أحاديث عن: عبدالرحمن بن عوف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عبدالرحمن بن عوف
عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال: كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بين يدَيَّ فمنَعتُه ، فسألتُ عثمانَ بنَ عفانَ ، فقال : يا ابنَ أخي لا يضرُّكَ
كان بين خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِالرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِالرحمنِ تستطيلُون علينا بأيامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دَعُوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيدِه لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم
عن عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ أنه كان يصلِّي في بيتِه بعدَ المغربِ الركعتينِ
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ كأنَّهُ يعني عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ أثرَ صُفْرَةٍ ، فقال : مَهْيَمْ . قال : تَزَوَّجْتُ امرأةً من الأنْصارِ ، فقال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ
أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ جاءَ وعليهِ رَدْعٌ من زَعْفَرَانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْيَمْ قال : تَزَوَّجْتُ امرأةً ، قال : وما أصدقْتَ ، قال : وزْنَ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ ، قال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ
أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانتْ تحتَ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ ، وأنهَّا استُحيضَتْ لا تطهُرُ ، فذُكِر شأنُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : إنها ليسَتْ بالحيضةِ ، ولكنَّها ركضةٌ منَ الرحِمِ ، فلتنظُرْ قدرَ قَرئِها التي كانتْ تَحيضُ لها ، فلْتترُكِ الصلاةَ ، ثم تنظُرْ ما بعدَ ذلك ، فلْتغتسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ
إنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ حُبَيشٍ الَّتي كانت تحتَ عبدالرحمن بنِ عوفٍ، وأنَّها استُحيضَت لا تطهُرْ ، فذُكِرَ شأنُها لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ليسَت بالحيضةِ، ولَكِنَّها رَكْضةٌ منَ الرَّحمِ، لتنظُرْ قدرَ قُرْئِها الَّتي كانَت تَحيضُ لَها فلتترُكِ الصَّلاةَ، ثمَّ تنظُرُ ما بعدَ ذلِكَ ، فلتَغتَسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ
أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبهِ أَثرُ صفرةٍ فسألهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ تزوجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كمْ سُقتَ إليها قال زنةَ نواةٍ مِنْ ذهبٍ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولمْ ولوْ بشاةٍ
أنَّ عبدالرحمن بنَ عوفٍ ، وأصحابًا لَهُ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا كنَّا في عزٍّ ونحنُ مُشرِكونَ ، فلمَّا آمنَّا صِرنا أذلَّةً ، فقالَ : إنِّي أُمِرتُ بالعفوِ ، فلا تقاتِلوا فلمَّا حوَّلَنا اللَّهُ إلى المدينةِ ، أَمرَنا بالقتالِ ، فَكَفُّوا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ قال ما أدري ما أصنعُ بالمجوسِ أهلِ الذمةِ فقال عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سنتُهمْ سنةُ أهلِ الكتابِ
اشتكى عبدُالرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لمَ تُؤذِي رجلًا من أصحابِ بدرٍ لو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم
عن عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال : الصائمُ في السفرِ ، كالمفطرِ في الحضرِ
عن عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال : الصائمُ في السفرِ ، كالمفطِرِ في الحضرِ
عن عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال : يقالُ الصيامُ في السفرِ ، كالإفطارِ في الحضرِ
أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ فزِع يومًا ضُحًى فقال : أيومُ عاشوراءَ ؟ قالوا : نعم ، قال : صوموا صوموا
عن عبدالرحمن بن الأخنس، قال خطبَنا المغيرةُ بنُ شُعبةَ فَنالَ مِن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقامَ سَعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : النَّبيُّ في الجنَّةِ ، وأبو بَكْرٍ في الجنَّةِ ، وعُمرُ في الجنَّةِ ، وعُثمانُ في الجنَّةِ ، وعليٌّ في الجنَّةِ ، وطَلحةُ في الجنَّةِ ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ ، وسعدٌ في الجنَّةِ ولو شِئتُ أن أسَمِّيَ العاشرَ
