أحاديث عن: عزل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: عزل
عن أبي إدريس، قال: لما عزل عمرُ بنُ الخطَّابِ عُميرَ بنَ سعدٍ عن حمصَ ولَّى معاويةَ فقال الناسُ عزلَ عُميرًا وولَّى معاويةَ فقال عميرُ لا تذكروا معاويةَ إلَّا بخيرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول اللهمَّ اهدِ بِهِ
سمِعتُ عُمَرَ بالجابِيةِ، واعتذَرَ مِن عَزلِ خالدٍ، قال: وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ. فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ؛ نزَعتَ عامِلًا استعمَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَضَعتَ لِواءً رفَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ في ابنِ عَمِّكَ
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ الجابيَةِ وهو يخطُبُ وإنِّي أعتذِرُ إليكم مِن عَزْلِ خالدِ بنِ الوليدِ فإنِّي أمَرْتُه أن يحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المهاجرين فأعطاه ذا البأسِ وذا الشَّرَفِ وذا اللِّسانِ فعزَلْتُه وولَّيتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ قال أبو عمرِو بنُ حَفْصِ بنِ المُغيرةِ واللهِ ما أعذَرْتَ يا عمرُ بنَ الخطَّابِ لقد نزَعْتَ عاملًا استعمَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولقد قطَعْتَ الرَّحِمَ وحسَدْتَ ابنَ العَمِّ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ إنَّك قريبُ القرابةِ حديثُ السِّنِّ مُعْصِبٌ في ابنِ عمِّك
عزَل نِصْفَها لنوائبِهِ وما نزَل به: الوَطِيحةَ والكُتَيْبةَ، وما أُحِيزَ معهما، وعزَل النِّصْفَ الآخَرَ، فقسَمه بين المسلِمينَ: الشَّقَّ والنَّطاةَ، وما أُحِيزَ معهما، وكان سَهْمُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فيما أُحِيزَ معهما
عزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه شهرًا فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صباحَ تسعٍ وعشرينَ فقال بعضُ القومِ: يا رسولَ اللهِ إنَّا أصبَحْنا مِن تسعةٍ وعشرينَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّهرَ يكونُ تسعًا وعشرينَ ) ثمَّ صفَّق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا مرَّتينِ بأصابعِ يدَيهِ كلِّها والثَّالثَ بتسعٍ منها
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ أربعُ خلالٍ إذا أعطيتَهنَّ فلا يضرُّكَ ما عُزلَ عنكَ من الدُّنيا حسنُ خليقةٍ وعفافُ طعمةٍ وصدقُ حديثٍ وحفظُ أمانةٍ
عمرُ بنُ الخطابِ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ الناسَ إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعلني خازنًا لهذا المالِ وقاسمَه ثم قال بل اللهُ يقسمُه وأنا بادئٌ بأهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أشرفِهم ففرضَ لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلا جويريةَ وصفيةَ وميمونةَ قالت عائشةُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدلُ بينَنا فعدل بينهنَّ عمرُ ثم قال إني بادئٌ بأصحابي المهاجرينَ الأولينَ فإنا أُخرجْنا من ديارِنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفِهم ففرض لأهلِ بدرٍ منهم خمسةَ آلافٍ ولمن شهد بدرًا من الأنصارِ أربعةَ آلافٍ وفرض لمن شهِد أحدًا ثلاثةَ آلافٍ قال ومَن أسرع بالهجرةِ أسرعَ به العطاءُ ومن أبطأ بالهجرةِ أبطأ به العطاءُ فلا يلومَنَّ امرؤٌ إلا مناخَ راحلتِه وإني أعتذرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ إني أمرتُه أن يحبسَ هذا المالَ على ضعفةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللسانِ فنزعتُه ووليتُ أبا عبيدةَ فقال أبو عمرِو بنُ حفصٍ واللهِ ما أعذرت يا عمرَ بنَ الخطابِ لقد نزعت عاملًا استعمله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغمدْتَ سيفًا سلَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضعت لواءًا نصبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحسدتَ ابنَ العمِّ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنك قريبُ القرابةِ حديثُ السنِّ مُعَصَّبٌ في ابنِ عمِّك
