أحاديث عن: عطية بغير إذن الزوج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عطية بغير إذن الزوج
إنَّ كلَّ نَبِيٍّ قد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، ألَا وإنَّه قد أكَلَ الطَّعامَ، ألَا إنِّي عاهِدٌ إليكم فيه عهْدًا لم يَعهَدْهُ نَبِيٌّ إلى أُمَّتِه، ألَا وإنَّ عَينَهُ اليُمْنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألَا وإنَّ عينَهُ اليُسرى كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ، معه مِثْلُ الجنَّةِ والنَّارِ؛ فالنَّارُ رَوضةٌ خضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، وبيْن يَدَيه رجُلانِ يُنذِرانِ أهْلَ القُرى كلِّها، غيرَ مكَّةَ والمدينةِ حُرِّمَتا عليه، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأرضِ، فيَجمَعُهم اللهُ، فيقولُ رجُلٌ منهم: واللهِ لَأنطلِقَنَّ، فلَأنْظُرَنَّ هذا الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ له أصحابُه: إنَّا لا نَدَعُك تأْتيهِ، ولو علِمْنا أنَّه لا يَفتِنُك لَخلَّيْنا سبيلَك، ولكنَّا نخافُ أنْ يَفتِنَك فتَتْبَعَهُ، فيأْبى إلَّا أنْ يأْتِيَهُ، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أتى أدْنى مَسْلحةٍ مِن مَسالحِهِ، أخَذوهُ فسَألوهُ: ما شأْنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيقولُ: أُرِيدُ الدَّجَّالَ الكذَّابَ، فيقولونَ: أنت تقولُ ذلك؟! فيكتُبونَ إليه: إنَّا أخذْنَا رجُلًا يقولُ: كذا وكذا، فنَقتلُهُ أمْ نَبعَثُ به إليك؟ فيقولُ: أرْسِلوا به إليَّ، فانطَلَقوا به إليه، فلمَّا رآهُ عرَفَه بنَعْتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: أنت الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له الدَّجَّالُ: أنت الَّذي تقولُ ذلك؟ لَتُطِيعُني فيما آمُرُك به، أو لَأشُقَّنَّك شِقَّينِ، فيُنادي العبْدُ المُؤمِنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فمَدَّ رِجْلَيه، ثمَّ أمَرَ بحَديدةٍ، فوُضِعَت على عجَبِ ذَنَبِه، فشَقَّه شِقَّينِ، ثمَّ قال الدَّجَّالُ لِأوليائِه: أرأيتُمْ إنْ أحيَيْتُ هذا، ألسْتُم تَعلمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولونَ: نعمْ، فيأخُذُ عصًا، فيَضرِبُ إحدى شِقَّيْه، أو الصَّعيدَ، فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صَدَّقوه وأحَبُّوه، وأيْقَنوا به أنَّه ربُّهم واتَّبَعوه، فيقولُ الدَّجَّالُ للعبْدِ المُؤمنِ: ألَا تُؤمِنُ بي؟ فقال: أنا الآنَ فيكَ أشَدُّ بصيرةً، ثمَّ نادى في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، مَن أطاعَهُ فهو في النَّارِ، ومَن عصاهُ فهو في الجنَّةِ، فقال الدَّجَّالُ: لَتُطِيعُني أو لَأذبحَنَّك، فقال: واللهِ لا أُطِيعُك أبدًا؛ إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فاضْطجعَ، وأمَرَ بذَبْحِه، فلا يَقدِرُ عليه ولا يُسلَّطُ عليه إلَّا مرَّةً واحدةً، فأخَذَ بيَدَيْهِ ورِجْليه، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وهي غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك الرَّجلُ أقرَبُ أُمَّتي مِنِّي، وأرفَعُهم دَرجةً يومَ القيامةِ. قال أبو سعيدٍ: كان يَحسَبُ أصحابُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ذلك الرَّجلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، حتَّى مَضى لِسَبيلِه رضِيَ اللهُ عنه. قلْتُ: فكيف يَهلِكُ؟ قال: اللهُ أعلَمُ، قلْتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ هو يُهلِكُه، قال: اللهُ أعلَمُ، غيرَ أنَّ اللهَ يُهلِكُه ومَن معه، قلْتُ: فماذا يكونُ بعْدَه؟ قال: حدَّثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ مِن بعْدِه الغُروسَ، ويتَّخِذون مِن بعْدِه الأموالَ، قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نعمْ، فيَمكُثونَ ما شاء اللهُ أنْ يَمْكُثوا، ثمَّ يُفْتَحُ يأْجوجُ ومأْجوجُ، فيُهلِكونَ مَن في الأرضِ إلَّا مَن تعلَّقَ بحِصْنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أهْلِ الأرضِ، أقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، فقالوا: إنَّما بقِيَ مَن في الحُصونِ ومَن في السَّماءِ، فيَرْمُونَ سِهامَهم، فخرَّتْ عليهم مُنغمِرةً دمًا، فقالوا: قدِ استرحتُمْ ممَّن في السَّماءِ، وبقِيَ مَن في الحُصونِ، فحاصَروهم حتَّى اشتَدَّ عليهم الحَصْرُ والبلاءُ، فبيْنما هم كذلك إذ أرسَلَ اللهُ عليهم نَغَفًا في أعناقِهم، فقصَمَتْ أعناقَهم، فمال بعضُهم على بعضٍ مَوتى، فقال رجُلٌ منهم: قتَلَهم اللهُ وربِّ الكعبةِ، قالوا: إنَّما يَفعلونَ هذا مُخادَعةً، فنَخرُجُ إليهم، فيُهلِكُونا كما أهْلَكوا إخوانَنا، فقال: افتَحوا لي البابَ، فقال أصحابُه: لا نَفتَحُ، فقال: دَلُّوني بحَبْلِ، فلمَّا نزَلَ وجَدَهم موتَى، فخرَجَ النَّاسُ مِن حُصونِهم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ: أنَّ مَواشِيَهم جعَلَ اللهُ لهم حياةً يَقْضَمونها ما يَجِدون غيرَها. قال: وحَدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النَّاسَ يَغرِسون بعْدَهم الغُروسَ ويتَّخِذون الأموالَ. قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ يأجوجَ ومأْجوجَ؟ قال: نعمْ، حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبيْنما هم في تِجارَتِهم، إذ نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: أتى أمْرُ اللهِ، ففَزِعَ مَن في الأرضِ حين سَمِعوا الدَّعوةَ، وأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، وفَزِعوا فزَعًا شديدًا، ثمَّ أقْبَلوا بعْدَ ذلك على تِجارَتِهم وأسواقِهم وضِياعِهم، فبيْنما هم كذلك إذ نُودوا ناديةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أتى أمْرُ اللهِ، فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وجعَلَ الرَّجلُ يَفِرُّ مِن غنَمِهِ وبَيعِه، ودَخَلوا في مَواشيهم، وعندَ ذلك عُطِّلَتِ العِشارُ، فبيْنما هم كذلك يَسْعَون قِبَلَ الدَّعوةِ، إذ لَقُوا اللهَ في ظُللٍ مِن الغَمامِ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]، فمَكَثوا ما شاء اللهُ، {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}، ثمَّ يَجِيءُ بجهنَّمَ لها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثمَّ جاء آتٍ؛ عُنُقٌ مِن النَّارِ يَسيرُ، يُكلِّمُ يقولُ: إنِّي وُكِّلْتُ اليومَ بثلاثٍ: إنِّي وُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، ومَن دعَا مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ومَن قتَلَ نفْسًا بغَيرِ نفْسٍ، فتُطْوى عليهم، فتَقْذِفُهم في غَمراتِ جهنَّمَ. وحدَّثَني: أنَّها أشَدُّ سَوادًا مِن اللَّيلِ، ثمَّ يُنادي آدَمَ، فيقولُ: لبَّيكَ وسَعْدَيك، فيُقالُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ مِن ولَدِك، قال: يا ربِّ وما هو؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فذلك حين شابَ الوِلدانِ. وكَبُرَ ذلك في صُدورِنا حتَّى عرَفَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبْشِروا؛ فإنَّ مَن سِواكم -أهْلَ الشِّرْكِ- كَثيرٌ، ويُحْبَسُ النَّاسُ حتَّى يَبلُغَ العرَقُ يَدَيْهُم، فبيْنما هم كذلك إذ عرَفَ رجُلٌ أباهُ وهو مُؤمِنٌ وأبوهُ كافرٌ، فقال: يا أبَهْ، ألمْ أكُنْ آمُرُك أنْ تُقدِّمَ ليَومِك هذا؟ فقال: يا بُنَيَّ، اليومَ لا أعْصيكَ شيئًا، والأُمَمُ جُثوًّا، كلُّ أُمَّةٍ على ناحيتِها، فأتى اليهودُ، فقِيلَ لهم: ما كنتُم تَعْبُدون؟ قالوا: كنَّا نَعبُدُ كذا وكذا، فقيل له وقِيلَ لهم: رِدُوا، فوَرَدوا يَحْسَبونه ماءً، فوَجَدوا اللهَ فوفَّاهم حِسابَه، واللهُ سَريعُ الحسابِ، ثمَّ فُعِلَ بالنَّصارى والمجوسِ وسائرِ الأُمَمِ ما فُعِلَ باليهودِ، ثمَّ أتى المُسلمونَ، فقيل لهم: مَن ربُّكم؟ فقالوا: اللهُ ربُّنا، قِيل: ومَن نَبِيُّكم؟ قالوا: نَبِيُّنا محمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى الصِّراطِ مَحاجِنُ مِن حَديدٍ، والملائكةُ يَختطِفونَ رِجالًا، فيُلْقونَهم في جهنَّمَ، وجعَلَتِ المحاجِنُ تُمسِكُ رِجالًا تأْكُلُهم النَّارُ، إلَّا صُورةَ وَجْهِه لا تَمسُّه النَّارُ، فإذا خلُصَ مِن جهنَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، وخلُصَ ذلك الرَّجلُ بأبِيه فيمَن خلُصَ، قِيل له: هذه الجنَّةُ، فادخُلْ مِن أيِّ أبوابِها شِئْتَ، وأرسِلْ هذا الرَّجلَ، فقال: ربِّ، هذا أبي، ووصَّيتَ لي ألَّا تُخْزِيَني، فشَفِّعْني في أبي، فقيل: انظُرْ أسفَلَ منك، فإذا هو بدابَّةٍ خَبيثةِ الرِّيحِ، تُشبِهُ اللَّوْنَ في مَراغةٍ خَبيثةٍ. فرَأيتُه مُمْسِكًا بأنْفِه وَجَبْهتِه، قال: يقولُ ذلك الرَّجلُ وهو آخِذٌ بأنْفِه وَجبْهَتِه مِن خُبْثِ رِيحِه: أيْ ربِّ، ليس هذا أبي، فأُخِذَ أبوهُ، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وحرَّمَ اللهُ الجنَّةَ على الكافرينَ، فلمَّا خلُصَ مَن شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، تَفقَّدَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا، فقالوا: ربَّنا، إنَّ رِجالًا كانوا يُصلُّونَ ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ فقيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخْرِجُوه، فوَجَدوا المحاجِنَ الَّتي على الصِّراطِ قد أمسَكَتْ رِجالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعْرَفُ بها، فالْتَبَسوا، فأُلْقُوا على الجنَّةِ، قالوا: ربَّنا نحن الآنَ في مَسألتِنا أشَدُّ رَغبةً، أرأيتَ رِجالًا كانوا يُصلُّون ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ قيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخرِجُوهُ، فثَلَجَتْ حتَّى