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه
أن عبدَاللهِ بنِ سَهلِ، ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ بنَ زيدٍ، أنهما أتيا خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ -، فتقرقا لحوائجَهما، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ ، وهو يَتشَحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ إلى المدينةِ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ، إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ - وهو أحدثُ القومِ سنًا -، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كبِّرِ الكُبْرَ، فسكتَ ، فتكلما ، فقال رسولُ اللهِ: أتحلفون بخمسين يمينًا منكم فتستحِقُّون دمَ صاحبِكم أو قاتِلِكم قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ!، فقال: تبُرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ!. فَعَقَلَه رسولُ اللهِ من عنده
أن مُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَاللهِ بنَ سَهلٍ أتيا خيبرَ في حاجةٍ لهما ، فتفرقا في النخلِ، فَقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ، فجاء أخوه عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ ابنا عمِّه, إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فتكلم عبدُالرحمنِ في أمرِ أخيه وهو أصغرَ القومِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الكُبْرَ ليبدأَ الأكبرُ. فتكلما في أمرِ صاحبِهما، فقال رسولُ اللهِ ، وذكر كلمةً معناها: يُقسِمُ خمسين منكم فقالوا: يا رسولَ اللهِ أمرٌ لم نشهدْه ، كيف نحلِفُ ! قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بأيمانِ خمسين منهم. قالوا:يا رسولَ اللهِ قومٌ كفارٌ. فوداه رسولُ اللهِ من قِبَلِه
عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: لمَّا أَتَى عبدُ اللهِ جمرةَ العقبةِ استبطنَ الوادي ، واستقبلَ القبلة، وجعلَ يرمِي الجمرةَ على حاجبِهِ الأيمنِ ، ثمَّ رمى بسبعِ حصياتٍ يكبرُ معَ كلِّ حصاةٍ ، ثمَّ قالَ واللهِ الذي لا إلهَ غيرُهُ ، منْ ههنا رمى الذي أنزلتْ عليه سورةُ البقرةِ
خرج عبدُاللهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى إذا كانا بخيبرَ، تفرَّقا في بعضِ ما هنالك، ثم إذا بمُحَيِّصَةَ يجدُ عبدَاللهِ بنَ سَهلٍ قتيلاً ، فدفنَه، ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, هو وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ, وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ وكان أصغرَ القومِ , فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ قبل صاحبيه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر في السنِّ, أتَحلِفون خمسين يمينًا وتَستحِقُّون صاحبَكم أو قاتِلَكم؟، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ!، قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: وكيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ. فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ أعطاه عَقْلَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمإبراهيم بن عبدالرحمنعبد الرحمن بن عوفتغتسل عند كل صلاةفوالذي نفسي بيدهما بلغتم أعمالهمعبدالرحمن بن عوفامرأة من الأنصارأم حبيبة بنت جحشزنة نواة من ذهبالعشرة المبشرونعلي بن أبي طالبعبد الله بن سهليكبر مع كل حصاةدعوا لي أصحابيخالد بن الوليدسبقتمونا بأيامسنة أهل الكتابالصوم في السفرأيمان قوم كفارعقله رسول اللهرمى بسبع حصياتعثمان بن عفانركضة من الرحمأقيموا الصلاةالذين قيل لهمعمر بن الخطاباستبطن الوادياستقبل القبلةيتشحط في دمهتترك الصلاةكفوا أيديكميوم عاشوراءسعيد بن زيدخمسين يميناتبرئكم يهودتشحط في دمهجمرة العقبةسورة البقرةكبر في السنمر بين يديبعد المغربسنة المغربقدر قرئهاأهل الذمةأصحاب بدررسول اللهكبر الكبردم صاحبكمالركعتينولو بشاةأثر صفرةوزن نواةأم حبيبةعبد اللهابن أخيلا يضركمثل أحداستحيضتلا تطهرالمدينةأعمالهمالإفطارأبو بكرتستحقونزعفرانالقتالالمجوسالصائمالمفطرالصيامالزبيرالأكبرصاحبكمقاتلكممنعتهتزوجتأصدقتالعفوسنتهمالسفرالحضرصومواالجنةعثمانمحيصةحويصةالكبرأيمانخمسينذهبايصليبيتهأولممهيمتزوجطلحةخيبرمحصةيهود
تخريج حديث عبدالرحمن بن عوف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