لمَّا عزَلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عميرَ بنَ سعدٍ عن حمصَ ولَّى معاويةَ فقالَ النَّاسُ عزلَ عميرًا وولَّى معاويةَ! فقالَ عميرٌ لا تَذكروا مُعاويةَ إلَّا بخيرٍ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اللَّهمَّ اهدِ بِه
عن أبي إدريس، قال: لمَّا عَزَلَ عُمَرُ عُمَيرَ بنَ سَعدٍ عن حِمصَ، وَلَّى مُعاويةَ، فقال الناسُ في ذلك، فقال عُمَيرٌ: لا تَذكُروا مُعاويةَ إلَّا بخَيرٍ، فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ اهْدِ به
لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مُعاويةَ عنِ الشَّامِ، بَعَثَ سَعيدَ بنَ عامِرِ بنِ جُذَيمٍ الجُمَحيَّ، قالَ: فخَرَجَ معه بجاريةٍ مِن قُرَيشٍ نَضيرةِ الوَجهِ، فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتى أصابَتْه حاجةٌ شَديدةٌ، قال: فبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فبَعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ، قال: فدَخَلَ بها على امرأتِه، فقال: إنَّ عُمَرَ بَعَثَ إلينا بما تَرَيْنَ. فقالت: لو أنَّكَ اشتَرَيتَ لنا أَدَمًا وطَعامًا وادَّخَرتَ سائِرَها. فقال لها: أوَلا أدُلُّكِ على أفضَلَ مِن ذلك؟ نُعطي هذا المالَ مَن يَتَّجِرُ لنا فيه، فنَأكُلُ مِن رِبْحِها وضَمانِها عليه. قالت: فنَعَمْ إذَنْ، فاشتَرى أَدَمًا وطَعامًا واشتَرى بَعيرَيْنِ وغُلامَيْنِ يَمتارانِ عليهما حَوائِجَهم، وفَرَّقَها في المَساكينِ وأهلِ الحاجةِ، قال: فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتى قالت له امرَأتُه: إنَّه نَفِدَ كذا وكذا، فلو أتَيتَ ذلك الرَّجُلَ فأخَذتَ لنا مِنَ الرِّبحِ فاشتَرَيتَ لنا مَكانَه. قال: فسَكَتَ عنها، قال: ثم عاوَدَتْه، قال: فسَكَتَ عنها حتى آذَتْه، ولم يَكُنْ يَدخُلُ بَيتَه إلَّا مِن لَيلٍ إلى لَيلٍ، قال: وكانَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِه مِمَّن يَدخُلُ بدُخولِه فقال لها: ما تَصنَعينَ؟ إنَّكِ قد آذَيْتيه، وإنَّه قد تَصدَّقَ بذلك المالِ. قال: فبَكَتْ أسَفًا على ذلك المالِ، ثم إنَّه دَخَلَ عليها يَومًا، فقال: على رِسْلِكِ، إنَّه كان لي أصحابٌ فارَقوني مُنذُ قَريبٍ، ما أُحِبُّ أنِّي صُدِدتُ عنهم وأنَّ ليَ الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ خَيرةً مِن خَيراتِ الحِسانِ اطَّلَعتْ مِنَ السَّماءِ لَأضاءَتْ لِأهلِ الأرضِ، ولَقَهَرَ ضَوءُ وَجهِها الشَّمسَ والقَمَرَ، ولَنَصيفٌ تُكسى خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، فلَأنتِ أحْرى في نَفْسي أنْ أدَعَكِ لَهُنَّ مِن أنْ أدَعَهُنَّ لكِ. قال: فسَمَحتْ ورَضِيَتْ
نهى رسولُ اللهِ عن عزلِ الحُرَّةِ إلا بإذنها
لمَّا عَزَلَ عمرُ بْنُ الخطابِ عُمَيْرَ بنَ سَعْدٍ عن حِمْصَ ولَّى معاويةَ فقال الناسُ عَزَلَ عُمَيْرًا ووَلَّى معاويةَ فقال عُمَيْرٌ لا تَذْكُرُوا معاويةَ إِلَّا بِخَيْرٍ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ اهْدِ بهِ
حديثُ : أنَّه عزلَ أبا بكرٍ عن الإمارةِ في الحجَّةِ وولَّى عليًّا
كان مروانُ أميرًا علينا سنينَ فكان يسبُّ عليًّا رضي اللهُ عنه كلَّ جمُعةٍ على المنبرِ ثم عُزِل مروانُ واستُعمِل سعيدُ بنُ العاصي سنينَ فكان لا يسبُّه ثم عُزِل سعيدٌ وأُعيدَ مروانُ فكان يسبُّه فقيل للحسنِ بنِ عليٍّ: ألا تسمعُ ما يقولُ مروانُ ؟ فلا يردُّ شيئًا فكان يجيءُ يومَ الجمُعةِ فيدخُلُ حجرةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونُ فيها فإذا قُضِيَتِ الخطبةُ دخَل إلى المسجدِ فصلَّى فيه ثم يرجِعُ إلى أهلِه فلم يرضَ بذلك مروانُ حتى أهدى له في بيتِه فإنا لَجلوسٌ معه إذ قيل له: فلانٌ على البابِ فأذِن له فدخَل فقال: إني جئتُكَ مِن عندِ سلطانٍ وجئتُكَ بعزمةٍ فقال: تكلَّمْ فقال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مَثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوكِ ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال: ارجِعْ إليه فقُل له: واللهِ لا أمحو عنكَ شيئًا مما قلتَ بأني أسبُّكَ ولكنَّ مَوعدي وموعِدَكَ اللهُ فإن كنتَ صادقًا يأجُرُكَ اللهُ بصِدقِكَ وإن كنتَ كاذبًا فاللهُ أشدُّ نقمةً قد أكرَم اللهُ جدِّي أنْ يكونَ مثلي مثلَ البغلةِ ثم خرَج فلقي الحسينَ في الحجرةِ فسأله فقال: قد أرسلتُ برسالةٍ وقد أبلغتُها قال: واللهِ لتُخبِرَنِّي بها أو لآمُرَنَّ بكَ أن تُضرَبَ حتى لا تدري متى يُرفَعُ عنكَ الضربُ فلما رآه الحسنُ قال: أرسِلْه , قال: لا أستطيعُ قال: لِمَ ؟ قال: قد حَلَفتُ: قال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوه ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال الحسينُ: أكلتَ بظرَ أمِّكَ إن لم تُبلِغْه عني ما أقولُ له قُلْ له: بِكَ وبأبيكَ وبقومِكَ وآيةُ ما بيني وبينَكَ أن تمسكَ منكبَيكَ مِن لعنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ
عن ناشِرَةَ بنِ سُميٍّ اليزنِيِّ قالَ سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومِ الجابيةِ وهوَ يخطُبُ يقولُ إنِّي أعتذِرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فإنِّي أمرتُهُ أن يحبِسَ هذا المالَ على ضعَفَةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللَّسانِ فعزلتُهُ وولَّيتُ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ فقالَ أبو عمرِو بنُ حفصِ بنِ المغيرةِ واللَّهِ ما أُعذِرتَ يا عمرُ بنَ الخطَّابِ لقد نزعتَ عامِلًا استعملَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغمدتَ سيفًا سلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضعتَ لواءً نصبَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد قطعتَ الرَّحمَ وحسدتَ ابنَ العمِّ فقالَ عُمرُ إنَّكَ قريبُ القرابةِ حديثُ السِّنِّ مغضَبٌ في ابنِ عمِّكَ
كنَّا مع طاوسٍ في المَقامِ فسمِعْنا ضَوضاءَ فقال طاوسٌ ما هذا فقال قومٌ أخَذهم ابنُ هِشامٍ في سَببٍ فطوَّقهم فسمِعْتُ طاوسًا يُحدِّثُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن أحَدٍ يُحدِثُ في هذه الأُمَّةِ حَدَثًا لَمْ يكُنْ يموتُ حتَّى يُصيبَه ذلكَ قال بِشرُ بنُ عُبَيدٍ فأنا رأَيْتُ ابنَ هِشامٍ حينَ عُزِل فأتى عُمَّالُ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ فطوَّقوه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قسَّمَ خيبرَ عزلَ نصفَها لنوائبِهِ وقسمَ نصفَها بينَ المسلِمينَ
حَديثُ يَزيدَ بنِ سَعيدٍ الإسْكَنْدرانيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عِياضٍ، عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عن موسى بنِ علِيٍّ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّما الحَسَدُ في اثْنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ القُرآنَ جُمْلةً فأخَذَه بحَقِّه، قامَ به آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ، فيقولُ رَجُلٌ: وَدِدْتُ لو أنَّ اللهَ آتاني مِثلَ ما آتى فُلان، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فأخَذَه بحَقِّه، فيقولُ رَجُلٌ: وَدِدْتُ لو أنَّ اللهَ آتاني مِثلَ ما آتى فُلان، وأرْبَعٌ إذا جُمِعَ لك [لم يَضُرَّك ما عُزِلَ عنك] مِن الدُّنْيا: حُسْنُ خَليقةٍ، وعَفافُ طُعْمةٍ، وصِدْقُ حَديثٍ، وحِفْظُ أمانةٍ
«ما تقولُ وما تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تذكروا معاوية إلا بخيرالنبي صلى الله عليه وسلماستأثروا عليك بسلطانهمجويرية وصفية وميمونةلواء رفعه رسول اللهأبو عبيدة بن الجراحعزل خالد بن الوليدأبو بكر عن الإمارةالمهاجرين الأولينموعدي وموعدك اللهسعد بن أبي وقاصخالد بن الوليدالتجارة بالربحالوليد بن عقبةضعفة المهاجرينعمر بن الخطابسهم رسول اللهخير من الدنياالحسين بن عليلعن رسول اللهعثمان بن عفانحسدت ابن العماللهم اهد بهقريب القرابةسعيد بن عامرالحسن بن عليعمير بن سعدتسعا وعشرينالحور العينبشر بن عبيدآناء النهارأحيز معهماأصابع يديهإلا بإذنهاإذن الزوجةقطعت الرحمآناء الليلمن شاء عزلمن شاء تركأبو عبيدةحديث السنعزل نساءهصفق ثلاثاأربع خلالحسن خليقةعفاف طعمةحفظ أمانةعشرة آلافخمسة آلافألف ديناررسول اللهأمي الفرسغمدت سيفاعزل خالدابن العمالمسلمينصدق حديثولى عليايسب علياابن هشامابن عباسأنى شئتمالجابيةابن عمكالوطيحةالكتيبةأهل بدرأبو بكرالإمارةمعاويةنوائبهالنطاةالصدقةالبغلةالكوفةالقرآننساؤكمالرحمنصفهاالشهرالمالالزهدالحرةالعزلالحجةمروانعمراهالأمةيصيبهطوقوهنوائبالحسدالحرثالشقخازنقاسمنصيفضباعيحدثحدثا
تخريج حديث عزل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








