أحاديث عن: ملوك الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ملوك الجنة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في جملة...
عن المغيرة بن شعبة مرفوعا: «سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخَذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول رضيت رب. فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال في الخامسة: رضيت رب فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول: رضيت رب. قال: ربِّ فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم ترعين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ الآية [السجدة: ١٧]
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٨٩: ٣١٢) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن مطرف وابن أبجر، عن الشعبي، قال: سمعت المغيرة بن شعبة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
ألا أُخبرُكم عن ملوكِ الجنَّةِ . قلتُ : بلى . قال : رجلٌ ضعيفٌ مستضعَفٌ ذو طِمرَيْن لا يُؤبهُ له لو أقسم على اللهِ لأبرَّه
ألا أخبِرُك عَن مُلوكِ الجَنَّةِ: رَجُلٌ ضَعيفٌ مُستَضعَفٌ ذو طِمرَينِ لا يُؤبَه له، لو أقسَمَ على اللهِ تعالى لأبَرَّه
دَعوا لي النَّجديَّ ، فوالذي نفسي بيدِه إنه لمن ملوكِ الجنةِ . قال : فلقوا العدوَّ ، فاستُشْهِد ، فأُخبِرَ بذلك النبيُّ ، فأتاه فقعد عند رأسِه مُستبشرًا - أو قال : مسرورًا - يضحكُ ، ثم أعرض عنه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! رأيناك مُستبشِرًا ، تضحكُ ، ثم أعرضتَ عنه ؟ فقال : أما مارأيتُم من استبْشاري - أو قال من سُروري - فلما رأيتُ من كرامةِ رُوحِه على اللهِ عزّ وجلَّ . وأما إعراضي عنه ؛ فإنَّ زوجتَه من الحورِ العِينِ الآنَ عند رأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بخباءِ أعرابِي وهو في أصحابِه يريدون الغزوَ فرفعَ ... الأعرابيُّ ناحيةً من الخباءِ فقال من القومُ فقيل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يريدون الغزوَ فقال هل من عرَضِ الدُّنيا يُصيبون قيل له نعم يصيبون الغنائمَ ثمُّ تُقسَّمُ بين المسلمين فعمَد إلى بكرٍ له فاعتقله وسار معهم فجعل يدنو ببَكَرِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعل أصحابُه يذودون بَكَرَه عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوا لي إلى النَّجديِّ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه لمن ملوكِ الجنَّةِ قال فلقَوُا العدوَّ فاستشهد فأُخِبر بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه فقعد عند رأسِه مستبشِرًا أو قال مسرورًا يضحكُ ثمَّ أعرض عنه فقلنا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ مستبشِرًا تضحكُ ثمَّ أعرضتَ عنه فقال أمَّا ما رأيتُم من استبشاري أو قال سروري فلمَّا رأيتُ من كرامةِ روحِه على اللهِ عزَّ وجلَّ وأمَّا إعراضي عنه فإنَّ زوجتَه من الحورِ العينِ الآن عند رأسِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بخباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يريدون الغزوَ فرفع الأعرابيُّ ناحيةً من الخباءِ فقال: مَن القومِ؟ فقيل: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه يريدون الغزوَ فقال: هل من عرضِ الدنيا يصيبون؟ قيل له: نعم يصيبون الغنائمَ ثم تقسمُ بين المسلمين فعمد على بكرٍ له فاعتقلَه وسار معهم فجعل يدنو ببكرِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل أصحابُه يذودون بكرَه عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوا لي النجديَّ فوالذي نفسي بيدِه إنه لمن ملوكِ الجنَّةِ قال: فلقوا العدوَّ فاستشهد فأخبر بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه فقعد عند رأسِه مستبشرًا أو قال: مسرورًا يضحكُ ثم أعرض عنه فقلنا: يا رسولَ اللهِ رأيناك مستبشرًا تضحكُ ثم أعرضتَ عنه؟ فقال: أما ما رأيتم من استبشاري -أو قال: سروري- فلما رأيتُ من كرامةِ رُوحِه على اللهِ عزَّ وجلَّ وأما إعراضي عنه: فإنَّ زوجتَه من الحورِ العينِ الآن عند رأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بخِباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يُريدونَ الغَزوَ، فرَفعَ الأعرابيُّ ناحيةً مِنَ الخِباءِ فقال: مَنِ القَومُ؟ فقيلَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يُريدونَ الغَزوَ، فقال: هَل مِن عَرَضِ الدُّنيا يُصيبونَ؟ قيلَ له: نَعَم، يُصيبونَ الغَنائِمَ، ثُمَّ تُقَسَّمُ بَينَ المُسلمينَ. فعَمَدَ إلى بَكرٍ له فاعتَقَلَه وسارَ مَعَهم، فجَعَلَ يَدنو ببَكرِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ أصحابُه يَذودونَ بَكْرَه عَنه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعُوا لي النَّجديَّ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لمَن مُلوكِ الجَنَّة، قال: فلَقُوا العَدوَّ فاستُشهِدَ فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه فقَعَدَ عِندَ رَأسِه مُستَبشِرًا. أو قال: مَسرورًا يَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضَ عَنه. فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ رَأيناك مُستَبشِرًا تَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضتَ عَنه؟ فقال: أمَّا ما رَأيتُم مِنِ استِبشاري أو قال: مِن سُروري، فلِما رَأيتُ مِن كَرامةِ روحِه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا إعراضي عَنه فإنَّ زَوجَتَه مِنَ الحُورِ العِينِ الآنَ عِندَ رَأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بخِباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يُريدونَ الغَزوَ فرَفعَ الأعرابيُّ ناحيةً مِنَ الخِباءِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ فقيلَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يُريدونَ الغَزوَ، فقال: هَل مَن عَرضِ الدُّنيا يُصيبونَ؟ قيلَ له: نَعَم يُصيبونَ الغَنائِمَ ثُمَّ تُقَسَّمُ بَينَ المُسلمينَ، فعَمَدَ إلى بَكرٍ له فاعتَقَلَه وسارَ مَعَهم، فجَعَلَ يَدنو ببَكْرِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعَلَ أصحابُه يَذودونَ بَكْرَه عَنه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعُوا لي النَّجديَّ؛ فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لمَن مُلُوكِ الجَنَّةِ». قال: فلَقُوا العَدوَّ فاستُشهِدَ، فأخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه فقَعَدَ عِندَ رَأسِه مُستَبشِرًا أو قال: مَسرورًا يَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضَ عَنه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيناك مُستَبشِرًا تَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضتَ عَنه! فقال: أمَّا ما رَأيتُم مِنِ استِبشاري أو قال: سُروري، فلِما رَأيتُ مِن كَرامةِ رُوحِه على اللهِ تَعالى، وأمَّا إعراضي عَنه فإنَّ زَوجَتَه مِنَ الحُورِ العِينِ الآنَ عِنَد رَأسِه
ألا أخبرُكَ عن ملوكِ الجنَّةِ؟ قلتُ: بلى قال: كلُّ رجلٍ ضعيفٍ مستضعفٍ ذي طِمرين لا يُؤْبَهُ له لو أقسمَ على اللهِ لأبرَّهُ
أَلَا أُخْبِرُكَ عن مُلُوكِ الجنةِ ؟ رجلٌ ضعيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ، ذو طِمْرَيْنِ ، لا يُؤْبَهُ لو أَقْسَمَ على اللهِ تعالى لَأَبَرَّهُ
