أحاديث عن: صيد وج حرام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صيد وج حرام
أقبلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر أنَّ صيدَ وَجٍّ حرامٌ وذلك قبل نزولِه الطائفَ وحصارِه ثقيفًا
لما أقبلنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها فاستقبل نخبًا ببصره وقال مرة واديه ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف
صيدُ وَجٍّ وعضاهُهُ حرامٌ [يعني حديث: لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ.]
ألا إن صيدَ وَجّ وعُضَاههُ – يعني شجرهُ – حرامٌ مُحرّمٌ . وذلك قبلَ نُزوله الطائفَ وحصارِهِ ثقيفا
لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من لَيلَةٍ نريدُ مَكَّةَ حتَّى إذا كنَّا عندَ السِّدرةِ طرفِ القَرنِ الأسوَدِ حَذوَها استقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نخبًا ببَصرِهِ ثمَّ وقَفَ حتَّى اتَّفقَ النَّاسُ، ثمَّ قالَ : إلا أنَّ صيدَ وَجٍّ وعِضاهَهُ يَعنى شجرَهُ حرامٌ مُحرَّمٌ وذلِكَ قبلَ نُزولِهِ الطَّائفَ وحِصارِهِ ثقيفًا
حديث في صيْدِ وَجٍّ [يعني حديث: أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ.]
صَيْدُ وَجٍّ مُحرَّمٌ [يعني حديث: أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ.]
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيَّةَ حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقْبَلَ نَخِبًا ببَصَرِه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: "إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِظامَه حَرامٌ مُحرَّمٌ للهِ"، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ وحِصارِه لِثَقيفٍ
حديث: أقبَلْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ لِيَةَ حتَّى إذا كُنَّا عند السِّدْرةِ [ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ.]
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، أو بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرْني ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ تَأكُلونَ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم، فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما أصَبتَ بقَوسِكَ، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَه، فكُلْ. غيرَ أنَّ حَديثَ ابنِ وهبٍ لَم يَذكُرْ فيه صَيدَ القَوسِ
"أنَّ صَيدَ وجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للَّهِ"، وذلك قَبلَ نُزولِه الطَّائِفَ وحِصارِه ثَقيفًا
أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن لِيَّةَ حتى إذا كنَّا عِندَ السِّدرَةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَرَفِ القَرنِ الأسوَدِ حَذوَها فاستَقبَل نَخِبًا ببَصَرِه يعني وادِيًا ووقَف حتى اتفَق الناسُ كلُّهم ثم قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للهِ ، وذلك قَبلَ نُزولِه الطائِفَ وحِصارِه ثَقيفَ
لَمَّا أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ لِيَّةَ ، حتى إذا كنا عند السِّدْرَةِ ، وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طَرْفِ القرنِ الأسودِ حَذْوَهَا ، فاستقبل نَخِبًا ببصرِه وقال مرةً : وادِيهِ وقفَ حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال : إنَّ صيدَ وجٍّ وعضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للهِ
قدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ يَستَذكِرُه: كيفَ أخبَرتَني عن لَحمِ صَيدٍ أُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَرامٌ؟ قال: قال: أُهديَ له عُضوٌ مِن لَحمِ صَيدٍ فرَدَّه، فقال: إنَّا لا نَأكُلُه، إنَّا حُرُمٌ
قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ ، فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ - يستذْكرُهُ - كيفَ أخبرتَني عن لَحمِ صيدٍ أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ حرامٌ قالَ نعَم أَهدى لَهُ رجلٌ عضوًا من لَحمِ صيدٍ فردَّهُ وقالَ إنَّا لا نأْكلُ إنَّا حُرُمٌ
عَن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ، أنَّه قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ كِتابٍ، أفنَأكُلُ في آنيَتِهم؟ وإنَّا في أرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، وأصيدُ بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرني ماذا يَصلُحُ؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ أهلِ كِتابٍ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غَيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لم تَجِدوا غَيرَ آنيَتِهم فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ صَيدٍ فإن صِدتَ بقَوسِكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ، نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ والذي ليس مُعَلَّمًا، فأخبِرْني: ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس مُعَلَّمًا فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
رأيتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ - رضي اللهُ عنه - بالعَرْجِ في يومٍ صائفٍ وهو مُحرِمٌ وقد غطَّى وجهَه بقَطيفَةِ أُرجُوانٍ، ثم أُتِي بلَحمِ صيدٍ فقال لأصحابِه : كُلوا، قالوا : ألا تأكُلُ أنتَ ؟ قال : إني لَستُ كهيئتِكم، إنما صِيدَ من أجلي
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَيدِ المِعراضِ، قال: ما أصابَ بحَدِّه فكُلْه، وما أصابَ بعَرضِه فهو وقيذٌ، وسَألتُه عن صَيدِ الكَلبِ، فقال: ما أمسَكَ عليك فكُلْ؛ فإنَّ أخذَ الكَلبِ ذَكاةٌ، وإن وجَدتَ مع كَلبِكَ أو كِلابِكَ كَلبًا غَيرَه، فخَشيتَ أن يَكونَ أخَذَه معهُ وقد قَتَلَه، فلا تَأكُلْ؛ فإنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كَلبِكَ ولَم تَذكُرْه على غيرِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
عبد الله بن عباسآنية أهل الكتابحرام محرم للهاذكر اسم اللهعثمان بن عفانما أصاب بعرضهالقرن الأسودكلب غير معلمحرم محرم للهذكر اسم اللهقطيفة أرجوانما أصاب بحدهزيد بن أرقمصيد من أجليصيد المعراضأهل الكتابغسل الآنيةحرام محرمرسول اللهصيد القوسأمسك عليكمحرم للهكلب معلموادي نخبحرم محرملا نأكلهابن عباسأهل كتابغطى وجههيوم صائفاسم اللهلحم صيدلا نأكلأرض صيدصيد وجالطائفالسدرةآنيتهمبالعرجعضاههعظامهالكلبحرامثقيفحصارنزولشجرهذكاةأهديمحرمنخبليةصيدقوسحرم
تخريج حديث صيد وج حرام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








