أحاديث عن: حديث السن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حديث السن
⭐ حسن
📂 باب لا يقضي القاضي حتَّى...
عن عليّ بن أبي طالب قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضيًا. فقلت: يا رسول الله! ترسلني، وأنا حديث السن، ولا علم لي بالقضاء فقال: «إنَّ الله عز وجل سيهدي قلبك، ويثبّت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتَّى تسمع من الآخر كما سمعت من الأوّل. فأنه أحرى أن يتبين لك القضاء» قال: فما زلت قاضيًا، أو ما شككت في قضاء بعد.
حسن رواه أبو داود (٣٥٨٢) واللّفظ له، والتِّرمذيّ (١٣٣١) والبيهقي (١٠/ ١٣٧) كلهم من طرق عن حنش، عن عليّ فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تدوين العطاء
عن ناشرة بن سمي اليزني قال: سمعت عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه يقول في يوم الجأبية وهو يخطب الناس: إن الله عز وجل جعلني خازنا لهذا المال، وقاسِمَه له، ثمّ قال: بل الله يقسمه، وأنا بادئٌ بأهل النَّبِيّ ﷺ، ثمّ أشرفِهم، ففرض لأزواج النَّبِيّ ﷺ عشرة آلاف إِلَّا جويرية وصفية وميمونة، فقالت عائشة: إن رسول الله ﷺ كان يعدل بيننا، فعدل بينهن عمر.
ثمّ قال: إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأوّلين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانًا، ثمّ أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بدرًا من الأنصار أربعة آلاف، ولمن شهد أُحُدًا ثلاثة آلاف. قال: ومن أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومنَّ رجل إِلَّا مُناخ راحلته. هاني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إني أمّرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسانة، فنزعته، وأمّرتُ أبا عبيدة بن الجراح. فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرتَ يا عمر بن الخطّاب، لقد نزعتَ عاملا استعمله رسولُ الله ﷺ وغَمَدْتَ سيفا سلّه رسول الله ﷺ،
ووضعتَ لواءً نصبه رسول الله ﷺ، ولقد قطعتَ الرحم، وحسدتَ ابن العم. فقال عمر بن الخطّاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، مُغضب من ابن عمك.
ثمّ قال: إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأوّلين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانًا، ثمّ أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بدرًا من الأنصار أربعة آلاف، ولمن شهد أُحُدًا ثلاثة آلاف. قال: ومن أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومنَّ رجل إِلَّا مُناخ راحلته. هاني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إني أمّرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسانة، فنزعته، وأمّرتُ أبا عبيدة بن الجراح. فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرتَ يا عمر بن الخطّاب، لقد نزعتَ عاملا استعمله رسولُ الله ﷺ وغَمَدْتَ سيفا سلّه رسول الله ﷺ،
ووضعتَ لواءً نصبه رسول الله ﷺ، ولقد قطعتَ الرحم، وحسدتَ ابن العم. فقال عمر بن الخطّاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، مُغضب من ابن عمك.
صحيح رواه أحمد (١٥٩٠٥) عن عليّ بن إسحاق، حَدَّثَنَا عبد الله - يعني ابن المبارك -، أخبرنا سعيد بن يزيد (هو أبو الشجاع) قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرميّ، يحدث عن عليّ بن رباح عن ناشرة بن سمي.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بشارة...
عن نافع أن ابن عمر قال: إن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله ﷺ، فيقصونها على رسول الله ﷺ، فيقول فيها رسول الله ﷺ ما شاء الله، وأنا غلام حديث السن، وبيتي المسجد قبل أن أنكح، فقلت في نفسي: لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء، فلما اضطجعت ليلة قلت: اللهم! إن كنت تعلم فيَّ خيرا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان، في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد يقبلا بي إلى جهنم، وأنا بينهما أدعو الله: اللهم أعوذ بك من جهنم، ثم أراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد فقال: لن تراع، نعم الرجل أنت لو تكثر الصلاة، فانطلقوا بي حتى وقفوا على شفير جهنم، فإذا هي مطوية كطي البئر، له قرون كقرن البئر، بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد، وأرى فيها رجالا معلقين بالسلاسل، رؤوسهم أسفلهم، عرفت فيها رجالا من قريش، فانصرفوا بي عن ذات اليمين، فقصصتها على حفصة، فقصتها على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «إن عبد الله رجل صالح». فقال نافع: لم يزل بعد ذلك يكثر الصلاة.
متفق عليه رواه البخاري في التعبير (٧٠٢٨، ٧٠٢٩)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٧٨ - ١٤٠) كلاهما من طرق، عن نافع أن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
لمَّا وَرَدَ مُعاويةُ الكوفةَ، واجتَمَعَ عليه الناسُ، قال له عَمْرُو بنُ العاصِ: إنَّ الحَسَنَ مُرتَفِعٌ في الأنْفُسِ؛ لِقَرابَتِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه حَديثُ السِّنِّ، عَييٌّ، فمُرْه فليَخطُبْ؛ فإنَّه سيَعْيَى، فيَسقُطُ مِنْ أنْفُسِ الناسِ. فأبَى، فلم يَزالوا به حتى أمَرَه، فقامَ على المِنبَرِ دُونَ مُعاويةَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: لو ابتَغَيتُم بيْنَ جابَلْقَ وجابَرْسَ رَجُلًا جَدُّه نَبيٌّ غَيري وغَيرَ أخي لم تَجِدوه، وإنَّا قد أعطَيْنا مُعاويةَ بَيعَتَنا، ورأينا أنَّ حَقنَ الدِّماءِ خَيرٌ، وما أدْري لَعَلَّه فِتنةٌ لَكم ومَتاعٌ إلى حينٍ. وأشارَ بيَدِه إلى مُعاويةَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فخَطَبَ بَعدَه خُطبةً عَييَّةً فاحِشةً، ثم نَزَلَ. وقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ: فِتنةٌ لكم ومَتاعٌ؟ قال: أرَدتُ بها ما أرادَ اللهُ بها
سمِعتُ عُمَرَ بالجابِيةِ، واعتذَرَ مِن عَزلِ خالدٍ، قال: وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ. فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ؛ نزَعتَ عامِلًا استعمَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَضَعتَ لِواءً رفَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ في ابنِ عَمِّكَ
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ الجابيَةِ وهو يخطُبُ وإنِّي أعتذِرُ إليكم مِن عَزْلِ خالدِ بنِ الوليدِ فإنِّي أمَرْتُه أن يحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المهاجرين فأعطاه ذا البأسِ وذا الشَّرَفِ وذا اللِّسانِ فعزَلْتُه وولَّيتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ قال أبو عمرِو بنُ حَفْصِ بنِ المُغيرةِ واللهِ ما أعذَرْتَ يا عمرُ بنَ الخطَّابِ لقد نزَعْتَ عاملًا استعمَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولقد قطَعْتَ الرَّحِمَ وحسَدْتَ ابنَ العَمِّ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ إنَّك قريبُ القرابةِ حديثُ السِّنِّ مُعْصِبٌ في ابنِ عمِّك
جَلَستُ مَجلسًا فيه عشرونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا فيهم شابٌّ حديثُ السِّنِّ، حَسنُ الوَجهِ، أدعَجُ العَينَينِ، أغَرُّ الثَّنايا، فإذا اختَلَفوا في شيءٍ، فقال قَولًا انتَهَوا إلى قَولِه، فإذا هو مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فلمَّا كان مِن الغَدِ، جِئتُ فإذا هو يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فحَذَفَ مِن صَلاتِه، ثُمَّ احتَبى، فسَكَتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، قال: آللهِ؟ قال: قُلتُ: آللهِ، قال: فإنَّ مِن المُتحابِّينَ في اللهِ -فيما أحسَبُ أنَّه قال:- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليس في بَقيَّتِه شَكٌّ؛ يَعني: في بَقيَّةِ الحديثِ- يُوضَعُ لهم كَراسيُّ مِن نورٍ، يَغبِطُهم بمَجلسِهم مِن الرَّبِّ عزَّ وجلَّ النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهَداءُ، قال: فحَدَّثتُه عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقال: لا أُحدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ عن لِسانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتصافِينَ فيَّ المُتَواصِلينَ، -شَكَّ شُعبةُ: في المُتَواصِلينَ، أو المُتزاوِرينَ-