ألا أُخبِرُكم عن ملوكِ الجنَّةِ ؟ قلتُ : بلى . قال : رجلٌ ضعيفٌ مُستَضْعَفٌ ذو طِمْرَينِ ، لا يُؤبَهُ له ، لو أقسمَ على اللهِ لأَبَرَّه
ألا أُخبرُك عن ملوكِ الجنَّةِ ؟ قلتُ : بلى ، قال : رجلٌ ضعيفٌ مُستضعَفٌ ذو طِمرَينِ ، لا يُؤبَه له ، لو أقسمَ على اللهِ لأَبَرَّهُ
ألا أخبرُكَ عَن ملوكِ الجنَّةِ ؟ قُلتُ : بلَى ، قالَ : رجلٌ ضَعيفٌ ، مُستضعَفٌ ، ذو طِمرَينِ ، لا يؤبَهُ لَهُ ، لَو أقسَمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
إنَّ موسَى سأل ربَّه – عزَّ وجلَّ – فقال يا ربِّ : أخبرني بأدنَى أهلِ الجنَّةِ منزلةً ؟ قال : هو عبدٌ يأتي بعد ما يدخلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ له : ادخلْ فيقولُ : كيف أدخلُ وقد سكن أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأخذوا منازلَهم ، وأخذوا أخذاتِهم ، فيقالُ له : أما ترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : فيقولُ نعم ، قال : أفترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكيْن من ملوكِ الدُّنيا ؟ أترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لثلاثةِ ملوكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : ربِّ رضيتُ قال لك مثلُه ومثلُه وعشرةُ أضعافِه ، ولك فيها ما اشتهت نفسُك ولذَّت عينُك . فقال : يا ربِّ ، فأخبرني بأعلاهم منزلةً قال : هذا أردتُ ، فسوف أخبرُك ، قال : غرستُ كرامتَهم بيدي ، وختمتُ عليها ، لم ترَ عينٌ ، ولم تسمعْ أذنٌ ، ولم يخطُرْ ذلك على قلبِ بشرٍ ، ومصداقُ ذلك في كتابِ اللهِ : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
سَألَ موسى رَبَّه، ما أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً؟ قال: هو رَجُلٌ يَجيءُ بَعدَ ما أُدخِلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيُقالُ له: ادخُلِ الجَنَّةَ، فيَقولُ: أي رَبِّ، كيفَ وقد نَزَلَ النَّاسُ مَنازِلَهم، وأخَذوا أخَذاتِهم، فيُقالُ له: أتَرضى أن يَكونَ لك مِثلُ مُلكِ مَلِكٍ مِن مُلوكِ الدُّنيا؟ فيَقولُ: رَضيتُ رَبِّ، فيَقولُ: لك ذلك، ومِثلُه ومِثلُه ومِثلُه ومِثلُه، فقال في الخامِسةِ: رَضيتُ رَبِّ، فيَقولُ: هذا لك وعَشَرةُ أمثالِه، ولَك ما اشتَهَت نَفسُك، ولَذَّت عَينُك، فيَقولُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: رَبِّ، فأعلاهم مَنزِلةً؟ قال: أولَئِك الذينَ أرَدتُ غَرَستُ كَرامَتَهم بيَدي، وخَتَمتُ عليها، فلَم تَرَ عَينٌ، ولَم تَسمَعْ أُذُنٌ، ولَم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ، قال: ومِصداقُه في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفيَ لهم مِن قُرَّةِ أعيُنٍ} [السجدة: 17] الآيةَ. وفي روايةٍ: إنَّ موسى عليه السَّلامُ سَألَ اللهَ عزَّ وجلَّ عن أخَسِّ أهلِ الجَنَّةِ مِنها حَظًّا، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه
( أنَّ موسى قال : ربِّ أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً ؟ فقال : رجُلٌ يجيءُ بعدَما يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ فيُقالُ : ادخُلِ الجنَّةَ فيقولُ : كيف أدخُلُ وقد نزَل النَّاسُ منازلَهم وأخَذوا أخَذاتِهم فيُقالُ له : ترضى أنْ يكونَ لك مِن الجنَّةِ مِثلُ ما كان لِمَلِكٍ مِن ملوكِ الدُّنيا ؟ قال : فيقولُ : نَعم أيْ ربِّ فيُقالُ : لكَ هذا ومِثْلُه ومِثْلُه ومِثْلُه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : إنَّ لكَ هذا وعشَرةَ أمثالِه معه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : لكَ مع هذا ما اشتَهَتْ نفسُكَ ولذَّتْ عينُكَ )
