أحاديث عن: عذاب البرزخ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: عذاب البرزخ
الشهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أنْ يقاتلَ ولا يقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبُه كلُّها وأُجيرَ من عذابِ القبرِ ويؤمنُ من الفزعِ الأكبرِ ويزوجُ من الحورِ العينِ وحلت عليه حُلةُ الكرامةِ ويوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني: خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أنْ يُقتَلَ ولا يَقتُلَ فإن مات أو قُتل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تبارك وتعالى – في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثالث: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثون على الركبِ يقولُ: ألَا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تبارك وتعالى. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحت العرشِ فيجلسون عليها ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ؟ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يغتمون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ ولا يسألون شيئًا إلا أُعطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنَّةِ ما أحبوا ويتبوَّءونَ من الجنَّةِ حيث أحبُّوا
الشهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أن يقاتلَ ولا يُقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتِل غُفِرَت له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤمَّنُ من الفزعِ ويُزوجُ من الحورِ العينِ وحُلَّت عليه حلةُ الكرامةِ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ولا يَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بينَ يدِي اللهِ تبارَك وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ والثالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ويَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثونَ على الركبِ يقولونَ ألا أفسحوا لنا فإنَّا قد بذَلنا دماءَنا للهِ تبارَك وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو النبيِّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلسون عليها ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يُقيمونَ في البرزخِ ولا تُفزعُهُم الصيحةُ ولا يُهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ ولا يَسألون شيئًا إلا أُعطوه ولا يَشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويُعطونَ من الجنةِ ما أحبوا ويتبوءونَ من الجنةِ حيثُ أحبوا
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرجَ بِنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، لا يُريدُ أنْ يُقاتِلَ ولا يُقتَلُ ؛ يُكَثِّرُ سوادَ المسلِمينَ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ؛ غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ كلُّها ، وأُجِيرَ من عذابِ القبرِ ، ويُؤمَّنُ من الفَزَعِ ، ويُزَوَّجُ من الحُورِ العِينِ ، وحُلَّتْ عليه حُلَّةُ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخُلْدِ . والثانِي : خرج بنفسِهِ ومالِهِ مُحتَسِبًا ، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقتلُ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ، كانتْ رُكْبَتُهُ مع إبراهِيمَ خَليلِ الرَّحمنِ ، بين يَدَيِ اللهِ تباركَ وتَعالى ، في مَقعدِ صِدقٍ عند مَليكٍ مُقتَدِرٍ . والثالِثُ : خرج بِنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا ، يُريدُ أنْ يَقتُلَ ويُقتلَ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ؛ جاء يومَ القِيامةِ شاهِرًا سَيْفَهُ واضِعَهُ على عاتِقِهِ ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ ، يَقولُ : ألا أفْسِحُوا لنا فإنَّا قدْ بَذَلْنا دِماءَنا وأموالَنا للهِ تَباركَ وتَعالى . قال رسولُ اللهِ : والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ! لو قال ذلِكَ لِإبراهِيمَ خليلِ الرحمنِ أو لِنّبيٍّ من الأنبياءِ لَزَحَلَ لَهمْ عنِ الطرِيقِ ، لِما يَرَى من واجِبِ حقِّهِمْ ، حتى يَأتُوا مَنابِرَ من نُورٍ تَحتَ العرشِ فيَجلِسونَ علَيها ؛ يَنظرُونَ كيفَ يُقضَى بين الناسِ ، لا يَجِدُونَ غَمَّ الموتِ ، ولا يَغْتمُّونَ في البرْزَخِ ، ولا تَفْزَعُهُمُ الصَّيْحَةُ، ولاَ يَهُمُّهُمُ الْحِسَابُ ولا المِيزانُ ولا الصِّراطُ ، يَنظُرُونَ كيف يُقضَى بين الناسِ ، ولا يَسألُونَ شيئًا إلا أُعطُوا ، ولا يَشْفَعُونَ في شيءٍ إِلَّا شُفِّعُوا فيه ، ويُعطَونَ من الجنةِ ما أحَبُّوا ، ويَتَبَوَّؤُن من الجنةِ حيث أحَبُّوا
الشُّهداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا في سَبيلِ اللهِ يُريدُ ألَّا يَقتُلَ ولا يُقتَلَ ولا يُقاتِلَ، يُكَثِّرُ سَوادَ المُسلِمينَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ غُفِرتْ له ذُنوبُه كُلُّها، وأُجيرَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأومِنَ مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ، وزُوِّجَ مِنَ الحُورِ العينِ، وحَلَّتْ عليه حُلَّةُ الكَرامةِ، ووُضِعَ على رَأسِه تاجُ الوَقارِ والخُلدِ، والثاني: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقتَلَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ كانتْ رُكبَتُه مع رُكبةِ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ بَينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ، والثالثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ويُقتَلَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ جاءَ يَومَ القيامةِ شاهِرًا سَيفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والناسُ جاثونَ على الرُّكَبِ، يَقولونَ: ألَا أفسِحوا لنا، مَرَّتَيْنِ؛ فإنَّا قد بَذَلْنا دِماءَنا وأموالَنا للهِ تَعالى. قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لو قالوا ذلك لِإبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ أو لِنَبيٍّ مِنَ الأنبياءِ لَتَنَحَّى لهم عنِ الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن واجِبِ حَقِّهم، حتى يأتوا مَنابِرَ مِن نُورٍ عن يَمينِ العَرشِ، فيَجلِسونَ فيَنظُرونَ كيفَ يُقضى بَينَ الناسِ، لا يَجِدونَ غَمرَ المَوتِ، ولا يَغتَمُّونَ في البَرزَخِ، ولا تُفزِعُهمُ الصَّيحةُ ولا يُهِمُّهمُ الحِسابُ ولا المِيزانُ ولا الصِّراطُ، يَنظُرونَ كيف يُقضى بَينَ الناسِ، ولا يَسألونَ شَيئًا إلَّا أُعطوا، ولا يَشفَعونَ في شَيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه، ويُعطى مِنَ الجَنَّةِ ما أحَبَّ، ويَنزِلُ مِنَ الجَنَّةِ حيث أحَبَّ
5
◔ غير محدد📌 الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله محتسبًا في سبيل الله يريد أن لا يقتل ولا يقتل ولا يقاتل
الشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا في سَبيلِ اللهِ يُريدُ أن لا يَقتُلَ ولا يُقتَلَ ولا يُقاتِلَ، يُكَثِّرُ سَوادَ المُسلمينَ، فإن ماتَ أو قُتِل غُفِرَت له ذُنوبُه كُلُّها، وأجيرَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأومِنَ مِنَ الفزَعِ الأكبَرِ، وزُوِّج مِنَ الحُورِ العِينِ، وحَلَّت عليه حُلَّةُ الكَرامةِ، ووُضِع على رَأسِه تاجُ الوَقارِ والخُلدِ. والثَّاني: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أن يُقتَلَ ولا يَقتُلَ، فإن ماتَ أو قُتِل كانت رُكبَتُه مَعَ رُكبةِ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمَنِ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ. والثَّالثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أن يَقتُلَ ويُقتَلَ، فإن ماتَ أو قُتِل جاءَ يَومَ القيامةِ شاهرًا سَيفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكَبِ يَقولونَ: ألَا أفسِحوا لنا مَرَّتَينِ، فإنَّا قد بَذَلنا دِماءنا وأموالَنا للهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "والذي نَفسي بيَدِه لو قالوا ذلك لإبراهيمَ خَليلِ الرَّحمَنِ أو لنَبيٍّ مِنَ الأنبياءِ لتَنَحَّى لهم عنِ الطَّريقِ؛ لِما يَرى مِن واجِبِ حَقِّهم حتَّى يَأتوا مَنابِرَ مِن نورٍ عن يَمينِ العَرشِ، فيَجلِسونَ فيَنظُرونَ كَيف يَقضي بَينَ النَّاسِ، لا يَجِدونَ غَمَّ المَوتِ، ولا يَغتَمُّونَ في البَرزَخِ، ولا يُفزِعُهمُ الصَّيحةُ، ولا يُهمُّهمُ الحِسابُ ولا الميزانُ ولا الصِّراطُ، يَنظُرونَ كَيف يَقضي بَينَ النَّاسِ، ولا يَسألونَ شَيئًا إلَّا أُعطوا، ولا يَشفَعونَ في شَيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه، ويُعطى مِنَ الجَنَّةِ ما أحَبَّ، ويَنزِلُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ أحَبَّ
6
◔ غير محدد📌 الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثّر سواد المسلمين
الشُّهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يُريدُ أن يُقاتلَ ولا يُقتلُ يُكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قتل غُفِرتْ له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤَّمنُ من الفزعِ ويزوَّجُ من الحورِ العينِ وحلَّت عليه الكرامةُ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخُلدِ والثَّاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يَقتُلَ ولا يُقتَلُ فإن مات أو قُتل كانت رَكبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ عليه السَّلامُ بينَ يدَيِ اللهِ تباركَ وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثَّالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسِبًا يريدُ أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والنَّاسُ جاثون على الرُّكبِ يقولُ ألا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تباركَ وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسِي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ عليه السَّلامُ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحَل لهم عن الطَّريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتَّى يأتوا منابِرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلِسوا عليها ينظُرون كيف يُقضَى بين النَّاسِ لا يجِدون غمَّ الموتِ ولا يغتمُّون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصَّيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصِّراطُ ينظُرون كيف يُقضَى بين النَّاسِ ولا يُسألون شيئًا إلَّا أُعْطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه ويُعطَوْن من الجنَّةِ ما أحبُّوا ويتبوَّءون من الجنَّةِ حيثُ أحبُّوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(28)
يتبوؤون من الجنة حيث أحبوالا يريد أن يقاتل ولا يقتلمقعد صدق عند مليك مقتدرمنابر من نور تحت العرشإبراهيم خليل الرحمنيكثر سواد المسلمينأجير من عذاب القبرتاج الوقار والخلدلا يجدون غم الموتلا تفزعهم الصيحةخرج بنفسه ومالهالشهداء ثلاثةسواد المسلمينغفرت له ذنوبهيقتل ولا يقتلفي سبيل اللهمنابر من نورالحور العينشاهرا سيفهتاج الوقاريمين العرشحور العينمقعد صدقالشهداءمحتسباالبرزخالصيحةثلاثة
تخريج حديث عذاب البرزخ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








