أحاديث عن: عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها ثم استنفقها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها ثم استنفقها
عرِّفْها سنةً ثم احفظ عفاصَها ووكاءَها ثم استنفقها أو قال : أصب بها حاجتَك
سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا يسألُ عن اللُّقطةِ ، فقال : عرِّفْها سنةً ثم احفظْ عِفاصَها ووكاءَها ثم استنفِقْها أو قال : أَصِبْ بها حاجتَك
أتى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه فسأَله عن اللُّقَطةِ قال: ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً ) قال: فإنْ لم يأتِ لها طالبٌ فاستنفِقْها قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يأتيَها ربُّها )
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ
التَقَطتُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةَ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: عَرِّفْها، فعَرَّفتُها سَنةً، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: عَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فعَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فأتَيتُه فقُلتُ: عَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها، فعَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ: قد عَرَّفتُها سَنةً فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، قال: احفَظْ عَددَها ووِكاءَها واستَمتِعْ بها
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن لَم تُعتَرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ كُلْها، فإن جاءَ صاحِبُها، فأدِّها إليه. وفي روايةٍ: فإنِ اعتُرِفَت فأدِّها، وإلَّا فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعَدَدَها
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فزَعَمَ أنَّه قال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً -يقولُ يَزيدُ: إن لم تُعرَفِ استَنفَقَ بها صاحِبُها، وكانَت وديعةً عِندَه، قال يَحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو، أم شيءٌ مِن عِندِه؟- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الغَنَمِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذها فإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ -قال يَزيدُ: وهي تُعَرَّفُ أيضًا- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الإبِلِ؟ قال: فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَجِدَها رَبُّها
أَتَى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فقالَ: اعْرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشأنُكَ بِها قالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ: لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قالَ: (مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلْقاها ربُّها
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ فقالَ اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فَإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فَشأنُكَ بِها قالَ: فَضالَّةُ قالَ لَكَ أو لِأَخيكَ أو للذِّئبِ . قالَ: فضالَّةُ قالَ: معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشَأنَكَ بها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن اللُّقَطةِ فقال ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها ) قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( ما لكَ ولها؟ معها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يلقاها ربُّها )
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن اللُّقَطةِ فقال: ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سَنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها ) قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يلقاها ربُّها )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : عرِّفها سنةً ، فإن جاءَ باغيها فأدِّها إليهِ ، وإلَّا فاعرِف عفاصَها ، ووِكاءَها ، ثمَّ كُلها فإن جاءَ باغيها فأدِّها إليهِ
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ضالَّةِ الإبِلِ، فغَضِبَ واحمَرَّت وجنَتاه، وقال: ما لَكَ ولَها، مَعَها الحِذاءُ والسِّقاءُ، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجيءَ رَبُّها. وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذها فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإنِ اعتُرِفَت وإلَّا فاخلِطْها بمالِكَ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللُّقَطةِ فقال: ( عرِّفْها سنةً فإنْ لم تُعرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ كُلْها فإنْ جاء صاحبُها فأدِّها إليه )
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشَأنَك بها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: ما لك ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقطةِ فَقالَ: عرِّفها سَنةً فإن جاءَ باغيها فأدِّها إليه وإلَّا فاعرف عفاصَها ووِكاءَها ثم كُلْها فإن جاءَ باغيها فأدِّها إلَيهِ
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ وِكاءَها، وعِفاصَها، ثُمَّ استَنفِقْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: خُذْها فإنَّما هي لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وجنَتاه، أوِ احمَرَّ وجْهُه، ثُمَّ قال: ما لكَ ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، حتَّى يَلقاها رَبُّها. وفي روايةٍ: مِثلَ حَديثِ مالِكٍ. غَيرَ أنَّه زادَ قال: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، قال: وقال عَمرٌو في الحَديثِ: فإذا لَم يَأتِ لَها طالِبٌ فاستَنفِقْها. وفي روايةٍ: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ بنِ جَعفَرٍ، غيرَ أنَّه قال: فاحمارَّ وجْهُه وجَبينُه، وغَضِبَ. وزادَ بَعدَ قَولِه: ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً: فإن لَم يَجِئْ صاحِبُها كانَت وديعةً عِندَكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة فقال عرفها سنة فإن جاء بًاغيها فأدها إليه وإلا فاعرف عفاصها ووكاءها ثم كلها فإن جاء بًاغيها فأدها إليه
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء باغيها، فأدِّها إليه، وإلَّا فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ كُلْها، فإنْ جاء باغيها، فأدِّها إليه
قد سُئِلَ عن الضَّالَّةِ - : اعرفْ عِفَاصَهَا ووِكَاءَهَا ثم عَرِّفْهَا ثلاثةَ أيامٍ على بابِ المسجدِ فإن جاء صاحبها فادفعها إليهِ وإن لم يأتِ فعرِّفْهَا سَنَةً فإن جاء صاحبها وإلا فشأنُكَ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
فإن جاء ربها فأدها إليهترد الماء وتأكل الشجرلك أو لأخيك أو للذئباعرف عفاصها ووكاءهامعها سقاؤها وحذاؤهاعرفها ثلاثة أيامسقاؤها وحذاؤهاالحذاء والسقاءحذاؤها وسقاؤهاأصب بها حاجتكتعريف اللقطةاخلطها بمالكضالة الغنمضالة الإبلحذاء وسقاءاستمتع بهاتأكل الشجرتورد الماءفأدها إليهجاء صاحبهااستنفق بهاباب المسجدعرفها سنةفاستنفقهاتعريف سنةغضب النبيمئة دينارأدها إليهترد الماءفشأنك بهااستنفقهااللقطةالتقطتوكاءهاصاحبهااعترفتعفاصهاسقاؤهاحذاؤهاباغيهاالضالةالشاةالذئبربيعةعرفهاعددهاعفاصوكاءحاجةلقطةحذاءسقاءكلهاسنة
تخريج حديث عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها ثم استنفقها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








