أحاديث عن: طلحة الخير طلحة الفياض طلحة الجود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طلحة الخير طلحة الفياض طلحة الجود
سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ طلحةَ الخيرِ وفي غزوةِ ذي العُشَيرةِ طلحةَ الفيَّاضِ ويومَ حُنينٍ طلحةَ الجُودِ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ سَمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طَلحةَ الخَيرِ، وفي غَزْوةِ ذي العَشيرةِ: طَلحةَ الفَيَّاضَ، ويومَ خَيبَرَ: طَلحةَ الجُودِ
سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ طَلْحةَ الخَيرِ، وفي غَزْوةِ العَشيرةِ طَلْحةَ الفَيَّاضَ، ويَومَ حُنَينٍ طَلْحةَ الجُودِ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، سمَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ طلحةَ الخَيرِ . . وفي غزوةِ ذي العشيرةِ ، طلحةَ الفيَّاضَ ، ويومَ خَيبرَ طلحةَ الجودِ
سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ طلحةَ الخيرَ . ويومَ العشيرةِ طلحةَ الفياضَ . ويومَ حُنينٍ طلحةَ الجودَ . وكان إذا رآني قال : سلَفي في الدُّنيا سَلَفي في الآخرةِ
سَمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ طلحةَ الخَيرِ وغزوةِ ذاتِ العُسيرَةِ طلحةَ الفَيَّاضَ ويَومَ خَيبرَ طلحةَ الجَوَّادِ
سمَّانِي النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ أُحُدٍ طلحةَ الخيرِ ، ويومَ غَزْوة ذاتِ العَسِيرِ طلحةَ الفيَّاضَ ، ويومَ خيبرَ طلحةَ الجَوَادَ
أنَّ طَلْحةَ نحَرَ جَزورًا، وحفَرَ بِئرًا يومَ ذي قَرَدٍ، فأطْعَمَهم وسَقاهُم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا طَلْحةُ الفَيَّاضُ فسُمِّيَ طَلْحةَ الفَيَّاضَ
عن قبيصةَ بنِ جابرٍ قال ما رأيت رجلًا قطُّ أعطَى الجزيلَ من المالِ من غيرِ مسألةٍ من طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ قال سفيانُ وكان أهلُه يقولون إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سماه الفياضَ
أنَّ طلحةَ نحَر جَزورًا وحفَر بئرًا يومَ ذي قَرَدٍ فأطعَمَهم وسقاهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا طلحةُ الفيَّاضُ فسُمِّيَ طلحةَ الفيَّاضَ
ابتاعَ طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحرَ جزورًا فأطعمَ الناسَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ طلحةُ الفياضُ
ابتاعَ طَلحةُ بِئرًا بناحيةِ الجَبلِ، ونحَرَ جَزورًا، فأطعَمَ النَّاسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت طَلحةُ الفَيَّاضُ
ابتاع طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحَر جَزورًا فأطعم النَّاسَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت يا طلحةُ الفيَّاضُ
ابتاعَ طَلحةُ بنُ عبيد اللَّهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحرَ جَزورًا فأطعَمَ النَّاسَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ يا طلحةُ الفيَّاضُ
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قال : ابتاع طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحر جزورًا وأطعم الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنت طلحةُ الفيَّاضُ
ابتاع طلحةُ بئرًا بناحيةِ الجبلِ ونحر جَزورًا فأطعم النَّاسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت طلحةُ الفيَّاضُ
عنْ سُعْدى بِنتِ عَوفٍ المُرِّيَّةِ قالتْ: دخَلَ عَلَيَّ طَلْحةُ فوجَدْتُه مَغْمومًا، فقُلْتُ: ما لي أراكَ كالِحَ الوَجهِ، أرابَكَ مِن أمْرِنا شَيءٌ؟ قالَ: لا واللهِ، ما رَابَني مِن أمْرِكِ شَيءٌ، ولَنِعمَ الصَّاحبةُ أنتِ، ولكنَّ مالًا اجتَمَعَ عِندي، قالتْ: فابعَثْ إلى أهْلِ بَيتِكَ وقَومِكَ فاقسِمْ فيهم، قالَ: ففعَلَ، فسألْتُ الخازِنَ: كم قسَمَ؟ فقالَ: أربعَ مائةِ ألفٍ، وكانتْ غلَّتُه كلَّ يومٍ ألفَ واقٍ، قالَ: وكانَ يُسَمَّى طَلْحةَ الفيَّاضَ
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابتٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ليلى: أنَّ أبا طَلْحةَ صَنَع طَعامًا...، وذكر القِصَّةَ. قُلتُ: ورواه مُبارَكُ بنُ فَضالةَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: أنَّ أبا طَلْحةَ...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن أنَسٍ، أنَّ أبا طَلْحةَ رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاويًا، فجاء إلى أمِّ سُلَيمٍ، فقال: إني رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاويًا، فهل عندكِ شَيءٌ؟ قالت: ما عِندَنا إلَّا نحوٌ مِن مُدٍّ مِن دَقيقِ شَعيرٍ، قال: فاعْجِنِيه وأصْلِحيه عسى أن ندعوَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأكُلَ عندنا، قال: فعجَنْتُه وخبَزْتُه فجاء قُرْصًا، قال: فقال لي: ادْعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ناسٌ -قال مبارَكٌ: أحسَبُه قال: بِضعةً وثمانين- قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبو طَلْحةَ يدعوك، فقال لأصحابه: «أجيبوا أبا طَلْحةَ»، فجِئتُ مُسرِعًا حتى أخبَرْتُه أنَّه قد جاء أصحابُه، قال بَكرٌ: فقَفَدَني قَفْدةً، فقال ثابتٌ: قال أبو طَلْحةَ: رَسولُ اللهِ أعلَمُ بما في بيتي منِّي، وقالا جميعًا عن أنَسٍ: فاستقبَلَه أبو طلحةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما عندنا شيءٌ إلَّا قُرصٌ، رأيتُك طاويًا فأمَرْتُ أمَّ سُلَيمٍ فجَعَلَت لك قُرصًا، قال: دعا بالقُرْصِ، ودعا بالجَفْنةِ فوَضَعَه فيها، فقال: «هل مِن سَمنٍ؟»، قال أبو طَلْحةَ: قد كان في العُكَّةِ شَيءٌ، قال: فجاء بها، قال: فجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو طَلْحةَ يَعْصُرانها حتى خرج شيءٌ، فمسح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّابتَه، ثُمَّ مَسَح القُرْصَ فانتفخ، فقال: «باسمِ اللهِ»، فانتفخ القُرصُ فلم يَزَلْ يَصنَعُ ذلك، والقُرصُ ينتَفِخُ حتى رأيتُ القُرصَ في الجَفنةِ يتصَيَّعُ، فقال: «ادعُ عَشَرةً مِن أصحابي»، فدعوتُ له عَشَرةً، قال: فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه وسْطَ القُرصِ، فقال: «كُلُوا بِسْمِ اللهِ»، فأكَلوا حوالَيِ القُرصِ حتى شَبِعوا، قال: ثُمَّ قال: «ادْعُ لي عَشَرةً آخَرينَ»، فدَعَوتُ له عَشَرةً آخَرينَ، فقال: «كُلُوا بِسْمِ اللهِ»، فأكَلوا من حوالَيِ القُرْصِ حتى شَبِعوا، فلم يَزَلْ يدعو عَشَرةً عَشَرةً يأكلون من ذلك القُرصِ حتى شَبِعوا، وإنَّ وَسَطَ القُرصِ حيثُ وَضَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه كما هو!]
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
بارك الله لكما في ليلتكماالنبي صلى الله عليه وسلمأعطى الجزيل من المالعبد الله بن أبي طلحةغلته كل يوم ألف واقطلحة بن عبيد اللهغزوة ذات العسيرةغزوة ذي العشيرةغزوة ذات العسيرسلفي في الدنياسلفي في الآخرةسلمة بن الأكوعأطعمهم وسقاهمقبيصة بن جابرأربع مائة ألفغزوة العشيرةمن غير مسألةسعدى بنت عوفطلحة الفياضيوم العشيرةطلحة الجوادناحية الجبلنعم الصاحبةطلحة الخيرطلحة الجوديوم ذي قردأطعم الناسابتاع بئراكالح الوجهتمر العجوةرسول اللهغزوة خيبرنحر جزوراريق النبييوم حنينيوم خيبرغزوة أحدحفر بئراأبو طلحةعبد اللهبسم اللهيوم أحدأم سليمالوديعةالتحنيكالإسلامالفياضالجوادذي قردالمريةاحتسابالجفنةالخيرالجودسمانيابتاعالجبلإسلامعاريةالعكةانتفخطاوياالصبرطلحةخيبرجزورمهريعشرةنحرصبرحنكتمرقرص
تخريج حديث طلحة الخير طلحة الفياض طلحة الجود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








