أحاديث عن: غفرت له ذنوبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: غفرت له ذنوبه
⭐ صحيح
📂 باب الأذكار دبر الصلوات المفروضة
عن أبي ذر قال: يا رسول الله! ذهب أصحاب الدثور بالأجور، يُصلون كما نُصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها، وليس لنا مال تتصدق به، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا ذر ألا أعلمك كلمات تدرك بهنَّ من سبقك، ولا يلحقك مَنْ خلفَك إلا من أخذ بمثل عملك«؟ قال: بلى يا رسول الله! قال: تُكبر الله عز وجل دُبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمده ثلاثًا وثلاثين، وتسبحه ثلاثًا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر».
صحيح رواه أبو داود (١٥٠٤) عن عبد الرحمن بن إبراهيم (وهو دُحيم) حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية قال: حدثني محمد بن أبي عائشة قال: حدثني أبو هريرة قال: قال أبو ذر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي ذر قال: يا رسول الله! ذهب أصحاب الدثور بالأجور، يُصلون كما نُصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها، وليس لنا مال نتصدق به، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا ذر! ألا أعلمك كلمات تدرك بهنَّ من سبقك، ولا يلحقك مَنْ خلفَك إلا من أخذ بمثل عملك»؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: «تُكبر الله عز وجل دُبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمده ثلاثًا وثلاثين، وتسبحه ثلاثًا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر».
صحيح رواه أبو داود (١٥٠٤)، وأحمد (٧٢٤٣)، وصحّحه ابن حبان (٢٠١٥) كلهم من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، حدثني محمد بن أبي عائشة قال: حدثني أبو هريرة قال: قال أبو ذر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في ذكر بعض ما...
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفرت له ذنوبه وإن كان فارا من الزحف.
صحيح رواه ابن خزيمة في التوكل (كما في إتحاف المهرة ١٠/ ٤٣٨)، والحاكم (١/ ٥١١، و٢/ ١١٧ - ١١٨) -وعنه البيهقي في الدعوات (١٦١) من طرق عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 مَن سبَّحَ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ مائةَ تسبيحةٍ وهلَّلَ مائةَ تَهليلةٍ غُفِرَت لهُ ذنوبُهُ
مَن سبَّحَ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ ، مائةَ تسبيحةٍ وهلَّلَ مائةَ تَهليلةٍ غُفِرَت لهُ ذنوبُهُ ولَو كانَت مثلَ زَبدِ البَحرِ
2
✔ صحيح📌 مَن سبَّح في دُبرِ الصَّلاةِ الغداةِ مائةَ تسبيحةٍ، و هلَّلَ مائةَ تَهليلةٍ، غُفرتْ لهُ ذنوبُه
مَن سبَّح في دُبرِ الصَّلاةِ الغداةِ مائةَ تسبيحةٍ ، و هلَّلَ مائةَ تَهليلةٍ ، غُفرتْ لهُ ذنوبُه ، و لَو كانَت مثلَ زبدِ البحرِ
مَن قال حِينَ يأْوِي إلى فِراشِه : ( لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ ، له المُلْكُ ، و له الحمدُ ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحَوْلَ ولا قُوةَ إلا باللهِ العلىِّ العظيمِ ، سُبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه أوخطايَاهُ – شَكَّ مِسْعرٌ – وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ
قال أبو ذرٍّ يا رسولَ اللهِ ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ يُصلُّون كما نصلِّي ويصومون كما نصومُ ولهم فضولُ أموالٍ يتصدَّقون بها وليس لنا مالٌ نتصدَّقُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا ذرٍّ ألا أعلمُك كلماتٍ تدركُ بهنَّ من سبقَك ولا يلحقُك من خلفَك إلا من أخذ بمثلِ عملِك ؟ تُكبِّر اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وتحمَده ثلاثًا وثلاثين وتسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ وتختمُها بلا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ وزاد في آخره غفرتُ له ذنوبَه ولو كانت مثلَ زبَدِ البحرِ
يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصلُّونَ كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتصدَّقونَ بها، وليس لنا مالٌ نَتصدَّقُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبَقَك، ولا يَلحَقُك مَن خلْفَك، إلَّا مَن أخَذَ بمِثلِ عملِك؟، قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تُكبِّرُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتُسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَختِمُها بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، غُفِرَتْ له ذُنوبُه ولو كانتْ مِثلَ زَبَدِ البحرِ
يا أبا ذَرٍّ ! أَلَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ تقولُهُنَّ ، تَلْحَقُ مَن سبقك ، ولا يُدْرِكُكَ إلا مَن أخذ بعملِك ؟ تُكَبِّرُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتَحْمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتَخْتِمُ بلا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، مَن قال ذلك غُفِرَت له ذنوبُه ، ولو كانت مِثْلَ زَبَدِ البحرِ
من قال حين يأوي إلى فراشِه : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ
عن مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ: حَدَّثَني أبي، عَن جَدِّي قال: رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ، فقُلتُ: يا أبَتِ، ما هَذِه الصَّلاةُ؟ فقال: رَأيتُ حَبيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ، وقال: من صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ غَفرتُ له ذُنوبَه، وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
مَن سبَّح اللهَ ثلاثًا وثلاثينَ دبُرَ صلاتِه وحمِدَه ثلاثًا وثلاثينَ وكبَّره ثلاثًا وثلاثينَ وختَم المئةَ بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ غُفِرت له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ
مَن طافَ بِهَذا البيتِ أسبوعًا ، وصلَّى خَلفَ المقامِ رَكْعتينِ ، وشَرِبَ مِن ماءِ زَمزمَ ، غُفِرَت لَهُ ذنوبُهُ بالغةً ما بلغَت
11
✘ ضعيف📌 مَنْ طافَ بهذا البيتِ أسبوعًا وصلَّى خلفَ المقامِ ركعتينِ وشربَ مِنْ ماءِ زمزمَ غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ
مَنْ طافَ بهذا البيتِ أسبوعًا وصلَّى خلفَ المقامِ ركعتينِ وشربَ مِنْ ماءِ زمزمَ ؛ غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ بالغةً ما بلغَتْ
مَن طافَ بِهَذا البيتِ أسبوعًا وصلَّى خَلفَ المقامِ رَكْعتينِ وشَرِبَ مِن ماءِ زمزمَ غُفِرَت لَهُ ذنوبُهُ بالغةً ما بلغَت
من حافظ على شفعةِ الضحى غُفِرَتْ له ذنوبُه
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه صابِرًا مُحتسِبًا، لا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، غُفِرَت له ذُنوبُه كلُّها، ويُجارُ مِن عَذابِ القبْرِ، ويُؤَمَّنُ مِن الفزعِ الأكبرِ، ويُزوَّجُ مِن الحُورِ العينِ، ويُحَلُّ عليه جاهُ الكرامةِ، ويُوضَعُ على رأْسِه تاجُ الخُلْدِ. والثَّاني: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن يَدَيِ اللهِ في مَقعدِ صِدْقٍ. والثَّالثُ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ويُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، جاء يومَ القيامةِ شاهِرًا سيْفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكبِ يقولونَ: افْرِجوا لنا؛ فإنَّا قد بذَلْنا دِماءَنا للهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لو قال ذلك لإبراهيمَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لنَبيٍّ مِن الأنبياءِ؛ لَتنَحَّى له عن الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن حَقِّه، فلا يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، ولا يَشفَعُ لأحدٍ إلَّا شُفِّعَ فيه، ويُعْطى في الجنَّةِ ما أحبَّ، ولا يَفْضُلُه في الجنَّةِ مَنزِلًا نَبيٌّ ولا غيرُه، وله في جَنَّةِ الفِرْدوسِ ألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن ذهَبٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن لُؤلؤٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن ياقوتٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن زَبَرْجدٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن نُورٍ يَتلألأُ نُورًا، في كلِّ مدينةٍ مِن هذه المدائنِ ألْفُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ ألْفُ ألْفِ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ ألْفُ ألْفِ سَريرٍ، مِن غيرِ جَوهرِ البيتِ، طولُه مَسِيرةُ ألْفِ عامٍ، وعرْضُه مَسيرةُ ألْفِ عامٍ، وطولُه في السَّماءِ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، عليه زَوجةٌ قد برَزَ كُمُّها مِن جانبيِ السَّريرِ عشْرينَ مِيلًا مِن كلِّ زاويةٍ، وهي أربعةُ زوايَا، وأشفارُ عينَيْها كجَناحِ النَّسْرِ، أو كقَواديمِ النُّسورِ، وحاجِباهَا كالهلالِ، عليها ثِيابٌ نبَتَتْ في جنَّاتِ عَدْنٍ، سُقياها مِن تَسنيمٍ، وزَهْرُها يَختطِفُ الأبصارَ دونَها. قال: وقال الحسنُ: لو برَزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا ملَكَ مُقرَّبٌ إلَّا فُتِنَ بحُسْنِها، بيْن يَدَيْ كلِّ امرأةٍ منهنَّ مئةُ ألْفِ جاريةٍ بِكْرٍ خدَمٌ سِوى خدَمِ زوجِها، وبيْن كلِّ سَريرٍ كُرسيٌّ مِن غيرِ جَوهرِ السَّريرِ، طولُه مِئةُ ألْفِ ذِراعٍ، على كلِّ سَريرٍ مِئةُ ألْفِ فِراشٍ، غِلَظُ كلِّ فِراشٍ كما بيْن السَّماءِ والأرضِ، وما بيْنهنَّ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، يَدخُلون الجنَّةَ قبْلَ الصِّدِّيقينَ والمُؤمنينَ بخمْسِ مئةِ عامٍ، يَفتضُّونَ العَذارى، وإذا دنَا مِن السَّريرِ تَطامَنَتْ له الفُرشُ حتَّى يَركَبَها، فيَعْلُو منها حيث شاء، فيتَّكِئُ تَكأَةً مع الحورِ العِينِ سَبعينَ سَنةً، فتُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ: يا عبدَ اللهِ، أمَا لنا منك دولةٌ؟ فيَلتفِتُ إليها فيقولُ: مَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا مِن الَّذين قال اللهُ تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، ثمَّ تُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ مِن غُرفةٍ أُخرى: يا عبدَ اللهِ، أمَا لك فينا مِن حاجةٍ؟ فيقولُ: ما علِمْتُ مكانَكِ، فتقولُ: أومَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعالى قال: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]؟ فيقولُ: بلى وربِّي. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّه يَشتغِلُ عنها بعدَ ذلك أربعينَ عامًا، ما يَشْغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه مِن النِّعمةِ واللَّذَّةِ، فإذا دخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركِبَ شُهداءُ البحرِ قَراقيرَ مِن دُرٍّ في نَهرٍ مِن نُورٍ، مَجاديفُهم قُضبانُ اللُّؤلؤِ والمَرْجانِ والياقوتِ، تَرفَعُهم رِيحٌ تُسمَّى الزَّهراءَ في مَوجٍ كالجبالِ، إنَّما هو نورٌ يَتلألأُ، تلك الأمواجُ أهونُ في أعيُنِهم وأحلى عِندَهم مِن الشَّرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عندَ أهْلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ، وأيَّامُهم الَّذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم الَّذين كانوا في الدُّنيا، تُقَدَّمُ قَراقيرُهم مِن بيْن أصحابِهم ألْفَ ألْفِ سَنةٍ، وخمسَ مئةِ ألْفِ سَنةٍ، وخمسينَ ألْفَ سَنةٍ، ومَيمنَتُهم خلْفَهم على النِّصفِ مِن قُرْبِ أولئك مِن أصحابِهم، ومَيْسرتُهم مِثْلُ ذلك، وساقَتْهم الَّذين كانوا خلْفَهم في تلك القَراقيرِ مِن دُرٍّ، فبيْنما هم كذلك يَسيرون في ذلك النَّهرِ، إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كُرسيٍّ بيْن يَدَيْ عرْشِ رَبِّ العِزَّةِ، فبيْنما هم كذلك إذ طلَعَتِ الملائكةُ عليهم يَضْفُون على خَدَمِ أهْلِ الجنَّة حُسنًا وبَهاءً وجَمالًا ونُورًا، كما يَضْفُون همْ على سائرِ أهْلِ الجنَّةِ بمَنازِلِهم عندَ اللهِ تبارَكَ وتعالى، فيَهُمُّ أحدُهم أنْ يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم مِن الملائكةِ ساجِدًا، فيقولُ: يا ولِيَّ اللهِ، إنَّما أنا خادمٌ، ونحن مئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ عَدْنٍ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الفردوسِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ النَّعيمِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّةِ المأْوى، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الخُلْدِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الجَلالِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمان في جنَّاتِ السَّلامِ، كلُّ قَهْرَمانَ منهم على مِئةِ مدينةٍ، في كلِّ مدينةٍ مئةُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ مئةُ ألْفِ بيتٍ مِن ذهَبٍ وفِضَّةٍ، ودُرٍّ وياقوتٍ، وزَبَرْجَدٍ ولُؤلؤٍ، ونُورٍ، فيها أزواجُه وسُرَرُه وخُدَّامُه، لو أنَّ أدْناهُم رجُلًا نزَلَ به الثَّقلانِ الجِنُّ والإنسُ ومِثْلُهم معهم ألْفَ ألْفِ مرَّةٍ؛ لوَسِعَهم أدْنى قصْرٍ مِن قُصورِه ما شاء مِن النُّزلِ والخدَمِ، والفاكهةِ والثِّمارِ، والطَّعامِ والشَّرابِ، كلُّ قصْرٍ مُسْتغْنٍ بما فيه مِن هذه الأشياءِ على قَدْرِ سَعَتِهم جميعًا، لا يَحتاجُ إلى القصْرِ الآخرِ في شَيءٍ مِن ذلك، وإنَّ أدْناهم مَنزلةً الَّذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعشيًّا، فيأْمُرُ له بالكرامةِ كلِّها، لم يَشتغِلْ حتَّى يَنظُرَ إلى وجْهِه الجميلِ تبارَكَ وتعالى
من حافظ على شُفعة الضحى غُفرت له ذنوبُه وإن كانت مثلَ زبدِ البحرِ
من طاف بالبيتِ أسبوعًا وصلَّى خلْفَ المقامِ ركعتينِ وشرِبَ من ماءِ زمزمَ غُفِرتْ له ذنوبُه بالغةً ما بلغتْ
الشهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أنْ يقاتلَ ولا يقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبُه كلُّها وأُجيرَ من عذابِ القبرِ ويؤمنُ من الفزعِ الأكبرِ ويزوجُ من الحورِ العينِ وحلت عليه حُلةُ الكرامةِ ويوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني: خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أنْ يُقتَلَ ولا يَقتُلَ فإن مات أو قُتل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تبارك وتعالى – في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثالث: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثون على الركبِ يقولُ: ألَا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تبارك وتعالى. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحت العرشِ فيجلسون عليها ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ؟ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يغتمون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ ولا يسألون شيئًا إلا أُعطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنَّةِ ما أحبوا ويتبوَّءونَ من الجنَّةِ حيث أحبُّوا
الشهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أن يقاتلَ ولا يُقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتِل غُفِرَت له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤمَّنُ من الفزعِ ويُزوجُ من الحورِ العينِ وحُلَّت عليه حلةُ الكرامةِ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ولا يَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بينَ يدِي اللهِ تبارَك وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ والثالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ويَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثونَ على الركبِ يقولونَ ألا أفسحوا لنا فإنَّا قد بذَلنا دماءَنا للهِ تبارَك وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو النبيِّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلسون عليها ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يُقيمونَ في البرزخِ ولا تُفزعُهُم الصيحةُ ولا يُهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ ولا يَسألون شيئًا إلا أُعطوه ولا يَشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويُعطونَ من الجنةِ ما أحبوا ويتبوءونَ من الجنةِ حيثُ أحبوا
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرجَ بِنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، لا يُريدُ أنْ يُقاتِلَ ولا يُقتَلُ ؛ يُكَثِّرُ سوادَ المسلِمينَ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ؛ غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ كلُّها ، وأُجِيرَ من عذابِ القبرِ ، ويُؤمَّنُ من الفَزَعِ ، ويُزَوَّجُ من الحُورِ العِينِ ، وحُلَّتْ عليه حُلَّةُ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخُلْدِ . والثانِي : خرج بنفسِهِ ومالِهِ مُحتَسِبًا ، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقتلُ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ، كانتْ رُكْبَتُهُ مع إبراهِيمَ خَليلِ الرَّحمنِ ، بين يَدَيِ اللهِ تباركَ وتَعالى ، في مَقعدِ صِدقٍ عند مَليكٍ مُقتَدِرٍ . والثالِثُ : خرج بِنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا ، يُريدُ أنْ يَقتُلَ ويُقتلَ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ؛ جاء يومَ القِيامةِ شاهِرًا سَيْفَهُ واضِعَهُ على عاتِقِهِ ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ ، يَقولُ : ألا أفْسِحُوا لنا فإنَّا قدْ بَذَلْنا دِماءَنا وأموالَنا للهِ تَباركَ وتَعالى . قال رسولُ اللهِ : والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ! لو قال ذلِكَ لِإبراهِيمَ خليلِ الرحمنِ أو لِنّبيٍّ من الأنبياءِ لَزَحَلَ لَهمْ عنِ الطرِيقِ ، لِما يَرَى من واجِبِ حقِّهِمْ ، حتى يَأتُوا مَنابِرَ من نُورٍ تَحتَ العرشِ فيَجلِسونَ علَيها ؛ يَنظرُونَ كيفَ يُقضَى بين الناسِ ، لا يَجِدُونَ غَمَّ الموتِ ، ولا يَغْتمُّونَ في البرْزَخِ ، ولا تَفْزَعُهُمُ الصَّيْحَةُ، ولاَ يَهُمُّهُمُ الْحِسَابُ ولا المِيزانُ ولا الصِّراطُ ، يَنظُرُونَ كيف يُقضَى بين الناسِ ، ولا يَسألُونَ شيئًا إلا أُعطُوا ، ولا يَشْفَعُونَ في شيءٍ إِلَّا شُفِّعُوا فيه ، ويُعطَونَ من الجنةِ ما أحَبُّوا ، ويَتَبَوَّؤُن من الجنةِ حيث أحَبُّوا
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه صابرًا مُحتَسِبًا لا يريدُ أن [ يرجعَ حتى ] يُقتَلَ ، فإن مات أو قُتِلَ غُفِرَتْ له ذنوبُه كلُّها ، ونجا من عذابِ القبرِ ، وأَمِنَ من الفزَعِ الأكبرِ ، وزُوِّجَ من الحُورِ العِينِ ، ويُحِلُّ عليه حُلَّةَ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الخُلدِ ، والثاني : [ رجلٌ ] خرج بنفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ و [ لا ] يُقتَلُ ، فإن مات أو قُتِلَ كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تعالَى – في مَقعدِ صِدقٍ . والثالثُ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ ويُقتَلَ فإن مات أو قُتِلَ جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سَيْفَه واضعَه على عاتقِه ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ يقول : افْرُجوا لنا ، فإنا قد بذَلْنا دماءَنا للهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لَنُحِّيَ له عن الطريقِ لما يَرى من حقِّه ، فلا يسألُ اللهَ – تعالَى – شيئًا إلا أعطاه ، ولا يَشفَعُ في أحدٍ إلا شُفِّعَ فيه ، ويُعطَى في الجنَّةِ ما أَحَبَّ ، ولا يَفضُلُه في الجنَّةِ منزلُ نبيٍّ ولا غيرُه ، وله في جنَّةِ الفِرْدوسِ ألفُ ألفِ مدينةٍ من فضةٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ذهبٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من لُؤلؤٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ياقوتٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من دُرٍّ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من زَبَرْجَدٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من نورٍ ، في كلِّ مدينةٍ من المدائنِ ألفُ ألفِ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ ألفُ ألفِ بيتٍ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ ألفِ سريرٍ ، كلُّ سريرٍ طولُه مسيرةُ ألفِ عامٍ ، وعَرضُه مَسيرةُ ألفِ عامٍ ، وطولُه في السماءِ خَمسمائةِ عامٍ ، عليه زوجةٌ قد برَز كُمُّها من جانبيِ السريرِ عشرينَ مَيلًا من كلِّ زاويةٍ ، [ و ] هي أربعُ زَوايا ، وأشفارُ عَينَيها كجناحِ النِّسرِ أو كقَوادمِ النُّسورِ ، وحاجباها كالهلالِ ، عليها ثيابٌ نبَتَتْ في جناتِ عدنٍ سُقْياها من تَسْنيمٍ ، وزَهرُها يَخطِفُ الأبصارَ دُونها ، لو برزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نبيٌّ مُرسَلٌ ولا ملَكٌ مُقَرَّبٌ إلا فُتِنَ بحُسنِها ، بين يدي كلِّ امرأةٍ منهنَّ مائةُ ألفِ جاريةٍ بِكرٍ خدمٌ سِوى خَدَمِ زَوجِها ، وبين يدي كلِّ سريرٍ كراسيٌّ من غيرِ جوهرِ السَّريرِ ، كلُّ [ كرسيٍّ ] طولُه مائةُ ألفِ ذِراعٍ ، على كلِّ سريرٍ مائةُ ألفِ فِراشٍ ، غِلَظُ كلِّ فراشٍ كما بين السماءِ والأرضِ ، وما بينهنَّ مَسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ، يدخُلون الجنَّةَ قبلَ الصِّدِّيقينَ والمؤمنين بخَمسمائةِ عامٍ ، يَفْتَضُّونَ العَذَارَى وإذا دَنا من السريرِ تطامَّتُ له الفُرُشُ حتى يَركبَها ( مُمْتَزِجًا ) حيثُ شاءَ ، فيَتَّكِئُ تَكَأَةً مع الحُورِ العِينِ سبعينَ سنةً ، فتُنادِيه أبْهى منها وأجملُ : يا عبدَ اللهِ أما لنا منك دَولةً ، فيلتفتُ إليها فيقول : من أنتِ ؟ ! فتقول : أنا من الذين قال اللهُ – تعالَى - : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ثم تُنادِيه أبْهى منها وأجملُ يا عبدَ اللهِ ما لكَ فينا من حاجةٍ ؟ فيقول : ما علمتُ مكانَكِ ، فتقولُ : أو ما علمتَ أنَّ اللهَ – تعالَى – قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فيقولُ : بلى وربي ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلعلَّه يشتغِلُ عنها بعد ذلك أربعين عامًا ، لا يُشغِلُه إلا ما هو فيه من النِّعمةِ والَّلذَّةِ ، فإذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركبَ شهداءُ البحرِ [ قراقيرَ ] من دُرٍّ في نهرٍ من نورٍ ، مَجادِفُهم قُضبانُ الُّلؤلُؤِ والْمَرجانِ والياقوتِ ، معهم ريحٌ تُسمِّى الزهراءَ في أمواجٍ كالجبالِ ، إنما هو نورٌ يَتلأْلَأُ ، تلك الأمواجُ في أعينُهم أهونُ وأحْلى عندَهم من الشرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عند أهلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ ، [ وأمامَهم ] الذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم ، الذين كانوا في الدنيا تُقَدَّمُ [ قراقيرُهم ] بين يديِ أصحابِهم ألفَ ألفِ سنةٍ وخمسين ألفِ سنةٍ ، ومَيمَنَتُهم خلفَهم على النِّصفِ من قُرْبِ أولئكَ من أصحابِهم ، ومَيْسَرَتُهم مثلُ ذلك ، وساقَتُهم الذين كانوا خَلْفَهم في تلكِ [ القَراقيرِ ] من دُرٍّ ، فبينما هم كذلك يسيرون في ذلكَ إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كرسيٍّ بين يدي عرشِ رَبِّ العِزَّةِ ، فبينما هم كذلك ، إذ طلَعَتْ عليهم الملائكةُ يضَعون على خَدَمِ أهلِ الجنَّةِ حُسْنًا وبهاءً وجمالًا ونورًا كما يَضَعُون هم على أهلِ الجنَّةِ منازلَهم عند اللهِ ، فيهم أحدُهم أن يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم من الملائكةِ ساجدًا فيقول : يا وَليَّ اللهِ ، إنما أنا خادمٌ لكَ ، ونحن مائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ عَدْنٍ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الفِرْدَوْسِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ النَّعيمِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ المأْوَى ، ومائةُ ألفٍ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الخُلدِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ الجَلالِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ السلامِ ، كلُّ قَهْرمانٍ منهم على بابِ مدينةٍ ، في كل مدينةٍ ألفُ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ مائةُ ألفِ بيتٍ من ذهبٍ وفضةٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ ولُؤلُؤٍ ونورٍ ، فيها أزواجُه وسَرَرُه وخُدَّامُه ، لو أنَّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنسُ ومثلُهم معهم ألفَ ألفِ مرةٍ لوسِعَهم أدْنى قصرٍ من قُصورِه ما شاءوا من النُّزُلِ والخدمِ والفاكهةِ والثِّمارِ والطعامِ والشَّرابِ ، كلُّ قصرٍ مُستَغْنٍ بما فيه من هذه الأشياءِ على قدْرِ سَعَتِهم جميعًا ، لا يحتاجُ إلى القصرِ الآخرِ في شيءٍ من ذلك ، وإنَّ أَدْناهم منزلةً الذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعَشِيًّا ، فيأمرُ بالكرامةِ كلِّها لم يَشْتَغِلْ حتى ينظُرَ إلى وجهِه الجميلِ تبارَك وتَعالى
مَنِ استَغفَر اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثَ مِرارٍ فقال : أستَغفِرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه ، غُفِرَتْ له ذُنوبُه وإن كان فرَّ منَ الزحفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوملا إله إلا الله وحده لا شريك لهيتبوؤون من الجنة حيث أحبوالا يريد أن يقاتل ولا يقتللا حول ولا قوة إلا باللهلا يريد أن يقتل ولا يقتلمقعد صدق عند مليك مقتدرمنابر من نور تحت العرشوهو على كل شيء قديريكثر سواد المسلمينأجير من عذاب القبردبر الصلاة الغداةتاج الوقار والخلدلا يجدون غم الموتلا تفزعهم الصيحةدبر صلاة الغداةلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهعلى كل شيء قديرشرب من ماء زمزمجاثون على الركبخرج بنفسه ومالهصلى خلف المقاممثل زبد البحرثلاثا وثلاثينبالغة ما بلغتالشهداء ثلاثةألف ألف مدينةغفرت له ذنوبهسواد المسلمينالفر من الزحفأصحاب الدثورصابرا محتسباقوارير من درفي سبيل اللهمنابر من نورقراقير من درالفزع الأكبرالمفروضة...مائة تسبيحةمائة تهليلةدبر كل صلاةشهداء البحرحلة الكرامةاستغفر اللهغفرت ذنوبهسبحان اللهفضول أموالبعد المغربدبر الصلاةشفعة الضحىشاهرا سيفهطاف بالبيتتاج الوقارزبد البحرالحمد للهالله أكبرختم المئةهذا البيتحور العينتاج الخلدثلاث مرارالمفروضةله الملكله الحمدست ركعاتسبح اللهماء زمزممقعد صدقجنات عدنوثلاثينالأذكارالصلواتالشهداءوتحمدهوتسبحهأستغفرالعظيمأبو ذرالدثورالأجورأسبوعاركعتينالمقاممحتسباثلاثاأعقابذنوبهما...تكبيرتحميدتسبيحالبيتالضحىثلاثةتكبرصلاةغفرتحافظدبر
تخريج حديث غفرت له ذنوبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