عن ناشِرةَ بنِ سُمَيٍّ اليَزَنيِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ في يَومِ الجابيةِ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَني خازِنًا لهذا المالِ وقاسِمَه له، ثُمَّ قال: بَلِ اللهُ يَقسِمُه، وأنا بادِئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ عَشَرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ، وصَفيَّةَ، ومَيمونةَ، فقالت عائِشةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعدِلُ بَينَنا، فعَدَلَ بَينَهنَّ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي بادِئٌ بأصحابي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ فإنَّا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهم خَمسةَ آلافٍ، ولمَن كان شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعةَ آلافٍ، ولمَن شَهِدَ أُحُدًا ثَلاثةَ آلافٍ، قال: ومَن أسرَعَ في الهجرةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطَأ في الهجرةِ أبطَأ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِه، وإنِّي أعتَذِرُ إليكُم مِن خالِدِ بنِ الوليدِ، إنِّي أمَرتُه أن يَحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المُهاجِرينَ، فأعطاه ذا البَأسِ، وذا الشَّرَفِ، وذا اللِّسانةِ، فنَزَعتُه وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ يا عُمَرُ بنَ الخَطَّابِ، «لَقد نَزَعتَ عامِلًا استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَمَدتَ سَيفًا سَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووضَعتَ لواءً نَصَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، ولَقد قَطَعتَ الرَّحِمَ، وحَسَدتَ ابنَ العَمِّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ مِنِ ابنِ عَمِّكَ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برسالةٍ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: تبعَثُني وأنا غلامٌ حديثُ السِّنِّ فأُسأَلَ عن القضاءِ ولا أدريَ ما أُجيبُ ؟ قال: ( ما بدٌّ مِن ذلك أنْ أذهَبَ بها أنا أو أنتَ ) قال: فقُلْتُ: وإنْ كان ولا بدَّ أذهَبُ أنا فقال: ( انطلِقْ فاقرَأْها على النَّاسِ فإنَّ اللهَ تعالى يُثبِّتُ لسانَك ويهدي قلبَك ) ثمَّ قال: ( إنَّ النَّاسَ سيتقاضَوْنَ فإذا أتاك الخَصْمانِ فلا تقضي لواحدٍ حتَّى تسمَعَ كلامَ الآخَرِ فإنَّه أجدرُ أنْ تعلَمَ لِمَن الحقُّ )
لمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: تَبعَثُني وأنا رجُلٌ حديثُ السِّنِّ، وليس لي عِلمٌ بكثيرٍ منَ القَضاءِ؟ قال: فضرَب صَدْري رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: اذهَبْ. فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُثَبِّتُ لسانَكَ، ويَهْدي قلبَكَ، قال: فما أَعْياني قَضاءٌ بيْنَ اثنيْنِ
