أحاديث عن: عجب ربنا عز وجل من رجل غزا في سبيل الله فانهزم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عجب ربنا عز وجل من رجل غزا في سبيل الله فانهزم
عَجِبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ مِن رَجلٍ غَزا في سبيلِ اللهِ، فانهَزَمَ أَصْحابُه، فعَلِمَ ما عليه، ورَجَعَ حتَّى أُهْريقَ دَمُه، فيَقولُ اللهُ تَباركَ وتَعالَى لملائكتِه: انظُروا إلى عَبدي، رَجَعَ رَغْبةً فيما عندي، وشَفَقةً ممَّا عندي حتَّى أُهْريقَ دَمُه
عجِب رَبُّنا عزَّ وجلَّ مِن رجُلٍ غزَا في سبيلِ اللهِ فانهزَم - يعني أصحابَهُ - فعَلِم ما عليه، فرجَع حتَّى أُهرِيق دَمُهُ، فيقولُ اللهُ تعالى لملائكتِهِ: انظُروا إلى عبدي رجَع رَغبةً فيما عندي، وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهرِيق دَمُهُ
عجِبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ من رَجلٍ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزَمَ يَعني أصحابَهُ فعَلِمَ ما علَيهِ، فرجعَ حتَّى أُهَريقَ دمُهُ، فيَقولُ اللَّهُ تعالى لملائِكَتِهِ: انظُروا إلى عَبدي رجعَ رغبةً فيما عِندي، وشفقةً مِمَّا عِندي حتَّى أُهَريقَ دمُهُ
عَجِبَ رَبُّنا من رَجُلَينِ: رَجُلٍ ثارَ عَن وطأتِه ولحافِه مِن بَينِ أهلِه وحبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: انظُروا إلى عَبدي ثارَ عَن فِراشِه ووطأتِه مِن بَينِ حُبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه رَغبةً فيما عِندي وشَفقةً مِمَّا عِندي، ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ فانهَزَمَ أصحابُه وعَلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حَتَّى يُهَريقَ دَمُه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي، وشَفَقةً مِمَّا عِندي حَتَّى يُهريقَ دَمُه
عَجِبَ ربُّنَا مِنْ رجلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ فانهزمَ أصحابُه فعلمَ ما عليهِ فرجعَ حتى أُهَرِيقَ دمُهُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ : انظروا إلى عبدِي رَجَعَ رَغْبَةً فيمَا عندِي وشَفَقَةً ممَّا عندِي حتى أُهَرِيقَ دمُهُ
عَجِبَ رَبُّنا من رجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم أصحابُه، فعَلِمَ ما عليه فرجَعَ حتى أُهريقَ دَمُه، فيقولُ الله عزَّ وجَلَّ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي، وشفقةً مِمَّا عندي حتى أُهريقَ دَمُه
عجب ربُّنا من رجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم أصحابُه ، فعلم ما عليه فرجع حتى أُهريقَ دمُه ، فيقول اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه : انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي حتى أُهريقَ دمُه
عجِب ربُّنا عزَّ وجلَّ من رجلَيْن ؛ رجلٌ ثار عن وِطائِه ولِحافِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه ، قال : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه : انظُروا إلى عبدي ثار من وِطائِه ولِحافِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ، ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم ؛ فعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ ، فرجع حتَّى أُهرِيقَ دمُه ، فيقولُ اللهُ تعالَى لملائكتِه : انظُروا إلى عبدي ، رجع رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهرِيقَ دمُه
عجب ربُّنا تبارك وتعالَى من رجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم يعني أصحابَه فعلِم ما عليه فرجع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار مِن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا: انظُروا إلى عبدي ثار مِن فِراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم النَّاسُ وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم أصحابُه وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقًا ممَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُه
عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ
عجِبَ ربُّنا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وطائِهِ ولحافهِ من بينِ حبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتهِ فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي ثارَ عن فراشهِ ووطائهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزَمَ معَ أصحابِهِ فعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرُّجوعِ فرجعَ حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُهُ
عجِبَ ربُّنا من رجُلينِ رجلٍ ثار عن وطائهِ ولِحافهِ من بين حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ لملائكتِه انظروا إلى عبدِي ثار عن فِراشهِ ووِطائِه من بين حِبِّه وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندِي وشفقًا ممَّا عندي ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم مع أصحابهِ فعلِمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجع حتَّى هُرِيقَ دمُه فيقول اللهُ تعالى لملائكتِه انظُروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفَقًا ممَّا عندي حتَّى هُرِيقَ دمُه
عَجِبَ ربُّنا من رَجُلَيْنِ : رجلٌ ثار عن وِطائِهِ ولِحافِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ : انظُروا إلى عبدي ؛ ثار عن فراشِهِ ووِطائِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، رغبةً فيما عندي، وشَفَقًا مما عندي، ورجلٌ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزم مع أصحابِهِ، فَعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرجوعِ، فرجع حتى هُرِيقَ دَمُهُ، فيقولُ اللهُ – تعالى – لملائكتِهِ : انظُروا إلى عبدي، رجع رغبةً فيما عندي، وشَفَقًا مما عندي حتى هُرِيقَ دَمُهُ
16
◔ غير محدد📌 عَجِب ربُّنا مِن رجُلَينِ: رجُلٍ ثار عن وِطائِه ولِحافِه إلى صلاتِه، ورجُلٍ غزا في سبيلِ اللهِ
حديثُ مُرَّةَ الهَمدانيِّ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ: عَجِب ربُّنا مِن رجُلَينِ: رجُلٍ ثار عن وِطائِه ولِحافِه إلى صلاتِه، ورجُلٍ غزا في سبيلِ اللهِ، فانهزَم النَّاسُ، ورجَع حتَّى أُهريقَ دمُه...، الحديث
عجِبَ ربُّنَا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وِطَائِهِ ولِحَافِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعَلَا انظروا إلى عبدي ثارَ من فراشِهِ ووِطَائِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ وانهزمَ أصحابُهُ وعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرجوعِ فرجعَ حتى يُهريقَ دمُهُ فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجعَ رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتى يُهريقَ دمُه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ خرَجَ مِن مكَّةَ خرَجَ مِنْها مُهاجِرًا إلى المدينةِ هُوَ وأبو بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، ومَوْلًى لأبي بَكرٍ عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ، ودليلُهما اللَّيثيُّ عبدُ اللَّهِ بنُ أُرَيْقِطْ، مرُّوا على خيمتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزاعِيَّةِ، وكانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً تَحْتَبي بفِناءِ القُبَّةِ، ثُمَّ تسْقي وتُطعِمُ، فسألوها تمرًا ولحمًا يشتروهُ مِنْها، فلَمْ يُصِيُبوا عِندَها مِن ذلكَ شيئًا، وكانَ القومُ مُرْمِلينَ مُسْنِتينَ، فنظَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ في كَسْرِ الخَيمةِ، فقالَ: ما هذِهِ الشَّاةُ يا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ قالَتْ: شاةٌ خلَّفَها الجَهْدُ عَنِ الغنَمِ، قالَ: هَلْ بِها مِن لبَنٍ؟ قالَتْ: هِيَ أجهَدُ مِن ذلكَ، قالَ: أتأذَنِينَ لي أنْ أحلِبَها؟ قالَتْ: نعَمْ، بأبي أنتَ وأُمِّي، إنْ رأيتَ بِها حَلْبًا فاحلَبْها، فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فمسَحَ بيدِهِ ضَرْعَها، وسمَّى اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ودَعا لَها في شاتِها، فتفاجَّتْ عليهِ ودَرَّتْ واجْتَرَّتْ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ يُرِيضُ الرَّهْطَ، فحلَبَ ثَجًّا حتَّى علاهُ البهاءُ، ثُمَّ سَقاها حتَّى رَوِيَتْ، ثُمَّ سَقَى أصحابَهُ حتَّى رَوُوا، ثُمَّ شَرِبَ آخِرُهُمْ، ثُمَّ حلَبَ ثانيًا بَعدَ بَدْءٍ حتَّى ملَأَ الإناءَ، ثُمَّ غادَرَهُ، وبايَعَها وارتحَلَ عَنْها، فقَلَّ ما لَبِثَتْ حتَّى جاءَ زَوجُها أبو مَعْبَدٍ يَسوقُ أَعْنُزٍ عِجافًا يَتَساوَكْنَ هَزْلًا، مُخُّهُنَّ قليلٌ، فلمَّا رأى أبو مَعْبَدٍ اللَّبنَ عَجِبَ، وقالَ: مِن أينَ لكِ هذا يا أُمَّ مَعْبَدٍ، والشاةُ عازِبٌ حِيَالٌ ولا حَلُوبَ في البيتِ؟ قالَتْ: لا واللَّهِ، إلَّا أنَّهُ مرَّ بِنا رجُلٌ مُبارَكٌ، مِن حالِهِ كَذا وكَذا، قالَ: صِفِيهِ لي يا أُمَّ مَعْبَدٍ، قالَتْ: رجُلٌ ظاهِرُ الوَضاءةِ، أبلَجُ الوجهِ، حسَنُ الخَلْقِ، لمْ تُعِبْهُ ثُجْلةٌ، ولمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسيمٌ قَسيمٌ، في عينَيْهِ دَعَجٌ، وفي أشفارِهِ وَطَفٌ، وفي صوتِهِ صَحَلٌ، وفي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وفي لحيتِهِ كثافةٌ، أَزَجُّ أقرَنُ، إنْ صمَتَ فعليهِ الوقارُ، وإنْ تكلَّمَ سَما وعلاهُ البهاءُ، أجملُ النَّاسِ وأبهاهُ مِن بَعيدٍ، وأحلاهُ وأحسنُهُ مِن قريبٍ، حُلْوُ المنطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ، كأنَّ منطِقَهُ خَرَزاتٌ نُظِمْنَ يتحدَّرْنَ، رَبْعَةٌ لا تَيْئَسُ مِن طولٍ، ولا تقتحِمُهُ عَينٌ مِن قِصَرٍ، غُصنٌ بَينَ غُصنَيْنِ، فهُوَ أنظَرُ الثلاثةِ مَنظرًا وأحسنُهُمْ قَدْرًا، لَهُ رُفقاءُ يحُفُّونَ بِهِ، إنْ قالَ أنصَتوا لقولِهِ، وإنْ أمَرَ تبادَروا إلى أمْرِهِ، مَحْفُودٌ مَجْشُودٌ، لا عابِسٌ ولا مُفْنِدٌ، قالَ أبو مَعْبَدٍ: فهذا واللَّهِ صاحِبُ قريشٍ الَّذي ذكَروا مِن أمْرِهِ ما ذكَروا، ولقَدْ همَمْتُ أنْ أَصْحَبَهُ، ولَأَفعَلَنَّ إنْ وجدتُ إلى ذلكَ سبيلًا، وأصبَحَ صوتٌ بمكَّةَ عالٍ، يسمعونَ الصوتَ ولا يدرونَ مَنْ صاحِبُهُ، يقولُ: جَزَى اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ *** رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ هُمَا نَزَلاهَا بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ *** فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ فَيَا لَقُصَيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ *** بِهِ مِنْ فِعَالٍ لا تُجَازَى وَسُؤْدُدِ لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ *** وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤُمْنِينَ بِمُرْصَدِ سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَأْنِهَا وَإِنَائِهَا *** فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ *** عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ *** يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ فلمَّا سمِعَ بذلكَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، شَبَّبَ بجَوابِ الهاتفِ، فقالَ: لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ *** وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ *** وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلالَةِ رَبُّهُمْ *** وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الْحَقَّ يَرْشُدِ وَهَلْ يَسْتَوِي ضَلالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا *** عَمَايَتَهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدٍ وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبٍ *** رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ نَبِيٌّ يَرَى مَا لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ *** وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ *** فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ لِيَهْنَ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ *** بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَسْعَدِ
عجِب ربُّنا من رجلَينِ : رجلٍ ثار عن وطائِه و لحافِه ، من بين أهلِه و حِبِّه إلى صلاتِه ، فيقولُ اللهُ جلَّ و علا : ( أيا ملائكتي ) انظروا إلى عبدي ثار عن فراشِه و وطائِه من بين حِبِّه و أهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، و رجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ و انهزم أصحابُه ، و علم ما عليه في الانهزامِ ، و مالَه في الرجوعِ ، فرجع حتى يُهريقَ دمَه ، فيقولُ اللهُ ( لملائكته ) : انظروا إلى عبدي رجع رجاءً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، حتى يُهريقَ دمَه
عَجِبَ رَبُّنا تَعالى مِن رَجُلَيْنِ، رَجُلٍ ثارَ عن وِطائِه ولِحافِه مِن بَينِ أهلِه وحِبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ جَلَّ وعَلا: انظُروا إلى عَبدي، ثارَ عن فِراشِه ووِطائِه مِن بَينِ حِبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه؛ رَغبةً فيما عِندي؛ ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ وانهَزَمَ أصحابُه، وعَلِمَ ما عليه في الانهِزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حتى يُهريقَ دَمَه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي، رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي مِن شَفَقةِ مِمَّا عِندي حتى يُهريقَ دَمَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرج من مكةَ مُهاجرًا إلى المدينةِ هو وأبو بكرٍ ومولى أبي بكرٍ عامرُ بنُ فهيرةَ ودليلُهما الليثيُّ عبدُ اللهِ بنِ الأُرَيقطِ مرُّوا على خيمتيْ أُمِّ معبدِ الخُزاعيةِ وكانت امرأةً بَرْزَةً جَلدَةً، تَحْتَبِي بِفناءِ القُبَّةِ، وتُسْقِي وتُطْعِمُ، فسأَلُوهَا لَحْمًا وتمْرًا لِيَشْتَرُوهُ منها، فلم يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئًا من ذلكَ وكان القومُ مُرْمَلِينَ مُسْنَتِينَ، فَنظر رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى شاةٍ ِفي كَسْرِ الْخَيْمَةِ، فقال ما هذه الشاةُ يا أُمَّ مَعْبَدٍ قالتْ خَلَّفَهَا الجُهْدُ عنِ الغنمِ قال: فهل بها من لبنٍ؟ . قالتْ: هي أَجْهَدُ مِنْ ذلكَ قال أَتَأْذَنِينَ أن أحْلِبَهَا قالتْ بأبي أنت وأُمِّي، نعمْ، إنْ رأيتَ بها حَلْبًا فاحْلِبْهَا، فدعا بها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ فمسح بيدِه ضَرْعَهَا وسمَّى اللهَ عزَّ وجلَّ، ودعا اللهَ في شأنِها، فتفاجَّتْ عليهِ، ودَرَّتْ وَاجْتَرَّتْ، ودعا بإِناءٍ يَرْبِضُ الرَّهْطَ، فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ، ثُمَّ سَقَاهَا حَتَّى رَوِيَتْ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ حَتَّى رُوُوا، وَشَرِبَ آخِرُهُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَرَاضُوا، ثُمَّ حَلَبَ فِيهَا ثَانِيًا بَعْدَ مَدَى حَتَّى مَلَأَ الْإِنَاءَ، ثُمَّ غَادَرَهُ عِنْدَهَا، ثُمَّ بَايَعَهَا وَارْتَحَلُوا عَنْهَا، فَقَلَّمَا لَبِثَتْ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا يَتَسَاوَكْنَ هُزَالًا، مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ، فَلَمَّا رأَى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ عَجِبَ، وَقَالَ من أين هذا اللَّبَنُ يا أُمَّ مَعْبَدٍ والشَّاةُ عازِبٌ حِيالٌ ولا حلُوبةَ في البيتِ؟ قالتْ لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ من حالِهِ كذا وكذا قال: صِفِيهِ لِي يا أُمَّ مَعْبَدٍ. قالتْ: رَأَيْتُ رجُلًا ظاهِرَ الوَضَاءَةِ، أَبْلَجَ الوَجْهِ، حَسَنَ الخُلُقِ لَمْ تُعِبْهُ ثَجْلَةٌ، ولَمْ تَزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسِيمٌ قَسِيمٌ فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَفِي صَوْتِهِ صَهَلٌ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَافَةٌ، أَزَجُّ أَقْرَنُ، إنْ صَمَتَ فعليهِ الْوَقَارُ، وإنْ تَكَلَّمَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ، وَأَبْهَى من بعيدٍ، وَأَحْلَاهُ وَأَحْسَنُهُ مِنْ قَرِيبٍ، حُلْوُ الْمَنْطِقِ فَصْلٌ لَا هَذْرَ وَلَا نَزْرَ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَنْحَدِرْنَ رَبْعٌ، لا يَيْأَسُ منْ طولٍ وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ من قِصَرٍ غُصْنٌ بين غُصْنَيْنِ فهو أنظرُ الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا لهُ رُفَقَاءُ يَحْفَوْنَ به إنْ قال أَنْصَتُوا لقَوْلِه وإنْ أَمر تبادَرُوا أمْرَهُ، مَحْقُودٌ مَحْسُودٌ لا عابِسٌ ولا مُفْنِدٌ. قال أبُو مَعْبَدٍ: هُوَ وَاللَّهِ صَاحِبُ قُرَيْشٍ الذي ذُكِرَ لنا منْ أمْرِه ما ذُكِرَ بِمكَّةَ، ولقدْ همَمْتُ أَنْ أَصْحَبَهُ ولأَفْعَلَنَّ إنْ وجَدْتُ إلى ذلكَ سبيلًا، وأصْبَحَ صوتٌ بِمكَّةَ عالِيًا يسمَعُونَ الصَّوْتَ ولا يَدْرُونَ مَنْ صَاحِبُهُ، وهو يقولُ: جَزَى اللهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ ... رَفِيقَيْنِ قَلَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ. هُمَا نَزَلَاهَا بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ ... لَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ فَيَا لِقَصِيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ ... بِهِ مِنْ فِعَالٍ لَا تُجَارَى وَسُؤْدَدِ لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ ... وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَاتِهَا وَإِنَائِهَا ... فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ ... عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبَدِ فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ ... يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِذَلِكَ شَبَّ يُجِيبُ الْهَاتِفَ، وَهُوَ يَقُولُ. لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ ... وَقَدَّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وِيَغْتَدِي تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَّلَتْ عُقُولُهُمْ ... وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدِّدِ هُدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلَالَةِ رَبُّهُمْ ... وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَبْتَغِي الْحَقَّ يَرْشُدِ وَهَلْ يَسْتَوِي ضُلَّالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا ... عَمَايَتُهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدِ؟ وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبَ ... رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ. نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ ... وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَسْجِدِ وَإِنْ قال فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ ... فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ لِيَهْنَ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ ... بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللهُ يَسْعَدِ لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ ... وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ وقال لنا مُجَاهِدٌ عَنْ مُكْرَمٍ: في أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَهُوَ الطُّولُ. والصَّوَابُ: صَحَلٌ، وهِيَ البَحَّةُ. وَقَالَ لَنَا مُكْرَمٌ: لَا يَأَسَ مِنْ طُولٍ، وَالصَّوَابُ: لا يَتَشَنَّى من طُولٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
ثار عن وطائه ولحافهرجع حتى أهريق دمهرجع حتى يهريق دمهعبد الله بن أريقطغزا في سبيل اللهرجل ثار عن وطأتهرجع حتى هريق دمهرغبة فيما عنديرجاء فيما عنديشفقة مما عنديشفقا مما عنديعامر بن فهيرةحتى يهريق دمهانهزم أصحابهثار من وطائهثار عن وطائهحسان بن ثابتانهزم الناسصلاة الليلهراقة الدمبركة النبيأهريق دمهإلى صلاتهيهريق دمهصفة النبيمسح الضرععجب ربناالانهزامهريق دمهملائكتهأم معبدأبو بكرالصلاةالرجوعالهاتفانهزمرجلانرجلينلحافهصلاتهالشاةاللبنعبديرغبةشفقةبركةرجعحلب
تخريج حديث عجب ربنا عز وجل من رجل غزا في سبيل الله فانهزم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