بَرُدَتْ على المُؤمنينَ، فدَخَلوا ووَجَدوا الَّذين تَخطَفُهم الملائكةُ يَمينًا وشِمالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعرَفُ بها، فألْبَسوهم، فأخْرَجُوهم، فأَلْقُوهم على بابِ الجنَّةِ. قال: وحدَّثَني أنَّ نَبِيَّ اللهَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا كلُّ نَبِيٍّ قد أُعْطِيَ عطيَّةً ويُنجِزُها، وإنِّي اختَبَأْتُ عَطيَّتي شَفاعةً لِأُمَّتي يومَ القيامةِ، ووُضِعَتِ الموازينُ، وأُذِنَ في الشَّفاعةِ، فأُعْطِيَ كلُّ مَلَكٍ، أو نَبِيٍّ، أو صِدِّيقٍ، أو شَهيدٍ شفاعَتَهُ حتَّى يَرْضى، فقال لهم ربُّهم: أقدْ رَضِيتُم؟ قالوا: نعمْ، قد رَضِينا ربَّنا، قال: أنا أرحَمُ بخَلْقي منكم، أخْرِجوا مِن النَّارِ مَن في قَلبِه وزْنُ خَردلةٍ مِن إيمانٍ، فأُخْرِجَ مِن ذلك شَيءٌ لا يَعْلَمُ بعَددِه إلَّا اللهُ، فأُلْقُوا على بابِ الجنَّةِ، فأرسَلَ عليهم مِن ماءِ الجنَّةِ، فيَنْبُتون فيها نَباتَ الثَّعاريرِ، وأُدْخِلَ الَّذين أُخْرِجوا مِن النَّارِ الجنَّةَ كلُّهم إلَّا رجُلًا واحدًا، وأُغْلِقَ بابُ الجنَّةِ دُونَه، ووَجْهُه تِلْقاءَ النَّارِ، فقال ذلك الرَّجلُ: يا ربِّ، لا أكونُ أشْقى خَلْقِك، بلِ اصْرِفْ وَجْهي عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فقِيل له: لعلَّك تسأَلُ غيرَ هذا؟ فقال: لا، فصَرَفَ وَجْهَه عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قَرِّبني مِن هذا البابِ، ألْزَقُ به وأكونُ في ظِلِّه، فقِيل له: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لا تسأَلُ شيئًا إلَّا أنْ يُصرَفَ وَجْهُك عن النَّارِ؟ قال: يا ربِّ، لا أسأَلُك غيرَ هذا، فقُرِّبَ إلى البابِ، فلَزِقَ به، فكان في ظلِّه، ففُرِجَ مِن البابِ فُرجةٌ إلى الجنَّةِ. فحدَّثَني أنَّ فيها شِراط أبيضَ، في أدناهُ شَجرةٌ، وفي أوسَطِه شَجرةٌ، وفي أقصاهُ شَجرةٌ، فقال: يا ربِّ، أَدْنِني مِن هذه الشَّجرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقِيلَ لهُ: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لستَ تَسأَلُ شيئًا؟ قال: يا ربِّ، أسأَلُك هذا، ثمَّ لا أسأَلُك غيرَه، قال: قَرِّبني إلى تلك الشَّجرةِ، فكانت تلك مَسألَتَه، حتَّى صار إلى الوُسْطى، وإلى القُصوى، فلمَّا أتى القُصوى، أرسَلَ اللهُ رَسولينِ، فقالَا له: سَلْ ربَّك، فقال: فما أسأَلُه سِوى ما أنا فيه، فقالا: نعمْ، سَلْ ربَّك، فسألَهُ، وجعَلَ الرَّسولانِ يقولانِ له: سَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، وسَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، لشَيءٍ لم يَخطُرْ على قَلْبِه أنَّه خُلِقَ، أو أنَّه كان، فسأَلَ ربَّه ممَّا يَعلَمُ وممَّا يأمُرانِ الرَّسولانِ حتَّى انتهَتْ نَفْسُه، فقِيل له: فإنَّه لك وعشَرةَ أمثالِه. قال: وحدَّثني أبو سعيدٍ أنَّ ذلك الرَّجلَ هو أدْنى أهْلِ الجنَّةِ مَنزِلًا
كانتْ بالمَدينةِ امْرأةٌ تَخفِضُ النِّساءَ يُقالُ لها: أمُّ عَطيَّةَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْفِضي ولا تُنْهِكي؛ فإنَّه أنضَرُ للوَجهِ وأحْظى عندَ الزَّوجِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُمِّ عطيَّةَ إذا خفَضْتِ فأشِمِّي ولا تَنهَكي فإنَّه أسرَى للوجهِ وأحظى عندَ الزَّوجِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُمِّ عَطيَّةَ؛ خَتَّانةٍ كانت بالمَدينةِ: إذا خَفَضتِ فأشِمِّي ولا تَنهَكي؛ فإنَّه أسرى للوَجهِ، وأحظى عِندَ الزَّوجِ