عمرُ بنُ الخطابِ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ الناسَ إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعلني خازنًا لهذا المالِ وقاسمَه ثم قال بل اللهُ يقسمُه وأنا بادئٌ بأهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أشرفِهم ففرضَ لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلا جويريةَ وصفيةَ وميمونةَ قالت عائشةُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدلُ بينَنا فعدل بينهنَّ عمرُ ثم قال إني بادئٌ بأصحابي المهاجرينَ الأولينَ فإنا أُخرجْنا من ديارِنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفِهم ففرض لأهلِ بدرٍ منهم خمسةَ آلافٍ ولمن شهد بدرًا من الأنصارِ أربعةَ آلافٍ وفرض لمن شهِد أحدًا ثلاثةَ آلافٍ قال ومَن أسرع بالهجرةِ أسرعَ به العطاءُ ومن أبطأ بالهجرةِ أبطأ به العطاءُ فلا يلومَنَّ امرؤٌ إلا مناخَ راحلتِه وإني أعتذرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ إني أمرتُه أن يحبسَ هذا المالَ على ضعفةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللسانِ فنزعتُه ووليتُ أبا عبيدةَ فقال أبو عمرِو بنُ حفصٍ واللهِ ما أعذرت يا عمرَ بنَ الخطابِ لقد نزعت عاملًا استعمله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغمدْتَ سيفًا سلَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضعت لواءًا نصبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحسدتَ ابنَ العمِّ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنك قريبُ القرابةِ حديثُ السنِّ مُعَصَّبٌ في ابنِ عمِّك
بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ وأنا حديثُ السِّنِّ، قال: قُلتُ: تبعَثُني إلى قومٍ يكونُ بيْنَهم أحداثٌ، ولا عِلمَ لي بالقضاءِ؟ قال: إنَّ اللهَ سيَهْدي لسانَكَ، ويُثبِّتُ قلبَكَ، قال: فما شكَكْتُ في قضاءٍ بيْنَ اثنيْنِ بعدُ
إنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَرَونَ الرُّؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقُصُّونَها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ، وأنا غُلامٌ حَديثُ السِّنِّ، وبَيتي المَسجِدُ قَبلَ أن أنكِحَ، فقُلتُ في نَفسي: لو كان فيكَ خَيرٌ لَرَأيتَ مِثلَ ما يَرى هؤلاء، فلَمَّا اضطَجَعتُ ذاتَ لَيلةٍ قُلتُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ فيَّ خَيرًا فأرِني رُؤيا، فبينَما أنا كَذلك إذ جاءَني مَلَكانِ في يَدِ كُلِّ واحِدٍ منهما مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، يُقبِلانِ بي إلى جَهَنَّمَ، وأنا بينَهما أدعو اللهَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن جَهَنَّمَ، ثُمَّ أُراني لَقيَني مَلَكٌ في يَدِه مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، فقال: لَن تُراعَ، نِعمَ الرَّجُلُ أنتَ لو كُنتَ تُكثِرُ الصَّلاةَ. فانطَلَقوا بي حتَّى وقَفوا بي على شَفيرِ جَهَنَّمَ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، له قُرونٌ كَقَرنِ البِئرِ، بينَ كُلِّ قَرنَينِ مَلَكٌ بيَدِه مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، وأرى فيها رِجالًا مُعَلَّقينَ بالسَّلاسِلِ، رُؤوسُهم أسفَلَهم، عَرَفتُ فيها رِجالًا مِن قُرَيشٍ، فانصَرَفوا بي عن ذاتِ اليَمينِ. فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عَبدَ اللهِ رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقال نافِعٌ: فلَم يَزَلْ بَعدَ ذلك يُكثِرُ الصَّلاةَ
أنَّه كان يَرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَتَرَبَّعُ في الصَّلاةِ إذا جَلَسَ، ففَعَلتُه وأنا يَومَئذٍ حَديثُ السِّنِّ، فنَهاني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وقال: إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تَنصِبَ رِجلَكَ اليُمنى وتَثنيَ اليُسرى، فقُلتُ: إنَّكَ تَفعَلُ ذلك، فقال: إنَّ رِجلَيَّ لا تَحمِلاني
أنَّهُ، كانَ يَرى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يتربَّعُ في الصَّلاةِ إذا جلَسَ قالَ: ففعلتُهُ يومئذٍ وأَنا حَديثُ السِّنِّ فنَهاني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ وقالَ: إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تنصِبَ رجلَكَ اليُمنَى وتثنيَ اليُسرَى فقلتُ لَهُ: فإنَّكَ تفعلُ ذلِكَ قالَ: إنَّ رِجليَّ لا تَحمِلاني
بَعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قاضيًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ تُرسِلُني وأنا حديثُ السِنِّ ولا عِلْمَ لي بالقضاءِ فقال إنَّ اللهَ سَيَهْدِي قلبَك ويُثَبِّتَ لسانَك وإذا تَقَاضَى إليك رجلانِ فلا تَقْضِ للأولِ حتى تَسمعَ كلامَ الآخرِ فإنه أَحْرَى أن يَتَبَيَّنَ لك القضاءُ قال فما شكَكْتُ في قضاءٍ بعدُ
بعثني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قاضيًا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ترسِلُني وأنا حديثُ السِّنِّ ولا علمَ لي بالقضاءِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى سيَهدي قلبَك ويثبِّتُ لسانَكَ إذا تقاضى إليكَ رجلانِ فلا تقضِ للأوَّلِ حتَّى تسمعَ كلامَ الآخرِ فإنَّهُ أحرى أن يتبيَّنَ لَكَ القضاءُ قالَ فما شَككتُ في قضاءٍ بعدُ
بعثني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى اليمنِ قاضيًا، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! تُرسلُني وأنا حديثُ السنِّ، ولا علمَ لي بالقضاءِ ؟ ! فقال : إنَّ اللهَ – تعالى – سيَهدي قلبَكَ، ويثبِّتُ لسانَكَ، إذا تقاضى إليكَ رجلانِ : فلا تقضِ للأولِ حتى تسمعَ كلامَ الآخرِ ؛ فإنهُ أحرى أن يتبينَ لكَ القضاءُ، قال : فما شكَكْتُ في قضاءٍ بعدُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ولَّى معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فقالوا ولَّى حديثَ السِّنِّ فقال تلومونَني في ولايتِه وأنا سمعتُ رسولَ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ يقول اللهمَّ اجعلْه هاديًا مهديًّا واهدِ به
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ وأَنا حديثُ السِّنِّ ، قالَ : قلتُ : تبعثُني إلى قومٍ يَكونُ بينَهُم أحداثٌ ، ولا عِلمَ لي بالقَضاءِ ؟ قالَ : إنَّ اللَّهَ سيَهْدي لسانَكَ ، ويثبِّتُ قلبَكَ قالَ : فما شَكَكتُ في قضاءٍ بينَ اثنينِ بعدُ
لمَّا بعَثَنِي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فقلتُ: تبعثُنِي وأنا رجلٌ حديثُ السنِّ وليسَ لي عِلْمٌ بكثيرٍ من القَضَاءِ قال: فضربَ صدري رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: اذهبْ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ سيُثَبِّتُ لسانَكَ ويهدِي قلبَكَ قالَ: فما أعْيَانِي قضاءٌ بينَ اثنينِ
لما طُعِنَ عمرُ كنتُ فيمن حمله حتى أدخلناه الدارَ ، فقال لي : يا ابنَ أخي ، اذهبْ فانظُرْ مَن أصابني ، و من أصاب معي ؟ فذهبتُ فجئتُ لأخبِرَه ، فإذا البيتُ ملآنُ ، فكرهتُ أن أتخطَّى رقابَهم - و كنتُ حديثَ السِّنِّ - فجلستُ ، و كان يأمر إذا أرسل أحدًا بالحاجةِ ، أن يخبرَه بها ، و إذا هو مُسجًّى ، و جاء كعبٌ فقال : و اللهِ لئن دعا أميرُ المؤمنين ليبقينَّه اللهُ و ليرفعنَّه لهذه الأمةِ حتى يفعل فيها كذا و كذا - حتى ذكر المنافقين فسمَّى و كنَّى - قلتُ : أُبِلِّغُه ما تقول ؟ قال : ما قلتُ إلا و أنا أريد أن تبلغَه ، فتشجعْتُ فقمتُ ، فتخطَّيتُ رقابَهم حتى جلستُ عند رأسِه ، قلتُ : أرْسلني بكذا ، و أصاب معك كذا - ثلاثةَ عشرَ - و أصاب كُلَيبًا الجزارَ و هو يتوضأ عند المهراسِ ، و إنَّ كعبًا يحلف باللهِ بكذا ، فقال : ادْعوا كعبًا ، فدُعِيَ ، فقال : ما تقول ؟ قال : أقول : كذا و كذا ، قال : لا و اللهِ ، لا أَدعو ، و لكن شَقِيَ عمرُ إن لم يَغفِرِ اللهُ له
بعثَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمنِ ، وأنا حديثُ السنِّ قال : قلتُ : تبعثُني إلى قومٍ يكونُ بينَهمْ أحداثٌ ، ولا عِلمَ لي بالقضاءِ ؟ قال : إنَّ اللهَ سيَهدي لسانَكَ ، ويثبتُ قلبَكَ . قال : فمَا شككْتُ في قضاءٍ بينَ اثنينِ بعدُ
عن ناشِرَةَ بنِ سُميٍّ اليزنِيِّ قالَ سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومِ الجابيةِ وهوَ يخطُبُ يقولُ إنِّي أعتذِرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فإنِّي أمرتُهُ أن يحبِسَ هذا المالَ على ضعَفَةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللَّسانِ فعزلتُهُ وولَّيتُ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ فقالَ أبو عمرِو بنُ حفصِ بنِ المغيرةِ واللَّهِ ما أُعذِرتَ يا عمرُ بنَ الخطَّابِ لقد نزعتَ عامِلًا استعملَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغمدتَ سيفًا سلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضعتَ لواءً نصبَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد قطعتَ الرَّحمَ وحسدتَ ابنَ العمِّ فقالَ عُمرُ إنَّكَ قريبُ القرابةِ حديثُ السِّنِّ مغضَبٌ في ابنِ عمِّكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحرى أن يتبين لك القضاءأجدر أن تعلم لمن الحقجويرية وصفية وميمونةلواء رفعه رسول اللهأبو عبيدة بن الجراحمعاوية بن أبي سفيانالمتزاورين في اللهالمتباذلين في اللهعزل خالد بن الوليدالمتحابين في اللهالمتصافين في اللهالمهاجرين الأولينالتربع في الصلاةتقاضى إليك رجلانتسمع كلام الآخربعثني رسول اللهعبد الله بن عمرما شككت في قضاءخالد بن الوليدغلام حديث السنسمع كلام الآخرما أعياني قضاءضعفة المهاجرينعمر بن الخطابمقمعة من حديدحسدت ابن العمالحسن بن عليجابلق وجابرسقريب القرابةكراسي من نورشككت في قضاءلا تقض للأولمعاذ بن جبليكثر الصلاةرجلك اليمنىهاديا مهدياكليب الجزارحقن الدماءحب في اللهيثبت لسانكيهدي لسانكصلاة الليلنصب اليمنىثني اليسرىسنة الصلاةلا تحملانيقطعت الرحمأبو عبيدةحديث السنأصحاب بدريهدي قلبكعشرة آلافخمسة آلافيثبت قلبكبين اثنينرسول اللهالمنافقينثلاثة عشرغمدت سيفابشارة...عزل خالدابن العمعبد اللهرجل صالحضرب صدريالجابيةابن عمكظل اللهالخصمانأهل بدرلا أدعوشقي عمرالمهراسالقاضيحتى...الخطابالعطاءويقصهامعاويةالهجرةالقضاءاليسرىاهد بهسيهديويثبتلسانكيقول:يقسمهتدوينمنامهالرحمبعثنياليمنالماليتربعقاضياتقاضىولايةقلبكيقضي
تخريج حديث حديث السن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