سأل موسى ربَّهُ فقال : يا ربِّ ما أدنى أهلِ الجنةِ منزلَةً ؟ قال : هو رجلٌ يجيءُ بعدما يدْخُلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ فيقالُ لَهُ : ادخلِ الجنَّةَ ، فيقولُ : أيْ ربِّ كيفَ وقد نزل الناسُ منازِلَهم وأخذُوا أخَذَاتِهم ؟ فيقالُ لَهُ : أترْضَى أنْ يكونَ لَكَ مثلُ ملْكِ ملِكٍ مِنْ ملوكِ الدنيا ؟ فيقولُ : رضيتُ ربِّ ، فيقولُ : لكَ ومثْلُهُ ومثلُهُ ومثلُهُ ، فقال في الخامِسَةِ : رضيتُ ربِّ ، فيقولُ هذا لَكَ وعشرةُ أمثالِهِ ولَكَ ما اشتَهَتْ نفْسُكَ ولذَّتْ عينُكَ . فيقولُ رضيتُ ربِّ ! قال : ربِّ فأعلاهم منزِلَةً ، قال أولئكَ الذينَ أردْتُّ ، غرسْتُ كرامتَهم بيدِي ، وختمْتُ عليها فلَمْ تَرَ عينٌ ، ولم تسمعْ أُذُنٌ ، ولم يخْطُرْ على قلْبِ بشرٍ
إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ ، أويقتل نفسًا ، أويزني ، أويأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يقتلوه [ إن أبى ] . فاختار الخمرَ ، وإنه لما شرب الخمرَ لم يمتنعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ قال لنا [ حينئذٍ ] : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولايموتُ وفي مَثْناتِه منه شيءٌ إلاحَرَّمتُ بها عليه الجنَّةَ ، فإن مات في أربعينَ ليلةٍ ؛ مات مِيتَةً جاهليَّةً
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسوا بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا أعظَمَ الكبائرِ، فلَمْ يَكُنْ عندَهُم فيها عِلْمٌ يَنْتَهونَ إليْه، فأرْسَلُوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أسأَلُه عنْ ذلكَ، فأخْبَرَني أنَّ أعظَمَ الكبائِرِ شُرْبُ الخَمْرِ، فأتَيْتُهم، فأخْبَرْتُهم، فأنكَرُوا ذلِكَ، ووَثَبوا إليهِ جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه، فأخْبَرَهُم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ مَلِكًا مِن مُلوكِ بَني إسرائيلَ أخَذَ رَجُلًا، فخَيَّرَهُ بيْنَ أنْ يَشْرَبَ الخَمْرِ، أو يَقْتُلَ نَفْسًا، أو يَزْنِيَ، أو يأكُلَ لَحْمَ الخِنْزِيرِ، أو يَقْتُلوهُ إنْ أبى، فاخْتَارَ أنْ يَشْرَبَ الخمرَ، وأنَّه لَمَّا شَرِبَها لم يَمتنِعْ مِن شَيءٍ أرادوهُ منْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا مُجيبًا: ما مِن أحَدٍ يَشْرَبُها، فيَقْبَلُ اللهُ لهُ صلاةً أربعينَ ليلةً، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه منها شَيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه بها في الجَنَّةِ، فإنْ مات في أربعينَ ليلةً، ماتَ مِيتةً جاهِلِيَّةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينمثل ملك ملك من ملوك الدنياما اشتهت نفسك ولذت عينكمثل ما كان لملوك الدنيالو أقسم على الله لأبرهمثل ملك من ملوك الدنياملك ملك من ملوك الدنيالم تر عين ولم تسمع أذنأدنى أهل الجنة منزلةكرامة روحه على اللهدعوا لي إلى النجديالأصفياء الأخفياءغرست كرامتهم بيديلا يقبل الله صلاةصلاة أربعين ليلةالخمر أم الخبائثرجل ضعيف مستضعفحرمت دخول الجنةحرمت عليه الجنةدعوا لي النجدياللمعة البيضاءيأكل لحم خنزيرأقسم على اللهما اشتهت نفسكأعلاهم منزلةأعظم الكبائرالحور العينضعيف مستضعفأويس القرنيعشرة أضعافهعشرة أمثالهبني إسرائيلميتة جاهليةأربعين ليلةملوك الجنةلا يؤبه لهكرامة روحهربيعة ومضراستغفر لناأدنى منزلةاشتهت نفسكموت جاهليةشرب الخمريقتل نفسارجل ضعيفذو طمرينأعرض عنهالأعرابيذي طمرينراعي إبللذت عينككرامتهمجملة...مستبشراالغنائملا يؤبهالشهادةمستضعفاستشهدالنجديأعرابيالخباءمثانتهبيدي،وختمتالغزولأبرهالجنةالخمرمثناةأردتغرستأبرهموسىرضيتيزنيجاءبكر
تخريج حديث ملوك الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








