أحاديث عن: الكتيبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الكتيبة
⭐ حسن
📂 باب مشاورة النبي ﷺ للخروج...
عن ابن عباس قال: تنفل رسول الله ﵌ سيفه ذو الفقار يوم بدر قال ابن عباس: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وذلك أن رسول الله ﵌ لما جاءه المشركون يوم أحد كان رأي رسول الله ﵌ أن يقيم بالمدينة يقاتلهم فيها فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرًا تخرج بنا يا رسول الله ﵌ إليهم نقاتلهم بأحد ورجوا أن يصيبهم من الفضيلة ما أصاب أهل بدر فما زالوا برسول الله ﵌ حتى لبس أداته فندموا وقالوا: يا رسول الله أقم فالرأي رأيك فقال رسول الله ﵌: «ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه» وقال وكان لما قال لهم رسول الله ﵌ يومئذ قبل أن يلبس الأداة: «إني رأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة وأني مردف كبشًا فأولته كبش الكتيبة ورأيت أن سيفي ذا الفقار فل فأولته فلًا فيكم ورأيت بقرًا تذبح فبقر والله خير فبقر والله خير».
حسن رواه الحاكم (٢/ ١٢٨ - ١٢٩) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرني ابن الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه
تَنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَهُ ذا الفَقارِ يومَ بَدْرٍ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وهو الَّذي رَأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ كان رَأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، يُقاتِلُهُم فيها، فقالَ له ناسٌ لمْ يكونوا شَهِدوا بَدْرًا: تَخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم نُقاتِلُهُم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبوا مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بَدْرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ أَداتَه، ثُمَّ نَدِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرَّأيُ رأْيُكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ يَضَعَ أَداتَه بعدَ أنْ لَبِسَها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ عدُوِّه. قالَ: وكان لمَّا قالَ لهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيتُ أَنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ؛ فأَوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مُردِفٌ كَبشًا؛ فأَوَّلتُه كبشَ الكتيبةِ، ورَأيتُ أنَّ سَيفي ذا الفَقارِ فُلَّ؛ فأَوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورَأيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ
تنقَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَهُ ذا الفقارِ، يومَ بدرٍ قالَ ابنُ عبَّاسٍ وَهوَ الَّذي رأى فيهِ الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ وذلِكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشرِكونَ يومَ أُحُدٍ كانَ رأي رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقيمَ بالمدينةِ يقاتِلَهُم فيها ، فقالَ لَهُ ناسٌ لم يَكونوا شَهِدوا بدرًا تخرُجُ بنا يا رسولَ اللَّهِ إليهم نقاتلُهُم بأُحُدٍ ، ونَرجو أن نُصيبَ منَ الفضيلةِ ، ما أصابَ أَهْلُ بَدرٍ ، فَما زالوا برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لبسَ أداتَهُ ، فلمَّا لبسَها ندِموا ، وقالوا : يا رسولَ اللَّهِ أقِم فالرَّأيُ رأيُكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : ما ينبَغي لنبيٍّ أن يضعَ أداتَهُ بعدَ أن لبسَها حتَّى يَحكُمَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ عدوِّهِ قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهم يومئذٍ قبلَ أن يلبِسَ الأداةَ : إنِّي رأيتُ أنِّي في دِرعٍ حصينةٍ ، فأوَّلتُها المدينةَ وأنِّي مردِفٌ كبشًا ، فأوَّلتُهُ كَبشَ الكتيبةِ ورأيتُ أنَّ سيفي ذا الفقارِ فُلَّ ، فأوَّلتُهُ فلًّا فيكُم ورأيتُ بقَرًا يُذبَحُ فبقرٌ واللَّهِ خيرٌ فَبقرٌ واللَّهِ خيرٌ
أنَّ رَجُلًا قال للبَراءِ: أحمِلُ على الكَتيبةِ في ألْفٍ بالسَّيفِ، مِنَ التَّهلُكةِ؟ قال: لا، إنَّما التَّهلُكةُ أنْ يُذنِبَ الرَّجُلُ الذَّنبَ، ثُمَّ يُلقي بيدَيْه يقولُ: لا يُغفَرُ لي
قلتُ للبراءِ : أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تُلْقُوْا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ هو الرجلُ يحملُ على الكتيبةِ فيها ألفٌ ؟ قال : لا ولكنَّهُ الرجلُ يذنبُ فيلقي بيدِه فيقول : لا توبةَ لي
كنتُ بواسِطٍ، فجاء أبو الغاديةِ عليه مُقطَّعاتٌ، وهو طُوالٌ، فلمَّا قعَدَ، قال: كنَّا نعُدُّ عَمَّارًا مِن خِيارِنا، فإنِّي لفي مسجدِ قُباءٍ، إذ هو يقولُ -وذَكَرَ كَلِمةً-: لو وجَدتُ عليه أعوانًا لوَطِئتُه. فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ، أقبَلَ يَمشي أوَّلَ الكَتيبةِ، فطعَنَه رَجُلٌ، فانكشَفَ المِغفَرُ عنه، فأضرُبُه، فإذا رَأْسُ عَمَّارٍ. قال: يقولُ مَولًى لنا: لم أرَ أبيَنَ ضَلالةً منه
تنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَه ذا الفَقارِ يَومَ بَدرٍ. قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: وهو الذي رأَى فيه الرُّؤْيا يَومَ أُحُدٍ، وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَه المشركونَ يَومَ أُحُدٍ كانَ رأىُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، فيُقاتلَهم فيها، فقالَ له ناسٌ لم يكونوا شهِدوا بدرًا: تخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ إليهم، نُقاتِلُهم بأُحُدٍ، ورجَوْا أنْ يُصيبوا مِن الفَضيلةِ ما أصابَ أهلُ بَدرٍ، فما زالوا به حتى لبِسَ أداتَه، ثمَّ ندِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أقِمْ، فالرأيُ رأيُكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنْبغي لنبيٍّ أنْ يضَعَ أداتَه بعدَ أنْ لبِسَها، حتى يحكُمَ اللهُ بينَه وبينَ عدُوِّه. وكان ذكَرَ لهم قبلَ أنْ يلبِسَ الأداةَ: إنِّي رأَيتُ أنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ، فأوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مردِفٌ كَبشًا، فأوَّلتُه كَبشَ الكَتيبةِ، ورأَيتُ أنَّ سَيْفي ذا الفَقارِ فَلَّ، فأوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورأَيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خَيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خَيرٌ
إنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ إلى ثلاثةٍ : الصفُّ في الصلاةِ ، والرجلُ يصلي في جوفِ الليلِ ، والرجلُ يقاتلُ خلفَ الكتيبةِ
رأيْتُ فيما يَرى النائمُ، كأنِّي مُرْدِفٌ كَبشًا، وكأنَّ ظُبَةَ سَيْفي انكسَرَتْ، فأوَّلْتُ أنِّي أَقتُلُ صاحِبَ الكَتيبةِ
إنَّ اللهَ ليضحكُ إلى ثلاثةٍ : للصفِّ في الصلاةِ ، وللرجلِ يصلي في جوفِ الليلِ ، وللرجلِ يُقاتِلُ ( أُراهُ قال ) خلف الكتيبةِ
أنَّ خَيْبَرَ كانَ بعضُها عَنْوةً وبعضُها صُلْحًا، والكَتيبةُ أَكثَرُها عَنْوةً، وفيها صُلْحٌ، قُلْتُ لمالِكٍ: وما الكَتيبةُ؟ قالَ: أرْضُ خَيْبَرَ، وهي أرْبَعونَ ألْفَ عَذْقٍ
رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ كأنِّي مُردِفٌ كبْشًا، وكأنَّ ضَبَّةَ سَيفي انكَسرَتْ؛ فأوَّلْتُ أنِّي أقتُلُ صاحِبَ الكَتيبةِ، وأوَّلْتُ... قال عفَّانُ: كأنَّ بعْدَ هذا شيئًا لا يَدْري ما هو