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نُغسِّلُ ابنتَه فقال: ( اغسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثرَ مِن ذلك إنْ رأَيْتُنَّ ذلك بماءٍ وسِدْرٍ واجعَلْنَ في الآخرةِ كافورًا أو شيئًا مِن كافورٍ فإذا فرَغْتُنَّ فآذِنَّني قالت: فلمَّا فرَغْنا آذَنَّاه قالت: فألقى إلينا حِقْوَه وقال: ( أشعِرْنَها إيَّاه ) قال: وقالت حفصةُ عن أمِّ عطيَّةَ: اغسِلْنَها مرَّتينِ أو ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا قالت أمُّ عطيَّةَ: ومشَّطْتُها ثلاثةَ قرونٍ وكان فيه أنَّه قال: ( ابدَأْنَ بميامِنِها ومواضعِ الوضوءِ )
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: توفِّيَت إحدى بَناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اغسِلنَها بسِدرٍ، واغسِلنَها وِترًا، ثَلاثًا أو خَمسًا، أو أكثَرَ مِن ذلك إن رَأيتُنَّ ذلك، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا، أو شَيئًا مِن كافورٍ، فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، قالت: فلَمَّا فرَغنا آذَنَّاه، فألقى إلَينا حِقْوَه، فقال: أشعِرنَها إيَّاه، قالت أُمُّ عَطيَّةَ: وضَفَرنا رَأسَ ابنةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ قُرونٍ، وألقَينا خَلفَها قَرنَيها وناصيَتَها
توفِّيَت إحدى بَناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا أو خَمسًا أو أكثَرَ مِن ذلك، إن رَأيتُنَّ بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا -أو شيئًا مِن كافورٍ- فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، قالت: فلَمَّا فرَغنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حِقْوَه، فقال: أشعِرنَها إيَّاه. وعَن أيُّوبَ، عن حَفصةَ، عن أُمِّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنهما، بنَحوِه، وقالت: إنَّه قال: اغسِلنَها ثَلاثًا، أو خَمسًا أو سَبعًا، أو أكثَرَ مِن ذلك إن رَأيتُنَّ، قالت حَفصةُ: قالت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها: وجَعَلنا رَأسَها ثَلاثةَ قُرونٍ
دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ يقالُ له عَكَّافُ بنُ بشرِ التَّميميِّ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عَكَّافُ هل لَّكَ مِنْ زوْجَةٍ قال لَا قال وَلَا جَارِيَةٍ قال لا قال وأنتَ موسِرٌ بخيرٍ قال وأَنَا موسِرٌ بخيرٍ قال أنتَ إِذَنْ مِنْ إخوانِ الشياطينِ لو كنتَ منَ النصارى كنتَ من رهبانِهم وإنَّ سُنَّتنَا النكاحُ شرارُكم عُزَّابُكُمْ وأراذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ أبالشَّيَاطِينِ تَمَرَّسُونَ ما للشياطينِ سلاحٌ أبلَغُ في الصالحينَ منَ النساءِ إلَّا المتزوِّجينَ أُولئِكَ المطهَّرُونَ المبَرَّؤُونَ مِنْ الخَنَا ويْحَكَ يِا عِكَافُ إنَّهُنَّ صوَاحِبُ أيوبَ وداودَ ويوسفَ وكُرْسُفَ قال له بِشْرُ بنُ عطيةَ من كرسُفُ يا رسولَ اللهِ قال رجلٌ كان يعبدُ اللهَ بساحلٍ من سواحلِ البحرِ ثلاثَمِائَةِ عامٍ يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ ثمَّ إنَّهُ كَفَرَ باللهِ العظيمِ في سببِ امرأةٍ عشَقَهَا وتَرَكَ ما كان عليه مِنْ عبادةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثم استدْرَكَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بِبَعْضِ مَا كان منه فَتَابَ عَلَيْهِ وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ وَإِلَّا فأنتَ من الْمُذَبْذَبِينَ قال زَوِّجْنِي يَا رسولَ اللهِ قال زَوَّجْتُكَ كَريمةَ بنتَ كلثومٍ الْحِمْيَرِيِّ
توفِّيَت إحدَى بناتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ اغسِلنَها وِترًا ثلاثًا أو خمسًا أو أكثرَ مِن ذلكَ إن رأيتُنَّ واغسِلنَها بماءٍ وسدرٍ واجعَلنَ في الآخرةِ كافورًا ، أو شَيئًا مِن كافورٍ ، فإذا فرغتُنَّ فآذِنَّني . فلمَّا فَرغنا آذنَّاهُ فألقَى إلينا حِقوَهُ فقالَ أشعِرنَها بهِ قال هُشَيمٌ وفي حديثِ غَيرِ هؤلاءِ ولا أدري ولعلَّ هشامًا منهُم قالَت وضفَّرنا شعرَها ثلاثةَ قرونٍ قالَ هُشَيمٌ أظنُّهُ قال فألقَيناهُ خلفَها قال هُشَيمٌ فحدَّثَنا خالدٌ مِن بينِ القَومِ عن حَفصةَ ومحمَّدٍ عن أمِّ عطيَّةَ قالت وقال لَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- وابدَأنَ بميامنِها ومواضعِ الوضوءِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأمِّ عطيةَ ختانةٌ كانت بالمدينةِ إذا خفضتِ فأشِمِّي ولا تنهكي فإنَّهُ أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ
كان بالمدينةِ امرأةٌ يقالُ لها : أمُّ عطية تَخْفِضُ الجواري ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أمَّ عطية اخفضي ولا تُنْهكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ
يا أمَّ عطيةَ أشمِّي ولا تنهكي فإنَّهُ أسري للوجهِ وأحظى عند الزوجِ
يا أمَّ عطيَّةَ اخفضي ، ولا تُنهكي ، فإنَّه أنضَرُ للوجهِ ، وأحظَى عند الزَّوجِ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لأمِّ عطيةَ: إذا خَفَضْتِ فأَشِمِّي ولا تَنْهِكي؛ فإنه أَسْرَى للوجهِ، وأحظى عندَ الزوجِ
دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ يُقالُ له: عكَّافُ بنُ بِشرٍ التَّميميُّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عكَّافُ، هل لكَ من زَوجةٍ؟ قال: لا، قال: ولا جاريةٌ؟ قال: ولا جاريةٌ، قال: وأنتَ موسِرٌ بخَيرٍ؟ قال: وأنا موسِرٌ بخَيرٍ، قال: أنتَ إذنْ من إخوانِ الشياطينِ، لو كُنْتَ في النَّصارى كُنْتَ من رُهْبانِهم، إنَّ سُنَّتَنا النكاحُ، شِرارُكم عُزَّابُكم، وأراذِلُ مَوْتاكم عُزَّابُكم، أبالشيطانِ تَمَرَّسونَ، ما للشيطانِ من سلاحٍ أبلَغُ في الصالِحينَ منَ النساءِ إلَّا المُتزوِّجونَ، أولئك المُطَهَّرونَ المُبَرَّؤونَ منَ الخَنا، وَيحَكَ يا عَكَّافُ، إنَّهُنَّ صواحبُ أيُّوبَ وداوُدَ، ويوسُفَ وكُرْسُفَ، فقال له بِشرُ بنُ عَطيَّةَ: ومَن كُرْسُفُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رَجُلٌ كان يَعبُدُ اللهَ بساحِلٍ من سَواحِلِ البَحرِ ثلاثَ مِئَةِ عامٍ، يصومُ النهارَ، ويقومُ الليلَ، ثُم إنَّه كفَرَ باللهِ العظيمِ في سَببِ امرأةٍ عَشِقَها، وترَكَ ما كان عليه من عِبادةِ اللهِ، ثُم استَدْرَكَ اللهُ ببعضِ ما كان منه، فتابَ عليه، وَيحَكَ يا عَكَّافُ تَزوَّجْ، وإلَّا فأنتَ منَ المُذَبذَبينَ، قال: زَوِّجْني يا رسولَ اللهِ، قال: قد زَوَّجْتُكَ كريمةَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيَريِّ
كان بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ الجواريَ يقالُ لها: أمُّ عطيةَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ عطيةَ! اخفضي ولا تنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ
أنَّ امرأةً كانت تختِنُ، بنحو [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ عَطيَّةَ، اخفِضي ولا تَنهكي؛ فإنَّه أسرى للوَجهِ، وأحظى عِندَ الزَّوجِ]
كانتْ بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ النساءَ، يقالُ لها أمُّ عطيةَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأمِّ عطيةَ إذا خَفَضْتِ فأشمِّي ولا تَنْهَكي فإنَّه أسرى للوجِه وأحظى عند الزوجِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأمِّ عطيةَ إذا خفضتِ فأَشِمِّي ولا تنهكي فإنَّهُ أنضرُ للوجهِ وأحظى عند الزوجِ
كُنتُ في حَلْقةٍ فيها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، وكان أصحابُه يُعَظِّمونَه، فذَكَروا له، فذَكَرَ آخِرَ الأجَلَينِ، فحَدَّثتُ بحَديثِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: فضَمَّزَ لي بَعضُ أصحابِه، قال مُحَمَّدٌ: ففَطِنتُ له، فقُلتُ: إنِّي إذن لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ وهو في ناحيةِ الكوفةِ، فاستَحيا وقال: لَكِن عَمُّه لَم يَقُلْ ذاكَ، فلَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ فسَألتُه، فذَهَبَ يُحَدِّثُني حَديثَ سُبَيعةَ، فقُلتُ: هل سَمِعتَ عن عبدِ اللهِ فيها شيئًا؟ فقال: كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ فقال: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ ولا تَجعَلونَ عليها الرُّخصةَ؟! لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ} [الطلاق: 4]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ابدأن بميامنها ومواضع الوضوءالمطهرون المبرؤون من الخناصواحب أيوب وداوود ويوسفصواحب أيوب وداود ويوسفضفرنا شعرها ثلاثة قرونكفر بالله في سبب امرأةأبو عطية مالك بن عامرعينه اليسرى كوكب دريعكاف بن بشر التميميأجلهن أن يضعن حملهنعينه اليمنى ممسوحةوزن خردلة من إيمانسورة النساء القصرىسبيعة بنت الحارثعبد الله بن عتبةأحظى عند الزوجابدأن بميامنهاإخوان الشياطينالمسيح الكذابثلاثا أو خمساشراركم عزابكمأولات الأحماليأجوج ومأجوجأشعرنها إياهمواضع الوضوءسنتنا النكاحاغسلنها وتراتخفض الجواريتخفض النساءتجهيز الميتأكثر من ذلكالنساء سلاحختان النساءآخر الأجلينأنضر للوجهأسرى للوجهثلاثة قرونأشعرنها بهيا أم عطيةغسل الميتالمذبذبينالمتزوجونلا تنهكيماء وسدرالشفاعةأم عطيةاغسلنهاالتغليظالدجالالصراطالختانكافوراالنساءالخضابالحناءالرخصةالجنةاخفضيختانةكافورثلاثازوجنيتنهكيالزوجالوجهجهنمخفضتأشميوتراخمساكرسفسدرحقو
تخريج حديث عطية بغير إذن الزوج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








