أحاديث عن: عرضت علي الجنة فذهبت أتناول منها قطفا أريكموه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عرضت علي الجنة فذهبت أتناول منها قطفا أريكموه
عُرِضتْ عليَّ الجنَّةُ ، فذهبتُ أتناولُ منها قِطفًا أُريكموه فحِيل بيني وبينه . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما ماءُ الحبَّةِ من العنبِ ؟ قال : كأعظم ِدلوٍ فرَتْ أمُّك قطُّ
عُرِضَت عليَّ الجنةُ فذهبتُ أتناولُ منها قطفًا أُريكُمُوه فحيلَ بيني وبينَه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما مثلُ الحبةِ من العنبِ قال كأعظمِ دلوٍ فَرَت أمُّك قطُّ
عُرِضت عليَّ الجنةُ فذهبتُ أتناولُ منها قِطفًا أُريكُموه ، فحِيل بيني وبينه فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! ما مثلُ الحبَّةِ من العنبِ ؟ قال : كأعظمِ دَلوٍ فَرَتْ أمُّك قطُّ
عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ فذهبتُ أتناولُ مِنها قِطفًا أُريكُموها فحيل بَيني وبَينها ، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تمثلُ لنا ما الجنَّةُ ؟ قالَ : كأعظمِ دَلوٍ فرَتْ أُمُّكَ قَطُّ
كسفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثمَّ قامَ فصنعَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ جعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ، فَكانت أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سجداتٍ، ثمَّ قالَ: إنَّهُ عُرِضَ عليَّ كلُّ شيءٍ توعَدونَهُ، فعُرِضت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تَناولتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لأخذتُهُ، ثمَّ تَناولتُ منها قِطفًا فقصُرت يديَّ عنهُ، ثمَّ عُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أتأخَّرُ خيفةَ تغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حميريَّةً سوداءَ طويلةً تُعذَّبُ في هرَّةٍ لَها ربطَتها، فلم تُطعِمْها ولم تدَعْها تأكلُ من خِشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يريكُموها اللَّهُ فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجليَ - لم يقُل لَنا بُندارٌ: القمرَ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعَلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ قامَ فصنعَ مثل ذلِكَ، ، ثمَّ جَعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ فَكانَت أربعَ رَكعاتٍ، وأربعَ سجْداتٍ ، ، ثم قال: إنَّهُ عُرِضَ علي كلُّ شَيءٍ تُوعَدونَهُ، فعُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تناوَلتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لَأخذتُهُ، ثمَّ تناوَلتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَتْ يَدي عنهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فجَعلتُ أتأخَّرُ خيفَةَ تَغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حِميَريَّةً سوداءَ طَويلَةً تعذَّبُ في هرَّةٍ لها ربطَتها فلَم تُطعِمها ولَم تَدعْها تأكُلُ مِن خشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثُمامَةَ عمرَو بنَ مَلكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يُريكُموهُما اللَّهُ، فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجَلِيَ
صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبحِ قالَ: فبينَما هوَ في الصَّلاةِ مدَّ يدَهُ، ثمَّ أخَّرَها، فلمَّا فرَغَ منَ الصَّلاةِ، قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، صنَعتَ في صلاتِكَ هذِهِ ما لم تصنَع في صلاةٍ قبلَها قالَ: إنِّي رأيتُ الجنَّةَ قد عُرِضَت عليَّ، ورأيتُ فيها داليةً قطوفُها دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأردتُ أن أتَناولَ منها، فأوحيَ إليها أنِ استأخِري، فاستأخَرَتْ، ثمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ، بيني وبينَكُم حتَّى رأيتُ ظلِّيَ وظلَّكم، فأومأتُ إليكُم أنِ استأخِروا، فأوحيَ إليَّ أن أقرَّهم، فإنَّكَ أسلَمتَ وأسلَموا، وَهاجَرتَ وَهاجَروا، وجاهدتَ وجاهَدوا، فلم أرَ لي عليكُم فضلًا إلَّا بالنُّبوَّةِ
صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الصبحِ، قال : فبينما هو في الصلاةِ مَدَّ يدَه ثم أخرها، فلما فرغ من الصلاةِ، قلنا : يا رسولَ اللهِ صَنعتَ في صلاتِك هذه ما لَمْ تَصنعْ في صلاةٍ قبلَها . قال : إني رأيتُ الجنةَ قد عُرِضَتْ عَلَيَّ ورأيتُ فيها . . . . قطوفُها دانيةٌ حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأردتُ أن أتناولَ منها، فأُوحِيَ إليها أنِ استأخِري، فاستأخَرَتْ . ثم عُرِضَتْ عَلَيَّ النارُ، بيني وبينكم حتى رأيتُ ظِلِّي وظِلَّكم فأومأتْ إليكم أنِ استأخِروا، فأُوحِيَ إليَّ أن أَقِرَّهم فإنك أسلمتَ [ و] أسلموا، وهاجرتَ وهاجروا، وجاهدتَ وجاهدوا، فلم أَرَ لي عليكم فضلًا إلا بالنبوةِ
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ذاتَ لَيلةٍ صَلاةً، إذ مَدَّ يَدَه، ثمَّ أخَّرَها، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، رأيْناكَ صنَعْتَ في هذه الصَّلاةِ شَيئًا لم تكُنْ تَصنَعُه فيما قبْلَه، قال: أجَلْ، إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ فرَأيتُ فيها دالِيةً قُطوفُها دانيةٌ، فأردْتُ أنْ أتناوَلَ منها شَيئًا، فأُوحِيَ إلَيَّ أنِ استَأْخِرْ، فاستَأخَرْتُ، وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ فيما بيْني وبيْنكم حتَّى رَأيتُ ظِلِّي وظِلَّكم فيها، فأومَأْتُ إليكم أنِ استَأْخِروا، فأُوحِيَ إلَيَّ أنْ أقِرَّهم؛ فإنَّك أسْلَمْتَ وأسْلَموا، وهاجَرْتَ وهاجَروا، وجاهَدْتَ وجاهَدوا، فلم أَرَ لكَ فضْلًا عليهم إلَّا بالنُّبوَّةِ، فأوَّلْتُ ذلكَ ما يَلْقى أُمَّتي بَعْدي مِنَ الفتنِ
«صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، قال: وبَيْنا هو في الصَّلاةِ مَدَّ يَدَيه ثُمَّ أخَّرَها، فلمَّا فرَغَ من الصَّلاةِ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ رأيناك صنَعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تَكُنْ تَصنَعُ قبلها؟ فقال: إنِّي رأيتُ الجنَّةَ، ورأيتُ فيها داليةً، قُطوفُها دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأرَدْتُ أن أتناوَلَ منها، فأُوحِيَ إليها أنِ استأخِري فاستأخَرَت، ثُمَّ عُرِضَت علَيَّ النَّارُ فيما بيني وبَيْنَكم، حتَّى رأيتُ ظِلِّي وظِلَّكم، فأومأتُ إليكم أن استَأْخِروا، فأُوحِيَ إليَّ أن أقِرَّهم، فإنَّك أسلَمْتَ وأَسْلَموا، وهاجَرْتَ وهاجَروا، وجاهَدْتَ وجاهَدوا، فلم أرَ لي عليكم فضلًا إلَّا النبُوَّةُ»
صلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، فبَينا هو في الصَّلاةِ مدَّ يدَه، ثُمَّ أخَّرها، فلمَّا فرَغ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، صنعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تصنعْ في صلاةٍ! قال: عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن أنسِ بنِ مالِكٍ، قال: صلَّيْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، فبَينا هو في الصَّلاةِ مدَّ يدَه ثُمَّ أخَّرَها، فلمَّا فرَغ مِن الصَّلاةِ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، رأيناك صنعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تصنَعْ فيما قَبلَها، فقال: «إنِّي رأَيتُ الجنَّةَ عُرِضَت عليَّ، ورأَيتُ فيها دانيةً قُطوفُها، دانيةً حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأردْتُ أن أتناوَل منها، فأُوحيَ إليها أن استأخري، فاستأخَرَت، ثُمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ فيما بيني وبَينَكم حتَّى رأَيتُ ظِلِّي وظِلَّكم، فأومأْتُ إليكم أن استأخِروا، فأُوحِي إليَّ أن أقِرَّهم؛ فإنَّك أسلمْتَ وأسلَموا، وهاجرْتَ وهاجَروا، وجاهدْتَ وجاهَدوا، فلم أرَ لي فَضلًا إلَّا بالنُّبوَّةِ»]
حديث: صلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ [قالَ: فبينَما هوَ في الصَّلاةِ مدَّ يدَهُ، ثمَّ أخَّرَها، فلمَّا فرَغَ منَ الصَّلاةِ، قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، صنَعتَ في صلاتِكَ هذِهِ ما لم تصنَع في صلاةٍ قبلَها قالَ: إنِّي رأيتُ الجنَّةَ قد عُرِضَت عليَّ، ورأيتُ فيها داليةً] قُطوفُها دانيةٌ [حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأردتُ أن أتَناولَ منها، فأوحيَ إليها أنِ استأخِري، فاستأخَرَتْ، ثمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ، بيني وبينَكُم حتَّى رأيتُ ظلِّيَ وظلَّكم، فأومأتُ إليكُم أنِ استأخِروا، فأوحيَ إليَّ أن أقرَّهم، فإنَّكَ أسلَمتَ وأسلَموا، وَهاجَرتَ وَهاجَروا، وجاهدتَ وجاهَدوا، فلم أرَ لي عليكُم فضلًا إلَّا بالنُّبوَّةِ]
صَلَّيْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ، فبَيْنما هو في الصَّلاةِ مَدَّ يَدَه ثُمَّ أَخَّرَها، فلمَّا فَرَغَ مِن الصَّلاةِ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، صَنَعْتَ في صَلاتِك هذه ما لم تكنْ تَصنَعُه في صَلاةٍ قَبْلَها، قالَ: «رَأيْتُ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، ورَأيْتُ فيها حَبَلةً قُطوفُها دانِيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأَرَدْتُ أن أتَناوَلَ مِنها، فأُوحِيَ إليها أن اسْتَأخِري، فاسْتَأخَرَتْ، ثُمَّ عُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ بَيْنَي وبَيْنَكم حتَّى رَأيْتُ ظِلِّي وظِلَّكم، فأَوْمأتُ إليكم أن اسْتَأخِروا، فأُوحِيَ إليَّ أن أَقِرَّهم؛ فإنَّك أَسلَمْتَ وأَسلَموا، وهاجَرْتَ وهاجَروا، فلم أرَ لي عليكم فَضْلًا إلَّا النُّبُوَّةَ»
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبْحِ، فبيْنَما هو في الصلاةِ مَدَّ يَدَه، ثُم أخَّرَها، فلمَّا فرَغَ منَ الصلاةِ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، صنَعْتَ في صلاتِكَ هذه ما لم تكُنْ تَصنَعُه في صلاةٍ قَبلَها؟ قال: رأيْتُ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، ورأيْتُ فيها حَبَلةً قُطوفُها دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأرَدْتُ أنْ أتَناوَلَ منها، فأُوحيَ إليها أنِ اسْتَأخِري، فاسْتَأخَرَتْ، ثُم عُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ بَيْني وبيْنَكم، حتى رأيْتُ ظِلِّي وظِلَّكم، فأومَأْتُ إليكم أنِ اسْتَأخِروا، فأُوحِيَ إلَيَّ أنْ أقِرَّهم؛ فإنَّكَ أسلَمْتَ وأسْلَموا، وهاجَرْتَ وهاجَروا، فلم أرَ لي عليكم فَضلًا إلَّا النُّبُوةَ
بَينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في صُفوفِنا في الصلاةِ، صلاةِ الظُّهرِ، أو العَصرِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَتناوَلُ شَيئًا، ثُمَّ تَأخَّرَ فتَأخَّرَ النَّاسُ، فلمَّا قَضى الصلاةَ قال له أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: شَيئًا صَنَعْتَه في الصلاةِ لم تَكُنْ تَصنَعُه؟ قال: عُرِضَتْ عليَّ الجَنَّةُ بما فيها مِن الزَّهْرةِ والنَّضْرةِ، فتَناوَلتُ منها قِطْفًا مِن عِنَبٍ لِآتِيَكُم به، فحِيلَ بَيْني وبَيْنَه، ولو أتيتُكُم به لَأكَلَ منه مَنْ بَينَ السماءِ والأرضِ، لا يُنقصونَه شَيئًا، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فلمَّا وَجَدتُ سَفْعَها تأخَّرْتُ عنها، وأكْثَرُ مَن رَأيتُ فيها النساءُ اللَّاتي إنِ اؤتُمِنَّ أَفشَيْنَ، وإنْ يُسألْنَ بَخِلْنَ، وإنْ يَسألْنَ أَلحَفْنَ -قال حُسَينٌ: وإنْ أُعْطينَ لم يَشْكُرنَ- ورَأيتُ فيها لُحَيَّ بنَ عَمرٍو يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رَأيتُ به مَعْبَدُ بنُ أَكْثَمَ الكَعْبيُّ، قال مَعبَدٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُخْشى عليَّ مِن شَبَهِه وهو والِدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ، وهو كافِرٌ، قال حُسَينٌ: وكان أوَّلَ مَن حَمَلَ العربَ على عِبادةِ الأوثانِ، قال حُسينٌ: تأخَّرتُ عنها ولولا ذلك لَغَشيَتكُم
بينا نحنُ صفوفٌ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ أوِ العصرِ إذ رأيناهُ يتناولُ شيئًا بينَ يديهِ في الصَّلاةِ ليأخذَهُ ثمَّ يتناولَهُ ليأخذَهُ ثمَّ حيلَ بينَهُ وبينه ثمَّ تأخَّرَ وتأخَّرنا ثمَّ تأخَّرَ الثَّانيةَ وتأخَّرنا فلمَّا سلَّمَ قالَ أبيُّ بنُ كعبٍ يا رسولَ اللَّهِ رأيناكَ اليومَ تصنعُ في صلاتِكَ شيئًا لم تكن تصنعْهُ قالَ إنِّي عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ بما فيها منَ الزَّهرةِ والنَّضرةِ فتناولتُ قطفًا منها لآتيكم بهِ ولو أخذتُهُ لأكلَ منهُ من بينَ السَّماءِ والأرضِ لا ينقصونَهُ فحيلَ بيني وبينَهُ ثمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ فلمَّا وجدتُ حرَّ شعاعِها تأخَّرتُ وأكثرُ من رأيتُ فيها النِّساءُ اللَّاتي إنِ ائتُمِنَّ أفشَينَ وإن سألنَ أحفَينَ قالَ زكريَّا ألحفنَ وإن أُعطينَ لم يشكرنَ ورأيتُ فيها لحيَّ بنَ عمرٍو يجرُّ قصبَهُ وأشبَهُ من رأيتُ بهِ معبدُ بنُ أكثمَ قالَ معبدٌ أي رسولَ اللَّهِ يخشى عليَّ من شبهِهِ فإنَّهُ والدٌ قالَ لا أنتَ مؤمنٌ وهوَ كافرٌ وهوَ أوَّلُ من جمعَ العربَ على عبادةِ الأصنامِ
صلَّيْتُ قبْلَ أنْ أسمَعَ بالإسلامِ ثلاثَ سنينَ قُلْتُ يا أبا ذَرٍّ أينَ كُنْتَ تَوجَّهُ قال كُنْتُ أتوجَّهُ حيثُ وجَّهني اللهُ كُنْتُ أُصلِّي مِن أوَّلِ اللَّيلِ فإذا كان آخِرُ اللَّيلِ أُلقِيتُ حتَّى كأنَّما أنا خِفاءٌ حتَّى تعلُوَني الشَّمسُ قال فاستحلَّتْ غِفَارُ الشَّهرَ الحرامَ فانطلَقْتُ أنا وأخي أُنَيْسٌ وأُمُّنا فنزَلْنا على خالٍ لنا فبلَغ خالَنا أنَّ أخي يدخُلُ على أهلِه فذكَر ذلكَ فقُلْتُ ما لنا معكَ قَرارٌ قال فارتحَلْنا وجعَل يُقنِّعُ رأسَه ويبكي حُزنًا علينا فنزَلْنا بحَضْرةِ مكَّةَ فنافر أخي رجُلٌ مِن الشُّعراءِ على صِرْمَتِه أيُّهما كان أشعَرَ أخَذ صِرْمَةَ الآخَرِ فأتَيْنا كاهنًا فقال الكاهنُ لِأُنَيْسٍ قد قضَيْتَ لنفسِكَ قبْلَ أنْ أقضيَ لكَ فأخَذ صِرْمَةَ الشَّاعرِ فنزَل بحَضْرةِ مكَّةَ فقال لأبي ذَرٍّ احفَظْ لي حاجةً فأحفَظَ صِرْمَتَكَ فلمَّا قدِم مكَّةَ سمِع بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِع ما يقولونَ له فقضى حاجتَه ورجَع إلى أخيه وقال أيْ أخي رأَيْتُ رجُلًا بمكَّةَ يدعو إلى إلَهِكَ الَّذي تعبُدُ قال فقال أبو ذَرٍّ أيْ أخي ما يقولُ النَّاسُ قال يقولونَ مجنونٌ ويقولونَ شاعرٌ ويقولونَ كاهنٌ وقد عرَضْتُ قولَه على أَقْراءِ الشُّعراءِ فواللهِ ما هو بشاعرٍ وسمِعْتُ قولَ الكُهَّانِ فلا واللهِ ما هو بكاهنٍ ولا واللهِ ما هو بمجنونٍ قُلْتُ أيْ أخي فما تقولُ قال أقولُ إنَّه صادقٌ وإنَّهم كاذبونَ قال قُلْتُ إنِّي أُريدُ أنْ ألقاه قال أيْ أخي إنَّ النَّاسَ قد شرِقوا له وتجهَّموا له قال فإذا قدِمْتَ فسَلْ عنِ الصَّابئِ قال فلمَّا قدِمْتُ مكَّةَ رأَيْتُ رجُلًا علَتْ عنه عيني فقال قُلْتُ أينَ هذا الصَّابئُ قال فنادى صابئٌ صابئٌ قال فخرَج مِن كلِّ وادٍ فرمَوْني بكلِّ حَجَرٍ ومَدَرٍ حتَّى ترَكوني كأنِّي نُضُبٌ أحمَرُ قال فتفرَّقوا عنِّي فأتَيْتُ زَمْزَمَ فغسَلْتُ عنِّي الدِّماءَ ودخَلْتُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها قال فلبِثْتُ ثلاثينَ بَيْنَ يومٍ وليلةٍ وليس لي طعامٌ إلَّا ماءُ زَمْزَمَ حتَّى ضرَب اللهُ على أسمِخَةِ أهلِ مكَّةَ حتَّى لَمْ أرَ أحَدًا يطوفُ بالبيتِ إلَّا امرأتَيْنِ فأتتا علَيَّ وهما تقولانِ إسافُ ونائلةُ فقُلْتُ أنكِحوا إِحدَيْهما الأخرى بهَنٍ مِن خَشبٍ ولَمْ أُكَنِّ يا ابنَ أخي وذكَر كلمةً فولَّتا وقالتا الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها أمَا واللهِ لو أنَّ هنا أحَدًا مِن نفَرِنا قال ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فاستقبَلَتاهما فقالا ما هذا الصَّوتُ قالتا الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها قالا ما يقولُ قالتا يقولُ كلمةً تملَأُ أفواهَنا فجاءا فاستَلَما الحَجَرَ ثمَّ طافا سَبعًا ثمَّ صلَّيَا ركعتَيْنِ قال فعرَفْتُ الإسلامَ وعرَفْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتقديمِ أبي بكرٍ إيَّاه فأتَيْتُهما فقُلْتُ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه قال وعليكَ ورحمةُ اللهِ وعليكَ ورحمةُ اللهِ وعليكَ ورحمةُ اللهِ ثلاثًا ثمَّ قال ممَّ أنتَ قُلْتُ أنا مِن غِفَارَ فقال بيدِه على جَبينِه قال فذهَبْتُ أتناوَلُه فقال أبو بكرٍ لا تعجَلْ قال ثمَّ رفَع إليَّ رأسَه فقال منذُ كم أنتَ ها هنا قُلْتُ منذُ ثلاثينَ مِن بَيْنِ يومٍ وليلةٍ فقال ما طعامُكَ قُلْتُ ما لي طعامٌ إلَّا ماءُ زَمْزَمَ وقد تكسَّرَتْ لي عُكَنُ بطني وما وجَدْتُ على كبِدِي سَخْفَةَ جُوعٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها مُبارَكةٌ إنَّها طَعامُ طُعْمٍ إنَّها مُبارَكةٌ إنَّها طَعامُ طُعْمٍ إنَّها مُبارَكةٌ إنَّها طَعامُ طُعمٍ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فأُتحِفَه اللَّيلةَ قال فأذِن له فانطلَق إلى دارٍ فدخَلها ففتَح بابًا فقبَض لنا قَبضاتٍ مِن زَبيبٍ طائفيٍّ قال فكان ذلكَ أوَّلَ طعامٍ أكَلْتُه بمكَّةَ حتَّى خرَجْتُ منها فقال لي أُمِرْتُ أنْ أخرُجَ إلى أرضٍ ذاتِ نخلٍ ولا أحسَبُها إلَّا يثرِبَ فاذهَبْ فأنتَ رسولُ رسولِ اللهِ إلى قومِكَ فلمَّا قدِمْتُ على أخي قال أيْ أخي ماذا جِئْتَنا به أو كلمةً نحوَ هذه قُلْتُ قد لقِيتُه وأسلَمْتُ وبايَعْتُ ودعَوْتُ أخي إلى الإسلامِ قال وأنا قد أسلَمْتُ وبايَعْتُ فأتَيْنا أُمَّنا فدعَوْناها إلى الإسلامِ فقالت ما بي عن دِينِكما رَغبةٌ وأنا قد أسلَمْتُ وبايَعْتُ قال ثمَّ ارتحَلْنا فأتَيْنا قومَنا فدعَوْناهم إلى الإسلامِ فأسلَم نِصفُهم وأسلَم سيِّدُهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ وصلَّى بهم وقال النِّصفُ الباقونَ دعُونا حتَّى يمُرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فمَرَّ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَم النِّصفُ الباقي قال وقالت أسلَمُ نُسلِمُ على ما أسلَمَتْ عليه غِفَارُ قال فأسلَموا فقال رسولُ اللهِ أسلَمُ سالَمها اللهُ وغِفَارُ غفَر اللهُ لها
عَن خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فجَلَستُ إلى أشْيِخةٍ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ شَيخٌ يَتَوكَّأُ على عَصًا لَه، فقال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فقامَ خَلفَ ساريةٍ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُمتُ إلَيه فقُلتُ لَه: قال بَعضُ القَومِ كَذا وكَذا، فقال: الجَنَّةُ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُها مَن يَشاءُ، وإنِّي رَأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيا، رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطَلِقْ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَلَكَ بي مَنهَجًا عَظيمًا، فعَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَساري، فأرَدتُ أن أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَميني، فسَلَكتُها حتَّى انتَهَيتُ إلى جَبَلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، فإذا أنا على ذِروتِه، فلَم أتَقارَّ ولا أتَماسَكُ، فإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ في ذِروتِه حَلقةٌ مِن ذَهَبٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ، فقُلتُ: نَعَم، فضَرَبَ العَمودَ برِجلِه فاستَمسَكتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتَ خَيرًا؛ أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَسارِكَ فطَريقُ أهلِ النَّارِ ولَستَ مِن أهلِها، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَمينِكَ فطَريقُ أهلِ الجَنَّةِ، وأمَّا الجَبَلُ الزَّلَقُ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُروةُ التي استَمسَكتَ بها فعُروةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حَتَّى تَموتَ، قال: فأنا أرجو أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: وإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ والنَّاسُ في الصُّفوفِ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتناوَلُ شَيئًا، فجَعَل يَتناوَلُه، فتَأخَّر وتَأخَّرَ النَّاسُ، ثمَّ تَأخَّر الثَّانيةَ فتَأخَّر النَّاسُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك صَنعتَ اليومَ شَيئًا ما كُنتَ تَصنَعُه في الصَّلاةِ، فقال: إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِنَ الزَّهْرةِ والنَّضرةِ، فتَناوَلْتُ قِطفًا مِن عِنَبِها، ولوْ أخذْتُه لَأكَلَ منه مَن بيْن السَّماءِ والأرضِ لا يَنقُصُونه، فحِيلَ بيْني وبيْنه. وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وجَدْتُ سَفْعَتَها تَأخَّرْتُ عنها، وأكثَرُ مَن رأيْتُ فيها مِنَ النِّساءِ، إنِ ائتُمِنَّ أفْشَيْنَ، وإنْ سَألْنَ ألْحَفْنَ، وإذا سُئِلنَ بَخَلْنَ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورأيْتُ فيها عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رأيْتُ به مَعبَدُ بنُ أكثَمَ الخُزاعيُّ، فقال مَعبَدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أتَخْشَى علَيَّ مِن شَبَهِه؛ فإنَّه والدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ وهو كافرٌ، وهو أوَّلُ مَن حمَلَ العرَبَ على عِبادةِ الأصنامِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حتَّى لم يكَدْ أنْ يركَعَ ثمَّ ركَع حتَّى لم يكَدْ أنْ يرفَعَ رأسَه ثمَّ رفَع رأسَه فجعَل يتضرَّعُ ويبكي ويقولُ: ( ربِّ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم ونحنُ نستغفِرُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انجلَتِ الشَّمسُ فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللهِ ) ثمَّ قال: ( لقد عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ حتَّى [ لو ] شِئْتُ لتعاطَيْتُ قِطْفًا مِن قطوفِها وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ حتَّى جعَلْتُ أتَّقيها حتَّى خشيتُ أنْ تغشاكم فجعَلْتُ أقولُ: ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ربِّ ألم تَعِدْني ألا تُعذِّبَهم وهم يستغفِرونك قال: فرأَيْتُ فيها الحِميريَّةَ السَّوداءَ صاحبةَ الهِرَّةِ كانت حبَسَتها فلم تُطعِمْها ولم تسقِها ولم تترُكْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ فرأَيْتُها كلَّما أدبَرَت نُهِشَتْ في النَّارِ ورأَيْتُ فيها صاحبَ بدَنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا دُعْدُعٍ يدفَعُ في النَّارِ بقضيبينِ ذي شُعبتينِ ورأَيْتُ صاحبَ المِحجَنِ فرأَيْتُه في النَّارِ على مِحجَنِه مُتوكِّئًا )
انكسَفتِ الشَّمسُ يومًا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ، فقامَ حتَّى لم يَكَد أن يركعَ، ثمَّ رَكَعَ حتَّى لم يَكَد يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فلم يَكَد أن يسجُدَ، ثمَّ سجدَ فلم يَكَد أن يَرفعَ رأسَهُ، فجعلَ ينفُخُ ويَبكي، ويقولُ: ربِّ، ألَم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم ونحنُ نَستغفرُكَ؟، فلمَّا صلَّى رَكْعتَينِ انجلتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذَكَرِ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ تعاطيتُ قِطفًا مِن قطوفُها، وعُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُها، فَخِفْتُ أن يغشاكُم، فجعلتُ أقولُ: ربِّ، ألم تعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدني ألا تعذِّبَهُم وَهُم يستَغفِرونَ؟، قالَ: فرأيتُ فيها الحميريَّةَ السَّوداءَ الطَّويلةَ صاحبةَ الهرَّةِ، كانت تحبسُها فلم تُطعِمها ولم تَسقِها ولا تترُكُها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ، فرأيتُها كلَّما أدبرَت نَهَشتها، وَكُلَّما أقبَلت نَهَشتها في النَّارِ، ورأيتُ صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بَني دَعدعٍ، يُدفَعُ في النَّارِ بعصًا ذي شُعبتَينِ، ورأيتُ صاحبَ المِحجنِ في النَّارِ الَّذي كانَ يسرِقُ الحاجَّ بمِحجنِهِ، ويقولُ: إنِّي لا أسرقُ إنَّما يسرقُ المِحجنُ، فرأيتُهُ في النَّارِ متَّكئًا على مِحجَنِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهمامرأة حميرية تعذب في هرةأربع ركعات وأربع سجداتأبو ثمامة عمرو بن ملكلا ينخسفان لموت عظيمثلاثين بين يوم وليلةآيتان من آيات اللهدالية قطوفها دانيةفضلا إلا بالنبوةعبد الله بن سلامالحميرية السوداءحيل بيني وبينهافصلوا حتى تنجليالحبة من العنبعرضت علي الجنةعرضت علي النارالزهرة والنضرةطريق أهل الجنةطريق أهل النارصاحب السبتيتينأسلمت وأسلمواهاجرت وهاجرواجاهدت وجاهدواعبادة الأصنامقطفا من عنبهاامرأة حميريةقطوفها دانيةفضلا بالنبوةحبها كالدباءدانية قطوفهاعروة الإسلاممنزل الشهداءمعبد بن أكثمانكسفت الشمسرب ألم تعدنيصلاة الكسوفلحي بن عمروائتمن أفشينالجبل الزلقعمرو بن لحيصاحبة الهرةصاحب المحجنكسفت الشمسفضل النبوةرأيت الجنةقطف من عنبخشاش الأرضماء الحبةكأعظم دلوأبو ثمامةظلي وظلكمسفع النارحر شعاعهاأعظم دلواستأخرواماء زمزمطعام طعمذكر اللهفرت أمكاستأخريأتناولالدباءاستأخرالنبوةالنساءالصلاةالصابئأبو ذرالمحشراستمسكسفعتهاالمحجنالجنةالعنبالنارداليةأقرهمالفتنألحفنالقطفإسلامعرضتفحيلحبلةهاجربخلنغفارقطفدلوعنبأمكمكةأم
تخريج حديث عرضت علي الجنة فذهبت أتناول منها قطفا أريكموه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








