﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾
[ الزمر: 68]
سورة : الزمر - Az-Zumar
- الجزء : ( 24 )
-
الصفحة: ( 466 )
And the Trumpet will be blown, and all who are in the heavens and all who are on the earth will swoon away, except him whom Allah will. Then it will blown a second time and behold, they will be standing, looking on (waiting).
ونفخ في الصور فصعق من في السموات : الآية رقم 68 من سورة الزمر
الصّور : القرن الذي يَنفخ فيه إسرافيل
فصَعِـق : ماتَ. و هي النّـفخة الأولىونُفِخ في "القرن" فمات كلُّ مَن في السموات والأرض، إلا مَن شاء الله عدم موته، ثم نفخ المَلَك فيه نفخة ثانية مؤذنًا بإحياء جميع الخلائق للحساب أمام ربهم، فإذا هم قيام من قبورهم ينظرون ماذا يفعل الله بهم؟
ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من - تفسير السعدي
لما خوفهم تعالى من عظمته، خوفهم بأحوال يوم القيامة، ورغَّبهم ورهَّبهم فقال: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ } وهو قرن عظيم، لا يعلم عظمته إلا خالقه، ومن أطلعه اللّه على علمه من خلقه،.
فينفخ فيه إسرافيل عليه السلام،.
أحد الملائكة المقربين، وأحد حملة عرش الرحمن.{ فَصَعِقَ }- أي: غشي أو مات، على اختلاف القولين: { مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ }- أي: كلهم، لما سمعوا نفخة الصور أزعجتهم من شدتها وعظمها، وما يعلمون أنها مقدمة له.
{ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ } ممن ثبته اللّه عند النفخة، فلم يصعق، كالشهداء أو بعضهم، وغيرهم.
وهذه النفخة الأولى، نفخة الصعق، ونفخة الفزع.{ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ } النفخة الثانية نفخة البعث { فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ ينظرون }- أي: قد قاموا من قبورهم لبعثهم وحسابهم، قد تمت منهم الخلقة الجسدية والأرواح، وشخصت أبصارهم { يَنْظُرُونَ } ماذا يفعل اللّه بهم.
تفسير الآية 68 - سورة الزمر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الزمر Az-Zumar الآية رقم 68 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 68 من الزمر صوت mp3
تدبر الآية: ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من
روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: ( كيف أنعَمُ وقد التقَم صاحبُ القَرن القرنَ وحنى جبهتَه وأصغى سمعَه ينتظر أن يؤمرَ فينفخ؟ ).
قال المسلمون: كيف نقولُ يا رسولَ الله؟ قال: ( قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل ).
إنها قوَّة الله تعالى التي لا يقفُ أمامها شيء؛ نفخةٌ واحدة يصعَقُ بها كلُّ شيء إلا مَن شاء الله، فما أضعفَ المخلوق، وأقوى الخالق!
مهما تغافلتَ عن حساب نفسك، وأغمضتَ عينيك عن رؤية آثامك، سيأتي يومٌ تبصر فيه بعينيك، ما صنعتَه بيديك.
ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من - مكتوبة
الآية 68 من سورة الزمر بالرسم العثماني
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ ﴾ [الزمر: 68]
﴿ ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ﴾ [الزمر: 68]
شرح المفردات و معاني الكلمات : ونفخ , الصور , فصعق , السماوات , الأرض , شاء , الله , نفخ , أخرى , قيام , ينظرون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم
- قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا
- أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون
- ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ
- يحذر المنافقون أن تنـزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج
- الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين
- قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا
- وتول عنهم حتى حين
- قل ياأيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين
- قال أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون
تحميل سورة الزمر mp3 :
سورة الزمر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الزمر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, February 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


