنُ الرِّيحِ، قَبيحُ الوَجهِ، لا مالَ لي، فإنْ أنا قاتَلْتُ هؤلاء حتَّى أُقتَلَ، فأين أنا؟ قالَ: في الجنَّةِ. فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، فأَتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قد بَيَّضَ اللهُ وَجهَكَ، وطَيَّبَ ريحَكَ، وأَكثَرَ مالَكَ، وقالَ لهذا أوْ لغيرِهِ: لقد رأيتُ زوجَتَهُ مِنَ الحورِ العينِ، نازَعَتْه جُبَّةً له مِن صوفٍ، تَدخُلُ بيْنَه وبيْنَ جُبَّتِه
الراويأنس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2498
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
أنَّ رجلًا أسوَدَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ أسوَدُ مُنتِنُ الرِّيحِ قبيحُ الوجهِ لا مالَ لي فإن أنا قاتلتُ هؤلاء حتَى أُقتلَ فأين أنا قال في الجنَّةِ فقاتَل حتَّى قُتِل فأتاه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قدْ بيَّض اللهُ وجهَك وطيَّب ريحَك وأكثر مالَك وقال لهذا أو لغيرِه لقد رأيتُ زوجتَه من الحورِ العينِ نازعته جُبَّةً له من صوفٍ تدخلُ بينه وبين جُبَّتِه
الراويأنس بن مالك
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/285
خلاصة حكم المحدث[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقد لعمرِو بنِ العاصِ رايةً من مُرْطٍ أسودَ ومن صوفٍ
الراوي[جد عمرو بن شعيب]
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/768
خلاصة حكم المحدث[فيه] العرزمي متروك
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
الراويأبو هريرة
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم2/97
خلاصة حكم المحدثتفرد به مجالد، وفيه ألفاظ رواها الضحاك لم يتابعه عليها أحد
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقد لعمرِو بنِ العاصِ رحِمه اللهُ رايةً من مُرطٍ أسودَ من صوفٍ
الراوي[جد عمرو بن شعيب]
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم7/252
خلاصة حكم المحدثغير محفوظ

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث صوف أسود



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب