أحاديث عن: عاتب الله أصحاب محمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: عاتب الله أصحاب محمد
1
◑ حسن
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ما ذَكَر اللهُ في القُرآنِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} إلَّا وعَلِيٌّ شَريفُها وأميرُها، ولقد عاتب اللهُ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آيٍ مِنَ القُرآنِ، وما ذكَرَ عليًّا إلَّا بخيرٍ
عن ابنِ عباسٍ قال ما أنزل اللهُ يَا أَيُّهُا الَّذِيْنَ آمَنُوْا إلا علَى أميرِها وشريفِها ولقد عاتب اللهُ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غيرِ مكانٍ وما ذكر عليًّا إلا بخيرٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما أَنزَلَ اللهُ: "يَا أَيُّها الَّذين آمَنوا" إِلَّا علِيٌّ أميرُها وشَريفُها، ولقد عاتَبَ اللهُ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَيْرِ مَكانٍ، وما ذَكَرَ علِيًّا إلَّا بخَيْرٍ»
4
◔ غير محدد📌 ما ذَكَرَ اللهُ: "يا أيُّها الَّذين آمَنوا" إلَّا وعلِيٌّ سَيِّدُها وشَريفُها وأميرُها
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «ما ذَكَرَ اللهُ: "يا أيُّها الَّذين آمَنوا" إلَّا وعلِيٌّ سَيِّدُها وشَريفُها وأميرُها، ولقد عاتَبَ اللهُ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آيٍ مِن القُرآنِ وما ذَكَرَ علِيًّا إلَّا بخَيْرٍ»
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ليس من آيةٍ في القرآنِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا } إلَّا وعليٌّ رأسُها وأميرُها ، وشريفُها وسيِّدُها ، ولقد عاتبَ اللهُ تعالَى أصحابَ محمَّدٍ في القرآنِ ، وما ذكرَ عليًّا إلَّا بخيرٍ
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من أهلِ اليمنِ أكسَفَ أحوَلَ أوْقَصَ أحنَفَ أضخَمَ أعسَرَ أرسَحَ أفحَجَ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بما فرض اللهُ عليَّ فلمَّا أخبره قال إنِّي أُعاهدُ اللهَ ألَّا أزيدَ على فريضتِه قال ولم ذلك قال لأنَّه خلقني فشوَّه خلقي فخلقني أكسَفَ أحوَلَ أضخَمَ أعسَرَ أرْسَح أفحَجَ قال ثمَّ أدبر الرَّجلُ فأتاه جبريلُ فقال يا محمَّدُ أين العاتِبُ إنَّه عاتب ربًّا كريمًا فأعتبه قال قُلْ له ألا يرضَى أن يبعثَه اللهُ في صورةِ جبريلَ يومَ القيامةِ قال فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الرَّجلِ فقال له إنَّك عاتبتَ ربًّا كريمًا أفلا ترضَى أن يبعثَك اللهُ يومَ القيامةِ في صورةِ جبريلَ قال بلَى يا رسولَ اللهِ قال فإنِّي أُعاهِدُ اللهَ ألَّا يقوَى جسدي على شيءٍ من مرضاةِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا عمِلتُه
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أكسفُ أحولُ أوقصُ أحنفُ أفحمُ أعسرُ أرسحُ أفحجُ فقال يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما فرض اللهُ علَيَّ فلما أخبره قال إني أُعاهدُ اللهَ أن لا أزيدَ على فريضةٍ قال لِمَ قال لأنه خلقني أكسفُ أحولُ أفحمُ أعسرُ أرسحُ أفحجُ ثم أدبرَ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال يا محمدُ إن العاتبَ على ربِّه عاتبٌ ربًّا كريمًا فأعتِبْه قال قلْ له ألا ترضَى أن تُبعثَ في صورةِ جبريلَ يومَ القيامةِ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الرجلِ فقال إنك عاتبت ربًّا كريمًا فأعتبك أفلا ترضَى أن يبعثَك اللهُ يومَ القيامةِ على صورةِ جبريلَ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال فإني أُعاهدُ اللهَ أن لا يقوَى جسدِي على شيءٍ يرضاه اللهُ عزَّ وجلَّ إلا حملتُه
هاجر أبي صَفْوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ فبايَعَه على الإسلامِ فمدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه يدَه فمسَح عليها فقال له صَفْوانُ إنِّي أُحِبُّك يا رسولَ اللهِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحَبَّ فكان صَفْوانُ بنُ قُدَامةَ حيثُ أتى دارَ الهجرةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ دعا قَومه وبني أخيه ليخْرُجوا معه فأبَوا عليه فخرَج وترَكهم وخرَج معه بابنَيه عبدِ الرَّحمنِ وعبدِ اللهِ وكانت أسماؤهم في الجاهليَّةِ عبدَ العُزَّى وعبدَ نُهْمٍ فغيَّر أسماءَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في ذلك ابنُ أخيه نَصْرُ بنُ فُلانِ بنِ قُدَامةَ في خُروجِ صَفْوانَ ووَحْشَتِهم لفِراقِه تَحَمَّلَ صَفْوَانُ وأَصْبَحَ غَادِيًا بِأَبْنَائِهِ عَمْدًا وخَلَّى المَوَالِيَا فأَصْبَحْتُ مُخْتَارًا لِرَمْلٍ مُعَبَّدٍ وأَصْبَحَ صَفْوَانُ بِيَثْرِبَ ثَاوِيَا طِلَابَ الَّذي يُتَّقَى وآثَر غيرَه فَشَتَّانِ ما يَفْنَى ومَا كانَ بَاقِيَا بِإِتْيَانِه دَارَ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ مُجِيبًا لَهُ إِذْ جَاءَ بِالْحَقِّ هَادِيَا فَيَا لَيْتَنِي يَومَ الحيَّا اتَّبَعْتُهُمْ قَضَى اللهُ فِي الْأَشْيَاءِ مَا كَانَ قَاضِيَا فأجابه صَفْوانُ فقال ومَنْ مُبَلِّغٍ نَصْرًا رِسَالَةَ عَاتِبٍ بِأَنَّكَ بِالتَّقْصِيرِ أَصْبَحْتَ رَاضِيَا مُقِيمًا عَلَى أَرْكانِ هِدْلِقَ لِلْهَوى وإِنَّكَ مَغْرُورٌ تَمَنَّى الْأَمَانِيَا فَسَامِ قُسَيْمَاتِ الْأُمُورِ وعَادِها قَضَى اللهُ فِي الْأَشْيَاءِ مَا كَانَ قَاضِيَا وأقام صَفْوانُ بالمدينةِ حتَّى مات بها فقال عبدُ الرَّحمنِ في موتِ أبيه صَفْوانَ وأَنَا ابْنُ صَفْوَانَ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ سَوَابِقُ الإِسْلَامْ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ وَثَنَّى عَلَيْهِ بَعْدَهَا بِسَلَامْ وَالْخَلْقِ كُلِّهِمُ بِمِثْلِ صَلَاتِهِمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ وأَرْضِهِ الْأَيَّامْ وأقام صَفْوانُ بالمدينةِ خِلافةَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ثمَّ إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بعَث جريرَ بنَ عبدِ اللهِ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ صَفْوانَ في جيشٍ مَدَدًا للمُثَنَّى بنِ حارثةَ
أنَّ بَني قريظةَ كانوا حلفاءَ لأبي لُبابةَ. فاطَّلعوا إليْهِ وهو يدعوهُم إلى حُكم النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا: يا أبا لُبابةَ أتأمرُنا أنْ ننزلَ فأشارَ بيدِهِ إلى حلقِهِ أنَّهُ الذَّبحُ. فأخبر عنْهُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال لَهُ: لِمَ تُرعِبُني. فقال لَهُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أحسِبتَ أنَّ اللَّهَ غفلَ عن يدِكَ حينَ تشيرُ إليهِم بها إلى حلقِكَ، فلبِثَ حينًا ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عاتبٌ عليْهِ. ثُمَّ غزا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكًا فتخلَّفَ عنْهُ أبو لُبابةَ فيمَن تخلَّفَ. فلمَّا قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءهُ أبو لبابةَ يسلِّمُ عليْهِ فأعرض عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ففزِعَ أبو لبابةَ فارتبطَ بساريةِ التَّوبةِ التي عند بابِ أمِّ سلمةَ سبعًا بين يومٍ وليلةٍ في حرٍّ شديدٍ لا يأكُلُ فيهنَّ ولا يشرَبُ قطرةً. وقال لا يزالُ هذا مكاني حتَّى أفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللَّهُ عليَّ. فلم يزَل كذلِكَ حتَّى يسمَعُ الصَّوتَ من الجَهدِ. ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينظُرُ إليْهِ بُكرةً وعشيَّةً. ثُمَّ تاب اللَّه عليْهِ فنودِيَ إنَّ اللَّهَ قد تابَ عليكَ. فأرسل إليْهِ ليطلِقَ عنْهُ رِباطَهُ فأبى أنْ يطلِقَه عنْهُ أحدٌ إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فجاءه فأطلقَ عنهُ بيدِهِ. فقال أبو لبابةَ حينَ أفاقَ يا رسولَ اللَّهِ إنّي أهجُرُ دارَ قوميَ الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقِلُ إليك فأساكنُكَ وإنِّي أنخلِعُ من مالي صدَقةً إلى اللَّهِ ورسولِهِ. فقال يُجزئُ عنك الثُّلثُ . فهجَر دارَ قومِهِ وتصدَّق بثُلُثِ ماله ثُمَّ تاب فلم يُرَ منه بعد ذلِكَ في الإسلامِ إلَّا خيرٌ حتَّى فارق الدُّنيا
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه خرَجَ على مَجلِسٍ فيه عُثمانُ، وعليٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال لهم عُمَرُ: كلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فسَكَتوا، فقال لهم عُمَرُ: أكلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فقال الزُّبَيرُ: نَعَمْ، ويَراها له أهلًا، قال: أفلا أُحدِّثُكم عنكم؟ فقال الزُّبَيرُ: حَدِّثْنا، ولو سَكَتْنا لحَدَّثْتَنا، قال: أمَّا أنتَ يا زُبَيرُ، فإنَّكَ مُؤمنُ الرِّضا، كافرُ الغَضبِ، تَكونُ يومًا شَيطانًا ويومًا إنسانًا، أفرَأَيتَ يومًا تَكونُ شَيطانًا، فمَن يَكونُ الخليفةُ يومَئذٍ؟! وأمَّا أنتَ يا طَلحةُ، فواللهِ لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليكَ عاتِبٌ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فإنَّكَ صُلبٌ مَزَّاحٌ، وأمَّا أنتَ يا عبدَ الرَّحمنِ، فواللهِ إنَّكَ لمَا آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خيرٍ لأهلٌ، وإنَّ منكم لرَجُلًا لو قُسِمَ إيمانُه على جُندٍ مِنَ الأجنادِ لوَسِعَهم
أن عمر رضي الله عنه خرجَ على مجلسٍ فيه عثمانُ وعليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمنِ بن عوفٍ رضي الله عنهم فقالَ لهمْ عمرُ كلكُم يحدّث نفسهُ بالإمارةِ بعدي فسكتوا فقال لهم عمرُ أكلكُم يحدّثُ نفسهِ بالإمارةِ بعدي فقال الزّبيرُ نعمْ ويراها لهُ أهْلا قال أفلا أُحدثكُم عنكم فقال الزبيرُ حدّثنا ولو سكتنَا لحدثتنا قال أما أنتَ يا زبيرُ فإنّكَ مؤمنُ الرضا كافرُ الغضبِ تكونُ يوما شيطانًا ويوما إنسانًا أفرأيتَ يوما تكونُ شيطانًا فمن يكونُ الخليفةُ يومئذٍ وأما أنت يا طلحة فواللهِ لقد تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو عليكَ عاتبٌ وأما أنتَ يا عليّ فإنّكَ صلبٌ مزّاحٌ وأما أنتَ يا عبد الرحمنِ فوالله إنّكَ لما آتاكَ الله عز وجل من خيرٍ لأهلٌ وإن منكُم لرجُلا لو قُسمَ إيمانهُ على جندٍ من الأجنادِ لوسعهُم
لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةَ مَن أمَّ قَومًا وهم له كارِهونَ، ولا صَلاةَ امرَأةٍ وزَوجُها عاتِبٌ عليها، ولا عَبدٍ آبِقٍ حتَّى يَرجِعَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
عاتب الله أصحاب محمدما ذكر عليا إلا بخيريا أيها الذين آمنواشيطانا ويوما إنساناعبد الرحمن بن عوفالمرء مع من أحبعاتب ربا كريماتصدق بثلث مالهرأسها وأميرهاتغيير الأسماءتاب الله عليهذكر علي بخيربيعة الإسلامسارية التوبةهجر دار قومهلا يقبل اللهالحر الشديدأصحاب محمدصورة جبريلأعاهد اللهدار الهجرةعتاب النبيارتبط سبعامؤمن الرضاكافر الغضبزوجها عاتبعاتب اللهأبو لبابةبني قريظةغزوة تبوكابن عباسالجاهليةصلب مزاححتى يرجعالمدينةالإمارةالخليفةأم قوماعبد آبقأميرهاشريفهاالقرآنالزبيرشيطاناإنساناكارهونسيدهافريضةصفوانالذبحامرأةأكسفأحولأضخمأعسرأرسحأفحجأفحمهاجررباطعاتبصلاةخيرعمر
تخريج حديث عاتب الله أصحاب محمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








