أحاديث عن: طرحوا ثيابا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "طرحوا ثيابا"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كان للعَبَّاسِ مِيزابٌ على طَريقِ عُمَرَ، فلَبِسَ ثيابَه يومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ للعَبَّاسِ فرخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ صَبَّ ماءً بدَمِ الفَرخَينِ، فأمَرَ عُمَرُ بقَلْعِه، ثمَّ رجَعَ وطَرَح ثيابَه، ولَبِسَ ثيابًا غيرَ ثيابِه، ثمَّ جاء فصَلَّى بالنَّاسِ، فأتاه العَبَّاسُ فقال: واللهِ إنَّه للمَوضِعُ الذي وَضَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ للعَبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليك لَمَا صَعَدْتَ على ظَهْري حتى تَضَعَه في الموضِعِ الذي وضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَل ذلك العَبَّاسُ
كان للعَبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ، فلَبِسَ ثيابَه يَومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ للعَبَّاسِ فرخانِ، فلَمَّا وافى الميزابَ صَبَّ ماءً بدَمِ الفَرخَينِ، فأمَرَ عُمَرُ بقَلعِه، ثُمَّ رَجَعَ فطَرَحَ ثيابَه ولَبِسَ ثيابًا غَيرَ ثيابِه، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى بالنَّاسِ فأتاهُ العَبَّاسُ، فقال: واللهِ إنَّه للمَوضِعُ الذي وضَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ للعَبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليكَ لما صَعِدتَ على ظَهري حَتَّى تَضَعَه في المَوضِعِ الذي وضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ ذلك العَبَّاسُ
كان للعباسِ ميزاب على طريقِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلَبِسَ عمرُ ثيابَهُ يومَ الجمعَةِ وكان ذَبَحَ لِلْعَبَّاسِ فَرْخَانِ فلمَّا وصلَ الميزاب صبَّ ما بِدَمِ الفَرْخَيْنِ فأمرَ عمرُ بِقَلْعِ الميزاب ثم رجعَ عمرُ فطرحَ ثِيَابَهُ ولبِسَ ثيابًا غيرَ ثيابِهِ فصلَّى بالناسِ فأَتَاهُ العباسُ فقال واللهِ إنَّهُ لَلْمَوْضِعُ الذي وضعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ للْعَبَّاسِ وأنا أَعْزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَّ على ظَهْرِي حتى تَضَعَهُ في الموضِعِ الَّذِي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَ ذلِكَ العباسُ
عن عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال : كان للعباسِ ميزابٌ على طريقِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فلبس ثيابَه يومَ الجمعةِ ، وقد كان ذبح للعباسِ فرخان ، فلما وافى الميزابَ صب ماءً بدمِ الفرخين ، فأصاب عمرُ دمَ الفرخين فأمر عمرُ بقلعِه ، ثم رجع عمرُ فطرح ثيابَه ، ولبس عمرُ ثيابًا غيرَ ثيابِه ، ثم جاء فصلى بالناسِ ، فأتاه العباسُ فقال : واللهِ إنه للموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ للعباسِ : وأنا أعزمُ عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعَه في الموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل ذلك العباسُ
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ميزابٌ في دارِهِ على طريقِ عمرَ إلى المسجِدِ فلبس عمرُ ثيابَهُ يوم الجمعَةِ وتوجَّهَ إلى المسجِدِ ، وكان قَد ذُبِح للعبَّاسِ فَرخانِ فلمَّا وافى الميزابَ صبَّ ماءً على دَمِ الفَرخَين فأصابَ ثيابَ عُمرَ ، فأمَر بقلعِ الميزابِ ورجَع إلى بيتِهِ فطرحَ ثيابَهُ ولبسَ ثيابًا غيرَهُ ومضى إلى المسجِدِ فصلَّى بالنَّاسِ ، فقال له العبَّاسُ : واللهِ إنَّه لَلموضِعُ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ ، فقال عُمرُ وأنا أعزِمُ عليك لتصعَدَنَّ على ظهري حتَّى تضعَهُ في الموضِعِ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ ذلكَ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ وجاء رجُلٌ [فدخل المسجِدَ] بهيئةٍ بَذَّةٍ، فقال: «أصَلَّيتَ؟» قال: لا. قال: «فصَلِّ ركعتين»، قال: فصلَّى ركعتين، قال: ثمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فألقَوا ثيابًا، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها الرَّجُلَ ثوبينِ، فلمَّا كانت الجمُعةُ الأخرى جاء الرَّجُلُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أصَلَّيتَ؟» قال: لا، قال: «فصَلِّ ركعتين» ثمَّ حَثَّ على الصَّدَقةِ فطَرَح الرَّجُلُ أحَدَ ثَوبَيه، فصاح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه خُذْه»، ثمَّ قال: «انظُروا إلى هذا، جاء تلك الجُمُعةَ بهيئةٍ بَذَّةٍ، فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ فطَرَحوا ثيابًا فأعطيُته منها ثوبين، فلمَّا جاءت الجمُعةُ الأخرى أمرتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ فألقى أحَدَ ثَوبَيه!»
