أحاديث عن: عشر حجج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عشر حجج
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما ابتُدِئتَ به من أمرِ النُّبوَّةِ؟ قال: إنِّي لفي صحراءَ أمشي ابنَ عَشرِ حِجَجٍ إذا أنا برجُلَينِ فَوقَ رأسي يقولُ أحدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قال: نعم. فأخذاني فاستقبَلاني بوجوهٍ لم أرَها لخَلقٍ قَطُّ وأرواحٍ لم أرَها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقبَلا إليَّ يمشيان حتَّى أخَذ كُلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي لا أجِدُ لأخذِهما مَسًّا. فقال أحدُهما لصاحِبِه: أضجِعْه. فأضجعاني بلا قَصرٍ ولا هَصرٍ، وفي لفظٍ: فقَلَباني لحلاوةِ القَفا ثمَّ شَقَّا بطني. وفي لفظٍ: فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدرَه. فخوى أحدُهما إلى صدري ففلَقَه فيما أرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فكان أحدُهما يختَلِفُ بالماءِ في طَستٍ من ذَهَبٍ والآخَرُ يَغسِلُ جَوفي، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدَره فإذا صدري فيما أرى مفلوقًا لا أجِدُ له وجَعًا. ثمَّ قال: شُقَّ قَلبَه، فشَقَّ قلبي، فقال: أخرِجْ الغِلَّ والحَسَدَ منه. فأخرجَ شِبهَ العَلَقةِ فنَبَذ به. ثمَّ قال: أدخِلِ الرَّأفةَ والرَّحمةَ في قَلبِه. فأدخَلَ شَيئًا كهيئةِ الفِضَّةِ. ثمَّ أخرَج ذَرورًا كان معه فذَرَّه عليه، ثمَّ نَقَر إبهامي، ثمَّ قال: اغْدُ واسلَمْ. فرجَعتُ بما لم أغْدُ به من رحمتي للصَّغيرِ ورأفتي للكبيرِ
عن رَجُلٍ من بَني قُشَيرٍ، قال: كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، فتُصيبُني الجَنابةُ، فلا أجِدُ الماءَ، فأتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ في مَنزِلِه فلم أجِدْه، فأتَيْتُ المسجِدَ، وقد وُصِفَتْ لي هَيئَتُه، فإذا هو يُصلِّي، فعرَفْتُه بالنَّعتِ، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدَّ عليَّ حتى انصَرَفَ، ثُم رَدَّ عليَّ، فقُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي يَزعُمونَ ذاك، فقُلْتُ: ما كان أحَدٌ منَ الناسِ أحَبَّ إليَّ رُؤيَتُه منكَ، فقال: قد رَأيْتَني، فقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ فتُصيبُني الجَنابةُ، فلَبِثْتُ أيامًا أتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، أو أشكَلَ عليَّ، فقال: أتَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ كُنْتُ بالمدينةِ فاجتَوَيْتُها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُنَيمةٍ، فخرَجْتُ فيها، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ بالصعيدِ، فصلَّيْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فأمَرْتُ بناقةٍ لي أو قَعودٍ، فشُدَّ عليها، ثُم رَكِبْتُ، فأقبَلْتُ حتى قدِمْتُ المدينةَ، فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ظِلِّ المَسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فسلَّمْتُ عليه، فرفَعَ رأسَه، وقال: سُبحانَ اللهِ، أبو ذَرٍّ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءَتْ به أَمَةٌ سَوداءُ في عُسٍّ يَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالراحِلةِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا فسَتَرَني، فاغتَسَلْتُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو في عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا قدَرْتَ على الماءِ فأمِسَّه بَشَرَتَكَ
إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو إلى عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا وجَدتَ الماءَ فأمِسَّه بَشَرتَكَ
اجتمَعتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنمٌ مِن غَنمِ الصَّدقةِ فقال: ( ابدُ يا أبا ذرٍّ ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَذةِ قال: فكان يأتي عليَّ الخَمْسُ والسِّتُّ وأنا جنُبٌ فوجَدْتُ في نفسي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الحُجرةِ فلمَّا رآني قال: ( ما لكَ يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّك ) ؟ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، جُنُبٌ قال: فجلَسْتُ قال: فأمَر جاريةً سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فاستتَرْتُ بالبعيرِ وبالثَّوبِ فاغتسَلْتُ فكأنَّما وضَع عنِّي جبلًا فقال: ( ادنُ فإنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلمِ ولو عشْرَ حِجَجٍ فإذا وجَد الماءَ فليُمِسَّ بشَرتَه الماءَ )
عن رَجُلٍ من بَني عامرٍ، قال: كُنْتُ كافرًا، فهَداني اللهُ للإسلامِ، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، وقد نُعِتَ لي أبو ذَرٍّ، فحجَجْتُ فدخَلْتُ مسجِدَ مِنًى، فعرَفْتُه بالنعْتِ، فإذا شيخٌ مَعروقٌ آدَمُ، عليه حُلَّةُ قِطْريٌّ، فذهَبْتُ حتى قُمْتُ إلى جَنبِه، وهو يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ثُم صلَّى صلاةً أتَمَّها وأحسَنَها، وأطْوَلَها ، فلمَّا فرَغَ ردَّ عليَّ، قُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي لَيزعُمونَ ذلك، قال: كُنْتُ كافرًا فهَداني اللهُ للإسلامِ، وأهَمَّني دِيني، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، قال: هل تَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فإنِّي اجتَوَيْتُ المدينةَ، قال أيُّوبُ: أو كلمةً نَحوَها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ من إبلٍ وغَنَمٍ، فكُنْتُ أكونُ فيها، فكُنْتُ أعزُبُ منَ الماءِ، ومعي أَهْلي فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ في نَفْسي أنِّي قد هلَكْتُ، فقعَدْتُ على بَعيرٍ منها، فانتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِصفَ النهارِ، وهو جالسٌ في ظِلِّ المسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فنزَلْتُ عنِ البَعيرِ، وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، قال: وما أهلَكَكَ؟ فحدَّثْتُه، فضَحِكَ، فدَعا إنسانًا من أَهْله، فجاءَتْ جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، إنَّه لَيَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالبَعيرِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا منَ القَومِ فسَتَرَني فاغتَسَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، فقال: إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو إلى عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا وجَدْتَ الماءَ، فأمِسَّ بَشَرَتَكَ
حجَّةُ لمن لم يحُجَّ خيرٌ من عشرِ غزَواتٍ ، وغزوةٌ لمن حجَّ خيرٌ من عشرِ حِجَجٍ ، وغزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرٍ في البَرِّ
حجَّةٌ لمن لم يحجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشرِ حججٍ وغزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ في البرِّ ومن أجاز البحرَ فكأنَّما أجاز الأوديةَ كلَّها والمائدُ فيه كالمتشحِّطِ في دمِه
حَجَّةٌ لمَن لم يَحُجَّ خَيرٌ مِن عَشرِ غَزَواتٍ، وغَزوةٌ لمَن قد حَجَّ خَيرٌ مِن عَشرِ حِجَجٍ، وغَزوةٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن عَشرِ غَزَواتٍ في البَرِّ، ومَن أجازَ البَحرَ فكَأنَّما أجازَ الأوديةَ كُلَّها، والمائِدُ فيه كالمُتَشَحِّطِ في دَمِه
حجَّةٌ لمن لم يحجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشرِ حججٍ
حجةٌ لمن لم يحجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشرِ حججٍ
حديثُ الوُضوءُ بالنَّبيذِ [يعني حديث: اجتمَعتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنمٌ مِن غَنمِ الصَّدقةِ فقال: ( ابدُ يا أبا ذرٍّ ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَذةِ قال: فكان يأتي عليَّ الخَمْسُ والسِّتُّ وأنا جنُبٌ فوجَدْتُ في نفسي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الحُجرةِ فلمَّا رآني قال: ( ما لكَ يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّك ) ؟ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، جُنُبٌ قال: فجلَسْتُ قال: فأمَر جاريةً سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فاستتَرْتُ بالبعيرِ وبالثَّوبِ فاغتسَلْتُ فكأنَّما وضَع عنِّي جبلًا فقال: ( ادنُ فإنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلمِ ولو عشْرَ حِجَجٍ فإذا وجَد الماءَ فليُمِسَّ بشَرتَه الماءَ )]
حجةٌ لِمَن لم يحجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشرِ حججٍ وغزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ في البرِّ ومن أجار البحرَ فكأنما أجار الأوديةَ كلَّها والمائدُ كالمشحطِ في دمِه
حجَّةٌ لمن لم يحُجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ ، وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشرِ حِجَجٍ ، وغزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ في البرِّ ، ومن أجاز البحرَ فكأنما أجاز الأوديةَ كلَّها ، والمائدُ فيه كالمتَشَحِّطِ في دمِه
حجةٌ لمنْ لم يحجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ ، و غزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشرِ حججٍ ، و غزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ في البرِّ ، و من أجاز البحرَ فكأنَّما أجاز الأوديةَ كلَّها ، و المائدُ فيه كالمتشحِّطِ في دمِه
حَجَّةٌ لمن لم يَحُجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن لم يَغْزُ خيرٌ من عشرِ حِجَجٍ
لو أنَّ صبيًّا حجَّ عشرَ حِججٍ
حَديثٌ رَواه عُثْمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطَّرائِفيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، عن جابِرٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن حَجَّ عن أبيه، أو عن أُمِّه، فقد قَضى عنه حَجَّه، وكانَ له فَضْلُ عَشْرِ حِجَجٍ؟
حجةٌ لمن لم يحجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن لم يغزُ خيرٌ من عشرِ حججٍ
من حجَّ عن أبيهِ وأمهِ ؛ فقد قضى عنهُ حَجَّتَهُ، وكان له فضلُ عشرِ حِججٍ
حَجَّةٌ لِمَن لَمْ يحُجَّ خيرٌ مِن عَشْرِ غَزَواتٍ وغزوةٌ لِمَن حجَّ خيرٌ مِن عَشْرِ حِجَجٍ وغزوةٌ في البحرِ خيرٌ مِن عَشْرِ غَزَواتٍ في البَرِّ ومَن أجاز البحرَ فكأنَّما أجاز الأوديَةَ كلَّها والمَائِدُ فيه كالمُتشحِّطِ في دَمِه
حَجَّةٌ لمن لا لم يَحُجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن حَجَّ خيرٌ من عشرِ حِجَجٍ وغزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ في البرِّ ومن أجازَ البحرَ فكأنَّما أجازَ الأوديةَ كلَّها والمائدُ فيهِ كالمُتَشَحِّطِ في دمِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
عطاء بن أبي رباحما لم تجد الماءالجارية السوداءالنيابة في الحجالرأفة والرحمةالمتشحط في دمهالوضوء بالنبيذالحج عن الغيرالصعيد الطيبعن أبيه وأمهقضى عنه حجتهأجاز الأوديةالغل والحسدابن عشر حججحلاوة القفاوضوء المسلمقضى عنه حجهفضل عشر حججأمر النبوةطست من ذهبأمسه بشرتكأجاز البحرخير من عشرأجار البحرأبو هريرةعشر غزواتلمن قد حجمن لم يحجالاغتسالمن قد حجشق قلبيعشر حججالجنابةالمتشحطالأوديةعن أبيهأبو ذرالربذةالتيمملم يحجخير منالمائدأبا ذرالمشحطلم يغزعن أمهالماءجنابةالغسلالبحرمن حجقد حجغزواتلو أنطهورتيممالعسغزوةالبرجابرحجةعشرخيرحجججنبصبيحج
تخريج حديث عشر حجج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