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ أنا أبسطُ منك لسانًا وأحدُّ منك سِنانًا وأملأُ منك جسدًا في الكتيبةِ فقال له عليٌّ اسكُتْ فإنك فاسقٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ } يعني عليًّا والوليدَ الفاسقَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيبرَ، قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مِائةَ سهمٍ، فعزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهُمْ لهُ سهمٌ كسهمِ أحَدِهم، وعزَلَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، وهُوَ الشَّطْرُ، لنوائبِهِ وما ينزِلُ مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلِكَ الكُتَيْبَةَ، والوَطِيحَةَ، والسَّلالِيمَ وتَوابِعَها
تنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفَهُ ذا الفِقارِ يومَ بدرٍ وهو الذي رأى فيه الرؤْيا يومَ أحدٍ قال رأيتُ كأنَّ في سيْفِي ذي الفقارِ فَلًّا فأوَّلْتُهُ قتلًا يكونُ فيكم ورأيُت أني مُرْدِفٌ كبْشًا فأوَّلْتُهُ كبشَ الكَتِيبَةِ ورأيتُ أنِّي في دِرْعٍ حصينَةٍ فأولتُهُ المدينةَ ورأيتُ بقَرًا تُذْبَحُ فبَقَرٌ واللهِ خيرٌ فبقَرٌ واللهِ خيرٌ فكانَ الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه، وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك الكُتَيبةَ والوَطِيحَ والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمين لم يكنْ لهم عُمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم
أنه شجَر بين عليِّ بنِ أبي طالبٍ والوليدِ بنِ عُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ يومَ بدرٍ كلامٌ فقال له الوليدُ اسكُتْ فإنك صبيٌّ وأنا أشَبُّ منك شَبابًا وأجلَدُ منك جلَدًا وأذرَبُ منك لسانًا وأحدُّ منك سِنانًا وأشجَعُ منك جَنانًا وأملَأُ منك حَشوًا في الكتيبةِ فقال له عليٌّ اسكُتْ فإنك فاسِقٌ فنزلَتْ { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا}
«تَنَفَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيْفَه ذا الفَقارِ يَوْمَ بَدْرٍ وهو الَّذي رأى فيه الرُّؤْيا يَوْمَ أُحُدٍ، قالَ: رَأيْتُ في سَيْفي ذي الفَقارِ فلا يكونُ فيكم، ورَأيْتُ أنِّي مُردِفٌ كَبْشًا، فأوَّلْتُه كَبْشَ الكَتيبةِ، ورَأيْتُ أنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ فأوَّلْتُها المَدينةَ، ورَأيْتُ بَقَرًا تُذبَحُ فبَقَرٌ -واللهِ- خَيْرٌ، فبَقَرٌ -واللهِ- خَيْرٌ. فكانَ الَّذي قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
الكتيبة والوطيح والسلالمالنبي له سهم كسهم أحدهمقسمها ستة وثلاثين سهماالجهاد في سبيل اللهجويرية بنت الحارثالدعاء قبل القتاليصلي في جوف الليليقاتل خلف الكتيبةأقتل صاحب الكتيبةاللهم لقني عمارايحمل على الكتيبةستة وثلاثين سهمافيما يرى النائمعلي بن أبي طالبثمانية عشر سهماالصف في الصلاةأربعون ألف عذقالوليد بن عقبةسيف ذو الفقارالوليد الفاسقعمار بن ياسربني المصطلقكبش الكتيبةأبو الغاديةعامل اليهودإذن الإماميذنب الذنبيلقي بيديهلا يغفر ليألف بالسيفلا توبة ليللخروج...وصايا عمرمسجد قباءدرع حصينةذا الفقاريلقي بيدهمردف كبشالا يستوونذي الفقارقتل عماربقر تذبحبقر يذبحظبة سيفيأرض خيبرضبة سيفيابن عمرالكتيبةالغاديةيوم بدريوم أحدالمدينةالتهلكةالوطيحةالسلالمالفقارفأولتهمشاورةالصلاةمقطعاتالرؤياالبراءخيارناالمغفرانكسرتالغزوالسبيالقتلعثمانأرأيتثلاثةالآيةالشطرتأويلسيفيفيكمصفينيذنبعمارواسطأداةيضحكرأيتخيبرعنوةصلحاأولتفاسقمؤمناسكتفلاقسمسهمشجرفل
تخريج حديث الكتيبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