عن عِياضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ يَخطُبُ، فقامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ ليُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى رَكْعتَينِ، فلمَّا قَضَيْنا الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك!فقالَ: ما كُنْتُ لأَدَعَها لشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ رَأيْتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- جاءَ رَجُلٌ وهو يَخطُبُ، فدَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فقالَ: "أَصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلَّ رَكْعتَينِ"، قالَ: ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقَوا ثِيابًا، فأَعْطى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِنها الرَّجُلَ ثَوْبَينِ، فلمَّا كانَتِ الجُمُعةُ الأخرى جاءَ رَجُلٌ والنَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ، فقالَ له النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "أصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلِّ رَكْعتَينِ"، ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فصاحَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقالَ: "خُذْه"، فأخَذَه، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْظُروا إلى هذا، جاءَ تلك الجُمُعةَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فطَرَحوا ثِيابًا، فأَعْطَيْتُه مِنها ثَوْبَينِ، فلمَّا جاءَتِ الجُمُعةُ أمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فجاءَ فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه!
وعن الحارثِ بنِ عُميرةَ قال انطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ المدائنَ فإذا أنا برجلٍ عليه ثيابٌ خُلْقانٌ ومعه أديمٌ أحمرُ يعرُكُه فالتفَت فنظَرني فأومَأ بيدِه مكانَك يا عبدَ اللهِ فقُمْتُ فقُلْتُ لمَن كان عندي مَن هذا الرَّجلُ قالوا هذا سلمانُ فدخَل بيتَه فلبِس ثيابًا بياضًا ثُمَّ أقبَل وأخَذ بيدي وصافَحني وسايَلني فقُلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما رأَيْتَني فيما مضى ولا رأَيْتُك ولا عرَفْتَني ولا عرَفْتُك قال بلى والَّذي نفسي بيدِه لقد عرَفَت روحي روحَك حينَ رأَيْتُك ألستَ الحارثَ بنَ عُميرةَ قُلْتُ بلى قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ فما تعارَف منها في اللهِ ائتَلَف وما تناكَر منها في اللهِ اختَلَف
دَخَلنا على جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فسَألَ عَنِ القَومِ حتَّى انتَهى إليَّ، فقُلتُ: أنا مُحَمَّدُ بنُ عَليِّ بنِ حُسَينٍ، فأهوى بيَدِه إلى رَأسي، فنَزَعَ زِرِّي الأعلى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأسفَلَ، ثُمَّ وضَعَ كَفَّه بينَ ثَديَيَّ وأنا يَومَئذٍ غُلامٌ شابٌّ، فقال: مَرحَبًا بكَ يا ابنَ أخي، سَلْ عَمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أعمى، وحَضَرَ وقتُ الصَّلاةِ، فقامَ في نِساجةٍ مُلتَحِفًا بها، كُلَّما وضَعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طَرَفاها إليه؛ مِن صِغَرِها، ورِداؤُه إلى جَنبِه على المِشجَبِ، فصَلَّى بنا، فقُلتُ: أخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بيَدِه فعَقدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَثَ تِسعَ سِنينَ لم يَحُجَّ، ثُمَّ أذَّنَ في النَّاسِ في العاشِرةِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجٌّ، فقدِمَ المَدينةَ بَشَرٌ كَثيرٌ، كُلُّهم يَلتَمِسُ أن يَأتَمَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَعمَلَ مِثلَ عَمَلِه. فخَرَجنا معهُ، حتَّى أتَينا ذا الحُلَيفةِ، فولَدَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ مُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ أصنَعُ؟ قال: اغتَسِلي، واستَثفِري بثَوبٍ وأحرِمي. فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ القَصواءَ، حتَّى إذا استَوت به ناقَتُه على البَيداءِ نَظَرتُ إلى مَدِّ بَصَري بينَ يَدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعَن يَمينِه مِثلَ ذلك، وعَن يَسارِه مِثلَ ذلك، ومِن خَلفِه مِثلَ ذلك، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا، وعليه يَنزِلُ القُرآنُ، وهو يَعرِفُ تَأويلَه، وما عَمِلَ به مِن شَيءٍ عَمِلنا بهِ. فأهَلَّ بالتَّوحيدِ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ، وأهَلَّ النَّاسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، فلم يَرُدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم شيئًا منه، ولَزِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلبيَتَه. قال جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه: لَسنا نَنوي إلَّا الحَجَّ، لَسنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتَّى إذا أتَينا البَيتَ معهُ استَلَمَ الرُّكنَ، فرَمَلَ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا، ثُمَّ نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السَّلام، فقَرَأ: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، فجَعَلَ المَقامَ بينَه وبينَ البَيتِ، فكانَ أبي يقولُ -ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلَّا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: كان يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} و{قُل يا أيُّها الكافِرونَ}. ثُمَّ رَجَعَ إلى الرُّكنِ فاستَلَمَه، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ إلى الصَّفا، فلَمَّا دَنا مِنَ الصَّفا قَرَأ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158]، أبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به، فبَدَأ بالصَّفا، فرَقيَ عليه، حتَّى رَأى البَيتَ فاستَقبَلَ القِبلةَ، فوحَّدَ اللهَ وكَبَّرَه، وقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، أنجَزَ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه، ثُمَّ دَعا بينَ ذلك، قال مِثلَ هذا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إلى المَروةِ، حتَّى إذا انصَبَّت قدَماه في بَطنِ الوادي سَعى، حتَّى إذا صَعِدَتا مَشى حتَّى أتى المَروةَ، ففَعَلَ على المَروةِ كما فعَلَ على الصَّفا، حتَّى إذا كان آخِرُ طَوافِه على المَروةِ، فقال: لو أنِّي استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجَعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معهُ هَديٌ فليَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً، فقامَ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشَبَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه واحِدةً في الأُخرى، وقال: دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ -مَرَّتَينِ- لا، بَل لأبَدِ أبَدٍ. وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ ببُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها مِمَّن حَلَّ، ولَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلَت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أبي أمَرَني بهذا، قال: فكانَ عَليٌّ يقولُ بالعِراقِ: فذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحَرِّشًا على فاطِمةَ للذي صَنَعَت، مُستَفتيًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما ذَكَرَت عنه، فأخبَرتُه أنِّي أنكَرتُ ذلك عليها، فقال: صَدَقَت صَدَقَت، ماذا قُلتَ حينَ فرَضتَ الحَجَّ؟ قال: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رَسولُكَ، قال: فإنَّ مَعيَ الهَديَ، فلا تَحِلُّ، قال: فكانَ جَماعةُ الهَديِ الذي قدِمَ به عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ والذي أتى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً. قال: فحَلَّ النَّاسُ كُلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن كان معهُ هَديٌ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ تَوجَّهوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحَجِّ، ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بها الظُّهرَ والعَصرَ، والمَغرِبَ والعِشاءَ، والفَجرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَليلًا حتَّى طَلَعَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بقُبَّةٍ مِن شَعَرٍ تُضرَبُ له بنَمِرةَ، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تَشُكُّ قُرَيشٌ إلَّا أنَّه واقِفٌ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ كما كانَت قُرَيشٌ تَصنَعُ في الجاهِليَّةِ، فأجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى عَرَفةَ، فوجَدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَت له بنَمِرةَ، فنَزَلَ بها، حتَّى إذا زاغَتِ الشَّمسُ أمَرَ بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بَطنَ الوادي، فخَطَبَ النَّاسَ وقال: إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم حَرامٌ علَيكُم كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا كُلُّ شَيءٍ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ تَحتَ قدَمَيَّ مَوضوعٌ، ودِماءُ الجاهِليَّةِ مَوضوعةٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِمائِنا دَمُ ابنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ، كان مُستَرضِعًا في بَني سَعدٍ، فقَتَلَتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهِليَّةِ مَوضوعٌ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُ رِبانا؛ رِبا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّه مَوضوعٌ كُلُّه، فاتَّقوا اللهَ في النِّساءِ؛ فإنَّكُم أخَذتُموهنَّ بأمانِ اللهِ، واستَحلَلتُم فُروجَهنَّ بكَلِمةِ اللهِ، ولَكُم عليهنَّ أن لا يوطِئنَ فُرُشَكُم أحَدًا تَكرَهونَه، فإن فعَلنَ ذلك فاضرِبوهنَّ ضَربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، ولَهنَّ علَيكُم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروفِ، وقد تَرَكتُ فيكُم ما لَن تَضِلُّوا بَعدَه إنِ اعتَصَمتُم به؛ كِتابُ اللهِ، وأنتُم تُسألونَ عَنِّي، فما أنتُم قائِلونَ؟ قالوا: نَشهَدُ أنَّكَ قد بَلَّغتَ وأدَّيتَ ونَصَحتَ، فقال بإصبَعِه السَّبَّابةِ، يَرفَعُها إلى السَّماءِ ويَنكُتُها إلى النَّاسِ: اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَدْ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ أذَّنَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى العَصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شيئًا، ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى المَوقِفَ، فجَعَلَ بَطنَ ناقَتِه القَصواءِ إلى الصَّخَراتِ، وجَعَلَ حَبلَ المُشاةِ بينَ يَدَيه، واستَقبَلَ القِبلةَ، فلم يَزَلْ واقِفًا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، وذَهَبَتِ الصُّفرةُ قَليلًا، حتَّى غابَ القُرصُ، وأردَفَ أُسامةَ خَلفَه، ودَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمامَ، حتَّى إنَّ رَأسَها لَيُصيبُ مَورِكَ رَحلِه، ويقولُ بيَدِه اليُمنى: أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ السَّكينةَ، كُلَّما أتى حَبلًا مِنَ الحِبالِ أرخى لَها قَليلًا حتَّى تَصعَدَ، حتَّى أتى المُزدَلِفةَ، فصَلَّى بها المَغرِبَ والعِشاءَ بأذانٍ واحِدٍ وإقامَتَينِ، ولم يُسَبِّحْ بينَهما شيئًا، ثُمَّ اضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، وصَلَّى الفَجرَ حينَ تَبَيَّنَ له الصُّبحُ بأذانٍ وإقامةٍ. ثُمَّ رَكِبَ القَصواءَ حتَّى أتى المَشعَرَ الحَرامَ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فدَعاه وكَبَّرَه وهَلَّله ووحَّدَه، فلم يَزَلْ واقِفًا حتَّى أسفَرَ جِدًّا، فدَفَعَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ، وأردَفَ الفَضلَ بنَ عَبَّاسٍ، وكانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعرِ أبيَضَ وسيمًا، فلَمَّا دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّت به ظُعُنٌ يَجرينَ، فطَفِقَ الفَضلُ يَنظُرُ إليهنَّ، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على وجهِ الفَضلِ، فحَوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُرُ، فحَوَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ على وجهِ الفَضلِ، يَصرِفُ وجهَه مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُرُ، حتَّى أتى بَطنَ مُحَسِّرٍ، فحَرَّكَ قَليلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّريقَ الوُسطى التي تَخرُجُ على الجَمرةِ الكُبرى، حتَّى أتى الجَمرةَ التي عِندَ الشَّجَرةِ، فرَماها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ منها، مِثلِ حَصى الخَذفِ، رَمى مِن بَطنِ الوادي، ثُمَّ انصَرَفَ إلى المَنحَرِ، فنَحَرَ ثَلاثًا وسِتِّينَ بيَدِه، ثُمَّ أعطى عَليًّا، فنَحَرَ ما غَبَرَ، وأشرَكَه في هَديِه، ثُمَّ أمَرَ مِن كُلِّ بَدَنةٍ ببَضعةٍ، فجُعِلَت في قِدرٍ، فطُبِخَت، فأكَلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها. ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفاضَ إلى البَيتِ، فصَلَّى بمَكَّةَ الظُّهرَ، فأتى بَني عبدِ المُطَّلِبِ، يَسقونَ على زَمزَمَ، فقال: انزِعوا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فلَولا أن يَغلِبَكُمُ النَّاسُ على سِقايَتِكُم لَنَزَعتُ معكُم، فناولوه دَلوًا فشَرِبَ منه
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ
تخريج حديث طرحوا ثيابا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








