أحاديث عن: لا يضرك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يضرك
⭐ صحيح
📂 باب من أنكر على فاطمة...
عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، أنه سَمِعَهما يذكُران، أن يحيى بن
سعيد بن العاص طلّق ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة. فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم. فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو يومئذ أمير المدينة. فقالت: اتقِ الله واردد المرأة إلى بيتها. فقال مروان، في حديث سليمان: إن عبد الرحمن غلبني. وقال مروان، في حديث القاسم: أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة. فقال مروان: إن كان بك الشرُّ، فحسبُك ما بين هذَين من الشر.
سعيد بن العاص طلّق ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة. فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم. فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو يومئذ أمير المدينة. فقالت: اتقِ الله واردد المرأة إلى بيتها. فقال مروان، في حديث سليمان: إن عبد الرحمن غلبني. وقال مروان، في حديث القاسم: أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة. فقال مروان: إن كان بك الشرُّ، فحسبُك ما بين هذَين من الشر.
صحيح رواه مالك في الطلاق (٣٦) عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد به، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد...
عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت». الحديث.
صحيح رواه مسلم في الآداب (٢١٣٧) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زهير، ثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عُميلة، عن سمرة بن جندب فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد...
عن بعض أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ: «أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
صحيح رواه أحمد (١٦٤١٢) عن وكيع، - والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٤٢) من طريق ابن فضيل - كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إنِّي عِندَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، إذ جاءَها عِراقيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خَيرٌ؟ قالت: ويحَك! وما يَضُرُّك؟ قال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أريني مُصحَفَكِ؟ قالت: لمَ؟ قال: لَعَلِّي أولِّفُ القُرآنَ عليه؛ فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّك أيَّه قَرَأتَ قَبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فيها ذِكرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذا ثابَ النَّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحَلالُ والحَرامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشرَبوا الخَمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزنوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبَدًا، لقد نَزَلَ بمَكَّةَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ: {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَت سورةُ البَقَرةِ والنِّساءِ إلَّا وأنا عِندَه، قال: فأخرَجَت له المُصحَفَ، فأملَت عليه آيَ السُّورِ
عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال: كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بين يدَيَّ فمنَعتُه ، فسألتُ عثمانَ بنَ عفانَ ، فقال : يا ابنَ أخي لا يضرُّكَ
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ غالبٍ اللَّيثيَّ في سَريَّةٍ، وكنتُ فيهم، وأَمَرَهُم أن يَشُنُّوا الغارةَ على بَني المُلوِّحِ بالكَديدِ، فخَرَجْنا حتَّى إذا كنَّا بالكَديدِ لَقينا الحارثَ بنَ البَرْصاءِ اللَّيثيَّ، فأَخَذْناهُ، فقالَ: إنَّما جئتُ أُريدُ الإسلامَ، وإنَّما خرَجْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: إنْ تَكُن مسلمًا؛ لمْ يَضُرَّكَ رِباطُنا يومًا وليلةً، وإنْ تكُنْ غيرَ ذلك؛ نَسْتَوثِقْ مِنكَ، فشَدَدْناهُ وَثاقًا
سألَ رجلٌ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ البقَرةِ ، فقالَ : عن شُعبةَ فقالَ : مَكْسورَةُ القرنِ فقالَ : لا يضرُّكَ قالَ : العَرجاءُ ؟ قالَ : إذا بلَغتِ المنسَكَ فاذبَحْ ، أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نَستَشرِفَ العَينَ والأذُنَ
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ
عنْ حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ، قالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا وسَألَهُ رجُلٌ عنِ البَقَرةِ، فقال: عنْ سَبْعةٍ، قال: وسَألَه عنِ القَرْنِ؟ قالَ: لا يَضُرُّكَ. قالَ: وسَألَهُ عنِ العَرَجِ؟ قالَ: إذا بلَغَ المَنْسَكَ، وقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَشْرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً دعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابًا له على شاةٍ مَصْليَّةٍ، فلمَّا قَعَدوا يَأكُلونَ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُقْمةً فوضَعَها، ثمَّ قالَ لهم: «أمْسِكوا، إنَّ هذه الشَّاةَ مَسْمومةٌ»، فقالَ لليَهوديَّةِ: وَيلَكِ، لأيِّ شَيءٍ سَمَّمْتِني؟ قالَتْ: أردْتُ أنْ أعلَمَ إنْ كُنْتَ نَبيًّا؛ فإنَّه لا يضُرُّكَ، وإنْ كانَ غيرَ ذلك أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأكَلَ منها بِشْرُ بنُ البَراءِ فماتَ، فقتَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سمعتُ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ رجلًا منِ كندةَ قال : سمعتُ رجلًا سألَ عليًا رضي اللهُ عنه قال : إنَّي اشتريت هذهِ البقرةَ للأضحى قال : عن سبعةٍ قال : القرنُ قال : لا يَضُّركَ قال : العرجُ قال : إذا بلغتِ المنسكِ فانحرِ ثم قال : أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرف العينَ والأذنَ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ
أنَّ خَوْلَةَ بنتَ يَسارٍ أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليس لي إِلَّا ثَوْبٌ واحِدٌ وأنا أَحِيضُ فيهِ فكيفَ أَصْنَعُ قال إذا طَهُرْتِ فَاغْسِلِيهِ ثُمَّ صَلِّي فيهِ فقالتْ فإنْ لمْ يَخْرُجْ الدَّمُ قال يَكْفيكِ الماءُ ، ولا يَضُرُّكِ أَثَرُهُ
إنَّ الحَجَّ والعُمْرةَ فَريضَتانِ، لا يَضُرُّكَ بأيِّهِما بَدَأْتَ
لا يتناجى اثنانِ دونَ صاحبِهما فإنَّ ذلك يُحزِنُه قال أبو صالحٍ: فقُلْتُ لابنِ عمرَ فأربعةٌ ؟ قال: لا يضُرُّك
مِثلَه [أي مِثلَ حديث: لا يَنْتَجي اثْنانِ دون الثَّالِثِ؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه]، قال أبو صالِحٍ: فقُلتُ لابنِ عُمَرَ: فأربعةٌ؟ قال: لا يضُرُّك
أنَّ رجلًا، سألَ عليًّا عنِ البقَرةِ، فقالَ: عَن سَبعةٍ فقالَ: القَرنُ، فقالَ: لا يضرُّكَ قالَ: العرَجُ؟ قالَ: إذا بلغتِ المنسِكَ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا أن نَستشرِفَ العَينَ والأُذنَ
أنَّ رجلًا سألَ عَليًّا عنِ البقَرةِ ، فقالَ : عن سَبعةٍ . فقالَ : القَرنُ ؟ فقالَ : لا يضرُّكَ . قالَ : العَرجُ ؟ قالَ : إذا بلغتِ المنسِكَ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَنا أن نستَشرِفَ العَينَ والأذُنَ
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بًالكديد فخرجنا حتى إذا كنا بًالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلنا إن تكن مسلما لم يضرك ربًاطنا يوما وليلة وإن تكن غير ذلك نستوثق منك فشددناه وثاقا
سأَل رجُلٌ عليًّا عنِ البَقرةِ، فقال: عن سَبعةٍ. فقال: مكسورةُ القَرنِ؟ فقال: لا يَضُرُّكَ. قال: العَرجاءُ؟ قال: إذا بلَغتَ المَنسَكَ فاذبَحْ، أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَشرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إبراهيم بن عبدالرحمناستشراف العين والأذنعبد الرحمن بن الحكمنستشرف العين والأذنالحارث بن البرصاءعائشة أم المؤمنينالمرأة إلى بيتهاعبد الله بن غالبلا تشربوا الخمرالضحاك بن خليفةعلي بن أبي طالبالحلال والحراممروان بن الحكمرباط يوم وليلةعثمان بن عفانفاطمة بنت قيسمحمد بن مسلمةعمر بن الخطاببشر بن البراءخولة بنت يسارتأليف القرآنالطلاق البتةمكسورة القرنلا يضره السمغالب بن أبحرلم يخرج الدملا يضرك أثرهوالتحميد...أم المؤمنيننزول القرآنسورة البقرةسورة النساءبلغت المنسكحجية بن عدييكفيك الماءبأيهما بدأتدون صاحبهماشنوا الغارةمر بين يديبني الملوحثم صلي فيهدون الثالثشاة مصليةالاستيثاقلا يتناجىرسول اللهفاطمة...والتسبيحلا تزنوااتق اللهعلى بطنكثوب واحدأحيض فيهإذا طهرتلا ينتجيأبو صالحالتهليلابن أخيلا يضركالعرجاءعن سبعةالربيئةفاغسليهفريضتانابن عمرالرحمنالكلاموالحمدالمصحفالمفصلالمرأةالغارةالكديدالبقرةالعريضيمر بهالمنسكيهوديةمسمومةالأضحىالكلبيالرباطالسريةانتقالالعمرةالليثينستشرفالبتةوردهابيتهاأربع:سبحانواللهمنعتهعائشةمروانمنفعةالقرنالعرجالعين
تخريج حديث لا يضرك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








